|
|
|
آخر تحديث dimanche juillet 30, 2006 الساعة 01:45:40 |
|
الملك عبدالله يلتقي عباس ويستقبل العاهل الاردني اليوم تل ابيب لن تطلب نزع سلاح «حزب الله» فوراً نصر الله يجدد تهديده اسرائيل ويطمئن «الداخل» اللبناني غارات على منطقة المصنع تقطع طريق بيروت - دمشق رايس تعتمد الديبلوماسية الساخنة ولبنان يستقبلها بـ«خطة السنيورة» على وقع الديبلوماسية الساخنة الرامية الى انضاج المواقف، بدأت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مساء امس محادثاتها مع رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت وسبقتها كلمة للرئيس جورج بوش شدد فيها على استصدار قرار من مجلس الامن يضع اطار عمل لانهاء العنف بسرعة ويفوض قوة متعددة الجنسيات و»يؤكد تصميم المجتمع الدولي على مساندة حكومة لبنان وهزيمة تهديد حزب الله ورعاته في الخارج». واعلنت اسرائيل امس انها لن تشترط حاليا نزع سلاح «حزب الله» فورا. وقبيل محادثات رايس مع اولمرت جدد الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله تهديده بقصف مدن كثيرة في وسط اسرائيل «في مرحلة ما بعد حيفا» اذا استمر العدوان، وقال ان اسرائيل باتت جاهزة لوقف النار لكن الادارة الاميركية تصر على مواصلته، معتبرا ان رايس «تحاول فرض شروطها من جديد». وفيما واصلت اسرائيل غاراتها وقصفت بشدة منطقة بنت جبيل ومارون الراس بعد تراجع قواتها منها في اتجاه الحدود، قصف «حزب الله» شمال اسرائيل بعشرات الصواريخ. واعلن مسؤول في الشرطة الاسرائيلية ان الصاروخ الذي اطلقه الحزب اول من امس على العفولة «من صنع سوري». وليلاً استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقة المصنع على الحدود اللبنانية - السورية في البقاع، بصواريخ عدة، ادت الى قطعها في شكل كامل. وذكر مراسلو الاذاعات في البقاع ان القصف طاول الجهة السورية من الحدود بعد نقطة الجمارك اللبنانية. وأسفر اليوم الثامن عشر للعدوان عن سقوط أكثر من 14 شهيداً لبنانياً من المدنيين بينهم عائلة تضم أماً وأربعة من أطفالها في محيط مدينة النبطية، إضافة الى عشرات الجرحى. ومنذ الفجر توزعت المدفعية الإسرائيلية الأرضية، والطائرات الحربية عملية استهداف القرى من الحدود الجنوبية وعمق الجنوب، الى منطقة الهرمل ونهر العاصي في البقاع الشمالي قرب مدينة الهرمل، فدمرت عشرات النازل وقصفت مزيداً من الطرق لقطع التواصل الباقي بين القرى. وتركز القصف على مدينة النبطية التي استهدفت مبانيها السكنية وأسواقها بغارات مكثفة. واصطادت طائرة «ام كا» من دون طيار، في ضاحية بيروت وفي البقاع الأوسط سيارات محددة وشاحنات، بصواريخ صغيرة موجهة الكترونياً فنجا أحد الركاب منها على مدخل بيروت، فيما أدت الى جرح وقتل آخرين في منطقة البقاع. واستمرت امس معضلة محاصرة الآلاف في قراهم في الجنوب، سواء تلك التي تتعرض للقصف اليومي أو تلك التي احتضنت آلاف النازحين، وصدرت نداءات استغاثة ومطالبات بإيصال المساعدات اليها أو بنقل الجرحى الذين يتعذر انتقالهم لانقطاع الطرق أو لاستهدافها بغارات الطيران الإسرائيلي. وطلب الجيش الإسرائيلي من مزيد من سكان القرى الحدودية اخلاءها وألقت طائراته منشورات، بعد قصف مدفعي عنيف في القطاع الجنوبي الشرقي وصولاً الى البقاع الغربي، فوق القرى المحيطة بحاصبيا، تحذر المواطنين من التعاون مع «حزب الله». اتصالاتفي غضون ذلك، تكثفت الاتصالات بين رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة استعداداً للمفاوضات