موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث samedi août 12, 2006 الساعة 01:18:49

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

 

12 آب 2006

مجزرة في عكار توقع 11 شهيداً.. وستة آخرون في بعلبك والجنوب

المقاومة تدمّر زورقاً حربياً وتصيب 15 إسرائيلياً في عيتا الشعب

وفي اليوم الواحد والثلاثين للعدوان الإسرائيلي على لبنان، دمّرت المقاومة الإسلامية قطعة بحرية إسرائيلية من نوع <سوبر ديفورا> مقابل شاطئ المنصوري جنوب مدينة صور، فدمّرتها وأغرقتها بمن فيها من طاقم مؤلف من 12 ضابطاً وجندياً.

وفي اليوم الواحد والثلاثين ارتكب العدوّ مجزرة في عكار استشهد فيها 11 مواطناً، كما استشهد ستة آخرون بينهم ثلاثة في بلدات مقنة وحربتا في قضاء بعلبك، ودبل وجباع والزهراني في الجنوب.

واستمرّت المواجهات بين رجال المقاومة والقوات الاسرائيلية، ولاسيما عند أطراف بلدة رشاف حيث أعلنت المقاومة الإسلامية أنها تصدّت لقوة صهيونية وأجبرتها على التراجع.

ووقعت مواجهات عند مثلث طيرحرفا الجبين في القطاع الغربي المشرف على الساحل حيث تمكنت المقاومة من تدمير <دبابة ميركافا وقتل طاقمها>. كما دارت اشتباكات عنيفة بالقرب من الخط الأزرق عند منطقة اللبونة الناقورة تمكنت في خلالها المقاومة من إجبار الجنود الإسرائيليين على التراجع إلى ما وراء الخط الأزرق.

ولم توفق قوة إسرائيلية في اختراق المقاومة من الوسط بعدما شنّت هجوماً على القطاع الأوسط، وتحديداً عند أطراف بيت ياحون القريبة من بنت جبيل حيث دمّرت المقاومة <جرافة ودبابة ميركافا موقعين طاقمها بين قتيل وجريح> بحسب بيان صادر عنها.

وأعلنت المقاومة الإسلامية أن <مجاهديها انقضوا على قوة صهيونية حاولت التقدم الى أطراف بلدة عيتا الشعب وأمطروها بنيران أسلحتهم المختلفة، وانجلى غبار المعركة عن 15 جندياً صهيونياً بين قتيل وجريح وتراجع من تبقى من القوة>.

عكار

من عكار أفاد مراسل <السفير>، أنّ العدوّ الإسرائيلي أضاف مجزرة أخرى إلى سجّله طاولت هذه المرة بلدة بلانة الحيصة المسالمة التي استفاقت على صباح دامٍ خلّفته غارة وحشية على المدنيين العزّل الذين كانوا يعاينون مكان غارة أولى سبقتها بلحظات.

فعند الساعة الخامسة إلا عشر دقائق، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على طريق العبدة العبودية الدولية، وتحديداً على جسر الحيصة الواقع فوق نهر الأسطوان، وأطلق صاروخاً أحدث حفرة واسعة في الجسر، وهرع المواطنون للإطلاع على الأضرار، فما كان من الطيران إلا أن شنّ مباشرة، غارة عليهم، مما أدّى إلى استشهاد أحد عشر مواطناً من أبناء البلدة، وهم: معلا محسن ياسين، وفادي ملحم، وعلي الأكومي، وعبد الكريم جمال ملحم، وعلي محمد ملحم، وحسن معلا، وعلي حسن ماما، ورشيد محمود حسن، وعلي سلمان معلا، وعلي عزيز جريصة. وآخر لم تُعرف هويته بعد.

كما أصيب أحد عشر مواطناً بجروح نقل بعضهم إلى المستشفيات السورية للمعالجة، بينما نقل آخرون إلى مستشفيات رحال، واليوسف في حلبا، وهم: حسن كامل معلا، وأحمد نايف الأكومي، وابراهيم كامل معلا، ومحمد محسن ملحم، وعلي محسن ملحم، وحاتم أحمد محسن، وأحمد علي محسن، ومحسن ياسين معلا، وكامل سلمان معلا، وعبدالله خليل.

