|
|
|
آخر تحديث jeudi mai 11, 2006 الساعة 08:45:37 |
|
فتفت: المشاركون 250 ألفاً... ونشكر الأمنيين والمنظمين الطابع سياسي وعدنا إلى موضة "الوزير المشاكس" بقي وزير الداخلية والبلديات بالوكالة الدكتور أحمد فتفت، في المقر العام للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، حتى انتهاء التظاهرة في ساحة رياض الصلح، متابعا الاجراءات الأمنية حتى خلو الساحة وعودة المتظاهرين الى مناطقهم، بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وعدد من كبار الضباط. وقال فتفت: بعد انتهاء التظاهرة بالشكل السلمي الحضاري، أتوجه بالشكر والتحية للقوى الأمنية والجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، والذين أشرفوا على تنظيم هذه التظاهرة بالتعاون المثالي والحضاري الذي تم في هذا المجال وأعطى صورة حضارية وديموقراطية عن الواقع السياسي اللبناني. اضاف: أعتقد أن عدد هذه التظاهرة قارب من قبل القوى الأمنية أو تجاوز 250 ألف مشترك، بالتأكيد هي تظاهرة ذات طابع نقابي ظاهريا، وسياسي في المضمون، في شكل واضح رأيناه في الشعارات والهتافات والتعليقات. إنها تظاهرة مثل التظاهرات التي أصبحت تجري منذ فترة في لبنان، وهي تعبر عن التمثيل السياسي لكل طرف سياسي. وعن رأيه في الخطابات خلال التظاهرة؟ قال: المستغرب أن هذه الخطابات جاءت أحيانا من أطراف مشاركة في الحكومة، عدنا إلى موضة قديمة اسمها الوزير المشاكس والوزير المعارض، وربما الوزير المتظاهر أيضا. نسمع كلاما على طاولة مجلس الوزراء، ثم نرى شيئا مخالفا في الشارع، وأتمنى لو يكون هذا التعاون على صعيد التنظيم موجودا على صعيدي الإصلاح والتعاون في مجلس الوزراء من قبل الأطراف كافة، ويستمر في الداخل والخارج، لتمكنا جميعا من تقديم صورة أفضل عن السلطة اللبنانية وإنجازات أفضل عما يحصل الآن. إن التعاطي بأسلوبين بين مشاركة من جهة، ومعارضة للآخر، لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة، بل إلى عرقلة العمل في الوزارة. وسئل: هل تعتقد أن هذا الموضوع سيُطرح بقوة في جلسة مجلس الوزراء (اليوم)، وهل سيكون هناك نقاش حاد؟ أجاب: ليس بالضرورة. سيكون هناك نقاش واضح وموضوعي وصريح، يجب ألا تكون هناك مواربة في طرح الأمور بيننا لنتمكن من الاستمرار في العمل كفريق واحد، لا يمكن أن نتفق على أشياء أو أن نسمع تصريحات في مجلس الوزراء ونسمع نقيضها في الشارع. هناك أساليب في العمل يجب أن تتطور. وسئل اللواء ريفي: ما هو حجم التظاهرة؟ أجاب: إن تقديراتنا هي بحدود 200250 ألف متظاهر. وشكر فتفت كل القوى الامنية والعسكرية على جهودها التي أدت إلى نتيجة إيجابية كبيرة، وقال: كان هناك تعاون بين المنظمين على تنظيم هذه المسيرة. كنت أتمنى لو أن هذا التعاون يكون على المستوى السياسي في المستوى نفسه. وكان فتفت قد عقد مؤتمرا صحافيا في مكتبه في وزارة الداخلية في بداية التظاهرة، تحدث فيه عن الاجراءات المتخذة لضمان امن التظاهرة، وقال: امس (الاول) وردت بعض المعلومات بأن هناك اطرافا سياسية صغيرة الحجم ربما تسعى لخلق بعض الاضطرابات والمشاكل. وعن رؤيته للتظاهرة وهل لها ابعاد سياسية ام اقتصادية قال: انا اتكلم كوزير للداخلية، ولكن سأقول تعليقاتي. الخطة الاقتصادية انطلقت لأنه عندنا احساس بأن هناك أزمة اقتصادية بحاجة الى خطة اقتصادية اصلاحية ومالية، والخطة لم يبدأ النقاش الجدي لها في مجلس الوزراء، حتى الامور الاساسية رفضت. وانا اقول انني سمعت كلاما مغايرا للذي نسمعه من الوزير محمد فنيش على طاولة مجلس الوزراء، يقول إن التعاقد الوظيفي ضرورة في بعض المواقع، واذ بنا نفاجأ بكلام سياسي في الاعلام مفاده ان التعاقد الوظيفي يجب الا يطرح. هذه خطة للتحاور والتشاور قبل الاقرار، وإذا كان أي مسؤول سياسي او نقابي او عالم اجتماعي او اقتصادي عنده افكار اخرى، فنحن مستعدون لنأخذها في الاعتبار. وقيل له: هل هناك تخوف من اسقاط الحكومة؟ أجاب: عندما يريد أحدهم إسقاط حكومة يجب أن يكون عنده بدائل، حتى الآن لا ارى بديلا جديا. وقال: المشكلة عندنا ان القيمين على شؤوننا، ربما على الصعيد السياسي، ربما همهم بعض المصالح والمراكز، اكثر من همهم فعلا حل لمشاكلنا. هناك اطراف سياسية لا تريد الدخول بحلول جذرية تفضل تأجيل الامور وتحول المشكلة الاجتماعية الى مشكلة سياسية. وقال ردا على سؤال حول حجم التظاهرة الضخم: هذه ليست تظاهرة نقابية، هذه التظاهرة تحمل رسائل سياسية عديدة شملت حتى البيانات الصحافية واعلانات وتهديدات في الخطابات كما سمعنا منذ عدة ايام وصولا الى المطالب العمالية. ففي جريدة <تشرين> وفي <البعث> مطالبة باسقاط الحكومة اللبنانية. للأسف القيمون افرزوا الشعب اللبناني لكل طرف سياسي شارعه وحجمه والكل يدرك حجم الآخر. هذه ليست معركة اعداد وليست معركة حشود انها معركة مسؤولية وطنية. ما أستغربه بكل صراحة ان نكون في الحكومة وخارجها وأن نشارك في مداولات الحكومة وننزل الى الشارع لنعارض بعض قرارات وتوجهات الحكومة، وأن نقول شيئا على طاولة الحكومة ثم نقول شيئا مختلفا في وسائل الاعلام وعبر اليافطات. واضاف: المحافظة على الحريات طالما كانت مطلبا اساسيا لأكثرية اردنا ان نسميها 14 آذار او شباط، على كل اليوم نحن امام تحالف جديد ربما نسميه 10 ايار.
وتحدث اللواء ريفي مؤكدا ان عدد
المتظاهرين على الارض نحو 40 او 50 الفا عند انطلاق التظاهرة، وقال: الحمد
لله لم يسجل اي حادث يخل بالامن. لقد حشدنا نحن والجيش الطاقة القصوى التي
نستطيعها، وكل العسكر بحالة استنفار وموزعون على الطرقات الرئيسية والطرقات
الجانبية في مكاني الانطلاق والتجمع. السفير (11 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||