|
|
|
آخر تحديث jeudi mai 11, 2006 الساعة 08:54:39 |
|
«اغتيال الحريري ـ أدلة مخفية» (4) اميركا كانت تريد بناء قاعدة عسكرية في شمال لبنان بعد خروج القوات السورية فرفض الحريري اغتيال الشخصيات كالحريري وحبيقة قرار يتخذه مسؤولان لهما موقعان في البيت الابيض قاعدة عسكرية في شمالي لبنان ذكر الصحفي والمعلق السياسي الاميركي واين مادسن، واحد مؤلفي كتاب الكابوس الاميركي : رئاسة جورج بوش الثاني، بتاريخ 11 آذار 2005 ان اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري «قد تم اقراره بموافقة ادارة بوش وحكومة شارون الليكودية، وفق مصادر استخباراتية لبنانية رفيعة من مسلمين ومسيحيين. كذلك هناك دلائل قوية على ان اغتيال الحريري قد نفذ من قبل نفس عملاء الاستخبارات السوريين الاوغاد الذين نفذوا سنة 2002 عملية اغتيال الزعيم اللبناني المسيحي الياس حبيقة ...». «كان الحريري ... معروفا بمقاومته لبناء قاعدة جوية اميركية كبيرة في شمالي لبنان. وقد ارادت الولايات المتحدة الاميركية ان تخرج القوات السورية، بالكامل من لبنان قبل ان تبدأ ببناء هذه القاعدة ..». «وقد روت مصادر استخباراتية لبنانية ان البنتاغون تعاقد مع شركة جاكوب الهندسية، مجموعة باسادينا لانشاء مطار حربي في شمالي لبنان دون اي اتفاق رسمي مع لبنان. كما اتفق على ان تقدم شركة بكتل مساعدات في البناء ايضا وهي احدى الشركات المستفيدة من حرب العراق». «وتعمل شركتا جاكوب الهندسية وجاكوب سفر دراب حاليا في السعودية تنفيذا لعقد مع الارامكو وفي العراق تحت اشراف سلطات الاحتلال الاميركية وفي البوسنة وتركيا وسورية ولبنان واسرائيل والاردن واليمن وعُمان وكذلك في الامارات العربية المتحدة». «من المفترض ان يستخدم المطار اللبناني كقاعدة للعبور والإمداد لصالح القوات الأميركية في العراق وكذلك كمكان لقضاء العطلة والاستجمام لكل القوات الاميركية في المنطقة. ويفترض بالإضافة الى ذلك ان تستخدم هذه القاعدة اللبنانية لحماية خطوط نقل النفط الاميركية في المنطقة (باكو - تفليس - جيحان والموصل - كركوك - جيحان) وكذلك لزعزعة حكومة الأسد في سورية. وقد خطط لهذا المطار على ان يكون بحجم مطار العبيد الاميركي الكبير في قطر». «كما روى عدد من المصادر الاستخباراتية ان اغتيال الشخصيات الاجنبية كالحريري وحبيقة هو في النهاية قرار يتخذه مسؤولان لهما موقعان حساسان في البيت الابيض وهما معاون رئيس موظفي البيت الابيض كارل روف ومعاون مستشار الأمن الوطني إليوت أبرامز. وبالإضافة الى ذلك يعتبر ابرامز حلقة الوصل الاساسية بين البيت الابيض ومكتب شارون للعمليات الاستخباراتية بما في ذلك الاغتيالات السياسية. وقد قال مصدر رئاسي ان (ابرامز هو الشخص الذي يساعد الإسرائيليين بعمليات كهذه لمجرد غمزة عين او هزة رأس). (17). وقد اجاب مادسن بتاريخ 14 أيار 2005 عن سؤال حول مصادر معلوماته بالقول: «كل ما استطيع قوله ان هذه المصادر فرنسية وبلجيكية ولبنانية أما التصريح بالأسماء فيعني وضع هؤلاء الاشخاص في دائرة الخطر الكبير في اوروبا ولبنان» وبعد يوم واحد قال مادسن: «استطيع ان اقول لكم ان مصادري هي ضباط استخبارات لبنانيون مسيحيون ومسلمون والاستخبارات الفرنسية الخارجية والاستخبارات العسكرية البلجيكية، وهناك ايضا من عمل لصالح المخابرات المركزية الاميركية». العدو في عقر الدار: يتناول الكاتب الألماني راينر روب الفكرة القائلة ان هناك