موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث samedi juillet 01, 2006 الساعة 06:15:09

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

 

30 حزيران 2006

الحريري يهاجم "القاعدة" ونصر الله ينادي بحكومة إنقاذ وعون بالدولة المركزية

"الحوار 9" : فلسطين تصوّب البوصلة .. وتجدّد "ميثاق الشرف"

جنبلاط يشيد باقتداء الفلسطينيين بنموذج لبنان وبري يتكتم على زيارة دمشق

تجاوز المشاركون في الجلسة التاسعة للحوار الوطني، أمس، حساسياتهم الخاصة ولامسوا في موقف إجماعي ما يجري من حرب إبادة على أرض فلسطين، ووقعت مداخلات معظم المشاركين تحت تأثير المشهد الفلسطيني، فضلاً عن إطلاق موقف تضامني واضح مع سوريا في مواجهة الرسائل الإسرائيلية التي تستهدفها.

وقد اتسمت مناقشات المؤتمر على مدى الساعات الأربع بخطابية سياسية، فيما كانت صينية <البرازق>، التي حملها الرئيس نبيه بري من دمشق وتولى وضعها النائب سعد الحريري على الطاولة حديث السياسيين والإعلاميين خارج الجلسة. أما أبرز العناوين التي ناقشها المتحاورون فهي الآتية:

أولا: أدان المؤتمر بالإجماع العدوانية الإسرائيلية المتمادية <التي تمثل أعلى درجات إرهاب الدولة>، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء الهجمة الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني، كما أن لبنان شعباً ومجلساً نيابياً وحكومة يعلن تضامنه الأخوي مع الشعب الفلسطيني. وطالب المؤتمر الحكومة اللبنانية بالتعاون مع الدول العربية بتحريك مجلس الأمن والأمم المتحدة إزاء هذا الاجتياح والحرب المعلنة التي يتعرض لها الفلسطينيون.

وفور خروجه من الجلسة، أجرى رئيس الحكومة اتصالات بكل من الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس الوزراء القطري.

ثانيا: لم يبادر الرئيس نبيه بري إلى إطلاع المتحاورين على طبيعة الزيارة المفاجئة التي قام بها إلى سوريا أمس الأول، ونتائج اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد، مكتفياً بالقول انه لا يقوم <بزيارات شم هوا> إلى سوريا ومصر، مشيراً إلى زيارات جديدة سيقوم بها من أجل الدفع باتجاه تنفيذ مقررات الحوار، مؤكداً أن حركته تلقى قبولاً وتقدماً.

وحظي كلام الرئيس الأسد ل<الحياة> بحيز أساسي من تصريحات المشاركين من فريق الأكثرية بعد انتهاء الحوار وخاصة النائب الحريري الذي علّق على كلام الأسد أن أبواب دمشق مفتوحة، بالقول إن زيارته لسوريا <غير واردة في هذه اللحظة، ذلك ممكن في المستقبل، أنا لا أفوض نفسي وأذهب من دون تكليف إما من مجلس النواب وإما من لجنة الحوار، وإما لا أذهب، لأن من يكلف نفسه دوراً فيجب أن يكون ممثلاً من المجموعة التي تقرر. أنا لا أقيم ارتباطاً جزئياً مع دولة>. وأشار إلى انه عندما ننتهي من التحقيق والمحكمة الدوليين <نرى>.

وبدا الرئيس نبيه بري حريصاً على لفت انتباه النائب جنبلاط إلى إيجابيات في حديث الأسد ل<الحياة>، إذ انهم كانوا يقولون قبلا <ان رؤيتك مستحيلة واليوم صاروا يقولون إنها صعبة>.

ثالثا: طرح النائب غسان تويني تحويل مؤتمر الحوار إلى لجنة إنقاذ وطني سعياً إلى تحصين لبنان في مواجهة الخطر الإسرائيلي، وقد تلقف طرحه السيد حسن نصر الله من زاوية مختلفة عندما اعتبر في موقف سياسي يتماهى مع موقف العماد عون، أن حكومة الوحدة الوطنية هي حكومة الإنقاذ الوطني، ولم يصدر أي رد عن ممثلي الأكثرية باستثناء النائب وليد جنبلاط الذي دعا إلى ترك موضوع حكومة الوحدة الوطنية إلى ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة.

رابعا: تسلل رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من البوابة الفلسطينية إلى البوابة الجنوبية للإشارة إلى اقتراب موعد التجديد لقوات الطوارئ الدولية في مجلس الأمن بعد خمسة عشر يوماً وضرورة تشكيل القوة المشتركة اللبنانية الدولية التي طالب بها مجلس الأمن، مشدداً على عدم إعطاء أية ذريعة لإسرائيل، مطالباً المقاومة بالحذر والانضباط. ورد عليه السيد نصر الله بأن إسرائيل صاحبة مصلحة أكثر من لبنان بالتجديد للطوارئ وقد وضع المجتمع الدولي منذ زمن بعيد شروطاً كثيرة وهم لم يلزموا إسرائيل بشيء.

خامسا: أثيرت على الطاولة قضية تسلل عناصر تنظيم <القاعدة> إلى لبنان انطلاقاً مما ورد في مقابلة الاسد مع <الحياة>. وقد تم التركيز على التسلل عبر الحدود السورية (الامر الذي تحدث عنه صراحة وزير الداخلية أحمد فتفت عبر برنامج <كلام الناس> مساء امس) وألمح بعض المشاركين الى أن التسلل لا يقتصر على الحدود البرية وإنما يتم أحيانا عبر مطار بيروت حسب الأمين العام ل<حزب الله>، فيما كان النائب وليد جنبلاط يحذر من أبعاد إشارة الرئيس السوري لموضوع <القاعدة> على الصعيد الأمني والسياسي، إلا أن نصر الله قدم مداخلة حذر فيها من خطر <القاعدة> ومنبهاً إلى المضامين التحريضية التي حذفت من بعض التسجيلات التي تسلمتها فضائية <الجزيرة>، داعياً إلى جهد أمني أكبر في مواجهة هذا الخطر.

