موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث dimanche juillet 30, 2006 الساعة 01:49:06

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

 

30 تموز 2006

قطع طريق المصنع سوريا.. وطائرات المراقبة تصطاد المواطنين

مجزرتان إسرائيليتان في عين عرب والنميرية تحصدان 13 شهيداً

واصل العدوّ الإسرائيلي مجازره بحق المدنيين وخطته التدميرية للمدن والقرى الجنوبية فارتكب مجزرتين الأولى في بلدة عين عرب واستشهد فيها ستة أشخاص، والثانية في بلدة النميرية واستشهد فيها سبعة مواطنين بينهم خمسة أطفال من أسرة واحدة.

ومساء امس، اغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية على الطريق الفاصلة بين المصنع وجديدة يابوس ما ادى الى قطع الطريق الدولية بين لبنان وسوريا.

وبالتزامن مع تكثيف الطائرات الحربية الإسرائيلية لغاراتها الوحشية والتدميرية، برز استخدام طائرات الاستطلاع من نوع <ام.ك> التي تحلّق من دون طيار، وباتت مهمّتها لا تقتصر على مراقبة السيّارات، والشاحنات، والدرّاجات العابرة، والتقاط الصور، والاستطلاع، والرصد، والملاحقة، بل وتوجيه قذائفها وصواريخها صوب الأهداف التي تريد ضربها، وهذا ما تجلّى بوضوح خلال الأيام الماضية حيث كانت تحدّد الهدف المنوي استهدافه، واطلاق صاروخين على دفعتين باتجاهه بحيث يعمل الصاروخ الأوّل على تجميد السيّارة المقصودة وتثبيتها، ثمّ ينطلق الصاروخ الثاني ليحرقها أو يدمّرها.

وإن كانت صواريخ هذه الطائرة بطيئة بحيث يمكن لسائق الآلية المستهدفة ملاحظتها أحياناً، وهذا ما يفسّر أحياناً نجاة عدد من السائقين من الغارات، إلا أنّ القوّة التدميرية لهذه الصواريخ تبلغ حوالى الكيلوغرامين.

وتكثّفت الغارات على بلدة الطيبة الجنوبية حتى وصلت إلى مئة غارة وترافقت مع قصف مدفعي مركّز ما أدّى إلى تدمير العديد من المنازل المدنية والمؤسسات والمتاجر.

الضاحية

لم تغب طائرة التجسّس <ام.ك> خلال الليلة ما قبل الماضية، والليلة الفائتة، عن أجواء بيروت والضاحية الجنوبية حيث كان هديرها مسموعاً بامتياز، ومقلقاً للمدنيين الذين باتوا يألفون هذا الصوت المنذر بالشؤم، وبحصول غارة ما. وهذا ما تحقّق عند الساعة السابعة والربع صباحاً حيث أطلقت إحدى هذه الطائرات صاروخين باتجاه سيّارة جيب من نوع <شيروكي>، كانت تمرّ على بولفار كميل شمعون بين <أفران الأمراء> و<محطّة هاشم>، فأصابتها ولكنّ سائقها وهو من آل الحسيني، استطاع الخروج منها قبل وصول الصاروخ الثاني إليه وانفجاره.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) عن مسؤول في حزب الله أنّ صاحب هذه السيّارة هو من الحزب.

بنت جبيل

من مدينة بنت جبيل أفاد مراسل <السفير>، أنّ الاشتباكات العنيفة بين رجال المقاومة الاسلامية والقوات الاسرائيلية إستمرّت عند أطراف مدينة بنت جبيل ومثلّث بنت جبيل مارون الراس عيترون، ولم يستطع جيش العدوّ البقاء في مواقعه وتجمعاته خشية الانقضاض عليه كما حصل في الأيام السابقة، ولذلك لجأ قبيل هبوط الليل إلى القصف المدفعي، لإبقاء جنوده في مأمن من هجمات المقاومين الذين دكّوا عدداً من المستعمرات بزخّات من الصواريخ المتنوّعة.

وأسفر هذا القصف عن إحداث دمار هائل في البلدة، ولم يتمّ التحقّق من حجم الإصابات البشرية بسبب الحصار المقفل الذي تفرضه قوات الاحتلال منذ أكثر من أسبوع.

