|
|
|
آخر تحديث lundi mai 15, 2006 الساعة 10:40:48 |
|
«اغتيال الحريري ـ أدلة مخفية» (الحلقة الاخيرة) «اللجنة الاميركية للبنان الحر» وضعت اسم الحريري على لائحة عملاء سوريا لتصفيتهم مع مسؤولين آخرين اسماء جديدة على موقع اللجنة: اميل لحود ونبيه بري و نصرالله وميشال المر وجان عبيد وعدنان عضوم ومروان فارس بعد اغتيال الحريري كانت المعارضة تنظم مظاهرات يومية تقريبا يشارك فيها عشرات الآلاف. وفي الثامن من آذار نظم حزب الله الموالي لسورية تظاهرة ضمت ما يزيد على نصف مليون شخص للاحتجاج على قرار مجلس الأمن 1559 الذي يقضي بنزع سلاح الميليشيات وشكر الكثيرون من المتكلمين في هذه التظاهرة السوريين وهاجموا الاعداء الاميركيين والإسرائيليين. وقد اعطت هذه التظاهرة الهائلة دفعا قويا للجهات الموالية لسورية لإعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عمر كرامي بتأليف حكومة جديدة في العاشر من آذار. وفي الرابع عشر من آذار تجمع مجددا حوالى 800000 شخص في مركز بيروت وفشل كرامي اخيرا في تأليف وزارة جديدة واصبح نجيب ميقاتي على رأس وزارة انتقالية جديدة في 15 نيسان. وجرت الانتخابات البرلمانية في أيار وحزيران 2005 ليحقق سعد الحريري، ابن الرئيس المقتول مع «حركة المستقبل» التي يرئسها، انتصارا واضحا في هذه الانتخابات وفي تموز 2005 اتفق المنتصرون في الانتخابات على حكومة كان من عدادها لأول مرة وزراء من حزب الله. اما حركة «التيار الحر» تحت قيادة الجنرال ميشيل عون والتي كانت تقاتل ضد الاحتلال السوري منذ سنة 1990 فقد خرجت صفر اليدين من هذه الحكومة مع ان تيار المستقبل اعلن انه يريد تشكيل حكومة وطنية. الأثر الاميركي كيف وضع الحريري سهوا على ورقة آس الكبا التي اصدرتها «المؤسسة الحربية الاسرائيلية» اللجنة الاميركية من اجل لبنان الحر واصبح هدفا لمواطنيه الغاضبين في المنفى والذين يسعون مع المحافظين الجدد الاميركيين والاسرائيليين المتطرفين ومعارضين اخرين الى توهم انقلابات وتغييرات اجتماعية في كل من سورية ولبنان. الحريري على قائمة الاغتيالات من الذي رفع رفيق الحريري الى عميل سوري. إذاعة بحث ولعب ورق: الاميركيون يطاردون الجميع وكل شيء. مقابلة مع «صانع العملاء». المؤلف الألماني «اليساري» توماس فون دير اوستن ساكن في مستنقع المحافظين الجدد. يوم الاحد في 29/8/2004 الساعة 45:20 بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك، وضع شخص يسمى زياد خ. عبد النور الرسالة التالية في الإنترنت تحت عنوان: ياهو! مجموعات - مجموعة الكتائب اللبنانية الرسمية الحقيقية: من: زياد خ. عبد النور التاريخ: الأحد اب 29،2005، 45:8 مساء الموضوع: تحققوا من العملاء اللبنانيين الكبار لصالح سورية... وكونوا حذرين. وطلب المرسل ممن وجه اليهم هذه الرسالة ان يضعوا صورة لهؤلاء العملاء على المواقع الالكترونية التي حددها حتى يتأكد منها «الجناة». وإذا دخل المرء على الموقع: http: www.freelebanon.org وفتح صفحة الموطن للجنة الاميركية للبنان الحر فإنه يرى اذا فتح الملف أكثر حماة الارهاب المطلوبين في العالم اذاعة بحث عن «اكثر الارهابيين ملاحقة» في العالم مع صورهم واسمائهم. وحسب ناشر هذه الصفحة فان الرئيس العراقي السابق المسجون حاليا، صدام حسين، والرئيس الليبي، معمر القذافي، الذي يعتبر «منزوع السلاح» والسعودي اسامة بن لادن، والايراني علي خامنئي، والرئيس السوري بشار