موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث lundi juin 12, 2006 الساعة 08:09:49

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

 

12 حزيران 2006

التقى مبارك وأبو الغيط وسليمان وموسى

بري: أبواب دمشق لا تزال مشرّعة والمطلوب وساطة عربية لتنفيذ مقررات الحوار

أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقائه الرئيس حسني مبارك في القاهرة السبت ان المطلوب وساطة عربية لتنفيذ مقررات الحوار، مؤكدا ان أبواب دمشق لا تزال مشرعة.

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام ان بري حظي باهتمام مميز تجلى في اللقاء الذي عقده مع الرئيس مبارك الذي استقبله في قصر الرئاسة في مصر الجديدة، لساعة وثلث ساعة. وتخطى اللقاء الوقت المحدد له، ما ادى الى تأخير المواعيد الاخرى لبعض الوقت، ومنها موعد لنائبة الرئيس الفيتنامي، كما حظي اللقاء باهتمام اعلامي لافت.

وعقد الرئيس بري مؤتمرا صحافيا بحضور حشد من المراسلين المصريين والعرب، استهله بالقول: <اللقاء مع سيادة الرئيس حسني مبارك كالعادة كان مشرفا ومميزا، والمواضيع التي تناولها هي: العلاقات بين لبنان وسوريا انطلاقا من الحوار اللبناني اللبناني والقرارات التي توصل اليها المتحاورون بعدما تسنى لي ان اطلعه على اجوائها، وتناولنا ايضا موضوع العلاقات الفلسطينية والازمة التي تشتد وتنذر بعواقب خطيرة بين اخواننا الفلسطينيين، والملف العراقي وضرورة العمل بكل جدية لحفظ وحدة العراق وعروبته وتأمين سلامته. وبصراحة مصر هي أم العرب وهي اكبر دولة عربية، لنا حق وعليها واجب ان تساعد في هذه الامور، وشاءت الاقدار ان يكون على اكتافها هذا الحمل الكبير الذي يكاد ينسينا الصراع مع اسرائيل. لذلك تناولت هذه المواضيع، واستطيع ان اقول ان سيادة الرئيس متفهم وكان ايجابيا في كل من المواضيع الثلاثة التي أثرتها>.

وعن نتائج الحوار في لبنان قال بري: كان على جدول اعمال الحوار 12 بندا، واستطاع المتحاورون ان يجمعوا على عشرة بنود، وبقي البند الاخير الذي هو موضوع النقاش والذي احب دائما ان اقول عنه بحث سلاح العدوان وليس سلاح المقاومة، لان المقاومة كانت نتيجة للعدوان الاسرائيلي على لبنان وليس العكس.

وانا اقول انني اكثر من متفائل لاجماع اللبنانيين على هذا الموضوع، فهل يعقل ان نقارب الاصدقاء والاشقاء في قراراتنا بالاجماع ولا نستطيع ان نأخذ موقفا بالنسبة للاعداء؟ هذا امر غير معقول ولم يعوّد اللبنانيون انفسهم على ذلك.

أما بالنسبة الى المبادرة والمساعدة العربيتين، فهذه المساعدة ليست للحوار بل لتنفيذ ما تقرر في الحوار، والسبب الرئيسي والحقيقي لمجيئي الى مصر، اضافة الى أننا دائما نشتاق الى مصر والى التشاور والاستفادة من خبرات مصر ومن توجيهات سيادة الرئيس، هو انني اردت وساطة عربية تتحرك في سبيل هذه المقررات، لان العبرة دائما في تنفيذ أي مقررات>.

سئل: كيف ستترجم هذه المبادرة؟

اجاب: <هذا يعود الى ما تقرره مصر ورئاسة مصر، وليس الي أنا>.

سئل: بعد زيارتكم لسوريا، قلتم ان ابواب دمشق مفتوحة امام كل المسؤولين اللبنانيين، ماذا حصل بعد ذلك لتعود وتطلب مساعدة عربية او مساعدة مصرية؟

اجاب: <ليس سبب التأخير سوريا، كان السبب عوامل عدة، منها سورية ومنها لبنانية، واستطيع ان اقول ان منها لبنانية اولا وبعد ذلك سورية>.

وردا على سؤال قال الرئيس بري: <ليست المبادرة الآن وما اقوم به لاجل زيارة، ما زال موضوع الزيارة (زيارة الرئيس السنيورة لدمشق)، منذ مجيئي من سوريا على وضعه، يعني لا تزال الابواب مشرعة وما زلت على كلامي. الآن اقوم بشيء اكبر بكثير، هناك بنود اتفقنا عليها في الحوار تتعلق بالعلاقات اللبنانية السورية بينها العلاقات الجيدة والايجابية، ومن بينها علاقات دبلوماسية وترسيم حدود في ما يتعلق بالبقاع والشمال، وتحديد في ما يتعلق بموضوع الجنوب، وايضا هناك موضوع الملف الفلسطيني الذي هو بمنتهى الخطورة، خصوصا اذا حصل صراع لا سمح الله بين الفلسطينيين انفسهم، وهذا الامر ينعكس كثيرا على الساحة اللبنانية. ومرة اخرى قلت واكرر القول، انه على <فتح> ان تساعد <حماس> على انتصارها وعلى <حماس> ان تساعد <فتح> على هزيمتها، وعلى العرب والمسلمين وخصوصا على مصر ان يساعدوا الاخوة الفلسطينيين للخروج من السجن الاسرائيلي. هذا الامر ينعكس على لبنان وعلى مقررات الحوار، وبالتالي الموضوع العراقي وغيره. انا الآن في صدد هذه الزيارة التاريخية وغيرها من تحركات في سبيل تحقيق هذه المطالب وليس أي شيء.

