موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث mercredi mai 10, 2006 الساعة 08:49:11

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

 

10 أيار 2006

نجاد في رسالته إلى بوش يدعوه إلى العودة لتعاليم الأنبياء:

كراهية عالمية لحكومتكم.. ولمَ تُعتبر إنجازاتنا تهديداً لإسرائيل؟

رأى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، في الرسالة التي وجهها امس الاول الى نظيره الاميركي جورج بوش، أن <العودة الى تعاليم الانبياء هي الطريق الوحيد الى الخلاص> مشدداً على فشل الليبرالية والديموقراطية، والكراهية العالمية المتزايدة للولايات المتحدة التي ندد بسياساتها، لافتاً الى أن أي إنجاز تكنولوجي في الشرق الاوسط يصور على انه تهديد لإسرائيل.

وكتب نجاد في الرسالة، وهي في 18 صفحة ومكتوبة باللغة الانكليزية، <اننا نؤمن بأن العودة الى تعاليم الانبياء هي الطريق الوحيد الى الخلاص. لقد بلغني أن سيادتكم تتبعون تعاليم المسيح عليه السلام وتؤمنون بالوعد الالهي بسيادة الحق في العالم>. أضاف <نرى على نحو متزايد أن الناس في أنحاء العالم يتجهون نحو نقطة محورية رئيسية، وهي الله القدير. سؤالي لك هو: هل ترغب في الانضمام إليهم>. وتابع <ألا تقبلون بهذه الدعوة؟ أي العودة الصادقة الى تعاليم الانبياء والايمان بإله واحد وبالعدالة للحفاظ على الكرامة البشرية والتسليم بقدرة الخالق؟> موضحاً <من دون شك فإنه بالايمان بالله وتعاليم أنبيائه، فإن الناس سيتغلبون على مصاعبهم>.

وقال نجاد <سيحكم الشعب على أداء رئاستينا. هل جلبنا السلام والامن والازدهار أم عدم الاستقرار والبطالة للشعب؟> مضيفاً <هل ننوي إقامة العدل أم أننا فقط نؤيد مصالح جماعات خاصة... ونجعل قلة من الشعب غنية وقوية بإرغام كثر من الناس على العيش في فقر وصعوبات>. وتابع <هل دافعنا عن حقوق كل الشعوب في أنحاء العالم أم فرضنا عليهم الحروب وتدخلنا بشكل غير قانوني في شؤونهم وأقمنا السجون الفظيعة ووضعنا بعضهم في السجون؟ هل جلبنا للعالم السلام والامن أم أطلقنا شبح الترهيب والتهديد؟>.

ورأى نجاد <ان شعوب العالم غير راضية عن الوضع الراهن ولا تعير اهتماماً كبيراً لوعود بعض قادة العالم النافذين وتصريحاتهم. ويشعر الكثيرون في أنحاء العالم بعدم الامان ويعارضون انتشار انعدام الامن والحرب ولا يوافقون على السياسات المثيرة للشكوك>. وفي إشارة الى مجلس الامن الدولي الذي يبحث حاليا مشروع قرار ملزم لإرغام ايران على وقف تخصيب اليورانيوم، قال نجاد <ان شعوب العالم لا تثق بالمنظمات الدولية لان هذه المنظمات لا تدافع عن حقوقهم> مضيفاً <لماذا يفسر ويصور أي إنجاز تكنولوجي أو علمي في منطقة الشرق الاوسط على انه تهديد للنظام الصهيوني؟ أليس البحث والتطوير أحد الحقوق الاساسية للامم؟>. وتابع <هل ان احتمال استخدام الانجازات العلمية لأغراض عسكرية، هو سبب كاف لمعارضة العلم والتكنولوجيا تماما؟>.

وبشأن اسرائيل والمحرقة، كتب الرئيس الايراني <بعد الحرب، زعموا أن ستة ملايين يهودي قتلوا... ومرة اخرى دعونا نفترض أن ذلك صحيح. هل يعني ذلك منطقياً إقامة دولة اسرائيل في الشرق الاوسط أو تقديم الدعم لمثل هذه الدولة؟ كيف يمكن تفسير هذه الظاهرة منطقيا؟> مبدياً دهشته لمعارضة البعض للحكومة الفلسطينية الجديدة التي تقودها حركة حماس.