وكان اللافت للانتباه الرد الذي جاء على لسان النائب الحريري وقال فيه بحدة إن <القاعدة> مجرمون وليسوا مسلمين. وهؤلاء الخوارج قتلة، مشيراً إلى أنهم يعملون في لبنان وانه ألقي القبض على البعض منهم وهم يحملون رسائل إلى <أمراء لبنانيين> (أشار فتفت الى إلقاء القبض على شبكتين حتى الآن). وخارج القاعة، أطلق الحريري موقفاً مندداً بأية محاولة للتساهل مع موقوفي أحداث 5 شباط أو الشبكة التي حاولت اغتيال السيد نصر الله قائلا <إن من يرتكب خطأ كهؤلاء يجب أن يدفع الثمن>.

سادسا: تقدم الرئيس أمين الجميل والنائب بطرس حرب بمداخلات حول الاستراتيجية الدفاعية، حيث دعا الأخير قيادة الجيش إلى تقديم رؤيتها، فيما بادر النائب جنبلاط إلى تسليم مطالعته إلى العماد عون. وشدد الحريري على معالجة قضية سلاح المقاومة بهدوء، فيما سجل تبديل ملحوظ في لهجة النائب جنبلاط الذي وجه رسالة سياسية واضحة المعالم إلى قيادة <حزب الله> في معرض إشادته باقتداء الفلسطينيين بالنموذج اللبناني المقاوم من خلال عملية أسر الجندي الإسرائيلي في غزة.

وقدم العماد عون مداخلة أشار فيها إلى أن المقاومة وليدة ظروف موضوعية وما دامت هذه الظروف مستمرة فيجب أن تبقى المقاومة، مؤكداً انه لا بديل عن دولة قوية قادرة، وعندما تقوم السلطة المركزية تستطيع وحدها الضغط على الزناد وعندها فقط لا داعي للبحث عن مسألة سلاح المقاومة.

واذ تريث نصر الله في الرد على المداخلات التي قدمت، اكتفى بالتأكيد أن الجيش هو المسؤول عن الامن الوطني، داعياً الى شراكة بين الجيش والمقاومة، معتبراً أن من يحمي البلد هي عملية بناء الدولة القادرة القوية المطمئنة العادلة والمقاومة على حد تعبير النائب تويني، وسأل: هل بناء دولة قوية يسهّل بحث موضوع المقاومة أم إلغاء المقاومة يؤدي الى بناء الدولة، معتبراً أن وجودية المقاومة وإلغاءها لا تتم بكبسة زر.

سابعا: قيّم المشاركون إيجاباً الالتزام بميثاق الشرف واستدعى ذلك تجديد الاتفاق على الالتزام به وذلك بمبادرة من النائب الحريري.

ثامنا: تم الاتفاق على الخامس والعشرين من تموز موعداً لاستئناف الحوار، وألمح الرئيس بري الى أنه بعد الانتهاء من الحوار <سينصرف المؤتمر الى مساعدة الحكومة على تنفيذ البنود المتوافق عليها، أما مسألة طرح بنود جديدة على جدول الاعمال فلا بد أن يكون هناك إجماع عليها>

السفير (30 06 2006)


المتحاورون ندّدوا بالاجتياح الاسرائيلي لغزة وطالبوا الحكومة بتحريك مجلس الأمن

بري لـ "النهار": جلسة واحدة للحوار بعد وأفكاري متمايزة عن الحزب

الحوار - 9 تسلّم استراتيجيتين للكتائب عن الدفاع والمجنسين

 

مزيد من الأخبار

30 06 2006

 

الاحتلال ينتقل إلى مخطط إسقاط حكومة حماس ... باعتقال وزرائها ونوابها ورؤساء البلديات

وساطة مصرية لتبادل الأسرى تنتظر موافقة إسرائيل

فلسطين تتوحّد في مواجهة إسرائيل في غزة .. والعرب <وسطاء>!

الحريري يهاجم "القاعدة" ونصر الله ينادي بحكومة إنقاذ وعون بالدولة المركزية

"الحوار 9" : فلسطين تصوّب البوصلة .. وتجدّد "ميثاق الشرف"

جنبلاط يشيد باقتداء الفلسطينيين بنموذج لبنان وبري يتكتم على زيارة دمشق

المتحاورون ندّدوا بالاجتياح الاسرائيلي لغزة وطالبوا الحكومة بتحريك مجلس الأمن

بري لـ "النهار": جلسة واحدة للحوار بعد وأفكاري متمايزة عن الحزب

الحوار - 9 تسلّم استراتيجيتين للكتائب عن الدفاع والمجنسين

التطورات في الأراضي الفلسطينية استحوذت على "المقدمة السياسية" للجلسة

مجلس الوزراء استكمل البحث في مشكلة "تعاونيات لبنان" وأقرّ بنوداً عادية

السنيورة: الربط بين تقديم اعتذارات وزيارة دمشق "كلام بلا طعمة"

أزمة ثقة عربية بالنظام السوري

ماذا تريد دمشق من شروط المصالحة مع لبنان ؟

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | المكتبة | بأقلامهم اليافعة