موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث samedi août 12, 2006 الساعة 01:22:56

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

 

12 آب 2006

إسرائيل "المغرورة والوقحة" تحتاج إلى رئيس وزراء "حقيقي"

لو أن أحدا تجرأ وسأل أي إسرائيلي من السياسيين أو العسكريين أو حتى من أناس الشارع، في اليوم الأول للحرب، عما سيحدث بعد شهر، لكان الجواب بالبداهة نصرا لإسرائيل وهزيمة لحزب الله. ولو أن أحدا ذهب اليوم ليسأل وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس عمن لن ينسى اسم الآخر، هو أم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، لتردد في الإجابة.

بل إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تحدثت عن أن الرد الإسرائيلي على عملية الوعد الصادق لم يكن ليخطر على البال حتى في الكوابيس السوداء لنصر الله، ربما تتمنى لو أنها لم تأت على ذكر الكوابيس.

فالشارع والحلبة السياسية في إسرائيل ينتظران اللحظة التي يتوقف فيها القتال من أجل أن يقتصا من كل سادة الحكومة الحالية الذين وضعوا إسرائيل في هذه الحرب.

فرئيس الوزراء إيهود أولمرت، الذي أراد ليس تلقين العرب عموما وإنما كل من سبقوه من رؤساء الحكومات درسا في الزعامة، يجد نفسه اليوم يرجو من يعيده إلى حضانة السياسة. وبيرتس الذي أراد البرهان على أن الحرب هي حرفة <رجل السلام>، يبدو أقرب ما يكون إلى تمني العودة للحظة التي كان فيها مجرد نقابي محلي.

فالشارع الإسرائيلي الذي أوصل أولمرت بعنجهيته وآماله إلى الذروة، يجد نفسه يبحث عن كبش الفداء ليس في شخص أولمرت وإنما في كل حزبه <كديما> الذي يبدو سقوطه مريعا. أما عن حزب العمل، فيتجلى الآن أعجز من أي وقت مضى بعسكرييه ودعاة السلام فيه، ومن المؤكد أنه سيتلقى العقاب قريبا في أول اختبار.

وهكذا يكتب آري شافيت في <هآرتس> أنه على أولمرت أن يرحل. فمن حق أولمرت أن يقبل بالمشروع الأميركي الفرنسي في مجلس الأمن، ولكن <إذا كان أولمرت يهرب الآن من الحرب التي بادر إليها هو، فلا يمكنه أن يبقى رئيسا للوزراء ولا حتى ليوم واحد. وينبغي عليه الاستقالة من منصبه في اليوم نفسه. هناك حدود للألاعيب. هناك حدود للوقاحة. لا يمكن قيادة شعب كامل إلى حرب، في ظل وعده بالنصر، وإنتاج هزيمة مخجلة، والبقاء في الحكم>. وأضاف شافيت، الذي يعتبر بين أبرز كتاب التحقيقات في الصحافة الإسرائيلية، أنه <لا يمكن دفن 120 إسرائيليا في المقابر، وإبقاء مليون اسرائيلي على مدى شهر في الملاجئ، وتآكل قوة الردع حتى المستوى الأخير، وتقريب الحرب المقبلة جدا، وبعدها الاكتفاء بالقول: آسف لقد أخطأت. ليس هذا ما ظننت. لم تكن هذه هي النية. أعطني السيجار، لو سمحت>.

ويعتبر شافيت أنه <ليس هناك خطأ لم يرتكبه أولمرت في الشهر الأخير. فقد خرج إلى الحرب بشكل متسرع من دون أن يقدر نتائجها على نحو سليم. ومشى أسيرا خلف القيادة العسكرية من دون أن يسألها الأسئلة اللازمة. وراهن خطأ على الضربة الجوية، وأجّل بشكل غريب العملية البرية، ولم ينفذ الخطة التنفيذية الأصلية للجيش الإسرائيلي، التي كانت أكثر جرأة وإحكاما بكثير من تلك التي نفذت>.

وقال إن أولمرت <شن الحرب بغرور وتسرع، وأدارها بتردد، وبانعدام تركيز وبوهن. وأهمل الجبهة الداخلية، وترك سكان الشمال لمصيرهم. وفي إدارة المعركة السياسية أيضا فشل فشلا ذريعا>. وخلص إلى <أن التراجع والهرب في اليوم الأخير يجعلان رئيس الحكومة شخصية سياسية غير صالحة. وعليه، ففي اليوم الذي يخرج فيه نصر الله من خندقه ويعلن أمام الملأ انتصاره، محظور أن يكون إيهود أولمرت في مكتب رئيس الحكومة. إسرائيل الجريحة والنازفة بعد الحرب تحتاج إلى بداية جديدة ورئيس جديد. إنها تحتاج إلى رئيس وزراء حقيقي>.