وظهرا، التقى بري وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، وقال بعد اللقاء:

الاخوة في مصر قلقون جدا من هذا الامر (العلاقات مع سوريا) ويعيشون هذا الهم، وستسعى الخارجية بدبلوماسيتها الى تحسين هذه الاوضاع، لا بل إزالة هذه التشنجات ان شاء الله.

كذلك زار الرئيس بري الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى في مقر الجامعة في القاهرة، وبعد اللقاء الذي استغرق ساعة قال موسى ردا على سؤال هل هو مستعد للقيام مجددا بمبادرة عربية في اتجاه تحسين العلاقات بين لبنان وسوريا وتنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني اللبناني: <الجامعة العربية وأنا شخصيا على أتم الاستعداد دوما لبذل كل المساعي الممكنة لخدمة هذا الملف، وهذا أمر مبتوت. نحن يهمنا جدا ان تكون العلاقات السورية اللبنانية مثالية، وهناك أسس لأن تكون علاقة متميزة كما كانت منذ عقود، والجهد العربي سوف يستمر وسيستأنف بقوة في لحظات مناسبة>.

قيل له: ألن تتأثروا بالاجواء التي سادت المبادرة التي سبقت؟

اجاب: <كانت مساعي ولم تكن مبادرة، ونحن في العالم العربي اذا توقفنا عند كل محطة فلن نعمل>.

سئل: هل سيشهد هذا الامر خطوات عملية؟

اجاب: <سوف يشهد خطوات عملية بالضرورة>.

سئل: هل ستزور سوريا؟

اجاب: <سأزور سوريا طبعا، والباب مفتوح في اي وقت، ونزور لبنان في اي وقت. كما ناقشنا الوضع الفلسطيني وأبدينا انزعاجنا الشديد مما يجري على الساحة الفلسطينية من صدام فلسطيني فلسطيني، وهذه مسألة أخطر من اي شيء آخر، ونحن لا نتقبلها كمواطنين عرب، فما بالكم كمسؤولين عرب؟ علينا ان نفعل كل شيء لوقف مثل هذا التدهور الذي نعتبره نكبة اخرى>.

وقال الرئيس بري: دار النقاش حول النزاع الفلسطيني الفلسطيني، وقد تمنيت على سعادته (موسى) ان يرعى في الجامعة العربية حوارا بين الفلسطينيين خصوصا بين فتح وحماس لأن مثل هذا الامر يعود بالفائدة على الامة العربية جميعا وعلى لبنان وعلى تطبيق بنود الحوار التي اتفقنا عليها>.

بعدها استبقى موسى الرئيس بري الى مائدة الغداء. وكان رئيس مجلس الشعب المصري الدكتور احمد فتحي سرور قد أقام مأدبة عشاء تكريما للرئيس بري حضرها رئيس لجنة الشؤون الخارجية مصطفى الفقيه، ووزير الدولة لشؤون المجالس النيابية مفيد شهاب، ورئيس لجنة الشؤون العربية سعد الجمال والمستشار سامي مهران الامين العام لمجلس الشعب.

واختتم الرئيس بري محادثاته في القاهرة بلقاء مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الذي اقام مأدبة عشاء على شرف رئيس المجلس.

السفير (12 06 2006)

 

مزيد من الأخبار

12 06 2006

 

"المرسيدس" و"شوائب" النساء والمال قادت جهاز المخابرات إلى محمود رافع

"مفاجأة الفجر": اعتقال أبرز شبكة إسرائيلية في لبنان

اعترافات بجرائم الشقيقين المجذوب وعلي صالح وأعمال إرهابية في العاصمة والجنوب

نص تقرير برامرتز إلى مجلس الأمن الدولي:

الأدلة تشير حتى الآن إلى انفجار واحد فوق الأرض

تم إحراز تقدم كبير في التحقيق ومستوى المساعدة التي قدمتها سوريا كان مرضياً بصورة عامة

التقرير الرابع للجنة التحقيق الدولية المستقلّة

التقى مبارك وأبو الغيط وسليمان وموسى

بري: أبواب دمشق لا تزال مشرّعة والمطلوب وساطة عربية لتنفيذ مقررات الحوار

"اللقاء الديموقراطي" عرض التطورات السياسية

جنبلاط: لا ميثاق شرف ولا تسوية مع طاغية الشام

سقطت كل القداسات وحطّمناها... ولن يعودوا

سعد الحريري لـ"درشبيغل": بشار الأسد يتحمل المسؤولية

تحرّك برّي في القاهرة أثار تساؤلات لتزامنه وصدور تقرير برامرتس

أسرى ينسحبون من الوثيقة والتشريعي يصوّت ضدها اليوم

غزة تشيّع ضحاياها وإسرائيل تقرّ تصفية قيادات حماس

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | المكتبة | بأقلامهم اليافعة