وأعاق استمرار تحليق الطيران الإسرائيلي بعد الغارة، عناصر الدفاع المدني والصليب الأحمر من التحرك وبالسرعة اللازمة، لنقل الشهداء والجرحى، فعمد أهالي البلدة إلى نقل الجرحى بسياراتهم إلى المستشفيات القريبة، فيما عمد آخرون إلى البحث في مجرى نهر الأسطوان عن مفقودين.

وسادت حالة من الغضب والهيجان نتيجة المجزرة التي حدثت بين أبناء البلدة، بحيث صبّ بعضهم جام غضبه على ممثلي وسائل الإعلام الذين وصلوا إلى مكان الغارة لتغطية المجزرة، فتعرضوا للضرب وتكسير سياراتهم وكاميراتهم، ورشقهم بالحجارة، وأدخل بعض منهم إلى مستشفيات حلبا وطرابلس.

كما أدّت الغارتان إلى قطع الطريق الدولية العبدة العبودية نهائياً أمام حركة السير. وكان الطيران قد استهدف عند الساعة الرابعة والدقيقة الخامسة والثلاثين من فجر أمس، طريق برقايل الجرد مفترق بلدة حبشيت جسر المدهون بصاروخين، أدّيا إلى قطع الطريق باتجاه مشمش فنيدق كلّياً.

الضاحية

لم تهنأ الضاحية الجنوبية بالهدوء الذي خيّم عليها منذ تشييع شهداء مجزرة الشياح غروب يوم الأربعاء، ونفّذت إسرائيل تهديدها للمواطنين بضرورة ترك الشياح وحي السلم وبرج البراجنة، وهو ما حصل بسرعة البرق خوفاً من الموت المتنقل.

وقد شنّ الطيران الحربي 15 غارة على مدى ساعة، على عدد من أحياء الضاحية الجنوبية، بدءاً من الساعة الخامسة إلا عشر دقائق، ودمّر عدداً من المنازل قرب مقرّ <المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى> في محلة حارة حريك، ومجمّعاً سكنياً مؤلفاً من خمسة مبانٍ في حي ماضي، وأصبح المكان على مساحة 4 آلاف متر، في هذا الحي خالياً كلياً من المباني.

وعند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، جدّد الطيران الحربي الاسرائيلي، قصفه للضاحية مستهدفاً محلة بئر العبد قرب <أفران ساندريلا>، ومحيط مجمّع <سيد الشهداء> في محلة الرويس.

وقرابة الساعة السابعة والدقيقة الخامسة مساء، شنّت الطائرات غارات جديدة على محلة حارة حريك، وتحديداً محيط مسجد <الإمامين الحسنين>.

وقبل ظهر أمس، أحدث <صاروخ> مناشير إسرائيلية دوياً هائلاً في بيروت، وظنّ المواطنون للوهلة الاولى، أن ثمة غارة على هذه المناطق قبل أن يروا <صواريخ ورقية> تحلق في السماء، ليتبين أن الطائرات الحربية الإسرائيلية ألقت مناشير، قالت فيها أن الامين العام ل<حزب الله> حسن نصرالله يخدع اللبنانيين ويخفي عنهم الخسائر الكبيرة في صفوف عناصره.

وجاء في المناشير: <نصرالله يخدعكم ويخفي عنكم الخسائر الكبيرة في صفوف عناصر <حزب الله>. وعدّد المنشور أسماء 90 عنصراً من <حزب الله> تقول إسرائيل إنّهم قتلوا في المعارك.

بنت جبيل

ومن قضاء بنت جبيل أفاد مراسل <السفير>، أنّ الغارات الجوية استهدفت بدءاً من السابعة صباحاً بلدة تبنين ما أدّى إلى تدمير عدد من المنازل، فيما دمرت المدفعية عشرات المنازل في بلدات: فرون، والغندورية، وقلاويه، وخربة سلم، والسلطانية، وكفرا، وياطر، وصربين، والقوزح، وحاريص، ودير انطار.

وأعلن رئيس بلدية حاريص عماد سليمان، أن الغارة على البلدة، أدّت إلى جرح عدد المواطنين، مناشداً الصليب الأحمر اللبناني وقوات الطوارئ الدولية، العمل على إنقاذهم.