التي ستجريها رايس المتوقع انتقالها من إسرائيل الى بيروت خلال الساعات المقبلة، حول ما سيتضمنه مشروع القرار الذي سيعرض على مجلس الأمن غداً الإثنين. وأوفد بري الذي يتواصل باستمرار مع قيادة «حزب الله»، النائب علي حسن خليل الى السنيورة، وعلمت «الحياة» من مصادر رسمية ان المشاورات ركزت على ضرورة اعتماد الجانب اللبناني الورقة التي حملها السنيورة الى روما (البنود السبعة) كأساس للحل الشامل الذي تتضافر الجهود العربية والدولية لاعتماده في مجلس الأمن. وأوضحت المصادر أن المشاورات تناولت التوجه الدولي الى إرسال قوات دولية الى لبنان، باعتبار انه أصبح نقطة تقاطع دولية - إقليمية لم يعد في إمكانه رفضها، وأن الفرصة الوحيدة المتاحة أمامه تتعلق بخفض السقف عبر الدعوة الى الأخذ بالملاحظات اللبنانية حتى ينجح الحل الدولي. واجتمع السنيورة أمس مدة ساعة ونصف ساعة الى السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان، تحضيراً لزيارة رايس من أجل محادثات تهدف الى التوصل الى قرار بوقف نار ثابت، ثم استقبل في وقت لاحق السفير الايراني محمد رضا شيباني. وقالت مصادر حكومية في قراءة أولية لخطاب نصرالله انه لم يطرح شروطاً تعرقل تحرك الحكومة ومهمتها التفاوضية بسبب تناوله ثلاثة مبادئ هي تحرير الأرض واستعادة الأسرى اللبنانيين وحماية السيادة من الاختراقات الاسرائيلية. ورأت في حديثه عن الحرص على أن تكون الحكومة قوية وعلى التعاون مع الحكومة، على أن تأخذ في الاعتبار وحدة اللبنانيين، تأكيداً لموافقة «حزب الله» على ما قرره مجلس الوزراء بتبني البنود السبعة التي طرحها السنيورة في كلمته أمام مؤتمر روما، على رغم أن النقطة الثالثة في رسالة نصرالله تحتمل التأويل من زاوية أن سلاح الحزب مرتبط بالاستراتيجية الدفاعية المطروحة على مؤتمر الحوار الوطني. وأكدت أوساط مقربة من «حزب الله» لـ «الحياة» معارضته أي قوة دولية إذا كانت مهمتها معلبة ومحددة سلفاً بحيث لا يحق له مناقشة التفاصيل في مهمتها. فالحزب «لا يتعرض من حيث المبدأ على تطوير مهمات القوات الدولية وتوسيع نطاق عملها لكن هناك أسئلة عليها، منها: هل ان القوات الدولية ستنتشر على طرفي الحدود، أم ان رقعة عملياتها محصورة بلبنان، لأن الحزب يصر على انتشار متوازن على جانبي الحدود الدولية، وعلى معرفة العدد أيضاً، ثم ما هي صلاحيات هذه القوات وممن ستتألف ومدة بقائها إضافة الى خطة انتشارها وتوسيع نطاق عملها، وما صحة ما تردد حول انشاء نقاط مراقبة دولية على طول الحدود اللبنانية – السورية، وهل انها قوات رادعة وبأمرة أطلسية كأنها قوات احتلال أم ستكون تابعة لأمرة الأمم المتحدة؟». رسالة نصر اللهووجه الأمين العام لـ «حزب الله» رسالة متلفزة مساء أمس، الى مناصريه واللبنانيين «في اليوم الثامن عشر للعدوان الصهيوني - الأميركي الهمجي على لبنان»، أكد فيها ان ما يجري في الميدان «هو العامل الحاسم في الدرجة الاولى في تطورات المواجهة». وقال: «من الواضح حتى الآن ان العدو الصهيوني لم يتمكن من تحقيق أي انجاز عسكري، وهم يفعلون ذلك والعالم كله، اما تدمير البنية التحتية وقتل المدنيين وتهجير الناس وهدم المنازل فهذا ليس انجازاً عسكرياً انه انجاز همجي وحشي، لا يمكن ان يسمح له باستثماره على المستوى السياسي». وتساءل نصر الله: «متى على مستوى الصراع العربي - الاسرائيلي اضطر مليونا اسرائيلي الى النزوح او البقاء في الملاجئ لمدة 18 يوماً وأكثر وسيزداد هذا العدد مع توسعنا في مرحلة ما