|
|
|
آخر تحديث dimanche juillet 30, 2006 الساعة 01:49:44 |
|
إسرائيل ترفض الهدنة الإنسانية وتنسحب من بنت جبيل: نسعى إلى التزام بتطبيق القرار 1559 من الجيش اللبناني أعلن الجيش الاسرائيلي، امس، أن قواته انسحبت من بنت جبيل، مشيراً الى احتمال العودة إليها مجدداً، فيما رفضت اسرائيل دعوة الى هدنة لمدة 72 ساعة في لبنان أطلقها منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة يان ايغلاند من أجل إجلاء الجرحى ونقل المواد الغذائية والادوية إلى المناطق التي تتعرض للقصف. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي <لقد انسحب الجيش من هذه المنطقة بالتطابق مع الخطة الاساسية التي لا تنص على احتلالها بل على مراقبة محيطها> فيما قال مصدر عسكري اسرائيلي <لا جنود في بنت جبيل لكن يحتمل أن يعودوا لعمليات محددة> مضيفاً ان العدو سيواصل قصف البلدة. وقال قائد المنطقة الشمالية الجنرال عودي آدم، من جهته، <سنواصل القتال في منطقة بنت جبيل. نسيطر على مواقع مهمة في المناطق> معتبراً أن وجود القوات الاسرائيلية في بنت جبيل لم يعد مبرراً، ومشيراً الى ان اسرائيل لم يكن في نيتها <احتلال الارض>. وقال <نحن نطوق بنت جبيل المدمرة عبر احتلال مواقع مرتفعة وما زلنا نتمتع بحرية التحرك، ولا ننوي في أي حال أن نظل في موقع واحد> مكرراً أن العدوان <سيستغرق أسابيع>. وقال آدم <نجحنا خلال الايام الثلاثة الاخيرة في قتل ما بين 70 و80 إرهابياً من حزب الله، وخصوصاً خلال المعارك في بنت جبيل ومارون الراس> مضيفاً ان وحدة من المظليين قتلت امس الاول 25 عنصراً في <وحدة خاصة> لحزب الله في بنت جبيل، فيما أصيب سبعة جنود إسرائيليين. وتابع ان القوات الاسرائيلية <باشرت سلسلة من العمليات في عمق الاراضي اللبنانية>. الكاتيوشا وأعلنت الشرطة الاسرائيلية أن حزب الله أطلق امس 90 صاروخاً على شمالي اسرائيل، أسفرت عن إصابة عشرة أشخاص بجروح طفيفة بينهم ثلاثة جنود، فضلا عن أضرار مادية. وقال رئيس أركان المنطقة العسكرية الشمالية الجنرال آلون فريدمان ان إطلاق صواريخ <خيبر 1> على اسرائيل امس الاول <يعبر عن الوضع اليائس الذي يجد حزب الله نفسه فيه بعد هجماتنا عليه> مضيفا ان تلك الصواريخ ليست من طراز <فجر> الايرانية الصنع، ومشيرا الى انها <على ما يبدو صواريخ سورية الاصل من طراز أقدم>. رفض الهدنة وقال المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية آفي بازنر <ليس هناك حاجة لوقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 72 ساعة لان اسرائيل فتحت ممراً للمساعدات الانسانية من لبنان واليه> مضيفاً <ان حزب الله هو الذي يمنع عن عمد نقل المساعدات الطبية والغذاء لسكان جنوب لبنان من أجل خلق أزمة إنسانية يريدون إلقاء المسؤولية عنها على اسرائي>. سلاح حزب الله ونقلت <رويترز> عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية ان اسرائيل ستطالب بأن تتولى القوة الدولية إبقاء حزب الله بعيداً عن الحدود ومنعه من تعويض مخزونه من الصواريخ من سوريا وايران. وتابع ان إسرائيل تسعى للحصول على التزام <ببدء عملية تنفيذ> القرار 1559 الذي يدعو لنزع سلاح حزب الله. وقال <لكن نزع سلاح حزب الله الآن ليس هو ما تطالب به اسرائيل> مضيفا ان <نزع سلاح حزب الله لن يكون جزءاً من تفويض بعثة حفظ السلام>. وأوضح <لكن يفترض أن يتم تعزيز الجيش اللبناني، الذي تقع على عاتقه مسؤولية تطبيق القرار 1559 الذي يطالب بنزع سلاح حزب الله>. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف <يتعين نزع سلاح حزب الله في أقرب وقت ممكن> مضيفاً ان إسرائيل تعتبر أن تطبيق القرار 1559 يشكل <السبيل الحقيقي الوحيد لحل المشكلة في لبنان>. من جهته، قال سكرتير الحكومة اسرائيل ميمون <لم يحدد أي تاريخ لنهاية العمليات التي نخوضها في لبنان> مضيفاً <لا نقوم بعملياتنا حاملين ساعة لتوقيتها>. وتابع <ان الجيش اللبناني غير قادر حاليا على الانتشار على الحدود لمنع إطلاق الصواريخ، لذلك ينبغي نشر قوة دولية لمرحلة انتقالية لكن ينبغي أن تكون مسلحة وفاعلة> مشدداً على وجوب انتشار القوة <على طول الحدود بين لبنان وسوريا> لمنع إيصال الاسلحة الى حزب الله. وقال ميمون ان <تجنيد قوات الاحتياط لا يشكل تلميحاً بالحرب حيال سوريا، فإسرائيل ليست في مواجهة مع سوريا برغم أنها تسمح بعبور صواريخ لحزب الله في لبنان>. السفير (30 07 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||