وعند الساعة التاسعة إلا ربعاً، جدّد الطيران إغارته على بلدتي فرون وتبنين، ما أدّى الى تدمير عدد كبير من المنازل. واعتباراً من الساعة الثانية عشرة والثلث، بدأت الاطراف الغربية لبلدة عيتا الشعب تتعرّض لقصف مدفعي عنيف ومركّز، أدّى إلى تدمير أكثر من 7 منازل.

وعثر على المواطن جمال لوقا، وهو راعٍ للماشية، مقتولاً في خراج بلدة دبل، بأربع طلقات أُصيب بها اثناء المواجهة التي دارت منذ ثلاثة أيام بين العدو الاسرائيلي والمقاومة. وكانت مدفعية العدو قصفت الليلة ما قبل الماضية، بلدة دبل، ودمّرت عدداً من منازلها.

مرجعيون

ومن منطقة مرجعيون أفاد مراسل <السفير>، أنّ المدفعية الاسرائيلية قصفت اعتباراً من الساعة السابعة صباحاً، ولوقت طويل، بلدة تولين، مستهدفة النادي الحسيني، وعدداً من المنازل. ثم طاولت الغارات والقصف المدفعي قرى وبلدات: مركبا، والصوّانة، والخيام، وعريض دبين، وأطراف بلاط، ومرجعيون.

وناشد 200 مواطن محاصر في بلدة كفركلا، الصليب الأحمر الدولي العمل على إجلائهم بسبب انقطاع المواد الغذائية والأدوية عنهم.

صور

ومن مدينة صور أفاد مراسل <السفير>، أنّ القصف الجوي والمدفعي شمل بلدات: قانا، والرمادية، ويانوح، ومعركة، وباتوليه، ودير قانون رأس العين، والحلوسية، وطيرفلسيه، والناقورة، والبياضة، والمعلية، والقليلة، ومعركة، والحميري، وحناويه، ومزرعة مشرف ورشكناني، وجويا، ومحرونة، والحوش، وعين بعال، وزبقين، وعلما الشعب، والقليلة، والعزية، والحنية.

وعند الساعة الحادية عشرة الا ربعاً، أطلقت مدفعية العدو قذائف عنقودية على المنطقة الواقعة ما بين بلدتي عين بعال والبازورية، وطالت الأحياء السكنية في البازورية. وترافق ذلك مع غارتين على البازورية وباتوليه.

واستهدفت القصف الإسرائيلي جذع الشجر الذي أقامه رجال الإسعاف، أمس الأول، كجسر خشبي لنقل المساعدات من ضفة إلى أخرى فوق نهر الليطاني.

النبطية

ومن مدينة النبطية أفاد مراسل <السفير> عدنان طباجة، أنّ القصف الجوي والمدفعي، استهدف بلدات: أنصار، والزرارية، وعبا، وتول، والكفور، وجبشيت، وعدشيت، والقصيبة، والشرقية، والكوثرية، والنميرية، وزوطر الشرقية، وزوطر الغربية، ويحمر الشقيف، وكفرتبنيت، وسجد، وتلال الدبشة، والطهرة، وعلي الطاهر، وخراج بلدتي النبطية الفوقا، وكفررمان، وحبوش، وأرنون، ومزرعة الحمرا، وقاعقعية الجسر، وكفرصير، وشوكين، والدمشقية، والمحمودية، والوازعية، ومجرى نهر الليطاني، ودير الزهراني، ورومين، وكفرجوز .

وأدّت الغارات على بلدة كفرتبنيت إلى تدمير منازل المواطنين عبد الله زينو ياسين، ومحمد غندور، ومحمد وحسن فقيه، كما تضرّر العديد من المنازل المجاورة التي عرف من أصحابها: محمد عبدو ياسين، وعبد الحليم بشر، وحمزة بشر، وعلي بشر، وكايد طفيلي، وفؤاد حايك، وابراهيم حسن طباجة، وكامل حايك، وعلي حايك، وفؤاد حايك، وشفيق الأخرس، وعلي محمد فقيه.

وأدّت الغارات على خراج بلدة الشرقية، إلى اشتعال حريق كبير في الأحراج وكروم الزيتون.