فهل الإحساس بالفشل لدى الإسرائيليين يبلغ هذه الدرجة؟ يبدو أن قراءة متمعنة لما كتبه بن كسبيت في <معاريف> أمس حول مساعي وقف النار، توضح الصورة. <من الصعب ألا نفرح هذا الصباح. فابتسامة الأمل تلوح على وجوه عشرات ألوف البيوت. من الجائز أن يعود الأبناء إلى الحدود. من الجائز أن يعود الهدوء إلى الشمال. ثمة احتمال بأن يعود مئات آلاف الإسرائيليين إلى حيواتهم السابقة. احتمالات كبيرة بأن يتم ادخار أرواح العشرات وربما المئات من الجنود النظاميين والاحتياط. ولكن، وهنا لكن كبيرة، برؤية وطنية، تاريخية، إسرائيلية، صهيونية (وكل هذه ليست كلمات فجة، على الأقل ليس في هذه الصفحات)، ليس في الأمر ما يفرح. فالقلق العميق يجب أن ينبت في قلب كل إسرائيلي يحب هذا المكان.

لماذا؟ لأن الجيش الإسرائيلي الكبير، المفترض أن يردع عالما إسلاميا يطفح بقوى الظلام من حولنا، لم يهزم عدة آلاف من مقاتلي حزب الله. وكل من لا يصدق، عليه انتظار خطاب النصر الذي سيلقيه حسن نصر الله. فقد أديرت هذه الحرب بإهمال، بتردد، بانعدام الحزم. وعندما كان ينبغي أن نهجم انتظرنا. وعندما كان يجب الانتظار هاجمنا. ضعف متوقع، بطيء. والآن رتبنا لأنفسنا وقف نار في اللحظة الأخيرة، لأننا لم نوافق على دفع الثمن. في الشرق الأوسط، إن لم تدفع الثمن اليوم، تضطر لدفعه مع الفوائد الكبيرة غدا، ويتم الإعلان عنك كمتهرب من الدين بعد غد>.

وأشار كسبيت إلى أن الجيش الإسرائيلي عرض على المجلس الوزاري المصغر خطة لتقليص خطر الصواريخ بنسبة 70 في المئة من خلال احتلال منطقة حتى الليطاني، موضحا أن الخسائر المتوقعة هي 300 جندي قتيل. وأشار إلى أن أولمرت في وضع كهذا فضل التسوية السياسية للأزمة.

وأوضح كسبيت أن الضغط الأميركي فعل فعله أيضا، خصوصا بعد اقتناع الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه ليس هناك ما ينتظره من الجيش الإسرائيلي، لذلك عاد واختار الخيار الدبلوماسي. واعتبر كسبيت أن الجيش لم يكن مستعدا للحرب وعندما توفرت له الفرصة لم يتجرأ على انتهازها، لافتا الى ان مسودة المشروع الفرنسي الأميركي الأولى التي رأى الكثيرون أنها جيدة لإسرائيل <معقولة للخارج ومثيرة للسخرية في الداخل. ففيها <دعوة> لإطلاق سراح الجنديين المخطوفين فورا. وسوف يتجاهل نصر الله هذه الدعوة. وفي الجيش الإسرائيلي تقديرات بأننا سندخل الآن في مفاوضات مضنية لإعادتهم قد تستغرق سنوات. وهناك بند يتعلق بفرض حظر على توريد السلاح لجهات غير حكومية في لبنان. فمن الذي سيفرض هذا الحظر؟ هل هي قوات اليونيفيل؟ فالقرار لا يشمل عقوبات. اليونيفيل ستبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، التي تكثر من إدانة إسرائيل وتتجاهل الإرهاب>.

كان كسبيت يبحث بين السطور عن عزاء ويرسم بكلمات متقاطعة صورة الفشل. غير أن المعلق العسكري في <هآرتس> زئيف شيف كتب عن <الصفعة التي تلقيناها>. وأشار إلى أن الدولة تحتاج أحيانا إلى صفعة كي تصحو على الواقع الذي يحيط بها. ويرى أنها <الآن، تتلقى صفعة خاطفة على وجهها في الحرب مع حزب الله. خسارة أن كيّ الوعي الإسرائيلي يستوجب سقوط الضحايا والدمار والآلام في كل مرة. في الدول العربية أيضا يعتقد الكثيرون أن الحرب قد تمخضت عن واقع جديد. الجيش الإسرائيلي بحسب رأيهم يجد صعوبة في إخضاع حزب الله، وفي سوريا يسألون أما آن الأوان لتحرير الجولان بالقوة. أنصار السلام مع إسرائيل في العالم العربي في حالة دفاع عن النفس. إذا كان هذا هو اتجاه الأمور، فالطريق مشرعة نحو جولة حربية جديدة>.