الاسد، وبالطبع ايضا فيدل كاسترو كيم وجونغ ايل من كوريا الشمالية والرئيس السوداني عمر البشير، هم جميعاً من «اكبر المجرمين». بقيت رسالة زياد خ. عبد النور هذه اياماً عدة على الموقع المذكور بعد اغتيال الحريري، ويقود هذا الموقع الى صفحة عليها اوراق لعب فرنسية على مثال اسماء المطلوبين العراقيين التي صدرت عن البنتاغون الاميركي، والتي استخدمت في العراق من قبل الاميركيين للبحث عن صدام حسين وغيره من قادة البعث (33) وقد بيعت في الولايات المتحدة كسلعة رائجة جدا. وفي ورق لعب مشابه اصدرته الولايات المتحدة الاميركية ايضا تحت اسم: «مركب الماكرين (34)» وضعت في شكل ساخر 54 صورة لأسوأ القادة والمشاهير العالميين الذين يقفون ضد اميركا تحت اسم «كتيبة صدام من الماكرين». ونرى بين هؤلاء المكروهين مايكل مور وهو من اكبر منتقدي بوش والفنانين هاري بلافونت وجين فوندا وشون بين وتيم روبنس وبربارة سترايساند ورجال السياسة جاك شيراك وفلاديمير بوتين وامين عام الامم المتحدة كوفي عنان والجوكرات الرئيس السابق للولايات المتحدة جيمي كارتر وجيسي جاكسون والمدافعين عن حقوق المواطنين. وتشير ورقة «تسعة البستوني» الى الاشتراكي الذي يضع قبعة وهو المستشار السابق غيرهارد شرودر، مع ان هذه الاشارة ليست مناسبة. وبالعودة الى صفحة اذاعة البحث عن عملاء سورية الرئيسيين في لبنان، حتى بعد الاغتيال، بمدة قصيرة، نجد على الموقع وعلى رأس قائمة الاوراق في ورقة آس الدينار رئيس الجمهورية اللبنانية الحالي الجنرال اميل لحود وقد كتب الى جانب صورته «الرئيس العميل»، وعلى ورقة آس الكبا نجد صورة رئيس الوزراء القتيل رفيق الحريري. ومن جملة المجرمين الآخرين الذين تعلوا صورهم اوراق اللعب، نبيه بري رئيس البرلمان اللبناني وقائد ميليشيا المل (آس السبات) وميشيل المر البتغريني نائب رئيس الوزراء الاسبق (اس البستون) والياس فرزلي، نائب البرلمان السابق (ختيار السبات) وأمير الحرب الدرزي وليد جنبلاط (ختيار الدينار) وعصام فارس نائب رئيس الوزراء السابق (ختيار الكبا) والياس «قصي» المر البتغريني (ختيار البستون) والجوكر الياس حبيقة المجرم والعميل المزدوج الذي وضع خط احمر متصالب على صورته لان امره قد انتهى بعد ان اغتيل في انفجار سيارة مفخخة في 24 كانون الثاني 2002 في بيروت، وازيح من الطريق. نشرت اللجنة الاميركية للبنان الحر في 14/2/2005، في يوم اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق الحريري، التماسا تقدمت به الى البيت الابيض والى قصر الاليزيه تطلب فيه «تغيير النظام» في سورية وتحرير لبنان وانقاذ السوريين من «البعثيين النازيين». وقد ارسل عبد النور هذا الطلب في الانترنت مع رجاء التوقيع شخصيا عليه: من: زياد خ. عبد النور... التاريخ: الاثنين شباط 14 2005 الساة 10.27 مساء الموضوع: التماس من اجل تغيير النظام في سورية... الى البيت الابيض وقصر الاليزيه. تحقق ووقّع! (العنوان البريد الالكتروني) كتب نص هذا الالتماس فريد ن. الغادري، رئيس حزب الاصلاح السوري (37) الذي هو عبارة عن مجموعة من المعارضين السوريين المقيمين في الولايات المتحدة الاميركية والذين يحظون بدعم البيت الابيض، ونقرأ في هذا النص: «خرج البعثيون السوريون عن طورهم بعد اغتيال الحريري في لبنان. من هو التالي؟.. السوريون يقتلون الاميركيين والعراقيين واللبنانيين ولا نزال نتكلم معهم باللغة الديبلوماسية. سورية تشجع على الحرب