|
|
|
آخر تحديث lundi mai 15, 2006 الساعة 10:08:35 |
|
"تشويش" أمني جوّال ورصاص على منزلي الأحدب وفرحات السنيورة يُعاكس الاتجاهات المتشائمة: جولة الحوار غداً ستُحرز تقدماً على غرار الأجواء التي سبقت جولتي الحوار الخامسة والسادسة واللتين انتهتا الى اخفاق المتحاورين في التوصل الى اتفاق على "أزمة الحكم" المقصود بها موضوع رئاسة الجمهورية، تنعقد غداً جولة الحوار السابعة في مجلس النواب وسط تنامي الشكوك في امكان ابقاء هذا البند مفتوحاً على المناقشة في غياب التوافق السياسي على البديل من رئيس الجمهورية اميل لحود. واذ لم يستبعد العماد ميشال عون ان تكون جلسة غد "آخر جلسة حوارية نظراً الى عدم وجود أي جديد"، موضحاً انه سيحضرها "بصفة مراقب فقط"، توقع أركان آخرون اتفاقاً على الشروع في البحث في البند المتعلق بسلاح المقاومة، اذا "سلّم" الجميع باستحالة التوصل الى اي تفاهم على البند الرئاسي. ولم يخف هؤلاء قتامة المناخ السياسي الذي ستنعقد في ظله الجولة السابعة وخصوصاً بعد التدهور الذي سجل بين "حزب الله" ورئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري والذي أضاف عامل سخونة وتباعد الى التوتر المتصاعد بين العماد عون و"تيار المستقبل" وشخصيات مسيحية أخرى منضوية ضمن فريق قوى 14 آذار. وجاء حادثا اطلاق الرصاص أمس على منزل النائب مصباح الاحدب في طرابلس وفي اتجاه حراس منزل النائب عبدالله فرحات في الاشرفية، ليثير مزيداً من البلبلة والتشويش، وهو ما ادرج في اطار عودة العبث الأمني واشاعة المخاوف. وحصل الحادثان غداة العثور في صيدا على ثلاث قذائف صاروخية قبل ساعات من المهرجان المشترك الذي اقامه "التنظيم الشعبي الناصري" و"التيار الوطني الحر". وقد حذرت "هيئة المتابعة لقوى 14 آذار" أمس من "مخطط معروف لزعزعة الامن والاستقرار واعادة لبنان الى حكم المخابرات والاجهزة". السنيورة: آمل خيراً وسط هذه الاجواء الملبدة، برز موقف متفائل لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لم يستبعد فيه انفراجاً في جلسة الحوار غداً. وقال السنيورة لـ"النهار" ليل أمس: "آمل خيراً من جلسة الثلثاء واعتقد ان الامور ستسير نحو الأفضل. سيكون الحوار وسنحرز تقدما". لكنه لم يوضح طبيعة التقدم الذي يتوقعه. واضاف: "الجميع محكومون بعدم وجود خيارات اخرى، ولا خيار امام الجميع اذاً الا الحوار". كذلك كشف الرئيس السنيورة ان البرنامج الاصلاحي للحكومة "سيعرض في شكل مختلف في المرحلة المقبلة بمعنى شرحه للمواطن شرحا مبسطا بكل بند من بنوده". وقال: "من الخطأ النظر الى الاصلاح الاقتصادي من المنظار الضريبي، فالنظر اليه من هذه الزاوية ينم عن عدم اطلاع على البرنامج وعلى الاسباب الموجبة للاصلاح. والسؤال، في حال عدم القيام باصلاحات اقتصادية ما هي النتيجة؟ واذا صرفنا النظر عن الاصلاحات ما هو البديل؟". وخلص الى "ان نتيجة عدم التعامل بعناية مع الوضع الاقتصادي والتفاهم على خطوات اصلاحية لن تكون لمصلحة الوطن والمواطن". شيراك وصفير الى ذلك، يكتسب اللقاء الذي سيجمع اليوم في باريس الرئيس الفرنسي جاك شيراك والبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير اهمية مزدوجة نظرا الى العلاقة التاريخية المعروفة بين فرنسا والبطريركية المارونية من جهة، والرعاية الفرنسية لمسيرة القرارات الدولية المتصلة بالوضع في لبنان من جهة اخرى. ومن المتوقع ان يلتقي صفير الرئيس الفرنسي مرتين. الاولى قبل الظهر لدى استقبال شيراك البطاركة الكاثوليك للكنائس الشرقية المشاركين في الاحتفالات بمرور 150 سنة على انشاء مؤسسة "عمل الشرق". والثانية في لقاء خاص لهما ظهرا يليه غداء في قصر الاليزيه. وتحدثت معلومات عن احتمال لقاء صفير وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست – بلازي قبيل لقائه الرئيس الفرنسي. وكان صفير استقبل بعد ظهر امس في جناحه في فندق "لوتيسيا" موفد الامين العام للامم المتحدة المكلف متابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود – لارسن. واكتفى البطريرك بعد اللقاء بالقول لـ"النهار": "تحدثنا عن الوضع العام والامور المعروفة التي تعرفونها ولا جديد عنده يقوله لنا". النهار (15 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||