نموذجا منافقا ربما كان موثوقا به كالأفعى على الصدر او مثل يهوذا الاسخريوطي، وكان وراء هذه اللعبة: «ان موت رجل الأعمال السني المحترم الحريري الذي لم ينل احد غيره ما نال من الإعجاب والتقدير لإعماره العاصمة بيروت، قد سبب الضرر للبنان وللحكومة السورية على حد سواء، فقد كان الحريري سياسيا قويا، وكان عامل استقرار هاما. «اما اولئك اللبنانيون الذين يريدون تغيير الحالة الراهنة في كشل جذري فقد اتاهم موت الحريري دافعا مرحبا به لتجييش اتباعهم ضد بقاء القوات السورية في لبنان وإرسالهم الى الشارع ليظهروا تأييدهم للطلب الاميركي والفرنسي بخروج القوات السورية». «لا خلاف على ان وجود القوات السورية في لبنان ساعد هذا البلد على الخروج من الحرب الاهلية. لكن فرنسا التي تعتبر لبنان منطقة نفوذ تقليدية لها وكذلك الولايات المتحدة الاميركية فقدتا نفوذهما في هذا البلد. وعوضا عن الطبقة الرفيعة المسيحية ذات التوجهات الغربية التي كانت تحكم لبنان، ازدهر بمساعدة سورية حزب الله الشيعي الذي يحافظ على علاقات وثيقة في الوقت نفسه مع إيران». «كما كان ظاهرا للعيان ان كل الاطرف مارست ضغطاً مكثفاً على سورية وعلى الحكومة الموالية لها في بيروت من أجل قلب الحالة الراهنة رأسا على عقب. وهكذا راح أولئك المحرضون، الذين اسمتهم وسائل الاعلام الاميركية زعماء المعارضة ينادون بإسقاط سلمي للحكومة. بينما قال الزعيم الشيعي نصر الله امام ما يزيد عن مئة ألف من أتباعه، [فليحفظنا الله من سقوط السقف، لأنه إذا سقط سوف يقتلنا جميعا] وراح يدعو الطرف الآخر الى الاعتدال والحوار». «محلل رفيع في مدينة لندن» ربط بين فضيحة تبييض الاموال، التي كشفت في اسرائيل بداية آذار 2005 وبين أكبر جريمة في تاريخ لبنان وهي اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق الحريري. وقال: «ما يحصل في اسرائيل ولبنان ليس له بعد جيوسياسي فقط وإنما له ايضا بعد مالي. اذ انه بعد انضمام قبرص الى الاتحاد الاوروبي في أيار 2004، فإنها قد اصبحت مضطرة الى التخلي عن وضعها كمركز مالي للجريمة المنظمة ولتجارة المخدرات وتبييض الاموال خاصة من مصدرها الروسي. وهكذا تظهر كل من بيروت وتل أبيب كبدائل جذابة، وهذا ما يفسر الحوادث التي حصلت حديثا في كل من المدينتين». إن الاغتيال لم يعرقل حلا سلميا للأزمة السورية اللبنانية فقط وإنما قضى نهائيا على طموحات الحريري بأن يجعل من بيروت مركزا كبيرا لرؤوس الاموال الاوروبية وجنوب غربي آسيا. زار الحريري قبل موته روسيا واقترح عليها ان تنشئ مصرفا للتجارة الخارجية في بيروت. بالإضافة الى ذلك فقد اقترح على روسيا شراكة عمل شاملة في مشاريع مصافي النفط والغاز والاستثمارات العقارية. سياسة لا اجتماعية: العظم الثاني: «أو اغتاله اللبنانيون الذين ابغضوه بسبب سياسته اللا اجتماعية؟». وعلى أية حال فقد طالبت الولايات المتحدة الاميركية، ومن غيرها يفعل ذلك، مرات عدة قبل اغتيال السياسي الحريري «بمناخ سياسي آخر» في لبنان. ولم يكن اهتمام المسؤوليون في الادارة الامريكية منحصرا على تجريد حزب الله من سلاحه وزيادة الضغط على سورية وإيران اللتين تساعدان الميليشيات فقط، وإنما كان اهتمامهم متوجها قبل كل شيء الى الاشراف التام على اقتصاد لبنان، هذه الدولة التي تشكل مركزا ماليا لكل الشرق الاوسط ولها اتصالات وثيقة مع كل ارجاء العالم العربي. «بلغ نمو الاقتصاد اللبناني حوالى الخمسة