|
|
|
آخر تحديث mardi mai 09, 2006 الساعة 08:41:59 |
|
الوضع اللبناني أمام اللجنة الرباعية كتب خليل فليحان: يتوقع ان تناقش اللجنة الرباعية الدولية اليوم في نيويورك الوضع في لبنان على مستوى وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي الممثل بوزيرة الخارجية النمسوية التي تترأس بلادها حاليا الاتحاد، ومعها المنسق الاعلى للسياسة الخارجية والامن المشترك خافيير سولانا، والامين العام للامم المتحدة كوفي انان. وسيكون لبنان بين المواضيع المطروحة على جدول اعمالها، اضافة الى الملفين الايراني والفلسطيني المتشعب لاسيما منه الحصار المضروب على الفلسطينيين بعد وصول حركة "حماس" الى الحكم. وفي المعلومات المتوافرة ان اللجنة ستدعم مسيرة الحوار الوطني، وتدعو الى تنفيذ القرارات الدولية التي تؤمن كل ما يعزز استقلال لبنان وسيادته وبسط سلطته على كل اراضيه واستقراره السياسي والامني والاقتصادي. وافادت مصادر مسؤولة ان المشاورات استمرت امس في مجلس الامن حول مسودة المشروع الفرنسي المرتكز على خلاصات انان في شأن ما لم ينفذ من القرار 1559، واضافة مواضيع اخرى من سوريا بينها اقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان وترسيم الحدود معه، ومنع دخول اسلحة الى ارضيه. وقالت ان مشروع القرار سيطرح على التصويت بسبب التحفظ المتوقع من روسيا والصين اللتين تعتبران ترسيم الحدود من صلاحية الدولتين ولا علاقة لمجلس الامن به. وقالت ان الاتصالات الاميركية والفرنسية تجري مع الدول ذات العضوية غير الدائمة، بهدف اقناعها بالتصويت للمشروع المدعوم والمتفق على افكاره ومضمونه مع البريطانيين. ولفتت الى ان الرئيس السوداني عمر البشير بصفة بلاده رئيسة الدورة السنوية للقمة العربية، قرر استئناف مساعيه الحميدة بين لبنان وسوريا بايفاد موفده الشخصي مصطفى اسماعيل الى سوريا، على ان ينتقل الى بيروت السبت المقبل. وذكرت بأن البشير كان قد اوفد عثمان قبل تسلمه رئاسة القمة، الا ان المبادرة التي اقترحها لم تلق التأييد فجمد البحث فيها ومن ثم استؤنف على هامش قمة الخرطوم العربية التي عقدت في آذار الماضي. وسألت ماذا يمكن السودان ان يفعله من اجل ازالة حال التوتر المتفاقمة سياسيا واعلاميا والمآخذ السورية على رئيس الوزراء فؤاد السنيورة التي تراكمت بعد زيارته لواشنطن ونيويورك ما تضمنه بعض تصريحاته؟ وهل سيتوصل عثمان الى اقناع سوريا باقامة علاقات ديبلوماسية مع لبنان وان يبدأ ترسيم الحدود عند منطقة مزارع شبعا بدلا من الشمال، وسوريا رفضت ذلك في مذكرة خطية وجهتها الى الامين العام للامم المتحدة، وهل توقيت استئناف التحرك مناسب في ظل هذه المعطيات؟ اجابت بايجاز ان لا احد ينكر حرص البشير على اعادة العلاقات اللبنانية – السورية الى طبيعتها وهو لا يعارض ربما كل ما هو مطلوب من مجلس الامن لدعم لبنان واستقراره السياسي والامني، لكن ما هي الآلية؟ كيف يمكن التوفيق بين المطالب المتعارضة والمطروحة بتشنج؟ لماذا لا ينتظر البشير نتائج الحوار الوطني ولاسيما منها ما يتعلق بانجاز الخطة الاستراتيجية لحماية لبنان، التي في ضوئها سيتقرر مصير سلاح "حزب الله" المطلوب دوليا جمعه؟ ولفتت الى انه كان اجدى لو ان الخرطوم انتظرت ما قد تحققه زيارة الرئيس نبيه بري المفاجئة لدمشق، وما اذا كانت نتائجها ستلقى قبولا لدى الرئيس فؤاد السنيورة، والمؤشر سيكون تحديد موعد له لزيارة العاصمة السورية قريبا. النهار (09 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||