|
|
|
آخر تحديث lundi mai 15, 2006 الساعة 10:15:48 |
|
نصري الصايغ محاضراً في زحلة عن هواجس الحرب حاضر الكاتب والزميل نصري الصايغ حول <هواجس الحرب في لبنان>، متطرقا الى الخوف المشترك لدى اللبنانيين من المجهول، ضمن انشطة <كي لا تتكرر الحرب> في لبنان، وبدعوة من المجلس البلدي في مدينة زحلة في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع. بداية رحب عضو بلدية زحلة المعلقة المهندس عصام الخراط. وشدد على ضرورة ايلاء موضوع التربية على ثقافة السلام الاهتمام المناسب. ثم القى الصايغ مداخلة قال فيها: <مع ان الحرب ليست على الابواب الا ان هواجسها تسكن داخل البيت اللبناني. فالحرب تعيش في عقول اللبنانيين. هذا الحزن ليس مصطنعا بل هو طبيعي جدا نظرا لاستمرار واستفحال الاصطفاف الطائفي السياسي الذي يختزل منسوبا عاليا من اشكال العنف اللفظي والاتهامي يصل الى حدود التخوين. اضاف: <يجب العمل على صيانة السلم الاهلي، لأنه يُعتبر اولوية اساسية تؤمن لاولويات الفرقاء اللبنانيين، التعامل المجدي مع قضاياهم. أما اذا انفرط السلم الاهلي فكل اولويات الاطراف تصبح على هامش العنف>. واشار الصايغ الى ان <ثقافة السلام تتطلب جهودا وامانة، خصوصا في ظل معاناتنا من ثقافة الفتن وما يعرف ب<آخذ حقي بيدي> التي تؤسس للحرب، لافتا الى ان تجربة التقسيم التي جرت في لبنان في العام 1840 فشلت وانتجت فتنة ,1860 فاللبنانيون لا يمكن الا ان يعيشوا ويتآلفوا مع بعضهم البعض>. وحول كتاب التاريخ الموحد قال الصايغ: <ان المنتصرين وحدهم يكتبون التاريخ، وبما ان الحرب في لبنان تنتهي بلا غالب ومغلوب، لا يمكن كتابة التاريخ ونحن لا نريد كتابته، انما نريد وصف الحرب بكل مآسيها لتأسيس المستقبل، فإننا نريد من الماضي ان يعطينا امثولة، فإما ان نذهب الى الحياة او نذهب الى الموت. وكانت كلمة لرئيس بلدية زحلة المهندس اسعد زغيب اعتبر فيها ان الانفتاح وقبول الآخر عاملان اساسيان للابتعاد عن الحرب الاهلية. السفير (15 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||