وفي فترة بعد الظهر شنّت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على بلدة جباع استهدفت إحداها سيّارة من نوع <رابيد> أسفرت عن استشهاد مواطن وجرح آخر. فيما أدّت غارة على بلدة حاروف إلى جرح سبعة مواطنين نقلوا إلى مستشفى الشيخ راغب حرب في تول.

صيدا

ومن مدينة صيدا أفاد مراسل <السفير> محمد صالح، أن الطائرات الإسرائيلية أغارت على خمس دفعات، عند الساعة السادسة والنصف صباحاً، على الطريق الساحلي الرئيسي عند جسر الزهراني بين صيدا وصور، للمرّة الثانية في أقل من 24 ساعة، مما زاد في دماره، وذلك في محاولة لقطع السير عليه نهائياً بين صيدا وكل الجنوب.

واستهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية دراجة نارية في خراج بلدة الخرايب والزرارية (قضاء الزهراني) فاستشهد سائقها أحمد ديب جزيني على الفور.

وعند الساعة الحادية عشرة والنصف، أغار الطيران الإسرائيلي على الطريق الممتدة بين بلدة القطرانة ومدينة جزين وقطعها نهائياً، وهي الطريق الوحيدة التي تربط جزين بالبقاع الغربي، كما أدّت الغارة الى عزل بلدتي القطرانة والسريرة عن مدينة جزين.

بعلبك

ومن مدينة بعلبك أفاد مراسل <السفير> عبد الرحيم شلحة، أنّ الغارات الصهيونية على منطقة بعلبك بدأت عند الساعة الرابعة والنصف صباحاً، مستهدفة جرود بلدة نحلة، وتحديداً الطرقات الجبلية التي تصل الى سوريا، وتزامنت مع غارة على جسر رأس بعلبك الواقع على الطريق الدولية بعلبك حمص.

وعند الساعة التاسعة صباحاً استهدفت الطائرات الإسرائيلية سيارة من نوع <بيك آب> محمّلاً بالبطيخ شمال بلدة مقنة فأصابته بشكل مباشر واستشهد سائقه جلال مصطفى ديب. ثم ما لبثت أن عاودت القصف على المنطقة نفسها، وصودف مرور <فان> لنقل الركاب، فأصيب أيضاً، ممّا أدّى إلى استشهاد الجندي أحمد المسدي وجرح المواطنة نزيهة محمد محسن جعفر ونقلت إلى مستشفى الريان للمعالجة. كما قصفت محطة للمحروقات على طريق التعاضد عند مدخل بعلبك الجنوبي الشرقي المؤدّي الى عين بورضاي.

وعند الساعة الخامسة والنصف عصراً، قصفت الطائرات الطريق الدولية في منطقة راس بعلبك والطريق التي تؤدي الى بلدة حربتا، في محلة الخضر، ولم يبلّغ عن وقوع إصابات.

وعند الساعة السابعة إلا عشر دقائق مساء، أغار الطيران على صهريج للمياه كان يمرّ بين بلدتي اللبوة وحربتا، فاستشهد الراعي فهد الحجيري (25 عاماً).
وعند التاسعة والدقيقة أربعين أغار الطيران الإسرائيلي مرتين على محطة وقود في عين بورضاي عند مدخل بعلبك الجنوبي الشرقي.

المصنع

ومن البقاع الأوسط أفاد مراسل <السفير> سامي الحسيني، أنّه للمرّة السادسة منذ بدء العدوان الصهيوني على لبنان كانت الطريق الدولية عند منطقة الحدود اللبنانية السورية هدفاً متجدّداً لغاراتها مع فارق بسيط هو أنها اقتربت هذه المرة، من منطقة الجمارك والأمن العام.

فعند الساعة الخامسة والنصف صباحاً، أطلقت إحدى الطائرات صاروخ جو أرض باتجاه المنطقة الجبلية بمحاذاة غرفة ما كان يُعرف بالخط العسكري، ولم يسجل وقوع اية اصابات.

وعند الساعة السادسة والنصف مساء، أغار الطيران على خيمة فارغة تخصّ عمالاً سوريين قرب جسر الليطاني في سهل تمنين التحتا فأحرقها من دون أن يصاب أحد بأذى.