وتجدّدت الاشتباكات البرية فجراً، بين رجال المقاومة وقوّات الإسرائيلية، ممّا أدّى إلى وقوع سبعة جرحى في صفوف الاسرائيليين بحسب اعترافاتهم، وذلك اثناء محاولتهم القيام بتمشيط المنطقة.

وأعلن الاسرائيليون عن اندحارهم عن بنت جبيل تمهيداً للبدء بحملة قصف جوي للبلدة في الوقت الذي كانوا يركّزون ضرباتهم المدفعية على يارون.

ويوماً بعد يوم، تتكشّف حجم الهزيمة التي لحقت بالقوات الاسرائيلية في مارون الراس وبنت جبيل، حيث علم أنّ العديد من القتلى الاسرائيليين في تلك المعارك قد سقطوا صرعى بعد اصابتهم في ظهورهم أثناء فرارهم من أرض المعركة، وأكّدت مصادر في المقاومة أنّ عدد القتلى تجاوز 35 قتيلاً وأكثر من 50 جريحاً، فيما نفت المقاومة الإسلامية في بيان لها <ما يروجه الاعلام الصهيوني عن استشهاد أكثر من عشرين شخصا من مجاهديها>، مؤكدة أن <ذلك لا يتعدى كونه جزءاً من أضاليل وأكاذيب العدو التي اعتدنا عليها في محاولات متكررة لتغطية خسائره المعنوية والمادية>.

وأغار الطيران الحربي عند الساعة الأولى إلا ثلثاً بعد الظهر على بلدة عيتا الجبل، وأطراف بلدة كفرا، وخراج بلدات كونين، وتبنين وياطر. وقصفت المدفعية الإسرائيلية خراج بلدات: رامية، وبيت ليف، وعيتا الشعب، ووادي السلوقي، وفرون، وبرعشيت، وعيترون، ومحيط مدينة بنت جبيل، والصوانة وكونين.

النبطية

ومن مدينة النبطية أفاد عدنان طباجة، أنّ العدو الاسرائيلي اقترف مجزرة جديدة بعد ظهر أمس، عندما استهدفت طائراته الحربية منزلي المواطنين عدنان الحركة ونايف بدير في بلدة النميرية، وأسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين هم: زوجة الحركة، سوسن مهدي، وأولادهما الخمسة، ونايف بدير، فيما نجا رب العائلة من الموت بأعجوبة بعدما ذهب لإحضار الخبز لعائلته من البلدة قبل وقوع الغارة بلحظات معدودة. وعمل عناصر الدفاع المدني والهيئات الصحية والإنسانية على انتشال جثث الشهداء من بين الأنقاض ونقلهم إلى مستشفيات المنطقة.

وشنّت في فترة قبل الظهر، غارات جوية على خراج قرى وبلدات أنصار، والزرارية، وجرجوع، واللويزة، وعين بوسوار، وعبا، وقلعة ميس، ومجرى نهر الليطاني بين مزرعة الحمرا، وأرنون، ويحمر الشقيف، وفرون، وقعقعية الجسر، ومجرى نهر حبوش، في حين تواصلت الغارات الوهمية والطلعات الاستكشافية على ارتفاع منخفض ومتوسط يرافقها تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع من نوع في سماء المنطقة.

وحاولت سيارتان تابعتان للقوة الأمينة اللبنانية المشتركة نقل مساعدات ومواد تموينية وأدوية إلى منطقة مرجعيون عن طريق مرجعيون مزرعة المحمودية، لكنّ غارة استهدفت الطريق المذكور، ومنعت السيارتان من الوصول إلى المنطقة، واضطرتهما للعودة إلى النبطية في وقت لاحق، من دون وقوع إصابات بين أفرادها.

وعند الساعة الأولى والدقيقة الخامسة والثلاثين، أغار طيران العدو على نهر حبوش، فنهر قعقعية الجسر، ومنطقة الواصلية في الطرف الشمالي لبلدة الشرقية، ثمّ استهدف <بناية نصار> في النبطية، ودمّرها بالكامل.