بعد حيفا لأن قصف مدينة العفولة وقاعدتها العسكرية بداية هذه المرحلة وهناك مدن كثيرة في الوسط ستكون في دائرة الاستهداف في مرحلة ما بعد حيفا اذا ما استمر العدوان الهمجي على بلدنا وشعبنا وقرانا». واشار الى «ان المجال المتاح الوحيد للعدو هو الضغط على لبنان والمقاومة والدولة والشعب في زيادة المعاناة الانسانية عبر تهجير المزيد من الناس وقتل المدنيين وتدمير المزيد من البيوت والبنية التحتية، ويأمل في ان يتمكن من توظيف هذه المعاناة في الضغط السياسي على الجميع من اجل ان يحقق بالسياسة ما عجز عن تحقيقه بالقوة العسكرية وهذا يسقطه صبركم وصمودكم وثباتكم». وعن عودة وزيرة الخارجية الاميركية الى المنطقة، قال نصر الله: «انها تعود لتحاول فرض شروطها من جديد على لبنان خدمة لمشروعها الشرق الاوسط الجديد ولاسرائيل وعلينا ان نعرف هنا، وهذه ايضاً معلوماتنا، ان الاسرائيلي بات جاهزاً وناضجاً لوقف العدوان لأنه يخشى من المجهول ومن المزيد من التورط، والذي يصر على مواصلة العدوان على لبنان هو الادارة الاميركية واليوم اكثر من أي وقت مضى تبدو فيه اسرائيل اداة طيعة وتنفيذية لمشروع اميركي وقرار اميركي، وفي هذا السياق وكي يكسب لبنان المعركة يحتاج الى ارادة سياسية، لا تقل عن ارادة المقاومين في الميدان وارادة الصامدين والنازحين والمتضامنين معهم من كل ابناء الشعب اللبناني». وتابع: «نحن حريصون ان نتعاون مع الحكومة وكل التيارات والقوى السياسية لنقدم لبنان موحداً متماسكاً حول ما يحفظ ويضمن مصالحه الوطنية ونحن نتصرف على هذا الاساس، لكن بالتأكيد المطلوب من الحكومة ان تتصرف من وحي ما يعبر عنه اللبنانيون اليوم من صمود ووحدة وشموخ وتعالٍ على الجراح واستعداد للتضحية». وشدد نصر الله على «ان المهم اليوم ان نصمد لننتصر ونحن سننتصر ان شاء الله، ما أقرأه وأسمعه منذ ايام في مسألة الانتصار وتوظيف الانتصار واهداء الانتصار اريد ان اعلق عليه: السؤال المطروح ماذا لو انتصرت المقاومة، وعلمت ايضاً ان بعض الاشخاص في بعض التيارات السياسية، ولا اقول قيادات هذه التيارات، يخوّفون قواعدهم من تبعات هذا الانتصار بالمقاومة، اجيب في شكل قاطع: اولاً للبنان وشعبه تجربة مع هذه المقاومة في انتصار عام 2000 وكيف تصرفت وثانياً، من الآن، أنا اؤكد ان الانتصار سيكون لكل لبنان، لكل مناطقه وطوائفه وتياراته ومؤسساته الرسمية والشعبية، بالدرجة الاولى للبنان طبعاً وسيكون انتصاراً لكل عربي ومسلم ومسيحي وشريف في هذا العالم وقف ضد العدوان ودافع عن لبنان بالكلمة او الفعل او المساندة». واكد وجوب «ألا يخاف احد من انتصار المقاومة وانما يجب ان يخاف من هزيمتها». وقال من جهة ثانية «نحن لم نطلب من احد ان يقاتل معنا ولا ان يدافع عنا وكل ما طلبناه ألا يشكلوا غطاء للعدوان على بلدنا وشعبنا، مع انهم يستطيعون فعل الكثير للبنان وفي الحد الادنى ان يوظفوا كل امكاناتهم وصداقاتهم لوقف العدوان، وفي كل الاحوال عندما يحصل أي تحول ايجابي في موقف أي دولة عربية تجاه لبنان وتتقدم هذه الدولة لمساعدته ودعمه وتبذل جهودها لوقف الحرب عليه فإننا نتلقى ذلك بكل محبة وشكر وتقدير، لا نبحث عن خصومات او عداوات، نحن طلاب وحدة وألفة وتعاون وتضامن وفي سبيل عزة وطننا نقدم أرواحنا أغلى ما نملك». وعلق على الانتقادات في موضوع سورية وايران وأين هما كحليفين للحزب، وقال: «اكتفي اليوم بالقول انهما لم تجرا احداً الى لبنان ولم تساهما في تقديم أي غطاء لهذه الحرب ولم تساوما يوماً على