البقاع الغربي

ومن البقاع الغربي أفاد مراسل <السفير> شوقي الحاج، أنّ الطيران المعادي أغار بُعيد الرابعة والنصف من فجر أمس، وعلى ثلاث دفعات، على مرتفع مشرف على الطريق العام بين راشيا وجبّ فرح، لجهة ضهر الأحمر، حيث قصفته بستة صواريخ، سقط أحدها بين المنازل السكنية القريبة، ممّا أدّى إلى تضرّر منازل عدّة، عُرف من أصحابها: عماد مهنا، ويحي كاسب، وصباح فاعور، ومشهور حمود، وسلام حمود، وأنيس البيطار، وعلي مهنا، وشمس الدين إسحاق، إضافة الى منزل ومطعم ومحطة محروقات تخصّ وليد ناجي.

وعند الساعة الثانية عشرة إلا ربعاً، شنّت المقاتلات المعادية، أربع غارات بينها ثلاث على أطراف الدلافة ووادي قليا وقصفتها بثلاثة صواريخ، وتسبّبت بأضرار مادية بحقول الزيتون، والأملاك الزراعية، والأشجار الحرجية، فيما استهدفت الغارة الرابعة وادي ميدون، وألقت باتجاهها صاروخين، تسبّبا بأضرار.

وعند الساعة الواحدة والنصف ظهراً، أغار الطيران على دفعتين، على أطراف بلدة قليا، بأربعة صواريخ، سقط أحدها على مقربة من منزل محمد يوسف عبدالله، الذي أصيب بأضرار مادية جسيمة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

السفير (12 08 2006)


بيانات المقاومة

أصدرت المقاومة الإسلامية بياناً مساء امس، لخصت فيه وقائع عمليتها في المواجهات ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي امس وجاء فيه:

<يا أهلنا، يا شعب المقاومة، وفي الأسبوع الثاني لإعلان العدو توسيع حربه البرية ضد لبنان، كان مجاهدو المقاومة من أقصى الحدود عند فلسطين الى شاطئ البحر عند أقدام صور يؤكدون في الميدان قرار قائد المقاومة بتحويل أرضنا الطيبة الى مقبرة للغزاة بجنودهم ودباباتهم، وقاع شواطئنا الى مدفن لزوارق العدو.

ولئن عمد جيش الاحتلال الى سلوك خراج القرى للالتفاف على بلداتنا الحدودية بعد عجزه عن اختراقها فإن المجاهدين كانوا له بالمرصاد فقاتلوه على المحاور التي تقدم اليها محققين في صفوفه إصابات مباشرة وفق المجريات التالية:

عملية الزورق النوعية: وجه مجاهدو المقاومة ضربة جديدة لسلاح البحرية الصهيونية حينما فاجأوا إحدى قطعه التي كانت تستهدف أهلنا باعتداءاتها وتمكنوا من تدميرها، فعند الساعة الثانية وخمس دقائق، وبينما كان الزورق الاسرائيلي من نوع <سوبر ديفورا> مقابل شاطئ المنصوري جنوب مدينة صور يقوم بالاعتداء على أهلنا الصامدين ومناطقنا المدنية، استهدفه مجاهدو المقاومة الاسلامية بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة أدى الى تدميره واشتعال النيران فيه وغرقه، وقد هرعت على الاثر القطع البحرية الأخرى والزوارق المطاطية لانتشال طاقمه المؤلف من 12 ضابطا وجنديا والذي سقط بين قتيل وجريح وغريق في قاع البحر.

محور عيتا الشعب: للأسبوع الثاني على التوالي يواجه مجاهدو المقاومة كل محاولات التقدم المعادية في هذا المحور، حيث باغت المجاهدون قوة صهيونية كانت تحاول التسلل الى أطراف البلدة وأمطروها بنيرانهم الرشاشة والصاروخية ما أسفر عن سقوط خمس عشرة إصابة في صفوف القوة، بينما لاذ من تبقى منها بالفرار تحت غطاء قصف مدفعي ودخاني كثيف.

