|
|
|
آخر تحديث dimanche août 20, 2006 الساعة 11:02:05 |
|
رود- لارسن ونمبياري زارا بري والسنيورة ووزراء وعون اجتماع موسع في السرايا حضره وزير الدفاع والداخلية وقادة الأمن المر أكد أن استمرار العدوان سيدفعه الى طلب وقف الانتشار عقد موفدا الامين العام للامم المتحدة فيجاي نمبياري وتيري رود-لارسن، بحضور ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسن، لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين امس، تناولت قرار مجلس الامن 1701 والتحضير لزيارة الامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان. توجّت هذه اللقاءات باجتماع آخر موسع، الخامسة والنصف مساء في السرايا الحكومية، حضره الى السنيورة والموفدان الدوليان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت وقائد الجيش العماد ميشال سليمان والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ومدير المخابرات في الجيش العميد جورج خوري والممثل الشخصي لأنان في لبنان غير بيدرسن وقائد القوة الدولية في الجنوب الجنرال ألان بيلليغريني. اثر الاجتماع، قال رود-لارسن: "بحثنا في العمق في مسائل متعلقة بانتشار الجيش اللبناني في الجنوب والتعاون مع الأمم المتحدة وبخاصة القوة الدولية في جنوب لبنان والجيش اللبناني وسبل عملها وتوقيت التعاون. والأمم المتحدة من خلال الجنرال بيلليغريني والسيد بيدرسن، ستتابع اللقاءات مع الوزراء اللبنانيين للتوسع في هذه المسائل. استطيع الآن أن أخبركم أننا نشعر بتشجيع كبير من خلال الاجتماعات التي عقدناها اليوم في لبنان، مرتين مع رئيس الوزراء ومع قادة آخرين في الساحة السياسية في لبنان. وإنه حدث تاريخي يتمثل بانتشار الجيش اللبناني للمرة الاولى منذ الستينات، والامر المهم جداً بالنسبة الينا في الامم المتحدة هو التشديد على أن هذه العملية، أي عملية تطبيق القرار 1701، يجب أن تتابع وتطبق من خلال الحكومة اللبنانية. وإن من المهم جداً أن يستخدم هذا القرار اساساً يبنى عليه ما في استطاعته تعزيز الديموقراطية في لبنان، ويستخدم ايضاً حجر اساس لحكومة لبنان لكي تتمكن من بسط كامل سلطتها على كل الاراضي اللبنانية، بناء على اتفاق الطائف ومع برنامج الرئيس السنيورة المكون من سبع نقاط وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتي تشدد وتصر على الدعم الدولي لمبادئ الطائف ولبرنامج الرئيس السنيورة والبنود السبعة. وسنتابع محادثاتنا غداً وسنجيب على الاسئلة عند نهاية زيارتنا واجتماعاتنا بالمسؤولين في لبنان. ومن ثم سننتقل الى اسرائيل لاجراء محادثات". المر وقال الوزير المر: "لقد طرحنا موضوع الخروق الاسرائيلية بجديته وأهميته مع السيد رود-لارسن وهو سينقل وجهة نظرنا تطبيقاً للقرار 1701 لأن لبنان ليس معنياً وحده بهذا القرار بل ايضاً اسرائيل والمجتمع الدولي. وأتصور أنه تفهم كلامنا وخطورة هذا الكلام وأعتقد أنه في المؤتمر الصحافي الذي سيعقده غداً سيوضح كل هذه الامور". • هل أعطاكم السيد رود-لارسن الضمانات التي طلبتموها؟ - السيد لارسن سيغادر لبنان الى اسرائيل وبعد ذلك يمكننا ان نتبلغ الجواب من خلال ممثل الامين العام للأمم المتحدة في لبنان. • حتى هذا الوقت هل ستبقى الامور عادية بالنسبة الى انتشار الجيش؟ - أنهينا الآن الشق الثاني من الانتشار ولدينا غداً اجتماع في الناقورة للبحث في الشق الثالث من الانتشار. واعتقد أنه حتى ننهي الاجتماع ونحضر أنفسنا للمرحلة الثالثة، والتي هي الاطول، نكون قد حصلنا على الجواب. • هل فاجأ موقفك اليوم الحكومة؟ - أنا قلت أنه اذا استمر العدوان على هذا الشكل، فسأطرح على مجلس الوزراء توقيف الانتشار والقرار لهم في النهاية، فأنا لا استطيع أن أعرّض الجيش الذي ينتشر على ارض لم يكن عليها في السابق للخطر، والجيش مقبل على تجهيزات وتسليح للدفاع عن الوطن، لا استطيع أن أعرضه للاعتداءات الاسرائيلية لمجرد أننا ننفذ قراراً دولياً وتحت رعاية دولية. • هل تعتقد ان هناك تواطؤاً بين الأمم المتحدة واسرائيل؟ - بالطبع ليس هناك أي تواطؤ لا من قريب ولا من بعيد، والامين العام لأمم المتحدة كان على اتصال بالرئيس السنيورة وتفهم تماماً موقف لبنان وكذلك ممثله السيد لارسن وممثله في لبنان السيد بيدرسن. • اذاً مما تخشون؟ - من اسرائيل. نحن ننبه الى ما يمكن أن يحصل. فما حصل امس كان في بعلبك أي خارج الجنوب، فهل يريدون ألا يكون لنا أي موقف حين تحصل عملية إنزال في البقاع أو في الجنوب؟ فما أهمية القرار 1701 ولماذا أقرته الحكومة الاسرائيلية؟ ولماذا بدأت انسحابها؟ لماذا لم تكمل قتالها؟ • هل ذكر موفدا الأمم المتحدة أي شيء عن سلاح "حزب الله" أو أي مطلب آخر من الحكومة؟ - اطلاقاً. بل شرحاً لي بالنسبة الى موضوع سلاح "حزب الله" ان الفقرة الثانية من قرار الأمم المتحدة تقول أنه في هذه المرحلة لا بد من انسحاب اسرائيل والتدقيق في ذلك من الأمم المتحدة، وانتشار الجيش اللبناني. أما حين وصل الى الفقرة الثامنة التي تتحدث عما بعد وقف النار وتثبيت هدنة طويلة الأمد، ندخل في الفقرات الأخرى. اي اننا نسير وفق القرار 1701 مرحلة تلو الاخرى ولا نريد ان نحرق المراحل. لهذا السبب نقوم بما هو مطلوب منا في شكل دقيق جدا وحتى جهوزية الجيش كانت سريعة جدا في الانتشار وتلبية متطلبات القرار 1701 الذي حصل عليه اجماع دولي. • لماذا اذاً تردد القوات الدولية؟ - لا يمكننا ان نطلب من اي دولة ان تساهم في القوة الدولية قبل ان يكون الجيش قد انتشر وثبت وضعه على الارض، فكيف نطلب من الغريب ان يأتي الى ارض لبنان والجيش لم ينه انتشاره بعده؟ فبعد الانتشار، كل الدول التي اتصلت بها الحكومة اللبنانية تبدي جوا ايجابيا للغاية في هذا الموضوع. • ماذا يطلب لبنان تحديدا من الامم المتحدة؟ - طلبنا احترام العدو الاسرائيلي للقرار 1701 لا اكثر ولا اقل بمعنى وقف الخروق الجوية وعمليات الانزال الفاشلة وانسحابه من الاراضي اللبنانية. فحتى المقاومة ملتزمة عدم الرد على اي عدوان اسرائيلي تطبيقا للقرار 1701، كونها متمثلة معنا في الحكومة وصوتت على القرار 1701. •هل طالبتم بسقف زمني للانسحاب الاسرائيلي؟ - نحن ننشر 15 او 16 الف جندي والقوة الدولية الحالية عددها قليل في لبنان. نحن قادرون على الانتشار في الجنوب خلال 24 ساعة لكن اليونيفيل لا تستطيع ان تتسلم من اسرائيل كل هذه المناطق بالسرعة اللازمة لأن لديها تدقيقا على الارض دقيق جدا قبل ان تسلم الجيش اللبناني كل البقع التي ينتشر فيها. لهذا نعطيها وقتها في هذا الموضوع حتى يحصل في شكل تدريجي. •وماذا لو اصرت اسرائيل على موقفها الاستمرار في الغارات وعمليات الانزال؟ - ليصدر اي قرار رسمي في هذا الشان من الحكومة الاسرائيلية، والحكومة اللبنانية تجتمع وتتخذ قرارا رسميا في هذا الموضوع. • ماذا لو كان في المرات المقبلة اي رد فعل من المقاومة؟ - من الطبيعي ان موقف رئيس الحكومة وموقفي الشخصي واضح في هذا الصدد. فهذه الخروق والتعديات المستمرة غير مقبولة. المقاومة التي هي ليست دولة في النهاية ملتزمة التزاما تاما القرار 1701 في حين ان اسرائيل المعتدية على لبنان تخرق كل يوم هذا القرار. لهذا طلبنا من السيد لارسن تبليغ موقف الحكومة اللبنانية بالرفض والاستنكار، واذا استمر هذا الامر فسيكون للحكومة اللبنانية موقف قاس. وكان الوفد الدولي التقى ظهرا الرئيس السنيورة. قصر بسترس وكان الوفد استهل جولته بلقاء وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ في قصر بسترس. وعلى الأثر اوضح صلوخ "ان المحادثات تناولت الوضع القائم بين لبنان واسرائيل بعدما وافقا على القرار 1701 رغم بعض الملاحظات والتحفظات، لكنه قرار صادر عن شرعية دولية ونحن نحترمه، وعلى الآخرين ان يحترموه ايضا، وأن نعمل على تنفيذه وتحقيقه اولا بأول". واضاف: "بحثنا في قوة "اليونيفيل" وتعزيزها، كذلك في التفاصيل التقنية التي تقوم بها الدائرة المختصة في الامم المتحدة. وناقشنا ما جاء في القرار عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والاسرى اللبنانيين والاسرائيليين وخرائط الالغام التي ما زالت بحوزة اسرائيل، وغير ذلك من المواضيع في ما يتعلق بانتشار الجيش اللبناني مدعوما بقوات "اليونيفيل". واكدت للوفد ان الجيش اللبناني بدأ الانتشار منذ اللحظة التي اتخذ فيها مجلس الوزراء قرارا بذلك، وهو يتخذ المواقع المحددة له ويلقى كل تضامن وتكاتف وتعاون وترحيب من اللبنانيين وعليه واجب الحفاظ على السيادة اللبنانية والاستقلال اللبناني". وقال: "من الامور المهمة التي تناولها البحث استمرار الحصار الاسرائيلي على المرافىء والمطارات في لبنان. وقد وعد الوفد بمعالجة هذا الموضوع لدى زيارته اسرائيل. نحن نتعاون تعاونا كليا مع الامم المتحدة، هذه الشرعية الدولية، ويجب على الآخرين ان يتعاملوا ايضا في هذا المجال كما نفعل نحن وبدورنا سنعمل على تنفيذ القرار 1701 نصا وروحا، كذلك على الطرف الآخر ان يعمل على تنفيذه". واشار الى انه اثار مع الوفد الانزال العسكري الذي نفذته اسرائيل في منطقة بعلبك. رود – لارسن اما رود - لارسن، فقال: "كان الاجتماع بناء جدا، وبحثنا في كل المواضيع ذات الصلة. السفير نمبياري وانا مكلفان اجراء محادثات في لبنان واسرائيل لمساعدة الامين العام على تحضير تقريره الذي سيرفعه الى مجلس الامن حول تطبيق القرار 1701". واضاف: "ارى ان هناك فرصا هائلة وآفاقا امام الشعب والحكومة اللبنانية بهدف الاستمرار في بناء الديموقراطية وجعلها صلبة وكذلك تعزيز سلطة الدولة اللبنانية على كل اراضيها، وبناء اتفاق محكم على قاعدة خطة الحكومة المؤلف من 7 نقاط والتي شكلت الاساس لمناقشاتنا مع وزير الخارجية والمغتربين". فتفت واستقبل وزير الداخلية والبلديات بالوكالة احمد فتفت نمبياري ولارسن، في حضور بيدرسن وتناول اللقاء الوضع في لبنان وخصوصا ما يتعلق بتنفيذ القرار 1701. بري واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري وفد الامم المتحدة في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "امل" علي حمدان. واوضح على الاثر انه طلب تفسيرا للاعتداء الاسرائيلي في منطقة البقاع. وقال: "بما ان وفد الامم المتحدة ابدى الاستغراب والاستهجان نفسهما فقد طالبت بموقف واضح، متسائلا لو ان لبنان قام بمثل هذا الامر الا ينعقد مجلس الامن لاتخاذ عقوبات في حقه؟ وتفسيري لهذا الاعتداء أن المطلوب ان يرد عليه داخل الاراضي المحتلة، وبالتالي احباط انتشار الجيش اللبناني في الجنوب". واضاف "انا على يقين ان المقاومة تدرك المؤامرة ولن تنزلق الى الرد حتى تفضح آخر بيوت العنكبوت الاسرائيلي". اما رود - لارسن فقال "اجرينا محادثات حول كل المواضيع المتعلقة بالقرار 1701. واضاف: "اريد ان اغتنم الفرصة لأعبر عن امتناني وتقديري للدور والمساهمات البناءة للرئيس بري الذي يضطلع بدور محوري وتاريخي للخروج من الازمة الحالية ليس فقط في لبنان بل في الشرق الاوسط ايضا، ونحن نقدر بشكل كبير جهوده ولقد شجعناه على مواصلة دوره القيادي في معالجة هذه القضايا". عند المر وزار الوفد وزير الدفاع الوطني الياس المر في منزله في الرابية. وبعد الاجتماع قال رود - لارسن: "اوفدنا الامين العام للأمم المتحدة كوفي انان تحضيرا للتقرير الذي سيرفعه حول تطبيق قرار مجلس الامن 1701، وكان الاجتماع مع الوزير المر مثمرا وجديا ونحن نقدر الدور الذي يقوم به وكذلك دور الحكومة والجيش لبسط سلطة الدولة على كل الاراضي اللبنانية كما ينص القرار 1701 وغيره من قرارات مجلس الامن". واضاف: "نحن متشجعون جدا وسيكون لنا اجتماع متابعة لاحقا مساء اليوم مع رئيس الحكومة في حضور وزير الدفاع وقائد الجيش للبحث بشكل معمق في المواضيع". وقال المر: "كان اجتماعا مهما واطلعته على حجم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وعلى كل الحدود اللبنانية البحرية والبرية والتحضيرات القائمة لاستكمال انتشاره حتى الخط الازرق، ولفت السيد رود – لارسن الى نقطة حساسة ومهمة. نحن نرسل الجيش الى الجنوب ومهمته الاساسية الدفاع عن الوطن، ومن الطبيعي فان هذه المهمة تتطلب المزيد من المعدات العسكرية ليكون لدى الجيش الامكانات التقنية للدفاع عن لبنان وعن ارض الجنوب، والمهمة الثانية للجيش ان يكون الى جانب المواطنين ليشعرهم بالامان، والمهمة الثالثة ان يكون الى جانب المواطنين لمساعدتهم في اعادة الاعمار". واضاف: "ما حدث امس في الليل من عدوان اسرائيلي في البقاع، مخالف تماما للقرار 1701، واذا كانت خطة اسرائيل ان تقوم بعملية في البقاع لتعطي سبباً، ليس للمقاومة لانها التزمت وقف النار، بل لأي فريق يريد ان يدخل لبنان في مشكلة يمكن ان تكون هي التي دفعته حتى يطلق صاروخا على شمال اسرائيل حتى تأتي اسرائيل لتقصف الجيش اللبناني، هذا الموضوع بحاجة الى دقة والأخذ في الاعتبار، لهذا السبب اذا لم يكن لدي اجوبة واضحة اليوم الساعة الخامسة والنصف من الامم المتحدة عن هذا الموضوع (الخرق). فقد اضطر اول الاسبوع الى اقتراح مجلس الوزراء بوقف انتشار الجيش في الجنوب، لأنه لا نريد ان نرسل الجيش ليكون مصيدة في فخ تنصبه اسرائيل، وتهمس لاحد عملائها في الداخل ليضربها بالصواريخ ويكون ذلك حجة لها لضرب الجيش"، وأضاف نحن بحاجة الى فترة شهرين