|
|
|
آخر تحديث dimanche août 20, 2006 الساعة 11:02:13 |
|
إسرائيل تبرّر عملية بعلبك بأنها رد على انتهاك القرار 1701 مصر وأسوج تنتقدان الهجوم وتتخوفان من تجدد القتال برر امس الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف عملية الكومندوس التي شنها الجيش الاسرائيلي فجر اول من امس في منطقة بعلبك بأنها جاءت رداً على انتهاك القرار 1701 لمجلس الامن الذي يحظر تزويد "حزب الله" الاسلحة. وقال ان "اسرائيل تحركت اثر وقوع انتهاك للقرار"، مؤكدا: "لم نكن لنتصرف بهذه الطريقة لو نشر (رئيس الوزراء اللبناني فؤاد) السنيورة قواته على الحدود مع سوريا لمنع امداد حزب الله بالاسلحة". واضاف: "كان ذلك ردنا على انتهاك متكرر لوقف النار". وافاد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان ضابطا اسرائيليا قتل وجرح جنديان آخران احدهما اصابته بالغة، في العملية الخاصة. وقال ان "قوة خاصة من الجيش الاسرائيلي نفذت عملية ليل الجمعة - السبت في العمق اللبناني لمنع عمليات ارهابية ضد اسرائيل واحباطها ". واوضح ان "العملية كانت تهدف خصوصا الى منع تسليم حزب الله اسلحة من ايران وسوريا"، مؤكدا انها "حققت اهدافها بشكل كامل". وشددت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت على أن احتمال التصعيد العسكري مجدداً في لبنان لم يكن ضمن الاعتبارات التي تحول دون تنفيذ عملية إنزال قوات في منطقة بعلبك. وقالت ان المسؤولين الاسرائيليين عبّروا عن رضاهم عن العملية و"نجاحها". ورأت أنه لم يكن ممكناً منع تنفيذ العملية، وتساءلت: "هل كان يفضل أن نسمح لهم بتهريب الأسلحة؟". وابلغ أحد المصادر الى صحيفة "معاريف" ان مقاتلي الحزب "يطلقون النار على جنودنا في جنوب لبنان ويهربون الأسلحة ولا ينزعون سلاحهم. وإذا أرادوا (في "حزب الله") معاودة القتال فإنهم سيفعلون ذلك من دون علاقة بالعملية في بعلبك". من جانبه، رأى المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي في مقال نشره على موقع الصحيفة الالكتروني أن "العملية في بعلبك تشير إلى إصرار إسرائيل على منع تمرير مساعدات طارئة لحزب الله في ضوء الفراغ العسكري الحاصل في أعقاب وقف النار". وقال بن يشاي، وهو من أكبر المعلقين العسكريين في إسرائيل، إن "وقف النار أوجد وضعاً توقف فيه الضغط الإسرائيلي على حزب الله فيما لم تنتشر بعد القوات الدولية في كل منطقة جنوب لبنان، كما أن القوى السياسية اللبنانية التي تتطلع إلى لجم حزب الله لم تنظم نفسها بعد والجيش اللبناني أضعف من أن يقدر على فرض حظر تزود حزب الله السلاح وفقا لقرار مجلس الأمن". وأضاف أن "حزب الله والأوصياء عليه، السوريين والإيرانيين، يخشون ألا يدوم هذا الوضع وأن يصير صعباً عليهم الاستعداد مجدداً بعد أسابيع، ولذلك يسارعون إلى فرض وقائع في الميدان، وخصوصاً تعبئة مخازن حزب الله بالقذائف المضادة للمدرعات والمضادة للطائرات وبصواريخ طويلة المدى(...) كما أنهم ينقلون (إلى لبنان) أفراد من حرس الثورة الإيراني لمساعدة حزب الله على ترميم قدراته التي تضررت" خلال الحرب. واعتبر أن "حزب الله، مثل إسرائيل، يقدر أن القتال قد يندلع مجدداً خلال وقت قصير". واشار الى أنه إذا ما تجدد القتال فإنه سينحصر خصوصاً في منطقة البقاع بسبب وجود قوات دولية في جنوب لبنان وحصار خانق تفرضه إسرائيل في منطقة العاصمة بيروت ولأن منطقة البقاع "تكاد تكون منطقة حكم ذاتي للشيعة" في لبنان، فضلا عن محاذاتها لسوريا. وتوقع ألا تكون العملية العسكرية الإسرائيلية في البقاع الأخيرة من نوعها. • في القاهرة، اعربت وزارة الخارجية المصرية عن "القلق والاستغراب حيال قيام الجيش الاسرائيلي بشن هجوم على مواقع لبنانية في البقاع" . وقالت في بيان ان الهجوم الاسرائيلي يهدد "بعودة المنطقة الى ما قبل اصدار قرار مجلس الامن 1701 وما تبعه من وقف للعمليات العسكرية منذ الرابع عشر من آب" الجاري. وشددت على "اهمية الالتزام بقرار مجلس الامن واحترام وقف النار وعدم السماح بعودة القتال مرة اخرى تحت اي ذريعة او القيام باعمال من شأنها تصعيد التوتر، ودعوة الطرف الآخر الى الرد والدخول في سلسلة من الافعال وردود الفعل المضادة لها بما يؤدي الى تجدد المواجهات". واكدت "ضرورة اضطلاع مجلس الامن بمسؤولياته الكاملة لمنع اي تصعيد وانفلات الاوضاع من جديد". • في استوكهولم، وجه وزير الخارجية الاسوجي يان الياسون "انتقادا شديدا" لعملية الكومندوس التي نفذها الجيش الاسرائيلي في شرق لبنان، معتبرا انها تهدد القرار 1701. النهار (20 08 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||