محور دبل الطيري بيت ياحون: عمد الاحتلال الى دفع قواته على هذا المحور بسلوك خراج البلدات في المساحات المكشوفة في ظل تغطية جوية وقصف مدفعي عنيف محاولا الوصول الى بيت ياحون، في عملية التفاف على مدينة بنت جبيل وبلدتي عيناتا وكونين بعد عجزه عن التقدم المباشر تجاهها بفعل المقاومة العنيفة من مجاهدي المقاومة، لكن هذه القوة المتقدمة اصطدمت بكمائن المقاومة حيث تصدى لها المجاهدون وأمطروها بوابل من نيرانهم محققين إصابات مؤكدة وقد اندلعت مواجهة عنيفة تمكن خلالها المقاومون من تدمير جرافة كانت تحاول فتح الطرق الوعرة وتدمير دبابة سقط من فيهما بين قتيل وجريح.

وبعد الظهر كمن مجاهدو المقاومة الاسلامية لقوة مشاة صهيونية كانت تحاول التقدم جنوب بيت ياحون، وعند وصولها الى نقطة المكمن فاجأها المجاهدون بنيرانهم الرشاشة والصاروخية وخاضوا معها مواجهة عنيفة مما أسفر عن وقوع إصابات مؤكدة في صفوفها، وحينما حاولت قوة مدرعة التدخل لنجدة الجنود المصابين تصدى لها المجاهدون وتمكنوا من تدمير دبابتي ميركافا وأوقعوا طاقمها بين قتيل وجريح.

وبموازاة هذه المحاولة كانت قوة صهيونية تتحرك من خراج بلدة عيناتا باتجاه حرش كونين، فتصدى لها المجاهدون وأوقفوا تقدمها في هذه المنطقة.

محور دبل القوزح: تقدمت قوة مدرعة صهيونية صباحا على هذا المحور وبالطريقة ذاتها بسلوك خراج البلدات وفي ظل تغطية جوية بهدف اختراق المنطقة باتجاه بلدتي رشاف وبيت ليف، وقد خاض المجاهدون مواجهة عنيفة مع القوة المتقدمة وأجبروها على التراجع بعد إيقاع إصابات مباشرة في صفوفها، وبعد ثلاث ساعات عاود العدو الزج بقوات اضافية محاولا سحب إصاباته واندلع قتال عنيف أمطر فيه المجاهدون القوة الصهيونية بنيرانهم وصواريخهم ملحقين مزيداً من الاصابات في صفوفها.

محور طيرحرفا الجبين: كمن المجاهدون لقوة مدرعة معادية كانت تتحرك على مثلث طيرحفا الجبين وفاجأوها بالصواريخ المضادة للدروع ما أسفر عن تدمير دبابة وسقوط طاقمها بين قتيل وجريح.

محور الطيبة: حول المجاهدون جنود العدو الى هدف ثابت لنيرانهم عند هذا المحور، حيث استهدفوا فجراً قوة مشاة عند أطراف البلدة ففجروا فيها عدة عبوات ناسفة ومن ثم أمطروها بوابل من نيرانهم الرشاشة والصاروخية ما أدى الى وقوع أفراد القوة بين قتيل وجريح.

وانجلى غبار المعركة عن 15 جندياً صهيونياً بين قتيل وجريح، وتراجع من تبقى من القوة بعد سحب الاصابات، تحت غطاء من القصف المدفعي والدخاني. وقد سمع صراخ الجنود الصهاينة يعلو المكان. وقد اعترف العدو بإصابة 16 من جنوده، أحدهم في حال الخطر، في مواجهات رشاف. كما اعترف بجرح 7 جنود قرب القنطرة.

وفي ظل ما يسطره المجاهدون من ملاحم بطولية في أرض المعركة فإن صواريخ المقاومة لا تزال تتساقط على مستوطنات ومدن العدو في سياق الرد الدائم على عدوانه ضد شعبنا ووطننا. إن المقاومة الاسلامية تؤكد في بداية الشهر الثاني لتصديها البطولي للعدو أنها على عهدها ووفائها لشعبها ولدماء شهدائها بأنها ستواصل دفاعها عن هذا الوطن وحماية ترابه في مواجهة محاولات الاجتياح التي لم تعد نزهة لجنود الاحتلال انما مغامرة قاتلة لا يخرج منها الجنود إلا جثثا أو جرحى كما هو حاصل في الميدان. وهي تؤكد ايضا ان العدو بنخبة ألويته وبكل ما يمتلكه من ترسانة عسكرية يواجه بعض بأس المجاهدين وما ينتظره مزيد من الثبات والتصدي والخسائر الباهظة في صفوف قواته.