بالمئة في العام الماضي، وكان ذلك بشكل رئيس نتيجة الموارد المالية والسياحية. الا ان صندوق النقد الدولي انتقد لبنان بقوة لان ديونه الخارجية تقدر بحوالى 33 مليار دولار». «وقد استطاع الحريري ان يؤمن قروضا للبنان بما يزيد على ثلاثة مليارات دولار من فرنسا ودول الخليج في مؤتمر باريس 2 سنة 2005 وكان الحريري آنذاك رئيس وزراء لبنان. وقد استخدم هذا القرض لوفاء بعض الديون، التي تراكمت أثناء الحرب الاهلية. وبالمقابل فقد قال ممثل صندوق النقد الدولي في لبنان، إن على لبنان ان يجري اصلاحات حازمة ومؤلمة، من ضمنها تخفيض كبير لاعداد العاملين في القطاع العام وخصخصة المجالات الرئيسة كالاتصالات». «وافق الحريري وبعض الساسة الاخرين على عمليات الخصخصة الا ان سورية اوقفت ذلك. وقد اشتكت نشرة استخبارات الشرق الاوسط (آب / ايلول 2003) من ان بعض المستثمرين قوبلوا بعدم شفافية وبعدم مصداقية في تنفيذ العقود. وبينما كان الحريري الملياردير وصاحب شركات الانشاء الكبرى والاتصالات الجيدة بالمستثمرين السعوديين والاوروبيين سيستفيد من هذه الخصخصة سياسيا وماليا، حاولت القوى الموالية لسورية والنخبة العسكرية والاستخباراتية ان تعرقل عملية الخصخصة بكل مناسبة. هذا ما ذكرته النشرة». «لا توجد الا بعض الاحصائيات الاجتماعية القليلة عن الشعب اللبناني، الا انه من المؤكد ان النمو السريع للاقتصاد اوجد هوة كبيرة بين طبقة محدودة من الاغنياء، يعيش معظمها في بيروت، وبين طبقة عريضة فقيرة في باقي ارجاء البلاد». «لقد غادر لبنان خلال الاعوام العشرة الفائتة حوالى ثلاثمئة الف مواطن بمعدل عشرة بالمئة، تقريبا من مجموع السكان واغلبهم من الشباب والمثقفين. اما الرقم الرسمي للبطالة فلا يتجاوز العشرة بالمئة بينما يخمن خبراء اقتصاديون ان هذا الرقم يرتفع الى 20 - 25% في شكل عام و30 - 35% بين الشريحة الشابة». «كما تبين دراسات من سنة 1996 ان ثلث اللبنانيين تقريبا يعيش دون مستوى الفقر. وقد حاولت الحكومة ان تقلل من اهمية ارقام سنة 1996 وعرقلت دراسات جديدة. ولكن الاقتصادي انطوان حداد، الذي قام بإحدى الدراسات سنة 1996، قال في العام الماضي لجريدة النهار، ان المعضلات الاجتماعية تضاعفت مرات عدة في الاعوام السبعة الماضية. وعدد من هذه المعضلات البطالةة ومستوى التأهيل المنخفض والرعاية الصحية القليلة والنوعية المتردية للخدمات الاجتماعية في المدن والضواحي والمداخيل المنخفضة والديون الخاصة المرتفعة وازمة السكن وغيرها». «توضح هذه المعطيات المحددة ماذا يمكن ان تعني الاجراءات المطلوبة من صندوق النقد الدولي حول تخفيض عدد العاملين واختصار النفقات في مجالات التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية بالنسبة الى غالبية الشعب اللبناني. ولكن ليست هناك نقاشات عامة حول السياسة الاقتصادية للمعارضة ومساندتها لاقتصاد السوق الحرة. ويزعم السياسيون في المعارضة فقط ان سورية تستغل الاقتصاد اللبناني وتسلبه مليارات الدولارات في كل عام». «حظي زعماء المعارضة بالتأييد بخاصة من قبل الشرائح ذات المستوى الاعلى، لان هذه الشرائح باغلبيتها ترفض النظام السوري لان استخباراته تسيطر على الحياة العامة في لبنان. ولكن الاكيد الذي لا يتطرق اليه الشك، ان حماسة الحكومة الاميركية لثورة الارز لا علاقة لها بالرغبة بتثبيت الديموقراطية في هذا البلد وانما ترغب بكل تأكيد بتنفيذ الاصلاحات الحاسمة والمؤلمة