|
|
|
آخر تحديث samedi juin 03, 2006 الساعة 02:35:27 |
|
طهران ترفض الحوار مع واشنطن حول وقف التخصيب الدول الكبرى تقر رزمة حوافز ... وعقوبات توصلت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، إضافة الى المانيا، في فيينا امس، لـ"اتفاق جوهري" حول رزمة من الحوافز والعقوبات أعدّتها الترويكا الاوروبية تستهدف إقناع طهران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وذلك بعدما اعلنت ايران استعدادها للتفاوض مع الولايات المتحدة حول برنامجها النووي من دون تجميد التخصيب، فيما خيّرها الرئيس الاميركي جورج بوش بين وقف التخصيب أو إحالة ملفها الى مجلس الامن الدولي.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية
مارغريت بيكيت <<أنا سعيدة لأن أعلن أننا اتفقنا على مقترحات مهمة>>.
وأضافت ان الأوروبيين <<مستعدون لاستئناف المفاوضات إذا عادت إيران إلى
تعليق جميع النشاطات المرتبطة وأوضحت بيكيت <<اتفقنا في حال قررت إيران عدم التفاوض أن تتخذ إجراءات أخرى في مجلس الأمن الدولي>> في إشارة الى احتمال فرض عقوبات. وأنهت بيكيت تصريحها المقتضب بالقول <<نحث إيران على اختيار الطريق الإيجابي>>. وقال مسؤول أميركي إن وزراء خارجية الدول الست المجتمعين في العاصمة النمساوية، توصّلوا ل<<اتفاق جوهري>> حول رزمة من الحوافز والتهديدات لإيران حول برنامجها النووي. وقال المسؤول، الذي كان يتحدث من واشنطن، إن هناك اتفاقاً مع الترويكا الأوروبية (المانيا وبريطانيا وفرنسا) بشأن رزمة <<عصا وجزرة>> لايران. أضاف إن روسيا والصين اللتين كانتا مترددتين في تأييد إجراءات عقابية ضد إيران، يبدو ايضاً أنهما متفقتان في الرأي مع الدول الاخرى. وتابع <<لدينا اتفاق جوهري مع الروس والصينيين. نحن متفقون بالتأكيد على الحاجة إلى المضي قدماً داخل مجلس الامن إذا لم تستجب إيران للعرض>>. ورداً على سؤال حول معنى <<اتفاق جوهري>>، قال المسؤول إنه يتوقع أن توافق الصين وروسيا على معظم بنود الرزمة، مضيفاً <<سمعت ان الوضع يسير بشكل جيد>>، ومشيراً الى انه لا تتوافر لديه تفاصيل كاملة. وقال مسؤولون في فيينا ان تفاصيل العرض لن تعلن قبل تقديم الرزمة إلى ايران. وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس قد قالت، قبيل توجهها الى فيينا، <<لقد اتفقنا مع شركائنا الاوروبيين على العناصر الاساسية لرزمة تتضمن فوائد، اذا اتخذت ايران الخيار الصائب، وعواقب اذا لم تفعل>>. واشنطن وقال بوش، رداً على سؤال حول رفض ايران وقف التخصيب <<سنرى إن كان هذا الامر يعني قرارا حازما من حكومتهم أم لا>>، مضيفاً <<اذا كان قرارهم على هذا النحو، فان المرحلة المقبلة تقضي طبعاً بالنسبة الى شركائنا في التحالف احالة الامر الى مجلس الامن الدولي، وعلى الايرانيين ان يختاروا>>. وتابع انه في حال تأكد الرفض الايراني فإن المجتمع الدولي سيتحرك <<متضامناً>> بعدما تمّ وضع <<الاسس لرد دولي فاعل>>. وكان مسؤول أميركي قد قال في وقت سابق أمس <<ما زالت أمامنا فجوة يجب تخطيها في ما يتعلق بالعقوبات المحددة التي ستؤيدها روسيا>>، في اطار رزمة الحوافز الاوروبية. أضاف إن أمام طهران <<أسابيع>> فقط لقبول العرض الاميركي قبل مواجهة عقوبات. طهران وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي <<نحن نؤيد حواراً عادلاً وغير منحاز، لكننا لن نفاوض على حقوقنا الثابتة والمشروعة، لأن هذا هو حق شعبنا بموجب القوانين والمعاهدات الدولية>>، مضيفاً <<لن نتخلّى عن حق أمتنا الطبيعي (في التخصيب)، ولن نجري محادثات حول هذه المسألة. لكننا مستعدون، ضمن إطار محدّد وعادل ومن دون أي تمييز، لإجراء محادثات حول بواعث القلق المتبادلة (مع الولايات المتحدة). وبالتالي، إذا ما توافرت الظروف التي حددناها... فإننا مستعدّون لإجراء مناقشات مع جميع الأطراف>>. وتابع <<إذا كانوا حقاً يريدون تغيير الوضع القائم، عليهم أن يغيّروا آراءهم وان يعتمدوا سلوكاً منطقياً حيال المسائل>> المطروحة، مشدداً على أنه ما من دليل على أن انشطة التخصيب انحرفت عن أهدافها السلمية، ولذا فستواصل إيران تخصيب اليورانيوم. السفير (02 06 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||