ورداً على الاعتداءات الصهيونية المتمادية بحق المدنيين اللبنانيين، قصفت المقاومة مستعمرات: كريات شمونة، مرغليوت، كابري، نهاريا، افيفيم، وغشر هاريف. وعند الساعة الثالثة، قصفت مستعمرات العدو في كفرجلعادي، مرغليوت، المطلة، وعاودت قصف مستعمرة كريات شمونة، بصليات من الصواريخ.

رداً على الاعتداءات الصهيونية في حق أهلنا في الضاحية الجنوبية وباقي المناطق اللبنانية، قصفت المقاومة صباحا مدينة حيفا بصلية من الصواريخ.

قصفت المقاومة الاسلامية عند الساعة الثالثة مستعمرات العدو في كفرجلعادي، مرغليوت، المطلة، وعاودت قصف مستعمرة كريات شمونة بصليات من الصواريخ.

وقصفت المقاومة الاسلامية عند الساعة 16.30 مستعمرات العدو في تسوريم، غورين، الغوش وقاعدة سلاح الجو في جبل ميرون بصليات من الصواريخ.
قصفت المقاومة الاسلامية عند الساعة 18.00 مستعمرة كريات موتسكين بصلية من الصواريخ.

السفير (12 08 2006)

 

مزيد من الأخبار

12 08 2006

 

بري والسنيورة أبلغا ولش: الحرب مع إسرائيل ولا الفتنة الداخلية

مذبحتان في عكار و"قافلة مرجعيون" ... ومجزرة أبنية في الضاحية

وضَعَ قضية مزارع شبعا على جدول أعماله

مجلس الأمن بالإجماع أوقف القتال ووسّع "اليونيفيل"

نص قرار مجلس الأمن

مفاوضات عسيرة استبقت التصويت على قرار «الأمر الواقع» وأولمرت لوّح بالهجوم البري

الحريري في بيروت فجأة أطلق نداء لـ «الالتفاف حول الدولة»

طوق المجازر يتمدد الى عكار وإسرائيل تواصل «الحرب النفسية»

قرار مجلس الامن يسقط الفصل السابع... و«خريطة طريق» لوقف النار

مجزرة في عكار توقع 11 شهيداً.. وستة آخرون في بعلبك والجنوب

المقاومة تدمّر زورقاً حربياً وتصيب 15 إسرائيلياً في عيتا الشعب

المقاومة تفنّد ادعاءات العدو

الجيش الإسرائيلي يهزم أولمرت بدل حزب الله:

"ضغط وحشي" لشن الهجوم البري ... حتى الليطاني

إسرائيل "المغرورة والوقحة" تحتاج إلى رئيس وزراء "حقيقي"

أولمرت يسقط في الحفرة التي نصبها للبنان:

تشكيك بالنصر... والمعارضة تطالب بانتخابات

36 مجزرة حصيلة "الشهر المجزرة"

اللائحة الدموية لضحايا كل لبنان

ولش في بيروت تحت سقف أدنى وبحثاً عن قرار متوازن لوقف النار

بري: لن نقول "فول تيصير بالمكيول"... السنيورة: نحرز تقدماً بسيطاً

الحريري يعود من الخارج ويزور بري والسنيورة:

سنعيد البناء... و"حزب الله" ملتفّ حول الدولة والحكومة

سقوط 6 عسكريين ومدنيين و16 جريحاُ في قافلة 1550 سيارة

ليلة الرعب لأهالي مرجعيون النازحين على طرق البقاع

اسرائيل سمحت لـ"القوة المشتركة" والأهالي بالرحيل ثم قصفتهم في كفريا

الاجتياح الاسرائيلي قد يتعدى الليطاني لكنه لن يتمكن من تدمير «حزب الله»

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | المكتبة | بأقلامهم اليافعة