المقاومة في لبنان وفلسطين ولا في المستقبل مع ان ابواب المساومة مفتوحة، ولا تزالان تقفان الى جانب لبنان وشعبه ومقاومته وتوظفان كل امكاناتهما مع اصدقائهما في العالم لوقف العدوان الصهيوني على لبنان بعيداً من المزايدات والاستعراضات حتى لا تتهما بالدخول على خط الازمة وتوظيفها لمصالح اقليمية». كلمة بوشوضع الرئيس الاميركي جورج بوش الحرب في لبنان في اطار صراع أوسع نطاقا مع الارهاب، وقال ان اي خطة لانهاء العنف هناك ينبغي ان تعالج التهديد الذي يمثله «حزب الله». وبعد يوم واحد من اعلان بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير انهما سيحاولان ان يعرضا مشروع قرار على مجلس الامن انتهز الرئيس الاميركي مناسبة حديثه الاذاعي الاسبوعي لالقاء الضوء على أهدافه، وقال «فيما نعمل على حل هذه الازمة الحالية ينبغي ان ندرك ان لبنان هو أحدث نفطة ساخنة في صراع أوسع في انحاء المنطقة بين الحرية والارهاب». واضاف «سنعمل مع حلفائنا على استصدار قرار يضع اطار عمل لانهاء العنف بسرعة ويفوض القوة متعددة الجنسية»، وزاد «سيؤكد هذا الاجراء تصميم المجتمع الدولي على مساندة حكومة لبنان وهزيمة تهديد حزب الله ورعاته في الخارج». وكرر بوش اعلان هدفه باقامة نظام ديموقراطي «في قلب الشرق الاوسط»، وقال ان تخليص لبنان من «الارهابيين والنفوذ الاجنبي» سيؤدي الى حياة افضل هناك في نهاية الامر. واضاف «هذه المرحلة من الصراع في الشرق الاوسط مؤلمة ومأساوية. لكنها ايضا فرصة لتغيير أوسع نطاقا في المنطقة». اتصالات سعوديةوفي الرياض، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة امس الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحث معه في العدوان الاسرائيلي على فلسطين ولبنان، ومن المقرر ان يستقبل اليوم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في اطار الجهود والاتصالات التي تجريها المملكة العربية السعودية للتوصل الى وقف لاطلاق النار في لبنان وغزة. وقالت «وكالة الأنباء السعودية» إن «خادم الحرمين الشريفين وأبو مازن بحثا تداعيات الأحداث في الأراضي الفلسطينية، وما يعانيه الشعب الفلسطيني من حصار وقتل وتدمير لمنشآته وممتلكاته من الآلة العسكرية الإسرائيلية». من جهة ثانية، تسلم الملك عبدالله أمس رسالة خطية من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني نقلها مستشار رئيس المجمع محمد رضا نوري شهرودي، كما تسلم رسالة من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح سلمها له سفير صنعاء لدى الرياض محمد علي محسن الأحول. وفي دمشق، قالت مصادر ديبلوماسية عربية لـ»الحياة» امس ان وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط سيصل اليوم الى دمشق لاطلاع المسؤولين السوريين على نتائج مؤتمر روما والبحث في تطورات الوضع اللبناني. وكان الرئيس المصري حسني مبارك قال في تصريحات صحافية اول من امس ان «محاولات عزل سورية غير مجدية وستحدث اثارا سلبية» وان اسرائيل يجب ان تعيد مرتفعات الجولان الى سورية. رفض الهدنة الانسانيةرفضت اسرائيل دعوة منسق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة يان ايغلاند الى هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة من اجل اجلاء الجرحى ونقل المواد الغذائية والادوية الى منطقة المعارك. وبرر المسؤول الكبير في الخارجية الاسرائيلية جدعون مئير قرار اسرائيل بأنها «لا يمكنها القبول بابرام وقف للنار مع حزب الله لأن هذه المنظمة الارهابية