|
|
|
آخر تحديث vendredi mai 12, 2006 الساعة 08:29:20 |
|
ولش لـ"النهار": نتوقع من مجلس الامن اجراء يدعم توصيات أنان للقرار 1559 واشنطن – من هشام ملحم: توقع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش، في مقابلة مع "النهار"، ان يتوصل مجلس الامن في غضون ايام الى قرار جديد يدعو بوضوح الى دعم توصيات الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان في التقرير الذي رفعه الى المجلس في شأن متطلبات تطبيق القرار 1559، والتي تتطرق الى الدور السوري والايراني السلبي في لبنان. وأكد ان "هناك تفاهماً جيداً بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على كيفية التحرك في الايام المقبلة". واضاف ان "لا اتفاق نهائياً على مسودة مشروع القرار حتى الآن، لأننا نريد موافقة اكبر عدد ممكن من اعضاء المجلس. لكنني اعتقد ان توصيات الامين العام في تقريره كانت واضحة جداً. ولذلك اتوقع ان نتوصل الى اجراء من المجلس لدعم هذه التوصيات". واستبعد ان يصوت المجلس على مشروع القرار هذا الاسبوع. ومعلوم ان واشنطن كانت طالبت في بداية المشاورات بذكر ايران وسوريا بالاسم في مشروع القرار، لأن تقرير انان المبني على تقرير المبعوث الخاص المكلف تطبيق القرار 1559 تيري رود – لارسن، تحدث بالاسم عن الدور الايراني والسوري في لبنان. لكن مسودة القرار التي صاغتها فرنسا ذكرت سوريا بالاسم، من غير ان تذكر ايران او "حزب الله". وتوقعت مصادر في نيويورك ان يرد في الصيغة النهائية لمشروع القرار ذكر سوريا، مع اشارة ضمنية الى ايران و"حزب الله. وسئل ولش الا تزال واشنطن تصر على ذكر ايران و"حزب الله"، فأجاب: "اعتقد ان تقرير الامين العام كان واضحا، واذا أيدنا تقريره في مشروع القرار، فان هذا سيحقق الهدف". ولفت الى ان القرار 1559 لم يذكر "حزب الله" بالاسم، "لكننا نعرف ما هي الميليشيات التي يتحدث عنها. نحن الاميركيين نحب الدقة، ولكن في هذه الحال سيكون من الواضح ما الذي سيقصده القرار". واضاف ان تقرير رود – لارسن "كان واضحا جدا في ذكر اسماء بعض الدول، وسنضع هذه الصيغ اللغوية المحددة في التقرير في اي اجراء يتخذه المجلس. وحتى اذا اعتمدنا التقرير فانه سيكون للقرار الجديد الذي سيتخذه مجلس الامن المعنى والوزن عينهما". وعن موعد تصويت المجلس على مشروع القرار، قال: "لا اعتقد ان التصويت سيجري هذا الاسبوع، ولكن في حال التوصل الى تفاهم على النص النهائي هذا الاسبوع، فلا ارى اي مانع من التصويت عليه هذا الاسبوع". ومع ان المسؤول الاميركي تفادى الحديث عن موقفي روسيا والصين، فان مصادر الامم المتحدة أفادت ان الموقف الروسي اتسم بالسلبية، الامر الذي دفع الحكومة اللبنانية الى اجراء اتصالات مباشرة مع موسكو لتلطيفه. وعن التصلب السوري حيال الحكومة اللبنانية برئاسة فؤاد السنيورة، والانطباع الذي تحاول دمشق اعطاءه بانها أفلتت من الضغوط الدولية، واعتقادها أن التحديات التي تواجهها واشنطن في العراق وايران قد خففت الضغوط عليها، قال ولش: "الحكومة السورية لا تريد ان تعترف بمدى انحسار الدعم لها داخل سوريا وخارجها. سوريا لا تزال الدولة الوحيدة خارج لبنان المتورطة في جريمة اغتيال رفيق الحريري. وهناك وضع اجريت فيه مقابلة مع رئيس دولة (مقابلة رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري سيرج برامرتس مع الرئيس السوري بشار الاسد) في هذا السياق، ولا اعرف كيف يمكن الناس ان يشعروا بالارتياح لهذا الوضع. هذا موقف مثير للاستغراب". وعن السواتر الترابية في بلدة عرسال، قال ان معلوماته تفيد ان الطرفين يعملان على حل هذه المسألة بسرعة. وأبدى ولش، الذي سبق له ان كان سفيراً لبلاده في القاهرة، "قلقه لاعتقال عدد من الناشطين السياسيين في مصر ولمضايقة بعض القضاة"، مشيراً الى ان "الناشطين (ومعظمهم من "الاخوان المسلمين") كانوا يتظاهرون سلمياً، كما ان القضاء المصري المستقل كان دوماً من مصادر الاعتزاز في تاريخ مصر السياسي". ورفض ما يقوله بعض المراقبين من ان واشنطن قد لطفت مواقفها القوية في شأن نشر الديموقراطية وقيمها في الشرق الاوسط، او تراجعت عنها. النهار (12 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||