التي يطلبها صندوق النقد الدولي وشركات اميركية عملاقة عديدة لها رغبات اقتصادية قوية في المنطقة» (20). صفقات العظم الثالث: «هل يمكن الافتراض ان اسلاميين متشددين من السعودية، كانت علاقة شركة الحريري الانشائية اوجيه السعودية بالحكومة السعودية غصة لهم في الحلق، شاركوا في هذه الجريمة؟» يمكن اعتقاد ذلك اسرائيل يفترض ان اسرائيل تقف على لائحة المشتبه بهم، لا بل في مقدمة هذه اللائحة، لقد صرح مصطفى ناصر، المستشار السابق للسياسي اللبناني رفيق الحريري عشية اغتياله لوكالة الانباء الايرانية (ايرنا): «ان اغتيال الحريري احدى مهام الموساد، الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية، الذي يسعى لايجاد توتر سياسي في لبنان، ودون ادنى شك فان السلام والاستقرار والمستوى الامني الجديد الذي كان مسيطرا في لبنان في الاعوام القليلة الاخيرة، جعل كل المجموعات اللبنانية تؤدي أدوارها بتناسق تام، إلا أن ذلك يتناقض تماماً مع النوايا السياسية الإسرائيلية في المنطقة، وقبل كل شيء فإن اسرائيل تسعى إلى خلق جو من التوتر المستمر في المنطقة حتى تضمن استمرار وجودها. وقد كان هذا هو السبب الذي جعل تل ابيب تساعد على الحرب الأهلية لأعوام طويلة وتحتل أرضنا، وتزرع الفوضى واللا استقرار لأكثر من عقد من الزمن». (21). «يقر كثيرون من صقور حكومة بوش بصلتهم الوثيقة برئيس وزراء إسرائيل ارييل شارون وحزب الليكود. وقد كتب الخبير في شؤون الشرق الأوسط الأميركي بيب اسكوبار في آسيا تايمز أون لاين (يبدو أن اسرائيل فقط هي المستفيدة من اغتيال الحريري).. اما قدرة الموساد على القيام بهذه الجريمة فهذا أمر لا يشكك فيه حتى كبار ضباط الجيش الأميركيين، كما تقول دراسة صادرة عن المدرسة العسكرية للدراسات المتقدمة، والتي ذكرتها صحيفة واشنطن تايمز في 10 ايلول 2001. ففي ذلك الوقت نقلت الصحيفة عن ضابط أميركي شارك في الدراسة: (الموساد جهاز من دون رقابة ولا ضوابط وهو عديم الضمير وفاسد السريرة وواسع الحيلة. لديه امكانيات لمهاجمة قوات الولايات المتحدة الأميرية في حين يجعل هذا الهجوم يبدو وكأنه عملية فلسطينية أو عربية) وكما لا توجد أدلة على تورط سورية كذلك لا دليل هناك على تورط اسرائيلي». (22). وبالإضافة الى ذلك «فإن العلاقات السورية الروسية تشكل خطراً كبيراً على إسرائيل، لأن بإمكان الروس أن يبيعوا أنظمة اسلحة جديدة للسوريين. وهذا ما اعتبرته صحيفة اعتماد الايرانية دافعاً كافيا لعملية الاغتيال».(23). إنها ليست مسألة دافع فقط، فإسرائيل ذات ماض طويل في استخدام الاعتداءات الإجرامية كأداة في سياسة الدولة. وقد نفذ النظام الإسرائيلي مرات عديدة عمليات ارهابية واتهم اعداءه بها. وكانت فضيحة لافون من أسوأ الأمثلة على ذلك، حيث أنشأ جهاز المخابرات الإسرائيلي، الموساد، شبكة سرية في مصر، قامت سنة 1953 بسلسلة من الاعتداءات بالقنابل على منشآت ديبلوماسية أميركية، وترك المهاجمون أدلة مزورة تشير الى عرب معادين لأميركا. وكان الهدف من ذلك كله إحداث توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة الاميركية ومصر. وخلال تاريخه الطويل في اغتيال القادة الفلسطينيين ـ وقد اغتيل العديد منهم في بيروت ـ فإن النظام الإسرائيلي كان يحاول دائماً بشكل روتيني أن يورط الفصائل الفلسطينية المتنافسة في هذه الأعمال. كما كان الاغتيال بالسيارات المفخخة جزءاً منتظماً من سجل الموساد. ففي