ستغتنم هذه الفرصة لجمع مدنيين في مناطق القتال لاستخدامهم دروعاً بشرية». لكن فرنسا أعربت على لسان وزير خارجيتها فيليب دوست بلازي عن أسفها لعدم تجاوب اسرائيل مع طلب الهدنة الانسانية في لبنان. وأوضح الوزير الفرنسي أن التباين في موقفي فرنسا والولايات المتحدة يكمن في الأسلوب اللازم استخدامه لنزع سلاح «حزب الله»، إذ أن الجانب الفرنسي يُغلّب الحوار والنهج السياسي على القوة والعنف. كما رفض «المبادرات الحالية» التي تبحث في سبل تشكيل قوة دولية لنشرها في لبنان، «فيما لم يتقرر بعد وقف للنار». وفي هذا السياق، كشف مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الاسرائيلية أن تل أبيب لن تطالب بنزع أسلحة «حزب الله» فوراً في اطار اتفاق على وقف النار، بل تريد أن تتولى قوة حفظ السلام المقترحة ابقاء «حزب الله» بعيداً عن الحدود الاسرائيلية ومنعه من تعويض ترسانته الصاروخية من سورية وايران. وقال هذا المسؤول إن نزع سلاح «حزب الله» «لن يكون جزءاً من تفويض هذه القوة»، على رغم أن اسرائيل تسعى الى الحصول على التزام «ببدء عملية تنفيذ» قرار مجلس الامن الرقم 1559. واتهم رئيس أركان المنطقة العسكرية الشمالية الجنرال آلون فريدمان سورية بتزويد «حزب الله» بصواريخ أطلقها على مدينة العفولة أول من أمس، في حين حذر وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي آفي ديختر دمشق من تجاهل رسائل اسرائيلية وصلتها عبر وسطاء، وإلا فإن الدولة العبرية «ستدرس سبل وقف هذا الجرف من الوسائل القتالية إلى حزب الله». واعتبر مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن اطلاق «حزب الله» صاروخاً من طراز جديد على العفولة، يشكل «دليل ضعف». وقال فريدمان للاذاعة الاسرائيلية إن «اطلاق هذه الصواريخ يعبر عن الوضع اليائس الذي يجد حزب الله نفسه فيه بعد هجماتنا»، لافتاً الى أن الأخير «يبدو انه استنفد مخزونه من الصواريخ القريبة المدى ويجد صعوبة متزايدة في اطلاقها على شمال اسرائيل». وقال الكومندان في الشرطة الاسرائيلية يهودا بيريتس، وهو خبير في المتفجرات ان الصاروخ الذي اطلق العفولة صنع في سوريا. واضاف «بحسب علمنا انه صاروخ صنع في سوريا انطلاقا من تصميم صاروخ فجر-5 الايراني الصنع». وقال رئيس شرطة شمال اسرائيل المفوض دان رونن إن «الصواريخ من عيار 220 ملم التي تطلق (على اسرائيل) تسقط في مواقع اكثر قرباً من الحدود ما يعني أن عملياتنا بدأت تأتي ثمارها وأن حزب الله يرغم على اطلاق النار من مناطق أبعد الى الشمال في لبنان». وقال قائد المنطقة الشمالية الجنرال عودي آدم في لقاء مقتضب مع الصحافيين عند الحدود مع لبنان «نجحنا خلال الايام الثلاثة الاخيرة في قتل ما بين 70 و80 ارهابيا من حزب الله، وخصوصا خلال المعارك في بنت جبيل ومارون الراس». ولفت آدم الى ان القوات الاسرائيلية «باشرت سلسلة من العمليات في عمق الاراضي اللبنانية»، من دون ان يدلي بمزيد من التفاصيل، وكرر ان العملية «ستستغرق اسابيع عدة». وجُرح جنديان هنديان من قوة المراقبين الدوليين التابعة للأمم المتحدة «يونيفيل» على الحدود بين لبنان وإسرائيل، بعدما أصابت غارة جوية إسرائيلية مركزهم الحدودي مساء أمس. وقال ناطق باسم القوة الدولية إن المراقبين أصيبا بجروح متوسطة، نتيجة الغارة الإسرائيلية التي ضربت محيط مركزهم في قرية العديسة. وأضاف أن القصف دمر بالكامل برج المراقبة في المركز. الحياة (30 07 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||