|
|
|
آخر تحديث lundi mai 15, 2006 الساعة 10:38:21 |
|
الصدر و"هيئة العلماء" ينددان باستعداد البرزاني الاعتراف بإسرائيل شدد الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر امس على ان العلاقة مع إسرائيل "جريمة كبرى"، داعيا الحكومة والبرلمان العراقيين الى إدانة تصريحات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني، التي عبّر فيها أمس الأول، خلال وجوده في الكويت، عن إمكان فتح قنصلية لإسرائيل في شمال العراق. وكان البرزاني قال في الكويت إن <العلاقة مع إسرائيل ليست جريمة>، وانه مستعد <لفتح قنصلية لإسرائيل في كردستان، إذا ما وافقت الحكومة العراقية على فتح سفارة لإسرائيل في بغداد>. وفي بيان أصدره رداً على استفسار خطي تقدم به برلمانيون عراقيون حول تصريحات البرزاني، وصف الصدر إسرائيل بأنها <عدوة في القرآن والسنة ولا مجال لغير هذا الكلام>، معربا عن أمله بأن يتراجع البرزاني عن كلامه الذي وصفه بأنه <مفسدة كبيرة حتى على الأكراد أنفسهم وإني على علم برفضهم لمثل هذه الأمور>. ودعا الصدر الحكومة والبرلمان العراقيين إلى شجب واستنكار هذه التصريحات ورفضها بصورة علنية. كما دعا إلى رفض أي تطبيع مع إسرائيل، قائلا <إن ذلك من ثوابتنا التي لن نحيد عنها أبدا، ولذا جعلناه أول بنود ميثاق الشرف الوطني>. بدورها، رفضت هيئة علماء المسلمين في العراق، تصريحات البرزاني، ووصفتها بأنها غاية في الخطورة وتسيء إلى المسلمين جميعاً وخاصة الشعبين العراقي والفلسطيني. وأكدت أن هذه التصريحات <تكررت من بعض السياسيين وفيها تلميح واضح إلى استعدادهم للاعتراف بإسرائيل>، وأنها <لا تمثل الشعب العراقي من شماله إلى جنوبه>. السفير (15 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||