|
|
|
آخر تحديث mercredi mai 10, 2006 الساعة 08:38:30 |
|
السنيورة نقل عن بلير استعداداً للدعم في شتى المجالات وطالبه بالضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا لندن – "النهار": اعلن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ان رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير "تفهم الموقف اللبناني في شأن مزارع شبعا وابدى استعدادا للمساعدة" وابلغ بلير "أن حل المشكلة الفلسطينية التي هي ام المشاكل سيكون بداية الحلول لكثير من القضايا". وصرح اثر لقائه، ومعه الوزير فوزي صلوخ، نظيره البريطاني امس في مقر رئاسة الوزراء البريطانية 10 داونينغ ستريت "كان اجتماعا جيدا جدا وقد دعانا دولة الرئيس بلير الى تناول الغداء الى مائدته، ودار حديث شيق وودود تناولنا فيه المسائل التي تهمنا في لبنان، وتمنينا ان يمارس الضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا التي يجب ان تخضع للسيادة اللبنانية وتاليا لقرار مجلس الامن 425، وكذلك مساعدة لبنان ليتمكن من ان يثبت في الامم المتحدة ان مزارع شبعا لبنانية. كما تمنينا على السيد بلير ان يساعد لبنان في تحسين الاوضاع المعيشية والحياتية في المخيمات الفلسطينية. مع العلم ان المشكلة الفلسطينية هي اساسا مسؤولية المجتمع الدولي الذي يجب ان يساعد على ايجاد حل لانهاء المشاكل ليكون بداية الحلول لكثير من القضايا في المنطقة العربية والعالم الاسلامي. وفي موضوع مزارع شبعا اوضحنا وجهة نظرنا. ان ما نريده هو التحرير الكامل للاراضي المحتلة بحيث نصل الى النقطة التي تستطيع فيها الدولة ان تكون هي صاحبة السلطة الوحيدة على كل الاراضي اللبنانية وان لا يكون هناك اي سلاح غير السلاح اللبناني، وهذا يقتضي العمل بين اللبنانيين للاتفاق على استراتيجية للدفاع عن لبنان. من جهة اخرى بحثنا في ما يتعلق بقوى الامن الداخلي والجيش اللبناني وشكرته على الدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة اكان ذلك في المساعدات التقنية ام في المساعدة التي درجت على تقديمها في مجلس الامن والامم المتحدة والمؤسسات الدولية وفي اجتماعات مجموعة الثماني، وتناولنا ايضا الوضع الاقتصادي وسبل دعم الحكومة حتى نستطيع ان ندعو الى مؤتمر دعم لبنان. وهذا جزء من الجهد الذي يبذله لبنان لاقرار الاصلاحات التي يتفق عليها اللبنانيون وتتمتع بالصدقية ولدى اشقائنا واصدقائنا في العالم والمؤسسات الدولية. وسئل ماذا وعد بلير بتقديمه، فاجاب: "سمعت كلاما جيدا جدا من السيد بلير بالدعم في شتى المجالات التي تحدثنا عنها. في موضوع شبعا، وايضا المشكلة الفلسطينية. ان المشاكل في المنطقة متداخلة بعضها ببعض ولا يمكن حل قضية دون ان نتطرق الى القضايا الاخرى". وسئل ماذا عن الالتزام السوري لتنفيذ القرارات الدولية، فاجاب: "لم نتحدث في هذا الشأن مع السيد بلير". وسئل ماذا وعده بلير على الصعيد الاقتصادي، فاجاب: "تلقينا وعدا بالدعم والتفهم والصبر حتى يتمكن لبنان من القيام بالاصلاحات بما يفسح المجال لدعم المجتمع الدولي ولا سيما الدول العربية والصديقة وفي مقدمها المملكة المتحدة". وسئل هل هناك اي افكار لدى بلير للضغط على اسرائيل لتحرير مزارع شبعا، فاجاب: "هذا امر يتولونه هم، نحن اوضحنا ماذا نريد. وليس لنا ان نتدخل في طريقة تحقيق هذا الامر". وسئل ماذا عن التحقيق الدولي، فاجاب: "تحدثنا في هذا الامر، وفي اهمية ان تقوم لجنة التحقيق الدولية بعملها كاملا، دون اي تدخل. نحن نريد الحقيقة كل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، ولا نتدخل في اي شكل من الاشكال. وشددنا على اهمية ان نعرف هذا الامر لان لبنان عانى الكثير خلال السنوات الماضية من اغتيالات لذلك المهم ان يقاد الذين ارتكبوا هذه الجريمة الى العدالة لئلا يشعر اي كان انه في منأى عن احقاق الحق". وما هو رد بلير بالنسبة الى التحقيق ومزارع شبعا، فأجاب: "تأييد كامل لموضوع التحقيق ولمعرفة الحقيقة، وفي موضوع مزارع شبعا تفهم دقيق لموقف لبنان واستعداد حقيقي للمساعدة". وسئل رأيه في الاحتجاجات في لبنان على سياسة الحكومة الاقتصادية وهل يتوقع ان تؤثر على الحوار او الخطة الاصلاحية، فأجاب: "اكرر. نحن دعاة حوار وتفاهم ولا نريد ان نفرض شيئا على اللبنانيين. نريد ان نتعامل مع اللبنانيين كما ينبغي كمجموعة راشدة ناضجة تعرف مصلحتها. نحن نضع الامور والحقائق على الطاولة، ونحن على استعداد للتداول بهدوء وانفتاح وحرية في كل المواضيع. لن نتمسك بأي بند مما اقترحناه كفريق اقتصادي ولن نتمسك بكل البرنامج الاقتصادي، ونحن متمسكون بانجاز امر اساسي هو عملية اصلاح. سيقول البعض اننا لا نريد هذا البند، جيد، فلننظر كيف نبدله بامر آخر يستطيع ان يوصلنا الى النتيجة، اما ان نتوقف ونقول لا نريد كذا ولا نريد كذا، فماذا تريدون اذاً؟". وقيل له ثمة مخاوف من ان تهرب الحكومة مشروع التعاقد الوظيفي في مجلس النواب. فأجاب: "آن الاوان لان نتصرف بمسؤولية، اولا في لبنان هناك قانون ودستور وبرلمان، ولا شيء يمر سرا، وهذا الامر يجب ان يكون معلنا. يطرح في مجلس الوزراء للموافقة عليه ومن ثم يرفع الى مجلس النواب. وبعد الظهر زار السنيورة وزارة الخارجية البريطانية في حضور السفير البريطاني جيمس واط والمدير العام لوزارة الخارجية البريطانية. ثم توجه الى مبنى مجلس العموم حيث التقى عددا من النواب. واختتم السنيورة زيارته للندن مساء وعاد الى بيروت مع الوفد المرافق. النهار (10 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||