وقال نجاد ان تأسيس إسرائيل، تسبب في <مقتل الآلاف وتشريد الملايين من السكان وتدمير مئات الآلاف من الهكتارات من المزارع والزيتون والمزروعات والبلدات والقرى>، وان <هذه المأساة ليست محصورة بفترة التأسيس، بل انها للأسف مستمرة منذ 60 عاما>. وأضاف انه تم تأسيس نظام <لا يظهر الرحمة تجاه الأطفال، يدمر البيوت على رأس ساكنيها، يعلن مقدماً عن خططه لاغتيال شخصيات فلسطينية ويبقي آلاف الفلسطينيين في السجون>.

وقال نجاد ان السؤال الكبير الذي يراود الناس <لماذا يستمر الدعم لهذا النظام؟ هل ان دعم هذا النظام يتماشى مع تعاليم المسيح أو موسى أو القيم الليبرالية؟ وكيف يمكن أن نفهم ان السماح للسكان الأصليين داخل فلسطين وخارجها مسيحيين أو مسلمين أو يهود بتقرير مصيرهم، يكون ضد مبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان وتعاليم الأنبياء؟.. لم هناك معارضة لإجراء استفتاء؟>.

وتابع نجاد <الإدارة الفلسطينية المنتخبة حديثاً، تسلمت السلطة مؤخراً. وقد أجمع كل المراقبين المستقلين على ان هذه الحكومة تمثل جمهور الناخبين. وبشكل لا يصدق، وضعوا الحكومة المنتخبة تحت ضغوط ونصحوها بالاعتراف بالنظام الإسرائيلي والتخلي عن الصراع واتباع برنامج الحكومة السابقة. ولو كانت الحكومة الفلسطينية الحالية قد سارت على نهج سابقتها، فهل كان الشعب الفلسطيني سينتخبها؟ وهل يمكن لموقف مماثل معارض للحكومة الفلسطينية أن يتساوى مع القيم السابقة؟ والشعب يسأل أيضا: لماذا كل قرارات مجلس الأمن الدولي التي تنتقد إسرائيل، يتم الاعتراض عليها بالفيتو؟>.

وحول العراق، قال نجاد <صدام كان بالطبع دكتاتوراً مجرماً. لكن الحرب لم تشن بهدف إسقاطه، ان الهدف المعلن للحرب كان العثور على أسلحة دمار شامل وتدميرها. لقد أسقط من أجل هدف آخر. وبرغم ان سكان المنطقة مسرورون للامر، أشير الى انه في خلال السنوات الطويلة للحرب المفروضة على ايران، كان صدام مدعوماً من الغرب>. وقال <تحت ذريعة وجود أسلحة دمار شامل، حدثت هذه المأساة التي شملت شعبي البلد المحتل (العراق) والبلد الذي يحتله (الولايات المتحدة). وتبين لاحقاً عدم وجود أسلحة دمار شامل من الأساس>.

أضاف متوجهاً الى بوش <أطلقت الأكاذيب في الشأن العراقي. وماذا كانت النتيجة؟ لا شك لدي في أن إطلاق الأكاذيب أمر مستهجن في أي ثقافة وأنتم لا تحبون أن يكذب أحد عليكم>. وتابع ان الحرب كلفت الولايات المتحدة مليارات الدولارات وعرّضت عشرات الآلاف من القوات الأميركية للخطر و<لطخت أياديهم بدماء الآخرين... وعرّضتهم لضغوط نفسية كبيرة للغاية حتى أن في كل يوم ينتحر بعضهم>.

وتساءل نجاد عما اذا كان العالم سيكون مكاناً أفضل اذا أنفقت أموال حرب العراق، لمحاربة الفقر. وقال <أما كان ليكون الوضع السياسي والاقتصادي لإدارتكم أقوى؟> مضيفاً <وآسف بشدة لأقول ذلك، هل سبق أن كان هناك كراهية عالمية متزايدة بهذا الشكل للحكومة الاميركية؟>.

وتساءل نجاد أيضا حول كيفية وقوع هجمات 11 ايلول من دون معرفة أجهزة الاستخبارات الأميركية. وقال <لماذا فرضت سرية على الأوجه المختلفة للهجمات... لما لا نبلغ بالذين أخفقوا في أداء مسؤولياتهم>.

