|
|
|
آخر تحديث mercredi mai 10, 2006 الساعة 08:50:27 |
|
14 جريحاً في تجدّد اشتباكات غزة "الرباعية": آلية مؤقتة لمساعدة الفلسطينيين تجددت الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس في قطاع غزة موقعة 14 جريحا، فيما اتهمت حماس جهاز الامن الوقائي بانه يريد ان <يخرب الحالة الفلسطينية> بينما وجه رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل ورئيس فتح فاروق القدومي نداء مشتركا لاعضاء الحركتين من اجل <الالتزام بالهدوء>. في هذا الوقت، كلفت اللجنة الرباعية من اجل الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والامم المتحدة)، خلال اجتماع عقد في نيويورك على المستوى الوزاري، الاتحاد الأوروبي إنشاء آلية <مؤقتة>، لن تشارك فيها واشنطن، لنقل المساعدة مباشرة إلى الفلسطينيين، وذلك بعدما حذرت مصر والسعودية والأردن من خطر نشوب حرب أهلية. وقالت مصادر امنية فلسطينية <ان مسلحين اطلقوا النار باتجاه مسيرة كانت تشيع عنصرين من حركة فتح قتلا خلال اشتباكات الاثنين في بلدة عبسان شرقي خان يونس، ما ادى الى اصابة اربعة اشخاص على الاقل بجروح>. واوضحت مصادر طبية <ان اربعة اصيبوا بجروح احدهم طفل في العاشرة من العمر اصيب بعيار ناري في الصدر وحالته خطرة>. واتهم المتحدث باسم فتح توفيق ابو خوصة <اعضاء من كتائب عز الدين القسام كانوا متمركزين على اسطح المنازل وعلى منزل احد اعضاء القسام، بفتح النار باتجاه موكب تشييع الشهيدين> موضحا ان <الثلاثة المصابين هم من اعضاء حركة فتح الذين كانوا يشاركون في الجنازة>. غير ان المتحدث باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي صلاح البردويل قال من جهته ان <ما حدث مساء اليوم (امس) في عبسان ليس تجددا للاشتباكات على الاطلاق> موضحا ان <منزل احد ناشطي حماس والمتهم من قبل فتح بأنه وراء احداث الامس (الاول) في عبسان يقع بالقرب من مقبرة بلدة عبسان>. اضاف انه خلال تشييع عنصري فتح في هذه المقبرة <حدث نوع من العصبية لدى شباب فتح واطلقوا النار على منزل الناشط في حماس لكن احدا لم يرد عليهم>. وكانت فتح فد ذكرت في وقت سابق امس، ان مسلحين من حماس اطلقوا النار على 7 حراس منزل احد قادة فتح في القطاع سمير المشهراوي، ما ادى الى اشتباك بين الطرفين اصيب نتيجته 10 اشخاص بينهم مسلح من حماس و5 اطفال كانوا في طريقهم الى المدرسة. واعلنت حماس، من جهتها، ان حراس المشهراوي خطفوا 3 من عناصرها في وقت سابق امس، وجاء مقاتلو الحركة لاطلاق سراحهم. ورأت كتلة فتح في المجلس التشريعي <ان الاحداث المؤسفة الاخيرة جاءت بعد تصريحات وخطب لا مسؤولة صدرت عن قيادات في حماس> مضيفة <لم يكتف نواب حماس بالتصريحات السابقة وخرجوا اليوم (امس) ليوجهوا اصبع الاتهام مرة اخرى لجهاز الامن الوقائي ومديره بالمسؤولية عن حوادث اطلاق النار متناسين ان الحكومة الحالية تم تشكيلها من حركة حماس وان المسؤول عن جهاز الامن الوقائي هو وزير الداخلية>. وقال البردويل، من جهته، <ان التصعيد الاخير بين حركة فتح وحماس له علاقة بمخطط يحاك ضد الشعب الفلسطيني او ضد الحكومة او لتوتير الساحة> موضحا <نحن نعتبر ان الطرف الوحيد ليس فتح والطرف الموجود في هذه القضية جهاز الامن الوقائي