إسماعيل بحث في دمشق العلاقات السورية اللبنانية
دمشق <السفير>
اختتم مستشار الرئيس السوداني،
مصطفى عثمان اسماعيل، أمس زيارة إلى دمشق، استمرت يومين، التقى
خلالها الرئيس بشار الأسد، وتناولت، بين أمور أخرى، العلاقات
اللبنانية السورية.
والتقى إسماعيل، الذي انتقل أمس
إلى بيروت، نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وبحث معه <مستجدات
الاوضاع على الساحة العربية وخصوصا في العراق ولبنان ومواضيع ذات
اهتمام مشترك>. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية <سانا> أن
<وجهات النظر كانت متفقة حول أهمية تعزيز العمل العربي المشترك
إزاء التحديات الراهنة>. كما تطرق الحديث، بحسب الوكالة، إلى
<تطورات الأوضاع في إقليم دارفور حيث عبر الشرع عن ارتياح سوريا
للاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا بهذا الشأن>.
كما بحث وزير الخارجية السورية
وليد المعلم مع إسماعيل، الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للقمة
العربية، <العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها بما فيه
خدمة الشعبين الشقيقين>. وجرى خلال اللقاء <استعراض مواقف البلدين
من القضايا العربية الراهنة في العراق وفلسطين والعلاقات السورية
اللبنانية>.
ونقلت وكالة الانباء السورية
(سانا) عن اسماعيل قوله ان العلاقات السورية السودانية <علاقات
تتميز بفهم استراتيجى للعلاقات الثنائية والقضايا القومية>، مشيرا
الى أن لقاءه مع الاسد أمس الاول أكد على ذلك. وأوضح اسماعيل انه
بحث مع المعلم <تطورات الاوضاع في الاراضى الفلسطينية المحتلة
والوضع في العراق والعلاقات السورية اللبنانية>.
وأعرب المعلم، من جهته، عن شكره
للجهود التي يبذلها السودان لتعزيز العلاقات العربية العربية
والتضامن العربي، بوصفه رئيسا للقمة العربية.
وكان اسماعيل التقى في وقت سابق أمس، الأمين العام المساعد لحزب
البعث عبد الله الأحمر.
ورجحت مصادر سورية مطلعة،
ل<السفير>، أن يكون الموضوع الرئيسي على جدول أعمال إسماعيل هو
<شرح التطورات الأخيرة في إقليم دارفور للدول العربية>.
السفير (11 05 2006)