كما استهدفت الغارات قرابة الساعة الرابعة، منزلي المواطنين المهندس حسن بيطار وماجد ظاهر في حي البياض في مدينة النبطية، فدمّرتهما من دون وقوع إصابات في الأرواح، وتضرّر العديد من الأبنية والمنازل السكنية في المنطقة.
ومساء أغار الطيران على قلعة الشقيف وبلدة أرنون.

كما ألقت الطائرات الاسرائيلية مناشير فوق قرى وبلدات المنطقة قبل ظهر أمس، توجهت فيها إلى المواطنين بالقول: <إقرأوا هذا البيان بتمعن، واعملوا حسب توجيهاته، تنطلق من منطقتكم الأعمال الإرهابية البشعة المتمثلة بإطلاق الصواريخ باتجاه دولة إسرائيل، سيعمل جيش الدفاع الاسرائيلي بكل قواه ضد العصابة الإرهابية بدءاً من هذه اللحظة، من أجل سلامتكم عليكم إخلاء المنطقة فوراً والاتجاه شمالاً، يعرّض حياته للخطر كلّ من يتواجد في المنطقة>.

صور

ومن مدينة صور أفاد مراسل <السفير>، أنّ أطراف بلدات دير قانون النهر، والعباسية، وطير دبا، ومعركة، وطورا، تعرّضت لقصف مدفعي متقطّع من البوارج الاسرائيلية.

كما شهدت منطقة مجرى الليطاني تحليقاً مكثّفاً للطيران المروحي، قبل أن تغير الطائرات الحربية عند الساعة السادسة والنصف صباحاً على محيط بلدة صدّيقين، وترافق ذلك مع قصف مدفعي من البوارج طاول أطراف بلدات: بيوت السياد، والمنصوري، ومجدل زون، ثمّ أغار الطيران عند الساعة السابعة صباحاً، على محيط بلدتي عيتيت والقليلة، ودير عامص، ومحرونة، ومزرعة مشرف.

وعند الساعة الثامنة والنصف، أغار الطيران على الطريق العام بين بلدتي دير عامص وقانا، مما أدّى إلى قطعها، وترافق ذلك مع قصف بحري متقطّع لأطراف بلدات: الحنية، وزبقين، وجبال البطم. وعند الساعة العاشرة إلا ربعاً، تعرّضت بلدات: مجدل زون، والمنصوري، وبيوت السياد، وطريق عام زبقين جبال البطم، لقصف مدفعي، في ظلّ تحليق مكثّف للطائرات الإسرائيلية. وشنّ الطيران عند الساعة الحادية عشرة إلا ربعاً، غارة على منزل المواطن محمود عبدو محيش في محيط بلدة برج رحّال، كما تضرّر منزل المواطن حسن منصور في حيّ العين. وأغار ظهراً، مرّتين متتاليتين، على حيّ القلع في بلدة بدياس. وبعد ذلك نفّذت الطائرات سلسلة غارات، طاولت منطقة الشلالات الواقعة على ضفاف الليطاني في خراج بلدة بدياس، ومجرى النهر ابتداء من منطقة القاسمية وصولاً إلى جسر طيرفلسيه، وعلى منطقة النصار الواقعة بين بلدتي الرمادية وحناويه وعلى خراج بلدة محرونة.

وعند الساعة الأولى إلا ثلثاً، أغارت الطائرات على بلدات: محرونة، ودير قانون رأس العين، وعيتيت، والمجادل، وجويا، والشهابية، وتزامنت هذه الغارات مع قصف مدفعي على خراج مجدل زون، ثمّ شملت الغارات أطراف بلدات محرونة، وبافليه، وزبقين، وجبال البطم، فيما قصفت البوارج أطراف بلدتي السماعية، ودير قانون راس العين، مما أدّى إلى إصابة المواطن محمود تليه بجروح طفيفة. وتعرّضت أطراف بلدات الرمادية، وقانا وصدّيقين.

وتمكّن المسعفون في مركز الصليب الأحمر اللبناني في صور من الوصول إلى محيط بلدة معروب وتحديداً قرب المدينة الخضراء وانتشلوا خمس جثث عائدة لعائلة استشهدت قبل نحو أسبوع وظلّت تحت الركام حتى أمس. وهذه الجثث تعود لكل من الشيخ عبد الحسين طالب الخليل( 34 عاماً)، وزوجته فاطمة ماجد (26 عاماً)، وأطفالهما: علي (سبع سنوات)، ومحمد (ثلاث سنوات)، وطالب (أربعة أشهر).

