|
|
|
آخر تحديث vendredi mai 12, 2006 الساعة 08:32:44 |
|
إثر اجتماع قيادته برئاسة جنبلاط التقدمي: التظاهرة سياسية بامتياز وتعكس أمر عمليات سورياً لإسقاط الحكومة رأى الحزب التقدمي الاشتراكي ان تظاهرة اول من امس "سياسية بامتياز وتعكس امر العمليات السوري الذي يريد اعتماد اساليب جديدة لاسقاط الحكومة". عقد مجلسا القيادة والمفوضين في الحزب اجتماعا امس في المختارة برئاسة رئيس الحزب وليد جنبلاط، واصدرا البيان الآتي: "اولا – توقف المجتمعون عند التظاهرة التي حصلت الاربعاء واعتبروا انها تظاهرة سياسية بامتياز وتعكس امر العمليات السوري الذي يريد اعتماد اساليب جديدة بغية اسقاط الحكومة وتأزيم الوضع الداخلي. وكذلك بغية الضغط على الحكومة اللبنانية في سعيها الى تنفيذ ما اتفق عليه في هيئة الحوار واستباق نتائج التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وكذلك النتائج المترتبة على اقرار تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي، وقد ظهر ذلك جليا في الشعارات التي رفعت في التظاهرة تأييدا للنظام السوري وملحقاته اللبنانية والتي تبتعد كل البعد عن الاهداف النقابية. ورأى المجتمعون ان اصرار بعض اعضاء هيئة التنسيق النقابية على الاستمرار في التظاهر، رغم اعلان الحكومة الصريح سحب مشروع التعاقد الوظيفي من التداول، هو محاولة لاخضاع الهيئة الى اطراف سياسيين يستغلون المطالب المحقة التي تطرحها الهيئة لتحقق الغايات السياسية التي رسمها لها النظام السوري والتي تتحرك تحت عنوان: اسقاط الحكومة في هذه المرحلة. ثانيا – توقف المجتمعون ايضا عند التناقض والازدواجية اللذين يميزان اداء بعض القوى السياسية التي تشارك في الحكومة وتتظاهر ضدها في الوقت نفسه، واعتبر ان ذلك يشكل استمرارا لمحاولات تفريغ مؤتمر الحوار الوطني من مضمونه، اذ يتم التفاهم على امور على طاولة الحوار وتتم محاربتها في الخارج. ثالثا- رأى المجتمعون ان اصرار بعض القيادات النقابية على التظاهرة رغم الايجابية الظاهرة التي اعلنها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة يشكل دليلا واقعيا على سعي بعض القوى السياسية المعروفة لاسقاط هيئة التنسيق النقابية واعادة استنساخ تجربة الاتحاد العمالي العام وتعطيل كل الاصوات والمواقع النقابية المعبرة عن المطالب الشعبية. ان محاولة التلطي وراء مطالب اجتماعية ومعيشية محقة لاطلاق مواقف وشعارات سياسية هي ابعد ما تكون عن تلك الامور والمطالب، مما يؤدي الى ضرب الصدقية النقابية وتحقيق مكاسب سياسية على حسابها. رابعا – يؤكد الحزب دعمه للحكومة اللبنانية في مواجهة الحملة الشعواء التي ترمي الى اسقاطها بتوجيهات خارجية وادوات محلية، ويرى ان الموقع الطبيعي لمناقشة الورقة الاصلاحية التي قد تتطلب بعض التعديل هو طاولة مجلس الوزراء، اي ضمن المؤسسات التي تصر بعض القوى على تعطيلها لمحاولة احراج الاكثرية والايحاء انها غير قادرة على تحمل مسؤولية البلاد، وهي في ذلك تناقض شعاراتها السابقة التي اعتكفت على اساسها لشهور وطالبت خلالها بالشراكة الوطنية. وختم البيان: "تساءل المجتمعون عن اسباب حماسة بعض القوى وانجرارها وراء شعارات ابعد ما تكون عن تاريخها السياسي ونضالها ضد الوصاية، مستغربين ان تأخذ هذا المنحى الذي يستغل المطالب الشعبية تلبية لمطالب اقليمية تؤدي الى تخريب الوضع الداخلي اللبناني". النهار (12 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||