الذي يقف خلف كل هذه الاحداث> ومتهما الجهاز بانه يريد ان <يخرب الحالة الفلسطينية وانهم يقفون وراء ما حدث في خان يونس وما حدث في غزة> امس. واتهم البردويل عناصر جهاز الامن الوقائي بأنهم اطلقوا النار على سيارة كان يستقلها النائب عن حماس سيد أبو مسامح والمستشار السياسي لهنية احمد يوسف الذي تعرض للضرب. وأعلن الامن الوقائي أنه قدم اعتذاراً لأبو مسامح ويوسف، مشيرا الى أن <إجراءات انضباطية اتخذت بحق أفراد القوة الذين تواجدوا في المكان>. أبو مازن وهنية وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) <هذه أحداث مؤسفة جدا واعطينا تعليماتنا الى الاجهزة الامنية لكبح جماح كل من يحاول القيام بهذه الاعمال> مضيفا <نحن هدفنا الأول والأخير هو الوطن والمواطن. معركتنا الآن انقاذ المواطن من الصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها. معركتنا هي انهاء الحصار الاقتصادي>. وشدد رئيس الوزراء اسماعيل هنية، خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الفلسطينية، <على ضرورة حماية الوحدة الفلسطينية وإنهاء كافة مظاهر السلاح في الشارع الفلسطيني وعدم الاحتكام مطلقا الى لغة السلاح واعتماد لغة الحوار فقط في معالجة الخلافات>. وعقد هنية اجتماعا مع وفد امني مصري في مكتبه لبحث الوضع في الاراضي الفلسطينية. مشعل والقدومي ووجه مشعل والقدومي نداء مشتركا <لكافة مناضلي حركتي فتح وحماس> جاء فيه <منعا للفتنة التي لا يستفيد منها الا العدو الصهيوني ندعو الجميع للالتزام بالهدوء والقانون لان طريقنا واحد وهدفنا واحد>. الرباعية وقالت اللجنة الرباعية، في بيان، إن <اللجنة الرباعية أعربت عن رغبتها في انشاء آلية دولية مؤقتة تكون لهدف ومدة معينين وتعمل بكل شفافية ومسؤولية وتؤمن مباشرة نقل اي نوع من المساعدات الى الشعب الفلسطيني>. واضاف البيان، الذي نشر بعد اجتماع اللجنة الرباعية، والذي عقد بدعوة من أنان، <في حال تم احترام هذه المعايير فإن عمل الآلية الدولية المؤقتة سيبدأ في اقرب وقت ممكن وعلى ان تتم مراجعة ما تقوم به كل ثلاثة اشهر لاتخاذ قرار حول مواصلة العمل بها>. وشارك في اجتماع الرباعية كل من وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس ونظيرها الروسي سيرغي لافروف ووزيرة الخارجية النمساوية اورسولا بلاسنيك التي تتولى بلادها حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا والمفوضة الاوروبية للشؤون الخارجية بنيتا فيريرو فالدنر والامين العام للامم المتحدة كوفي انان. واستمع المجتمعون خلال القسم الاول من اللقاء الى آراء وزراء الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب والسعودي سعود الفيصل والمصري احمد ابو الغيط الذين دعوا الى مواصلة تقديم المساعدات للفلسطينيين، ثم اجروا محادثات مغلقة لمناقشة مقترحات لتخفيف الازمة. وكان مصدر دبلوماسي غربي قريب من المحادثات التي اجرتها الرباعية قال في وقت سابق ان <اميركا تخفف موقفها. اوضح وزراء الخارجية العرب انه اذا انهارت السلطة الفلسطينية فقد تنشب حرب اهلية>، موضحا ان واشنطن لن تشارك في آليات تضعها دول اخرى، الا انها <ستغض النظر> عنها. السفير (10 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||