أعوام السبعينيات والثمانينيات، حينما دخل الإسرائيليون الى لبنان، اصبحت هذه الاغتيالات شيئاً يومياً وسجل الكثير منها على عاتق إسرائيل. ونذكر من أحدث الاغتيالات التي جرت، اغتيال الياس حبيقة في كانون الثاني 2002 وهو وزير سابق وأمير حرب مسيحي سابق. وقد اغتيل مع ثلاثة من مرافقيه في أحد شوارع بيروت عن طريق استخدام سيارة مفخخة وتفجيرها عن بعد. وقد كان حبيقة، الذي شارك سنة 1982 في حمام الدم ضد اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا، قد صرح قبل أيام قليلة من اغتياله بالقول انه مستعد ليشهد حول الدور، الذي قام به رئيس وزراء إسرائيل آرييل شارون في مذبحة هذين المخيمين. في شهر حزيران 2004 اتهم قاض لبناني خمسة أشخاص عرباً بأنهم قد تعاونوا مع الموساد لاغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. وقد اعترف احدهم أمام المحكمة بأن الموساد هو الذي نظم اغتيال حبيقة. وفي شهر أيار سنة 2002 قتل الموساد الإسرائيلي محمد بن احمد جبريل أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقد علّق وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بنيامين بن إليعازر، بسخرية «ليس كل ما ينفجر في بيروت له علاقة مع دولة إسرائيل». إلى ذلك فقد اغتيل في آب 2003 في بيروت علي حسن صالح، أحد قادة حزب الله. وقد أنكرت إسرائيل كل علاقةة لها بهذا الاغتيال، لكن كل اللبنانيين كانوا مقتنعين بأنها إحدى عمليات الموساد. يقود الموساد منذ سنة 2002 مئير داغان، الذي كان قائداً للقوات الاسرائيلية المحتلة في جنوب لبنان. وقد ثبت فعلاً أن شارون أعطى داغان تفويضاً بالعودة الى استخدام كل أساليب الموساد التقليدية في الخارج بما في ذلك الاغتيالات.(24) (17) - واين مادسن : اغتيال الحريري لافساح الطريق امام انشاء قاعدة اميركية كبيرة في لبنان، اونلاين جورنال كونتريبيوتينغ رايتر. 11/3/2005 (18) رايتر روب : من المستفيد من اغتيال الحريري؟ الولايات المتحدة الاميركية تمارس الضغط على سورية. توقعات حول تورط الموساد. نويس دويتشلاند 23/2/2005 (19) - ازمة الشرق الاوسط : فضيحة تبييض الاموال الاسرائيلية، EIR، معاريف 18/3/2005 (20) - كريس تالبوت : الولايات المتحدة الاميركية تشدد الضغط على لبنان بينما يزداد عدم الاستقرار 2/5/2005 (21) - مستشار الحريري السابق : اغتيال الموساد للحريري يهدف الى ايجاد التوتر في لبنان IRNA 15/2/2005 (22) - راينر روب : من المستفيد من جريمة الاغتيال في لبنان؟ الولايات المتحدة الاميركية تضع سورية تحت الضغط وتصورات حول تورط الموساد، ويس دويتشلاند 23/2/2005 (23) - ننوربرت ماتيس : المطلوب اجمل نظرية حول الاغتيال 24/5/2005 صحيفة WOZ السويسرية. في الحلقة غداً : المحافظون الجدد آتون من خارج الارض تعبير صغير عن التقدير كان مؤلف هذا الكتاب قد ارسل رسالة الكترونية الى واين مادسن حول الاعتداء الذي راح ضحيته امير الحرب اللبنانية الياس حبيقة سنة 2002 ولكن الرسالة اختطفت من قبل مجهول ونشرت على موقع مؤيد لبوش. وها هو تعليق واين مادسن على ذلك :«هذا غريب جدا. هناك احتمالان لا ثالث لهما. اما الاستخبارات الداخلية NSA قد صادرت الرسالة الواردة لي او ان احدا من الـ AOL قد اذاعها. وهذا يعني ان الرسائل الالكترونية قد اصبحت من الان فصاعدا كتابا مفتوحا». الديار (10 05 2006) الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||