|
|
|
آخر تحديث lundi mai 15, 2006 الساعة 10:16:07 |
|
منزلا الأحدب وفرحات تعرضا لإطلاق نار ليلي الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا و"14 آذار" تحذر لم يكن امس يوم استرخاء امني لنواب من قوى 14 آذار. اذ تعرض منزلا النائبين مصباح الاحدب وعبد الله فرحات لاطلاق نار فجرا، على ما ورد في بيان صدر عن "هيئة المتابعة لقوى 14 آذار". "النهار" اتصلت بفرحات لاستيضاحه الحادث، الا ان محاولاتها التحدث اليه اخفقت، اذ اطفأ هاتفه الجوال، وغاب عن السمع. لكن والده المحامي فيكتور اجاب من منزله في الاشرفية، انه لا يعرف مكان وجود النائب فرحات، مبديا اعتقاده انه "لن يعود قريبا الى المنزل لانه مرتبط باجتماعات". وقال: "لا اعرف اين هو، ويمكن الاتصال به غدا (اليوم) لاستيضاحه". وعن الحادث، اشار الى ان المنزل لا يزال "على حاله، وان احدا لم يستيقظ ليلا على اي شيء غير عادي". واضاف: "لدينا حراس. ربما تعرض لهم احد. لا ادري". وفعلا، افاد النائب وائل ابو فاعور من "هيئة المتابعة" ان اطلاق النار طال حراس دارة فرحات. ومن دارته في طرابلس، روى الاحدب الحادث لـ "النهار"، مشيرا الى انه استيقظ عند الرابعة والنصف فجرا على صوت اطلاق رصاصتين خرقتا الزجاج واستقرتا في سقف المطبخ". ولفت الى انه لم يكن وحده في منزله حيث تمكث معه زوجته واولاده الثلاثة. وفورا، حضرت الى المكان عناصر من الاجهزة الامنية وفرع المعلومات في قوى الامن الداخلي وجهاز المباحث الجنائية، وفتحت تحقيقا في الموضوع. واستمعت الى قاطني المنازل والابنية المجاورة لمعرفة الملابسات. واوضح الاحدب انه لا يشك بأحد "حتى الان"، وانه ينتظر نتائج التحقيق مؤكدا ان لا عداوات شخصية له سوى انه سياسي وله مواقف، متمنيا ان لا يكون اطلاق الرصاص على منزله ردا على مواقفه، خصوصا في الايام الثلاثة الاخيرة، التي تحدث فيها عن محرقة برج حمود لأنه تابع مشكلتها من البداية، كما تحدث عن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة متهما خصومه بأنهم "يظلمونه كثيرا، وهذا لن يساعد في تحقيق الانفراج السياسي في البلاد". وتمنى الا يكون الحادث "محاولة لتعكير الامن وبداية لمحاولات غير مرغوبة، لأن البلد لن يتحمل اي خضة فالاوضاع معقدة وسير الامور ينذر بالسوء وليس بالخير". وغص منزل النائب بزملاء له وشخصيات استنكروا الحادث، وتلقى اتصالات من مسؤولين ونواب ابرزهم من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الذي اتصل بوزير الداخلية بالوكالة احمد فتفت مؤكدا ضرورة كشف الفاعلين. بيان "متابعة 14 آذار" واصدرت "هيئة المتابعة لقوى 14 آذار" بيان استنكار جاء فيه: "عاودت قوى الارهاب والترهيب نشاطاتها المشبوهة فجر الاحد (امس). فاستهدفت باطلاق النار منزلي نائب رئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب مصباح الاحدب في طرابلس، وعضو اللقاء الديموقراطي النائب عبدالله فرحات في الاشرفية وذلك في سياق المخطط المعروف، الذي يسعى بائسا الى زعزعة الامن والاستقرار، واعادة لبنان الى حكم المخابرات والاجهزة. ان هيئة المتابعة لقوى 14 آذار تحذر اصحاب هذا المخطط من ان ممارساتهم واعتداءاتهم لم تعد ذات جدوى، ولا بد من ان ترتد عليهم، لان اللبنانيين مصممون على استكمال معركة السيادة والاستقلال، وبناء الدولة مهما يكن الثمن ومهما بلغت التضحيات". "حركة التجدد" وفي بيان عن "حركة التجدد الديموقراطي" ان "اعتداء حصل باطلاق النار فجر الاحد على منزل نائب رئيس حركة التجدد وأحد ابرز وجوه انتفاضة الاستقلال في طرابلس. ان هذا العمل الجبان الذي يندرج في سياق المخطط الذي يتم تنشيطه للنيل من الاستقرار في لبنان ومحاولة اعادة عقارب الساعة الى الوراء، لن يثني النائب الاحدب عن التمسك بالمواقف التي يدافع عنها منذ سنوات، والمستندة الى ضرورة انجاز استقلال لبنان وسيادته من اجل الانصراف الى مشروع بناء الدولة الديموقراطية المستقرة التي من دونها لا مستقبل زاهراُ للبنان واللبنانيين". النهار (15 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||