القطاع الشرقي

ومن القطاع الشرقي أفاد طارق أبو حمدان، أنّ المروحيات الإسرائيلية إرتكبت مجزرة جديدة في بلدة عين عرب الحدودية استشهد فيها ستّة مدنيين وجرح ثلاثة آخرين بقي بعضهم تحت انقاض المنازل التي تهدمت عليهم بشكل كامل على الرغم من أنّ القوّة الهندية العاملة ضمن قوّات الطوارئ الدولية حاولت الوصول إلى البلدة ولكنّ النيران الاسرائيلية منعتها مراراً من تقديم العون وإجلاء الشهداء والجرحى.

فقد أطلقت مروحيتان إسرائيليتان من نوع <أباتشي> صواريخ جو أرض باتجاه عدد من منازل عين عرب وأتبعتها بفتح نيران رشّاشاتها الثقيلة عليها وعلى الطرقات المؤدّية إليها وكأنّها تفرض حصاراً نارياً عليها حتّى أنّ نيرانها وصلت إلى بلدة الوزاني المجاورة ومجرى نبع الوزاني. وقد أدّى هذا القصف المتعمّد للأبرياء العزل إلى استشهاد ستّة مواطنين، وتدمير خمسة منازل، وإلحاق الأضرار بخمسة عشر منزلاً مجاوراً.

وطاول القصف صباحاً، سهل الخيام، ثم أغار الطيران الحربي، عند الساعة الحادية عشرة والنصف على بلدة الطيبة التي شهدت غارات كثيفة بلغت أكثر من مئة غارة مع قصف مدفعي مركّز. وأغارت الطائرات على تلّة الحمامص المشرفة على مستعمرة <المطلّة>، ومجرى نهر الليطاني، وسهل الخيام، وسهل مرجعيون، والعزية، وربّ ثلاثين التي استشهدت فيها المواطنة فاطمة علي فقيه (55 سنة). وأدّى القصف المدفعي على بلدة كفركلا الى جرح المواطن ابراهيم قاسم شيت.

وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي ظهر أمس، على محور سردة، وسجل قصف مدفعي عنيف على بلدات الماري، والمجيدية، وراشيا الفخار، وكفرحمام، وكفرشوبا، وأطراف إبل السقي، والخيام ومحيطها.

وألقت الطائرات مناشير فوق قرى حاصبيا بهدف تضليل الناس وإبعادهم عن المقاومة التي تحميهم وتدافع عنهم.

البقاع الغربي

ومن البقاع الغربي أفاد شوقي الحاج، أنّ الليل في المنطقة لم يختلف عن سابقه، لجهة الغارات التي استهدفت مزيداً من شبكات الطرق، والجسور، والعبّارات، وبعض المناطق الجبلية. واللافت للنظر في اليومين الماضيين، الحصار الجوي الناري الخانق الذي تفرضه طائرات الاستطلاع التجسّسية الإسرائيلية، على المنطقتة من خلال إستهداف حافلات نقل الركاب وسيارات نقل المواد التموينية والغذائية حتى بات المدنيون يتخوّفون، في حال استمرار هذه الإستهدافات ، من تفاقم الأزمة الإقتصادية والتموينية.

فقد نفّذت المقاتلات الاسرائيلية عدة غارات عند الساعة العاشرة ليلاً ، مستهدفة مثلث مشغرة عيتنيت سدّ القرعون، وتبعتها غارة على طريق مشغرة سدّ القرعون، وتلتها غارة ثالثة على طريق فرعي يؤدّي إلى بلدة مشغرة، ثمّ استهدفت غارة أخرى طريق سحمر سدّ القرعون في منطقة التل.

وفجراً، استهدفت غارات عدّة، المرتفعات الجبلية في الجبور، وأبو راشد، وتومات نيحا، ومنطقة الدلافة ومرتفعات قليا، وألقت عشرات الصواريخ ، ممّا أدّى إلى قطع المزيد من الطرقات، والجسور، والعبّارات، وبالتالي عزل القرى والبلدات عن بعضها بعضاً.

