|
|
|
آخر تحديث mercredi mai 10, 2006 الساعة 08:51:36 |
|
المالكي: الحكومة اليوم والداخلية والدفاع لمستقلين الاحتلال يهدد بنزع أسلحة جيش المهدي بالقوة طهران: البريطانيون لا يسيطرون على البصرة أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف نوري المالكي أمس أن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة سينجز اليوم، موضحا أن وزارتي الدفاع والداخلية ستذهبان إلى <مستقلين ليس لديهما ميليشيات>، في وقت هددت فيه قوات الاحتلال بنزع أسلحة جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالقوة، فيما قالت طهران ان قوات الاحتلال البريطانية عاجزة عن السيطرة على مدينة البصرة. وقال نائب قائد قوات الاحتلال الأميركي البريطاني في العراق، الجنرال البريطاني روب فراي، لصحيفة <التايمز> اللندنية <إن المحك الحقيقي للحكومة العراقية الجديدة سيكون في التصدي للمسلحين الساعين إلى فرض حكم الغوغائية في المدن العراقية الكبرى ودحرهم>. ورجح فراي احتمال اللجوء إلى <استخدام العمل العسكري إذا فشل رئيس الوزراء العراقي المنتخب نوري المالكي في لجم قوة الميليشيات التي تتلقى الأوامر من رجال دين وسياسيين بارزين>. وأوضح <سيكون الهدف الرئيسي للعمل العسكري نزع سلاح ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر>، الذي رأى أن <من المستحيل التعامل معه كسياسي جدي بينما يحيط نفسه بعدد كبير من المسلحين>. في المقابل، قال وزير الداخلية الإيراني مصطفي بور محمدي إن القوات البريطانية طلبت من الأميركيين إرسال تعزيزات إلى مدينة البصرة. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن بور محمدي قوله <إنه وفقاً للمعلومات الواردة فإن القوات البريطانية لا تمتلك القدرة اللازمة لنشر الأمن في هذه المدينة>، مشيراً إلى الاشتباكات الأخيرة مع أهالي البصرة إثر مقتل خمسة جنود بريطانيين بعد إسقاط مروحية بريطانية في المدينة. وبشأن وجود القوات الأميركية عند الحدود العراقية الإيرانية، قال بور محمدي <إن هناك إجراءات تجري ضد إيران>. وأعتبر أنه <من ضمن هذه الإجراءات المعادية تقوية زمر تقوم بأعمال تخريب وإرهاب وتفجير في البلاد>. وفي السياق، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيران عينت، للمرة الأولى منذ 26 عاما، سفيرا في العراق هو حسن كاظمي قمي الذي كان قائما بالأعمال في بغداد منذ سنتين. التشكيلة الحكومية من جهة أخرى، قال المالكي، في مؤتمر صحافي، <ربما هذا اليوم (الثلاثاء) أو غدا سيتم الانتهاء الكامل من تشكيل الحكومة>، مشيرا إلى أن <تشكيلة الحكومة ستعرض على مجلس النواب الأسبوع الحالي>. وحول وزارتي الدفاع والداخلية، قال المالكي <إنها خارج دائرة التنافس بين الكتل.. والتوجه الذي اعتمدناه واعتمده معنا الإخوة قادة الكتل السياسية هو أن يكون من يشغل هذين المنصبين مستقلين وغير مرتبطين بحزب وليس لديهما ميليشيات>. وأشار الى ان المحادثات لم تحسم بعد الحقائب المتعلقة بالنفط والنقل والتجارة. وأعلن المالكي انه على استعداد للتحاور مع كل من حمل السلاح وعارض العملية السياسية شرط ألا يكون متورطا في سفك دم العراقيين. مؤتمر المصالحة وفي السياق، أعلنت جامعة الدول العربية، في بيان أمس، أن اجتماع مؤتمر الوفاق الوطني العراقي سيعقد في بغداد في 20 حزيران المقبل، لمدة ثلاثة أيام، وتشارك فيه جميع الفصائل والأحزاب والقوى العراقية لبحث تطورات العملية السياسية في العراق. وقال مدير الإدارة العربية ومسؤول ملف العراق في الجامعة، علي الجاروش، إن جدول الأعمال المبدئي للمؤتمر يتضمن <توسيع العملية السياسية لتشمل جميع القوى العراقية وتبني النهج الديموقراطي والحفاظ على وحدة العراق واستقلاله وسيادته>. كما سيتضمن <وضع برنامج لإنهاء مهمة القوات متعددة الجنسيات في العراق وضرورة المساواة في المواطنة والحقوق والواجبات وضرورة العمل على استقرار الوضع الأمني والمساهمة العربية في إعادة إعمار العراق وتخفيف ديونه الخارجية>. تفجيرات ميدانيا، قتل ما لا يقل عن 30 عراقيا، بينهم قاض ومسؤول في الحزب الإسلامي العراقي، في هجمات متفرقة، أكبرها انفجار انتحاري بسيارة مفخخة في تلعفر أوقع 17 قتيلا و35 جريحا. وعثر أيضا أمس على 17 جثة جديدة في بغداد ومناطق أخرى. كما أعلن جيش الاحتلال الأميركي، في بيان، مقتل أحد جنوده الاثنين في انفجار قنبلة في شرق بغداد. السفير (10 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||