وأوضح شيف أن <المعركة بين إسرائيل وحزب الله هي بالنسبة للكثيرين في العالم العربي، جزء من الصورة الأوسع التي تتضمن أيضا عدم قدرة أميركا على إخضاع التمرد في العراق. هم يرون أن القوة العسكرية ليست ضمانة للنجاح. هناك أيضا عرب يدركون أن إيران التي تعتبر أكبر مؤيد لحزب الله تنوي التدخل بصورة أكبر من أي وقت مضى في الشؤون العربية الداخلية. من حسن حظ إسرائيل أن هذه الحرب اندلعت عندما كانت إيران غير قادرة بعد على التهديد باستخدام سلاحها النووي. من هذه الناحية يبدو أن الحرب قد بدأت بصورة مبكرة من وجهة نظر إيران، ومن الجيد أن ذلك قد حدث بهذه الصورة. طهران تدرك أن جزءا من البنية التحتية التي شيدتها لحزب الله سيُدمر في هذه الحرب، لذلك من المهم لها أن تبقي المعابر الحدودية اللبنانية مفتوحة حتى تتمكن من إعادة تسليحه>.

ويشدد شيف على أن <إسرائيل عارضت على الدوام فكرة إرسال جنود أجانب لتنفيذ المهمة بدلا منها، وعندما قبلت إسرائيل في السابق نشر قوة دولية كان ذلك بالإكراه تقريبا. الآن يتوجب على القوة الدولية أن تُزيل صواريخ حزب الله وأن تكون قوة عازلة وواقية لإسرائيل>. وأضاف أن <الدائرة القانونية في الجيش وقسم التخطيط العسكري يجدان صعوبة في بلورة موقف من اقتراح إرسال قوة دولية إلى لبنان وفقا للفصل السابع من وثيقة الأمم المتحدة. هذا البند يتيح استخدام القوة وفرض العقوبات على من يخرق وقف إطلاق النار. القوة الدولية بقيادة فرنسا ربما تستطيع أن تقرر أن إسرائيل هي التي تخرق وقف إطلاق النار، ولذلك يتوجب فرض العقوبات عليها>.

وكتب شيف أنه <أثير في إسرائيل في السنوات الأخيرة جدل بين قادة الأجهزة الاستخباراتية وقادة سلاح الجو حول قدرة القوات الجوية على هزيمة تنظيم <إرهابي> والقضاء على التهديد الصاروخي. في نقاش استخبارات سلاح الجو قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية آنذاك الجنرال أهرون زئيفي إنه لا يتوجب تضليل المستوى السياسي وجعله يعتقد أن هناك حلا كاملا لمشكلة الصواريخ.

في نقاش آخر في قيادة المنطقة الشمالية قال قائد تلك المنطقة في حينه، بيني غينتس، انه إذا كان الأمر كذلك <فعلي الاستعداد لعملية برية طويلة>. يبدو أن مطلبه اقتراحه لم يُستوعَب في ذلك الحين>.

ويخلص شيف إلى أنه <يبدو أن الجيش الإسرائيلي سيحتاج إلى إعادة نظر للكثير من نظرياته الحربية. على الجيش أن يتحقق من نفسه بكل ما يتعلق ب<النار المقابلة>، وأن يتدرب على احتلال منطقة والاحتفاظ بها في آن واحد. ستكون هناك حاجة لبذل جهد إضافي في المجال الاستخباراتي كذلك>.

غير أن كلمات المعلق في <هآرتس> يوئيل ماركوس، الذي أيد الحرب منذ البداية، لها هنا قيمة مضاعفة. فقد قارن بين هذه الحرب وحرب تشرين في العام .1973 وكتب في موضع النقد الذاتي عنها: <نبدأ أولا بغرورنا ووقاحتنا اللذين سبقا الحرب. فقد هزئنا مثلا من التصريح الدراماتيكي لأنور السادات في أنه مستعد لان يضحي بمليون جندي كي يعيد الأراضي التي احتلتها إسرائيل. وقالوا في حينه انه يقول هراء، وانه ليس لديه القوة لشن الحرب وحده... وبالقدر ذاته لم نتصور ان حزب الله، الذي ليس سوى منظمة إرهابية تضم نحو ألفي مقاتل، مستعد أكثر منا لمواجهة جبهوية، سيرد لنا الحرب الصاع بالصاع بسلاح يعد كالقوس والسهم بالنسبة للترسانة التي لدينا. وفي الحالتين رد رئيسا الأركان عندنا بالغرور وبثقة مفرطة بالنفس. في اليوم الأول لحرب يوم الغفران أعلن رئيس الأركان في حينه دافيد بن اليعيزر في مؤتمر صحافي كثير المشاركين: <نحن سنحطم لهم عظامهم>. أما رئيس الأركان دان حلوتس فعقب على عملية الاختطاف التي نفذها حزب الله بتهديد: <نحن سنعيد لبنان عشرين سنة إلى الوراء>. في الحالتين نجح المهاجمون بالتمثيل بإسرائيل. السوريون والمصريون قتلوا جنودنا في الجبهتين، وحزب الله أحدث دمارا شديدا في جبهتنا الداخلية بصواريخه وكاتيوشاته؛ سلاح بدائي ولكن مدمر ضد النساء، الشيوخ والأطفال>.

