|
|
|
آخر تحديث samedi juin 03, 2006 الساعة 02:41:56 |
|
الانتقادات السورية لـ"إعلان بيروت دمشق..." تتصاعد شعبان عبود - دمشق ما زالت الساحة السورية تشهد مزيداً من التطورات على خلفية التوقيع على "اعلان بيروت – دمشق، دمشق – بيروت" في الثاني عشر من ايار الماضي، فبعد حملة الاعتقالات التي طاولت تسعة ناشطين وقّعوا عليه كان ابرزهم الكاتب ميشال كيلو والمحامي انور البني استمر الجدال الداخلي حول ما تضمنه الاعلان من رؤى واجتهادات عن العلاقة السورية – اللبنانية، والجديد ان الانتقادات طاولت صحيفة "النهار" حيث وصفها نضال معلوف رئيس تحرير موقع "سيريا نيوز" الذي يعمل من داخل سوريا بالصحيفة "المعادية لسوريا".وكتب قائلا خلال سرده للظروف التي سبقت التوقيع: "في قراءة سريعة للأسماء الموقعة على البيان من الجانب اللبناني، نجدها في معظمها تنتمي بشكل مباشر او غير مباشر لقوى الـ14 آذار ومؤيدة لها، كما ان عددا كبيرا من الكتّاب الموقعين هم كتّاب في صحيفة "النهار" اللبنانية المعروفة بمواقفها المعادية لسوريا". ويتابع معلوف: "معلومات لدينا تقول بأن حبيب صادق من الاشخاص الرئيسيين في صياغة اعلان بيروت دمشق. فمن هو حبيب صادق هذا؟ هو رئيس ما يعرف باسم المنبر الديموقراطي احدى القوى الاساسية التي شاركت في تأسيس حركة اليسار الديموقراطي والتي بدأت بالتصعيد تجاه سوريا مبكرا وقبل اغتيال الحريري، وشارك في وضع هيئتها التأسيسية بالاضافة الى الياس عطاالله ممثلون عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط واعضاء من لقاء قرنة شهوان ورئيس حركة "التجدد الديموقراطي" النائب نسيب لحود وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده بالاضافة الى صادق". وخلص الى القول:"الآن مع وجود قراءة اكثر عمقاً للاعلان، وفهم الآليات التي ظهر من خلالها، تتوسع دائرة المعارضة والاستهجان لمضمونه، الذي يراه الكثيرون بأنه لا يخدم على الاطلاق مصالح البلدين ولا يقرّب بين شعبيهما، وانما هو بمثابة افتتاح فرع لقوى 14 آذار في سوريا". وكان الحزب السوري القومي الاجتماعي في سوريا هاجم منذ خمسة ايام الاعلان والموقّعين عليه حيث جاء في بيان اصدره ان "حيثيات الاعلان تعزف على الانغام نفسها، أنغام الاميريكو – صهيونية وحلفائها المتربصة بدمشق". وحول المثقفين الموقعين على الاعلان استغرب بيان الحزب الذي انضوى للجبهة الوطنية التقدمية منذ اكثر من عام ان "يرضوا لأنفسهم ان يطبلوا على انغام من مسخوا انفسهم قردة ارضاء للأسياد الجدد". |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||