الاهلية في لبنان.. حتى يكون ذلك ذريعة لبقائها هناك، اذا كان العالم بأسره يبحث عن الاستقرار والحكمة بعد احداث الحادي عشر من ايلول، فاننا نجد عند البعثيين في دمشق قمة الارهاب وعدم الاستقرار. سيقدم هذا الالتماس الى كل من الرئيس الاميركي جورج بوش والرئيس الفرنسي جاك شيراك حتى يغيرا سياستيهما لصالح تغيير النظام في سورية. وهذا هو الحل الوحيد لحماية الولايات المتحدة واوروبا من سياسة البعثيين النكراء وتحرير لبنان وانقاذ السوريين من البعثيين النازيين (38). ولكن هل الأمر حقاً خطأ من المشرف على الموقع الالكتروني، تناقض تقني صغير؟ أمر لا يصدق. قد تتكلم بعض الألسنة الشريرة بلا حياء ولا حساسية، إلا أن هناك أناساً انكفأوا على انفسهم وأعطوا الأمر باغتيال الحريري ويذرفون دموع التماسيح عليه في الوقت نفسه. وعلى أية حال فسنلقي الآن نظرة سريعة على اولئك الاشخاص الذين وقعوا هذا الالتماس والذين بلغ عددهم 614 شخصاً من بينهم الألماني د.هانس درانشايت(41) من ميديكو انترناشونال والمتحمس جداً لحرب العراق ومحرر مجلة جانغل وورلد توماس فون دير اوستن ـ ساكن(42). الذي حاول بالاشتراك مع توماس اوفر، ان يقدم لبعض من اليساريين الالماني الحائرين المضللين في مجلة كونكريت «المجلة الشعبية اليسارية الوحيدة في المانيا»(43) صورة شهية مضللة وعلى طريقة غوبلز، عن «الحقائق» النادرة التي جرت في 2002 و2003 وعن الغزو الأميركي للعراق. أما المؤلف الألماني توماس ايمانويل شتاينبرغ فقد كان لديه الحس الصحيح منذ كانون الاول سنة 2002 فيما يتعلق بهذا الكاتب اليساري المزعوم فون دير اوستن ـ ساكن حينما علق حول هذا الموضوع قائلاً: «كيف يمكن لشخص مثل تيلمان تسولخ(44) القومي ان يتبادل تخمينات غير واقعية (حول عدد ضحايا حكم صدام الجائر) مع توماس فون دير أوستن ـ ساكن ذي التوجه المعارض للمشاعر القومية؟ فعلى سبيل المثال: قدّم تسولخ المشرد نفسه مع مجموعة من عراقيي المنفى المؤيدين للهجوم على العراق، على هامش مؤتمر صحفي عقد بتاريخ 1/11/2002 في دار المؤتمرات الصحفية الاتحادي في برلين. وكان من الحاضرين ايضاً هانس برانشايت من ميديكو انترناشيونال، المؤسسة التي تصرفت حتى الآ بحيادية. وقد ترأس الجلسة توماس فون دير اوستن ـ ساكن. ألا يخجل هو وتوماس أوفر.. من القول إن تبريرهما لحرب هجومية على العراق يعود إلى أسباب انتقامية؟»(45) إنها أسباب استعمارية جديدة أكثر مما هي اسباب انتقامية: فالواضح أن قسماً من هذه «الوقائع» التي أتي بها اوستن ـ ساكن هو من «الاناشيد السياسية» لأولئك المحافظين الجدد المدعين إصلاح العالم، أي من المعسكر السياسي اليميني الجاهل في الولايات المتحدة. وتكفي ردود الفعل السريعة على الالتماس لتكون على الأقل مؤشراً واضحاً على المفهوم العالمي لأوستن ـ ساكن، الذي يجمع من سنوات عدة، مع أوفر، وبلا عقاب، تلك القمامة السامة من الوسط الألماني اليساري. ومن لا يصدق ذلك فليعد لقراءة النصوص التي كتبها هذا الثنائي المحيّر في جانغل وورلد وكونكريت بشكل أدق وأعمق. ولنعد الآن الى الطريق القويم لنقول: إن وصلة العملاء اللبنانيين الاساسيين لسورية على الموقع الإلكتروني للجنة الأميركية للبنان الحر، لم تعد ناشطة منذ زمن طويل. وقد أوقف الناشرون هذه الوصلة بعد الاغتيال بأيام قليلة. «ويبدو أن آس الكبا الحريري كان محرجاً جداً لدعاة الكراهية هؤلاء»(46). وهذا ما كتبه نوربرت ماتيس بتاريخ 