|
|
|
آخر تحديث dimanche août 20, 2006 الساعة 11:21:04 |
|
إجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب في القاهرة اليوم القربي: تباين في شأن سلاح "حزب الله" صنعاء - من أبو بكر عبدالله: القاهرة - الوكالات: يعقد اليوم وزراء الخارجية العرب اجتماعا استثنائياً في القاهرة للبحث في تداعيات الحرب على لبنان والتحضير للتحرك الذي تعتزم جامعة الدول العربية القيام به للدعوة الى اجتماع رفيع المستوى لمجلس الامن الشهر المقبل للبحث في النزاع العربي-الاسرائيلي. وافادت مصادر الجامعة ان 15 وزيراً سيشاركون في الاجتماع الذي سيغيب عنه خصوصا وزير الخارجية السوري وليد المعلم. ويأتي اجتماع وزراء الخارجية في ظل خلافات بين سوريا وعدد من الدول العربية ولاسيما منها مصر والسعودية والاردن التي انتقد الرئيس السوري بشار الاسد موقفها من الحرب في لبنان ووصف قادتها من دون أن يسميهم بأنهم "انصاف الرجال وأصحاب انصاف المواقف". وستكون التطورات الاخيرة في لبنان في صلب محادثات الوزراء العرب، وخصوصاً بعد عملية الانزال الاسرائيلية المجوقلة قرب بعلبك شرق لبنان التي جرت فجر السبت. واوضحت مصادر الجامعة ان الوزراء سيعقدون جلسة محادثات تشاورية مغلقة صباح اليوم قبل الافتتاح الرسمي للاجتماع بعد الظهر. ويضم جدول اعمال الاجتماع اربع نقاط هي: مناقشة تقرير الوفد الوزاري العربي الذي شارك في نيويورك في المناقشات التي سبقت صدور القرار 1701 والذي ضم وزيري خارجية قطر والامارات والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. كما يناقش الوزراء الاوضاع في لبنان وسبل دعمه سياسيا وماديا في مجال اعادة الاعمار. ووفق مصادر الجامعة سيبحث الوزراء كذلك في "التحضيرات العربية على الساحة الدولية بهدف الدعوة الى عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية لمجلس الامن في ايلول المقبل للبحث في النزاع العربي-الاسرائيلي واعادة ملف هذا النزاع مرة اخرى الى المجلس ليقوم بدور فاعل". كما سيناقشون الاقتراح السعودي باستضافة قمة عربية استثنائية تعقد في مكة اذا ما تم الاتفاق عليها، غير انه من المستبعد ان يحصل توافق في شأن هذه القمة. القربي وشدد وزير الخارجية والمغتربين اليمني الدكتور أبوبكر القربي على أهمية التحرك العربي العاجل في مجلس الأمن والمجتمع الدولي لضمان آليات تحافظ على الحقوق اللبنانية عند تنفيذ القرار1701. وقال في حوار مع "النهار" عشية اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، إن القرار 1701 لم يلب كل طلبات الحكومة اللبنانية الواردة في النقاط السبع، كما أن صياغته اتسمت بانحياز لمصلحة إسرائيل. واضاف ان مجلس الأمن وعدداً من الدول تدرس حاليا تنفيذ هذا القرار، وتاليا يجب على الجانب العربي التحرك من جديد كي يضمن أخذ المطالب اللبنانية في الاعتبار والخروج بآليات تنفيذ عادلة لا يتضرر منها اللبنانيون. وأكد ضرورة عقد القمة العربية الطارئة من أجل البحث في مستقبل العمل العربي المشترك وحتى لا يتكرر الوضع الذي عاشته البلدان العربية في أزمة لبنان. وأوضح أن الاجتماع سيناقش ثلاث قضايا أساسية تتعلق بالملف اللبناني والصراع العربي - الإسرائيلي والترتيبات الخاصة بعقد القمة العربية. وقال إن المطلوب عربيا من إسرائيل هو الانسحاب من الأراضي اللبنانية بما فيها مزارع شبعا لأنها كانت السبب في وجود المقاومة، وبانسحابها من كامل الأراضي اللبنانية لن يكون هناك مبرر لوجود مقاومة شعبية وستلقى المسؤولية على الحكومة اللبنانية في حماية البلد. وكشف الوزير اليمني خطة عربية لتحريك قضية الصراع العربي - الإسرائيلي دوليا، مشيرا إلى أن هذا التحرك يأتي بعدما فشلت اللجنة الرباعية والدول الراعية للسلام في حل هذا الصراع وعدم تفعيل مبادرة السلام العربية. واشار إلى أن التحركات ستشمل دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة الشهر المقبل لبحث قضية الصراع العربي - الإسرائيلي. وسئل كيف ينظر الوزراء العرب الى مسألة نزع سلاح "حزب الله"، فاجاب: "اعتقد أن التباين في هذه القضية يتركز حول ما إذا كان نزع سلاح المقاومة مطلوباً وفق قرار مجلس الأمن 1701 أو أن ذلك يأتي بعد استيفاء العمل تجاه النقاط السبع التي طرحتها الحكومة اللبنانية". وعما اذا كان يتوقع قرارا عربيا في حال اصرار "حزب الله" على عدم نزع سلاحه، قال: "علينا ألا نستبق الأحداث، فحزب الله لم يعلن انه لن يسلم سلاحه في المطلق وإنما اشترط التزام إسرائيل انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية بما في ذلك مزارع شبعا". النهار (20 08 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||