او ثلاثة ليتمركز الجيش اللبناني وتأتي قوات الامم المتحدة وتصل الاسلحة المتطورة للجيش، ودخول فرع مخابرات الجيش اللبناني المنطقة لنستطيع في هذه العملية ان نوجد منطقة آمنة مئة في المئة لاهالي الجنوب، ومنطقة محصنة للدفاع عن جنوب لبنان، ولهذا السبب اذا كان احد يفكر في ان ينصب فخاً للجيش، فنحن واعون جيدا لهذه المحاولة، ولبنان ينفذ القرار 1701 واسرائيل تخرقه، لهذا السبب لنكن واضحين، اذا لم يكن لدي خلال الاجتماع هذا المساء في القصر الحكومي اجوبة مطمئنة لتنفيذ 1701 وتقيد الجميع بهذا القرار والتنسيق المباشر والدؤوب مع غرفة العمليات المشتركة بين الامم المتحدة والجيش اللبناني لتفادي اي خروق يمكن ان تحدث، سأضطر الى طرح ملف انتشار الجيش على مجلس الوزراء ليكون الجميع مسؤولين عما يحدث وان تتحمل الدولة مسؤوليتها مع الجيش". وقيل له ان البعض اعتبر انتشار الجيش الى جانب المقاومة في جنوب الليطاني خرقا للقرار 1701، فأجاب: "السيد بيدرسن عقد اجتماعا معي وشرح لي القرار 1701، واستأذنته ان اوضح كلامه، لأن هذا الكلام دقيق، وكان جوابه ايجابيا. ضمن القرار 1701 هناك الفقرة الثانية التي تقول بانسحاب اسرائيل من الجنوب وانتشار الجيش اللبناني بعدما تكون الامم المتحدة قد تحققت من عدم وجود قوات اسرائيلية، هذه هي المرحلة الاولى وهي لا تتضمن سلاح المقاومة ما وراء الليطاني، والفقرة الثامنة من القرار 1701 تقول: بعد ان يثبت وقف نار نهائي وطويل المدى، وهنا نتحدث عن اتفاق الهدنة عام 1949، تبدأ الفقرات التنفيذية لما يعود الى سلاح المقاومة وهذا الكلام عن لسان السيد بيدرسن الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة كوفي انان في لبنان. لهذا السبب ان قراءة الـ1701 من الامم المتحدة هي الادق ونحن ملتزمون هذه القراءة. واول مرحلة انسحاب اسرائيل وانتشار الجيش اللبناني، ووصول قوات الامم المتحدة من الدول التي تريد المشاركة، واحداث غرفة عمليات مشتركة، وبعد ان نثبت الوضع في الجنوب، فان الفقرة الثامنة تتحدث عن وقف دائم، يعني اتفاق الهدنة 1949 ومن ثم ننتقل الى المرحلة الاخرى". وسئل هل يعني هذا ان "حزب الله" يستطيع مواصلة عملياته في مزارع شبعا؟ اجاب: "الجيش سينتشر في مزارع شبعا، الخط الازرق لم يصل الى مزارع شبعا ومع كل هذا فان وزراء "حزب الله" في الحكومة وافقوا على انتشار الجيش حتى حدود مزارع شبعا، يعني حتى الحدود السورية". مع عون وعقد الوفد اجتماعا مع النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية في حضور المسؤول السياسي في التيار جبران باسيل. بعد الاجتماع قال رود – لارسن: "لقد استمعنا بدقة الى ما قاله وخصوصاً وان لديه خبرة كونه كان في مواقع متقدمة في الجيش ولديه خبرة وهو في موقع سياسي في لبنان، ونحن مسرورون جدا بمعرفة مواقف العماد عون التي تدعم بالكامل مواقف الحكومة اللبنانية في مشروعها ونقاطها السبع، وهو سيفعل ما في وسعه ليساهم في تطبيق القرار الدولي 1701". ووصف الاجتماع مع عون "بالجيد والبناء" وقال انه مسرور واعلن ان الوفد سيعقد مؤتمرا صحافيا في ختام زيارته للبنان اليوم ومن المقرر ان يلتقي الوفد الدولي ايضا الرئيسين سليم الحص وعمر كرامي. النهار (20 08 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||