24/2/2205 في صحيفة الأسبوع السويسرية. وعلى أ ية حال فقد وزعت سيدة لبنانية نقيم في الكويت حسب ادعائها، نسخة غير كاملة من أوراق اللعب المصورة في صيف 2005 من مجموعات ياهو! ـ مجموعة الكتائب اللبنانية الحقيقية الرسمية ومن موقعها الالكتروني الذي ألغي بعد ذلك. ولكن «دعاة الحقد والكراهية» هؤلاء لم يصحوا من بلادتهم ولم يجدوا ما يدعو الى الخجل ان يعرضوا في الوصلة: http://www.geocities.com/lebanesepupets/ البريد الالكتروني الذي وصفه عبد النور في آب 2004 في الإنترنت والذي يحوي على نسخة «مخففة» من اوراق اللعب ولكن هذه المرة دون صورة الشيطان الحريري. إذ أن آس الكبا قد اعطي الآن لأمين عام حزب الله حسن نصرلله والذي لقبوه بـ«أسامة بن لبنان». وهذا ما اعطى ورقة آس الكبا اهمية خاصة. كما عرض من ضمن اهم العملاء اللبنانيين لسورية اميل لحوس (عوضاً من لحود!) «الرئيس العميل على آس الدينار ونبيه بري رئيس البرلمان و«مختطف الرهائن سابقاً على آس السبات وميشيل المر البتغريني (نائب رئيس البرلمان الفاشي» والمدعي العام التمييزي «هيملر» عدنان عضوم ووزير الخارجية السابق جان عبيد «غوبلز» والوزير كرم كرم ومروان فارس «الناطق باسم الرايخ الثالث السوري». و«الزعيم النازي» جبران عريجي. وقد أضيفت الى أهداف هؤلاء المتعصبين وعديمي الضمير أسماء أخرى مثل ريمون عازار رئيس المخابرات العسكرية وعلي الحاج مدير الأمن الداخلي ومصطفى حمدان قائد الحرس الجمهوري وجميل السيد مدير الأمن العام وكلهم قد وصموا بأنهم «مطلوبون للعدالة». هوامش (33) ـ راينر ماتيس: اوراق لعب الموت، يونغه فيلت، 18/2/2005. (34) ـ http://www.newsmaxstotre.com./nms/showdetl. (35) ـ رسالة الكترونية الى المؤلف بتاريخ 25/12/2005. (36) ـ رسالة الكترونية الى المؤلف بتاريخ 27/12/2005/ (37) ـ مجموعة من المنشقين السوريين المقيمين في المنفى الأميركي والمرتبطين مع اللجنة الاميركية للبنان الحر. (38) ـ عنوان البريد الالكتروني الذي وزع منه هذا النص: (39) ـ غسان: هل المعارضة اللبنانية هي البديل؟ 29/4/2005. (40)ـ نيكولو ماكيافيلي: الامير 1513، بعض الأمور لا تتغير حتى ولو بعد خمسمئة عام. (41)ـ وقع على الالتماس تحت رقم 10 (42)ـ وقع على الالتماس تحت رقم 237 (43)ـ وصف ذاتي من قبل المجلة. (44)ـ تيلمان تسولخ وجميعة الشعوب المهددة: «الجمعية الالمانية للشعوب المهددة التي تصف نفسها كمؤسسة لحقوق الأنسان تدافع عن انشاء مجموعات لحقوق الشعوب والحقوق الوطنية وهي تتعامل مع مؤسسات المانية في مجال السياسة الخارجية كاتحاد المهجرين والاتحاد الفيدرالي لمجموعات الشعوب الأوروبية وتتقاطع اعمالها الى حد بعيد مع السياسة التوسعية الالمانية تحت ذريعة حماية حقوق الإنسان وترى هذه الجمعية ان حماية حقوق الانسان الاساسية يجب أن تتم من خلال مجموعات عسكرية جاهزة دوماً للتدخل (أنباء ضد الفاشية 19/2000). (45) ـ توماس ايمانويل شتاينبرغ: كيف يمكن لأحد ان ينضجنا للحرب، 18/12/2002 (46)ـ تقرأ في الموقع الإلكتروني.. مقابلة مع زياد خ عبد النور: * السيد المحترم زياد خ. عبد النور: يوجد على الموقع الالكتروني للجنة الاميركية للبنان الحر فوق العنوان: الاشخاص الاكثر طلبا يوجد رابط بعنوان: عملاء سورية الاساسيون في لبنان وقد رأيت هناك رسوم اوراق اللعب مع صورة الحريري على آس الكبا وكذلك صور وليد جنبلاط واميل لحود والياس حبيقة وآخرين... اغتيل