|
|
|
آخر تحديث samedi mai 20, 2006 الساعة 06:02:00 |
|
دمشق: الأجدر بهم أن يكونوا أكثر حذراً حملة الاعتقالات إلى اتساع دمشق <السفير> واصلت أجهزة الأمن السورية حملة الاعتقالات التي تشنها منذ الأحد الماضي بحق الموقعين على إعلان بيروت دمشق، وأوقفت أمس خمس شخصيات جديدة ابرزها المحامي انور البني، كما أصدرت مذكرات استدعاء بحق آخرين، فيما وجه الادعاء العام إلى الكاتب المعتقل ميشال كيلو تهما تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد. وقالت مصادر سورية مطلعة ل<السفير> إن السبب الرئيسي لحملة الاعتقالات تمثل في <تزامن الإعلان (بيان المثقفين) مع الإعداد لمشروع قرار في مجلس الأمن والذي صدر مساء أمس برقم ,1680 إضافة إلى أن الإعلان متجن ويوجه أصابع الاتهام باتجاه سوريا متجاهلا العوامل الأخرى المؤثرة في الساحة اللبنانية سواء كانت داخلية أو أميركية وفرنسية وإسرائيلية>. وأوضحت المصادر أن <الإعلان لاقى استياء شديدا لدى القيادة السورية، وخصوصا أن البعض من موقعيه هم من المثقفين الذين كان الأجدر بهم أن يكونوا أكثر حذراً وتأنياً في قراءة الأحداث واتخاذ مثل هذا الموقف>. وقال رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان عمار القربي إن السلطات السورية اعتقلت أمس المحامي أنور البني الناشط في مجال الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان. وأوضح القربي أن السلطات الأمنية <اعتقلت البني، المتحدث باسم مركز حريات للدفاع عن الصحافة والصحافيين ورئيس المركز السوري للأبحاث والدراسات القانونية في دمشق على خلفية توقيعه على إعلان بيان المثقفين السوريين واللبنانيين>. وكان القربي أعلن في وقت سابق أن الأجهزة الأمنية اعتقلت في حماه الطبيب والناشط في مجال حقوق الإنسان صفوان طيفور. وأضاف أن أجهزة الأمن اعتقلت أيضا في حمص المترجم محمود عيسى الذي سبق أن سجن بين العامين 1992 و2000 لانتمائه إلى حزب العمل الشيوعي المعارض. كما اعتقل خالد خليفة، وهو <مواطن لا نشاط سياسيا له> في دير الزور، على ما أفاد القربي الذي أوضح أن اعتقاله تم <نتيجة لتشابه بالأسماء> بينه وبين أحد موقعي بيان المثقفين. وأعلن بيان صادر عن المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا أن الأجهزة الأمنية اعتقلت ايضا خليل حسين من دمشق <القيادي في تيار المستقبل الكردي وهو معتقل سياسي سابق لمدة 12 سنة على خلفية انتمائه لحزب العمل الشيوعي المعارض>. وقال القربي إن هناك <استدعاءات بحق سليمان الشمر وكمال شيخو>. والثلاثة من الموقعين على بيان المثقفين. وكانت الأجهزة الأمنية أوقفت الثلاثاء أمين سر المنظمة العربية لحقوق الإنسان محمود مرعي، وعضو لجان الدفاع عن الحريات الديموقراطية وحقوق الإنسان في الحسكة نضال درويش، وهما أيضا من الموقعين على إعلان بيروت دمشق. وقال القربي <إنها حملة منظمة تستهدف الموقعين على اعلان بيروت دمشق>، مضيفا أن هذه الحملة <مرهونة بتأزم العلاقات المتزايد بين البلدين>. وأضاف أن حملة الاعتقالات التي تشهدها سوريا حاليا <هي الأوسع> منذ الاعتقالات التي جرت في خريف 2001 معلنة نهاية ربيع دمشق. كما أعلنت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا ان القضاء العادي وجه أمس إلى ميشال كيلو، الذي اعتقل الأحد الماضي للأسباب نفسها، تهما تصل عقوبتها حتى السجن المؤبد. وأوضحت، في بيان، أن <قاضي التحقيق رغيد توتنجي أصدر مذكرة توقيف بحق كيلو ووجه له تهما> تتراوح عقوبتها من <الاعتقال المؤقت حتى الاعتقال المؤبد والأشغال الشاقة>. ومن بين هذه التهم، بحسب البيان نفسه، <إضعاف الشعور القومي> و<إيقاظ النعرات العنصرية أو المذهبية> و<نشر أخبار كاذبة أو مبالغ فيها من شانها أن تنال من هيبة الدولة أو مكانتها> و<الذم والقدح بحق رئيس الدولة أو المحاكم>. السفير (18 05 2006) |
|
||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||