وقصفت طائرات التجسّس الإستطلاعية سيّارة <بيك آب> على طريق غزة لوسي السلطان يعقوب، فأصيب سائقها حسين الفضل، ومرافقه جمعة مصطفى طعمة بجروح، وتمّ نقلهما إلى مستشفى فرحات للمعالجة. ثمّ استهدفت الطائرات سيارة <بيك آب> أخرى محمّلة بالبطاطا على طريق غزة المنصورة حيث أصيب السائق علي القادري ومرافقه بجروح.

وألقت الطائرات مناشير فوق بلدة عين عطا في قضاء راشيا تحرض ضدّ المقاومة.

المصنع

ومن البقاع الأوسط أفاد سامي الحسيني، أنّ الطائرات الإسرائيلية أغارت قرابة الساعة الثامنة والربع مساء، وعلى ثلاث دفعات، على الطريق الدولية بين نقطة المصنع على الحدود اللبنانية السورية وجديدة يابوس، وتحديداً بعد الخطّ العسكري بنحو 200 متر فقطعت الطريق ولم تقع إصابات في الأرواح، وصودف مرور سيارة من نوع <مرسيدس> صفراء اللون تحمل لوحة سورية فأصيبت بحجر. وعلى الفور جرى إغلاق نقطة المصنع عقب هذه الغارات.

الهرمل

ومن مدينة الهرمل أفاد مراسل <السفير>، أنّ الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت فجر أمس، على جسر نهر العاصي فأصابته بأضرار فادحة، وألحقت خراباً وتدميراً في سائر المقاهي، والمنتزهات، والمنشآت السياحية، والبيوت المجاورة، ونفق معظم الثروة السمكية في الأحواض القريبة وعلى مسافة مئات الأمتار.

كما قصفت الغارات طريق الهرمل سير الضنية وأحدثت فيه حفرة كبيرة أدت إلى إقفاله من دون أن يؤدّي ذلك إلى وقوع خسائر بشرية، واستهدفت تلال الهرمل وطرقاً فرعية.

وحلّق الطيران الحربي الاسرائيلي، وطائرات التجسس بشكل مستمر وليلاً نهاراً، فوق قرى بعلبك والبقاع الأوسط، ومنطقة عكار.

السفير (30 07 2006)

 

مزيد من الأخبار

30 07 2006

 

تتضمن 17 بندا وأعدها شارون وبوش

تفاصيل الخطة الاسرائيلية الامريكية التدميرية لرسم حدود اسرائيل وتطويع المنطقة حتى العام 2010

مجزرتان جديدتان في النميرية وعين عرب ... وغارات إسرائيلية تقطع طريق المصنع

نصر الله: الانتصار لكل لبنان ونحرص على قوة الحكومة

شيراك يبلغ بري تضامن فرنسا مع اللبنانيين ... والسنيورة ينتقد إمداد إسرائيل بـ"الصواريخ الذكية"

الملك عبدالله يلتقي عباس ويستقبل العاهل الاردني اليوم

تل ابيب لن تطلب نزع سلاح «حزب الله» فوراً

نصر الله يجدد تهديده اسرائيل ويطمئن «الداخل» اللبناني

غارات على منطقة المصنع تقطع طريق بيروت - دمشق

رايس تعتمد الديبلوماسية الساخنة ولبنان يستقبلها بـ«خطة السنيورة»

قطع طريق المصنع سوريا.. وطائرات المراقبة تصطاد المواطنين

مجزرتان إسرائيليتان في عين عرب والنميرية تحصدان 13 شهيداً

نصر الله: سيكون الانتصار لكل لبنان وطوائفه ومناطقه ومؤسساته

العدو بات ناضجاً لوقف العدوان لكن أميركا مصرّة على الاستمرار

إسرائيل ترفض الهدنة الإنسانية وتنسحب من بنت جبيل:

نسعى إلى التزام بتطبيق القرار 1559 من الجيش اللبناني

اجتماع غداً للدول الراغبة في القوة المتعددة

وباريس لعدم اتخاذ خطوات قبل وقف النار

بوش: لبنان أحدث نقطة ساخنة في صراع أوسع مع الإرهاب

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | المكتبة | بأقلامهم اليافعة