|
|
|
آخر تحديث samedi août 12, 2006 الساعة 01:20:17 |
|
المقاومة تفنّد ادعاءات العدو أصدرت المقاومة الإسلامية بياناً، ليل أمس، تعليقاً على ما يروّجه العدو عن المواجهات البرية ونتائجها أكدت فيه على الحقائق التالية: أولاً: إن جيش الاحتلال العاجز عن فرض سيطرته على الأرض، خصوصاً في القرى المتاخمة للحدود، تماماً كما هو الحال في عيتا الشعب وعيترون وعيناثا وبنت جبيل وسواها من قرانا المقاومة، يشن هجماته ليلاً بسلوك مناطق مكشوفة وبتغطية من سلاحه الجوي، لكن سرعان ما يجد دباباته وجنوده طعماً لصواريخ المقاومة وعبواتها ورصاص مجاهديها فيضطر الى التراجع والانكفاء وعدم القدرة على التمركز. ثانياً: يفرض العدو ستاراً حديدياً على الإعلام الداخلي والخارجي ولا يسمح ببث إلا ما تسمح به الرقابة العسكرية عن خسائره في الميدان، والتي يهرّب بعضها بشكل جزئي بعد فترات زمنية طويلة، فضلاً عن خسائره في الداخل، وهي التي ستظهر يوماً ما للرأي العام الداخلي والعالمي ليكتشف الجميع حجم التضليل الذي مارسه العدو. إن المجاهدين يحصون بالعين المجردة سقوط عشرات القتلى والجرحى الصهاينة فضلاً عن تحويل <الميركافا> إلى ألعوبة لصواريخ المقاومة، وحين تضع هذه الحرب أوزارها ستضطر قيادة العدو إلى إعادة التأهيل النفسي لنخبة جنودها وألويته التي زجّت بها في القتال البري لهول ما أصابهم على أيدي المجاهدين، ولما لاقوه من بأس القتال. ثالثاً: بموازاة تحريك آلته العسكرية يعمد العدو الى تحريك آلته الدعائية للتعويض عن عجزه في الميدان، بهدف رفع معنويات جمهوره والتأثير على معنويات الشعب اللبناني التي تزداد صلابة أمام المحاولات الإسرائيلية اليائسة، وهي محاولات تتوسّل تزوير الحقائق والتعمية على الوقائع، ففي الوقت الذي يخفي العدو خسائره يحاول إيهام الرأي العام، بأنه يحقق إنجازات مادية. فبعد ادعائه السيطرة على بنت جبيل تمّ تبيان العكس، وزعمه أنه دمر سبعين في المئة من القوة الصاروخية للمقاومة في الأيام الأولى، وها نحن في الشهر الثاني وصواريخ المقاومة تدكّ حيفا وسواها من مدنه ومستوطناته والكثير الكثير من الأكاذيب التي لا مجال لإحصائها الآن، فإنه دأب على ادعاء إلحاق خسائر بشرية بأعداد كبيرة في صفوف المقاومين حيث وصل الرقم لديه الى ما يزيد عن أربعمئة مقاوم، وفي آخر ابتكارات حربه الدعائية المفضوحة ما ألقاه من مناشير حول أسماء الشهداء، والتي تبين فيها التالي: 1 - نشر أسماء لشهداء سبق ونعتهم المقاومة في بيانات رسمية ونشرت في وسائل الإعلام. 2 - نشر أسماء لمجاهدين أسماؤهم معروفة، أو يمتلك العدو معلومات عنهم لا يزالون يؤدون دورهم الجهادي في ساحات المواجهة. 3 - نشر أسماء وهمية. 4 - نشر أسماء جرحى جمعهم العدو من وسائل الإعلام. وعلى الرغم من ادعاءاته السابقة، فإن كل ما جمعه العدو كان أقل من مئة اسم بين حقيقي ووهمي. إن المقاومة تؤكد مرة أخرى أنها تعلن عن أسماء شهدائها وتزفّهم الى شعبهم، بكل اعتزاز وافتخار، بينما العدو هو من يخفي خسائره في الميدان. السفير (12 08 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||