ورأى ماركوس أنه <في الحالتين وقعت إسرائيل ضحية المفاجأة، التي سميت لاحقا بضحية <المفهوم>، والذي أساسه الاعتقاد <أنهم لن يتجرأوا>. واضاف أنه <بنظرة إلى الوراء يبدو أن هذه هي الفرصة التي انتظرها حزب الله في زرعه فخا للجيش الإسرائيلي أعطاه العذر لمهاجمة الجبهة الإسرائيلية الداخلية. في الحالتين كان هناك إخفاق استخباراتي، ليس فقط بالنسبة لمخططات العدو الحربية، بل أيضا بالنسبة لقدراته>.

وعدّد المقارنات بين الحالتين: <المصريون فاجأوا إسرائيل بصواريخ ساغر، وبصواريخ أرض جو أسقطت الكثير من طائراتنا>. و<حزب الله فاجأنا ليس فقط بكمية الصواريخ ونوعيتها بل بقدرته على إطلاق نحو 200 صاروخ في اليوم حتى جنوبي الخضيرة>. <كما أنه فاجأ بنوع السلاح المضاد للدروع الذي يخترق الميركافا وبانتشاره على طول لبنان وعرضه في حالة هجوم بري>. و<في الحربين قائدا المنطقة أقصيا عمليا. حاييم بارليف حل محل شموئيل غونين في الجنوب وموشيه كابلينسكي محل عودي آدم في الشمال>. غير أن الفارق الأساس في نظره أنه في حرب تشرين أنهت إسرائيل الحرب بعبور قناة السويس إلى الضفة الأخرى. وخلص إلى أن <نهاية سعيدة كهذه غير متوقعة في الجبهة الشمالية. فلا تسوية سياسية ولا حسم عسكريا سيغيران الوضع، طالما بقيت إيران هنا، وهي تسيطر على مستوى اللهيب>.

السفير (12 08 2006)

 

مزيد من الأخبار

12 08 2006

 

بري والسنيورة أبلغا ولش: الحرب مع إسرائيل ولا الفتنة الداخلية

مذبحتان في عكار و"قافلة مرجعيون" ... ومجزرة أبنية في الضاحية

وضَعَ قضية مزارع شبعا على جدول أعماله

مجلس الأمن بالإجماع أوقف القتال ووسّع "اليونيفيل"

نص قرار مجلس الأمن

مفاوضات عسيرة استبقت التصويت على قرار «الأمر الواقع» وأولمرت لوّح بالهجوم البري

الحريري في بيروت فجأة أطلق نداء لـ «الالتفاف حول الدولة»

طوق المجازر يتمدد الى عكار وإسرائيل تواصل «الحرب النفسية»

قرار مجلس الامن يسقط الفصل السابع... و«خريطة طريق» لوقف النار

مجزرة في عكار توقع 11 شهيداً.. وستة آخرون في بعلبك والجنوب

المقاومة تدمّر زورقاً حربياً وتصيب 15 إسرائيلياً في عيتا الشعب

المقاومة تفنّد ادعاءات العدو

الجيش الإسرائيلي يهزم أولمرت بدل حزب الله:

"ضغط وحشي" لشن الهجوم البري ... حتى الليطاني

إسرائيل "المغرورة والوقحة" تحتاج إلى رئيس وزراء "حقيقي"

أولمرت يسقط في الحفرة التي نصبها للبنان:

تشكيك بالنصر... والمعارضة تطالب بانتخابات

36 مجزرة حصيلة "الشهر المجزرة"

اللائحة الدموية لضحايا كل لبنان

ولش في بيروت تحت سقف أدنى وبحثاً عن قرار متوازن لوقف النار

بري: لن نقول "فول تيصير بالمكيول"... السنيورة: نحرز تقدماً بسيطاً

الحريري يعود من الخارج ويزور بري والسنيورة:

سنعيد البناء... و"حزب الله" ملتفّ حول الدولة والحكومة

سقوط 6 عسكريين ومدنيين و16 جريحاُ في قافلة 1550 سيارة

ليلة الرعب لأهالي مرجعيون النازحين على طرق البقاع

اسرائيل سمحت لـ"القوة المشتركة" والأهالي بالرحيل ثم قصفتهم في كفريا

الاجتياح الاسرائيلي قد يتعدى الليطاني لكنه لن يتمكن من تدمير «حزب الله»

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديقك بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | المكتبة | بأقلامهم اليافعة