|
|
|
آخر تحديث samedi août 12, 2006 الساعة 01:24:07 |
|
أولمرت يسقط في الحفرة التي نصبها للبنان: تشكيك بالنصر... والمعارضة تطالب بانتخابات بدا أمس أن الحفرة التي أراد رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت إسقاط لبنان وحزب الله فيها، ستكون من نصيبه هو بعدما تآكل الدعم الشعبي والسياسي والعسكري للحكومة في حربها، وطالبت المعارضة بإجراء انتخابات جديدة، فيما شكك الإسرائيليون بإمكان تحقيق النصر. وفي استطلاع للرأي نشرت صحيفة <هآرتس> نتائجه، رأى 43 في المئة من الاسرائيليين انه لن يكون هناك غالب ولا مغلوب اذا توقف الهجوم الآن، بينما اعتبر 30 في المئة ان اسرائيل لن تستطيع الانتصار في الحرب، فيما رجح 20 في المئة فقط الانتصار. وقبل اسبوع فقط، كان نحو 75 في المئة من الإسرائيليين يرون ان دولتهم ستنتصر في النهاية. وأبدى 48 في المئة فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع رضاهم عن أداء اولمرت في إدارة الحرب، في مقابل اعتراض 40 في المئة. وكانت نسبة المقتنعين بأداء اولمرت اكثر من 75 في المئة في المرحلة الاولى من الحرب. وأظهر الاستطلاع انهيار التأييد العام لوزير الدفاع عمير بيرتس من 65 في المئة الى 37 في المئة. وأفردت صحيفة <يديعوت احرونوت> مساحة كبيرة لتساؤلات الجنود المشاركين في العدوان. وقال نقيب في الاحتياط <انهم لا يحددون لنا اي هدف واضح. ليس لدى الجنود ادنى فكرة عما يتوقع منهم، لهذا فإن الشائعات تسري مثل النار في الهشيم. ففي يوم يتعلق الأمر بالهجوم على صور ويوم آخر في دخول منزل>، مضيفاً <الأشد قسوة هو عدم وضوح الرؤية>. وشدد بعض قادة الجيش الإسرائيلي على إنه ما كان يجب وقف الهجوم البري الواسع في لبنان بعدما أجازه أولمرت والمجلس الوزاري المصغر الأربعاء الماضي، متهمين أولمرت بعدم إعطاء الجيش فرصة لكسب مزيد من الأرض عسكرياً لضمان أن يأتي وقف إطلاق النار في مصلحة إسرائيل لا في صالح حزب الله. وقال أحد الضباط <سيواصل حسن نصر الله الاستهزاء بنا، وفي النهاية ستحدث حرب أخرى>. وشحذت المعارضة اليمينية سكاكينها للانقضاض على الحكومة. وقال وزير الخارجية السابق النائب عن الليكود سيلفان شالوم ان <النتيجة ستكون مفجعة لأن حزب الله سيستغل (القرار) لإعادة تسليح نفسه ما يعني ان الحرب ستؤجل بضع سنوات اخرى، عندها لن يكون شمال اسرائيل وحده الواقع تحت تهديد الصواريخ وإنما البلد كله>، مضيفاً <سنعمل على إسقاط الحكومة>. من جهته، قال النائب يوفال شتاينيتز من الحزب ذاته <اذا قبلت الحكومة وقف اطلاق النار فسيكون عليها الاستقالة لأنها تكون قد اعطت بذلك نصراً لا سابق له لحزب الله ولكل الذين يطالبون بتدمير اسرائيل>، مطالباً ب<الدعوة إلى انتخابات جديدة>. وفي مقابل الاتهامات الشعواء، اتخذت الحكومة وحزب <كديما> الحاكم موقفاً دفاعياً. وقال وزير العدل حاييم رامون <الحرب لمجرد الحرب ليست هدفاً. هناك أهداف دبلوماسية أعدتها الحكومة>، فيما قال العضو البارز في <كديما> تساحي هنغبي إنه إذا كان ممكنا إخراج حزب الله من الجنوب عبر السبل الدبلوماسية <فهذا بكل وضوح مفضل إلى أقصى مدى عن الصدام العسكري بخسائره الكبيرة في أرواح المقاتلين>. ميدانياً نقلت <يونايتد برس انترناشونال> عن مصدر عسكري إسرائيلي أن جندياً إسرائيلياً قتل واصيب 17 آخرون خلال المعارك مع حزب الله في مرجعيون امس. وأعلن الاحتلال ان 16 جندياً إسرائيلياً أصيبوا خلال معارك دارت في محيط بلدة رشيف، احدهم جروحه بالغة. وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر أمس ان جنديا قتل وأصيب ,19 جروح تسعة منهم خطيرة، في المعارك مع حزب الله في قرية لبونة في القطاع الغربي أمس الأول. وأطلق حزب الله حوالى 81 صاروخاً على شمال اسرائيل امس، سقطت في حيفا ونهاريا وصفد وكريات شمونة، ما اسفر عن اصابة سبعة اشخاص. السفير (12 08 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||