حبيقة سنة 2002 وهناك خطان احمران متقاطعان على صورته، ما يدل على ان الرجل «انتهى». وقد ارسلت انت بتاريخ 29/4/2004 رسالة الكترونية مضمونها التحذير من العملاء اللبنانيين لصالح سورية. هل يمكن ان تشرح لنا لماذا تعتبرون، انت واعضاء لجنة لبنان الحر، الحريري واحداً من عملاء سورية الاساسيين في لبنان! - كان الحريري دمية سورية بالكامل وكان جنبلاط كذلك حتى تأكد كلاهما ان لبنان لن يكون حراً مطلقاً تحت الوصاية السورية ولذلك تمرّد... وهذا ما نفّر السوريين فقتلوا الحريري... انه من المؤسف ان رئيس الوزراء الحريري دفع حياته ثمناً لذلك... وستبقى ذكراه دائما كزعيم لبناني كبير. (35). * لقد استبعدت اللجنة الرابط باوراق اللعب بعد اغتيال الحريري. فلماذا ومن اوعز بذلك؟ - اعتقد ان الجواب السابق يجيب على سؤالك هذا ايضاً. * مات الحريري. كنتم تستطيعون ان تضعوا خطين احمرين متصالبين على صورته. لقد قتل العميل الثاني، فلماذا لم تقوموا بذلك؟ - من هو العميل الثاني؟ هل تقصد حبيقة؟ اذا كان ذلك هو القصد فقد كان حبيقة طيلة حياته دمية سورية حتى مقتله على عكس الحريري. * كلا، اقصد الحريري بالعميل الثاني فقد كان حتى يوم اغتياله بالنسبة لكم واحداً من عملاء سورية الاساسيين في لبنان. ولم تبعدوا صورته الا بعد اغتياله باسبوع او اسبوعين. - كلا. الحريري توقف عن عمالته لسورية وعن كونه دمية لها قبل اغتياله. ولذلك قتله السوريون. اما بالنسبة للجزء الثاني من السؤال فانا اعتقد ان ذلك كان سهواً من المشرف على الموقع، ولا غير ذلك. (36) * من صمم ومن عرض اوراق اللعب الخاصة بعملاء سورية في لبنان؟ فهذا عمل مشابه لمركب الماكرين او المطلوبين العراقيين. - صممت من قبل احد انصار اللجنة الاميركية للبنان الحر. مقابلة مع زياد خ. عبد النور: * كتب فريد الغادري رئيس حزب الاصلاح السوري في يوم اغتيال الحريري بالذات، التماساً حول تغيير النظام السوري. وقد كنت انت الشخص الحادي والعشرين الذي وقع على هذا الالتماس وعلّقت آنذاك بقولك: «ان النظام البعثي السوري يجب ان يذهب... ولا حل آخر... وهذا ينطبق ايضاً على حكومة لحود العميلة في لبنان... وقد وزعت هذا الالتماس على الكثيرين في يوم 14/2/2005 مع رجاء توقيعه. هل اغتيال الحريري مناسبة مرحّب بها من اجل النشاط السياسي؟ وهل عرفت حقاً، كما يبدو، بعد ساعات من الاغتيال، من هم المجرمون؟ - لقد عرفت في ذلك اليوم الذي اغتيل فيه رئيس الوزراء الحريري ان هناك مؤامرة اشرفت على تنفيذها واخراجها اجهزة الاستخبارات السورية واللبنانية بموافقة الرئيس لحود والرئيس السوري الاسد. وقد كان كل اعضاء المخابرات ذوي المراكز يعلمون بذلك. واقولها بصراحة ووضوح اذا لم تتخذ الاجراءات المناسبة حتى الان فهذا يعود الى الوضع السياسي. ولكن كما يقال: كل يحصد ما يزرع. وكذلك ينظر الى مقتل رئيس الوزراء الحريري، ولا بد من انتصار العدالة. وينطبق ذلك على جبران تويني وسمير قصير وعشرات آخرين من الوطنيين اللبنانيين، الذين اغتيلوا كلهم من قبل المخابرات السورية وبضوء اخضر من الاسد واعوانه البعثيين في دمشق. (39) وقد اكد زياد خ. عبد النور كلماته هذه مستشهداً بقول نيكول ماكيافيلي: يجب ان نذكر بانه لا شيء اصعب ممارسة ولا اخطر تدبيراً ولا اقل غموضاً في نجاح المرء من تولي القيادة في ترتيب نظام جديد للامور. (40) الديار (15 05 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||