واعتبر نجاد أن <الليبرالية والاسلوب الغربي للديموقراطية لم ينجحا في إنجاز مثل الانسانية>. وقال <اليوم فشل هذان المفهومان> مضيفاً ان التاريخ يظهر كيف ان <الحكومات القمعية والوحشية لا تستمر>. وتساءل <هل أنت مسرور بالوضع الحالي للعالم؟ هل تعتقد أن السياسات الحالية يمكن أن تستمر؟> معتبرا ان <أولئك في السلطة لديهم زمن محدد في المنصب ولا يحكمون الى ما لا نهاية، لكن أسماءهم ستسجل في التاريخ وسيحكم عليها دوماً في المستقبل القريب والبعيد>.

واختتم نجاد رسالته الى بوش بتحية <السلام على من اتبع الهدى>.
وفيما أشادت الصحافة الايرانية بالرسالة، قال النائب المحافظ هاشم الله فلاحاتبيشيه خلال جلسة مفتوحة لمجلس الشورى ان <هذه الرسالة هي حصيلة سلسلة من سلوكيات كسر المحرمات في السياسة الخارجية الايرانية... ان يكون البرلمان غير مطلع (على فحوى) الرسالة مسألة تطرح مشكلة>

السفير (10 05 2006)

 

مزيد من الأخبار

10 05 2006

 

"أمل" للمشاركة و"حزب الله" والشيوعي لحرية التعبير وعون ينصح الأكثرية بالتعقل

10 أيار: البلد نصفان .. ولا أحد على الحياد

"أمل" تلتحق بالتظاهرة و"حزب الله" يتعهّد "ضبطها" وعون مع "إسقاط الحكومة ولكن ليس اليوم"

جنبلاط لـ"النهار": وصلنا إلى سنة اضطراب

السنيورة لمس "تفهماً كاملاً" من بلير لشبعا

القومي والبعث و"الوطني الحر" والأحباش وحزب الله
والمردة والشيوعي على رأس التظاهرة

استعراض لـ"ريف دمشق" في شوارع بيروت اليوم

الهيئات الاقتصادية تحذّر من ضرب السياحة وجنبلاط ينسب التوتر السوري الى مقررات الإجماع

اصطفاف سياسي وحزبي مع التظاهرة وضدها

القومي والطاشناق أيّدا التحرك النقابي

مؤشرات السجال السياسي الساخن تثير قلقاً ديبلوماسياً على الحوار

من مبادرته إلى بكركي وحديث صفير.. إلى زيارته دمشق وحديث الحريري

بري شعر بتفاقم الخطر فطرق الباب الدمشقي.. وعاد بإيجابيات

السنيورة نقل عن بلير استعداداً للدعم في شتى المجالات

وطالبه بالضغط على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا

مواجهة بين السنيورة وموظف في السفارة الإسرائيلية

نصري الصايغ يدعو من اليسوعية إلى حصة للعلمانيين أو فصل الدين

نص رسالة السنيورة الى أنان: التمديد سنة للجنة التحقيق

تشومسكي: أميركا وبن لادن في الديموقراطية سيّان

منقطع النظير تكافل اللبنانيين وتضامن العالم معهم

نجاد في رسالته إلى بوش يدعوه إلى العودة لتعاليم الأنبياء:

كراهية عالمية لحكومتكم.. ولمَ تُعتبر إنجازاتنا تهديداً لإسرائيل؟

تصريحات بيريس عن تدمير إيران تثير جدلاً في اسرائيل

البيت الأبيض لا يرد على رسالة أحمدي نجاد

طهران تشيد بـ"واقعية" روسيا والصين

14 جريحاً في تجدّد اشتباكات غزة

"الرباعية": آلية مؤقتة لمساعدة الفلسطينيين

المالكي: الحكومة اليوم والداخلية والدفاع لمستقلين

الاحتلال يهدد بنزع أسلحة جيش المهدي بالقوة

طهران: البريطانيون لا يسيطرون على البصرة

«اغتيال الحريري ـ أدلة مخفية» (4)

اميركا كانت تريد بناء قاعدة عسكرية في شمال لبنان بعد خروج القوات السورية فرفض ‏الحريري

اغتيال الشخصيات كالحريري وحبيقة قرار يتخذه مسؤولان لهما موقعان في البيت الابيض

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | المكتبة | بأقلامهم اليافعة