|
|
|
آخر تحديث vendredi mai 12, 2006 الساعة 08:16:44 |
|
الموفد السوداني: دمشق مستعدة لاستقبال السنيورة وللتبادل الدبلوماسي استأنف موفد الرئيس السوداني الوزير الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مساعيه في بيروت بعد دمشق من اجل ترتيب العلاقات اللبنانية السورية، فزار امس، كلاً من الرئيس إميل لحود ووزير الخارجية فوزي صلوخ ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، وأكد ان ليس لدى السوريين مشكلة في استئناف آليات العمل والاتصالات مع لبنان، فأبواب دمشق مفتوحة لاستئنافها، بما فيها زيارة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. وقال <السوريون يقولون انه يجب علينا خلق أجواء مؤاتية لإنجاح الزيارة، بمعنى أنهم يعتبرون ان التهدئة مهمة جدا في العلاقات بين البلدين. وسوريا أبدت الاستعداد الكامل لتبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين>. وأطلع اسماعيل لحود وصلوخ وقباني ونصر الله خلال اللقاءات التي حضرها سفير السودان في لبنان أحمد البخيت، على اهداف التحرك الذي يقوم به في لبنان وسوريا والاردن بتكليف من الرئيس البشير الذي يرأس القمة العربية وعلى نتائج اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين السوريين وفي مقدمهم الرئيس بشار الاسد. وخلال اللقاء، ابلغ رئيس الجمهورية الموفد السوداني <ترحيب لبنان بأي تحرك عربي يهدف الى معالجة الخلل الذي اعترى العلاقات اللبنانية السورية لا سيما ان سوريا وقفت دائما الى جانبه في أحلك الظروف وساهمت في المحافظة على وحدته ارضا وشعبا ومؤسسات>. وأشار الموفد السوداني الى انه يحمل افكارا لتفعيل المبادرة السابقة، التي تبقى الاساس لمعالجة الملف اللبناني السوري. وسئل: هل استمعت من المسؤولين السوريين الى شروط لزيارة الرئيس السنيورة؟ فأجاب: ليس لدى السوريين مشكلة في استئناف آليات العمل والاتصالات مع لبنان، فأبواب دمشق مفتوحة لاستئنافها، بما فيها زيارة رئيس الوزراء. السوريون يقولون إنه يجب علينا خلق أجواء مؤاتية لإنجاح الزيارة، بمعنى أنهم يعتبرون ان التهدئة مهمة جدا في العلاقات بين البلدين، هناك الآن تراشق إعلامي وسياسي، وما نريده هو ان نحول هذا التراشق الى تعاط ايجابي عقلاني ومنطقي بالنسبة لما يجب ان تكون عليه العلاقات بين البلدين. وعلى ضوء هذه الاجواء، نستطيع ان ننفذ الى الافكار التي احملها وهي افكار تهدف الى تحريك هذا الملف. وعقد صلوخ وعثمان، مؤتمرا صحافيا في وزارة الخارجية صباح امس استهله وزير الخارجية ببيان خطي نوّه فيه بقمة الخرطوم العربية والجهود التي بذلها الرئس السوداني لتعزيز العمل العربي المشترك. وأوضح الموفد السوداني انه نقل رسالة من وزير الخارجية السورية وليد المعلم الى الوزير صلوخ، وأبدى أمله <في ان تتبلور أفكار من شأنها ان تجعل الحركة بين العاصمتين، وبين البلدين متواصلة لنعود بالعلاقات اللبنانية السورية إلى وضعها الطبيعي وأفضل مما كانت عليه>. وسئل عثمان عما إذا كان لمس استعداد الرئيس الاسد لإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان؟ فأجاب: <الرئيس الاسد اكد حرص سوريا على علاقات طبيعية ومتميزة بينها وبين لبنان ونحن بحاجة الى تهدئة بين البلدين، ونتمنى من الاعلام ان يساعده في ذلك. وسوريا أبدت الاستعداد الكامل لتبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين وعلى استعداد لاستقبال رئيس الوزراء وهذا ما سنناقشه في اثناء هذه الزيارة>. وزار الوزير اسماعيل أيضا المفتي قباني، وأعلن انه قدم له التعازي باسم الرئيس السوداني بالرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونقل عن المفتي دعمه للجهود التي يبذلها لتنقية العلاقات اللبنانية السورية وحرصه على المساهمة بفعالية لايصال هذه الجهود الى نهايتها المرجوة. وزار اسماعيل مساء السيد نصر الله في مقر الامانة العامة ل<حزب الله>، وقال بعد اللقاء: أكد سماحة السيد ان الحوار اللبناني وسيلة جيدة وفاعلة حتى يستطيع اللبنانيون أن يجلسوا ويناقشوا قضاياهم تحت سقف واحد ودون طرف ثالث، ونحن في الجامعة العربية وفي السودان ندعم هذا التوجه الوطني الذي من خلاله يستطيع الفرقاء أن يجلسوا تحت سقف واحد. وقال: انه من المهم جداً إزالة أي عوائق أمام العلاقة اللبنانية السورية، <لقد كنت في دمشق والتقيت بالقادة السوريين واطمأنيت على حرصهم على العمل في هذا الاتجاه>. السفير (12 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||