موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث vendredi octobre 13, 2006 الساعة 05:32:13

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

 

09 تشرين الأول 2006

ضحية ثانية في الرمل العالي ولجنة رباعية تعالج المخالفات ميدانياً

السنيورة في بعبدا: المحاصصة «تنجز» التشكيلات الدبلوماسية

...«لأن مسيرة الدولة يجب أن تستمر»، التقى، امس، رئيسا الجمهورية اميل لحود والحكومة فؤاد السنيورة في القصر الجمهوري، و...«لأن مسيرة الدولة يجب أن تستمر»، اتخذت مواضيع البحث، بينهما، وخاصة موضوع التشكيلات الدبلوماسية المجمدة منذ شهور طويلة، طابع المحاصصة التاريخية «التقليدية»، سياسياً وطائفياً، حيث بدت المواقع الطائفية أكبر وأقوى من الكفاءات الدبلوماسية، في ظل حالة الاهتراء السياسي العامة التي سحبت نفسها على صورة لبنان في الخارج كما على «الاوامر» التي تصدر لسفارات وبعثات لبنان في الخارج.

وما يسري على التشكيلات الدبلوماسية، سرى ايضا على التشكيلات القضائية، حيث قالت المرجعيات السياسية والروحية «كلمتها»، قبل أن تبدأ بسلوك طريقها نحو التنفيذ في اجتماع العدلية اليوم، وذلك بعد طول تأجيل ايضا.
وعلى قاعدة استمرارية «مسيرة الدولة» ايضا، استمرت قضية المخالفات في الرمل العالي بالتفاعل سياسياً وأمنياً، في ظل قناعة ثابتة، لدى المعنيين بأن عملية المعالجة تبدأ بفتح تحقيق أمني مسلكي لمعرفة كيفية وصول الامور الى ما وصلت اليه، خاصة أن القاصي والداني يعلم بأن عملية المخالفات قد انطلقت في عز عدوان الثاني عشر من تموز، وبغض نظر متعمد من الجهات الامنية الرسمية المعنية، لقاء بدل مالي، صار معروفاً سقفه، تبعاً للسقوف الاسمنتية التي جرت العادة بأن ترتفع قبل طلوع الفجر.

ووسط هذه «الصورة الدولتية»، جاءت زيارة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى المملكة العربية السعودية واستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز له، مساء امس، لتعيد الاعتبار الى مشهد سياسي لعل تباشيره الداخلية اولا، واللبنانية السورية، تظهر في الايام والاسابيع المقبلة.

وبحث الملك السعودي مع الرئيس بري والوفد المرافق له، في مكتبه بالديوان الملكي في قصر السلام بجدة «الأوضاع الراهنة في لبنان، إضافة الى آفاق التعاون بين البلدين»، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وحضر اللقاء ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز ورئيس الاستخبارات العامة الأمير مقرن بن عبد العزيز ومستشاري الملك الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز والأمير بندر بن سلمان بن محمد آل سعود والسفير السعودي لدى لبنان عبد العزيز خوجة.

في هذه الاثناء، استقبل رئيس الجمهورية، امس، رئيس الحكومة، الذي يزور القصر الجمهوري، للمرة الاولى منذ الثاني عشر من تموز الماضي، واطلع منه على التصور الذي وضعه وزير الخارجية فوزي صلوخ للتشكيلات الدبلوماسية، مع إدخال تعديلات عليها من قبل رئاسة الحكومة، خاصة ما يتعلق بالتعيينات من خارج الملاك، التي تبين أنها تشمل أربعة مواقع للطائفة السنية، تولى السنيورة اختيارهم،

بالاضافة الى موقعين للارمن والعلويين، كان رئيس الجمهورية قد طلب أن تكون له الكلمة الفصل في اختيارهما.

وطرح السنيورة أسماء المرشحين السنة لأربعة مراكز أبرزها البعثات في نيويورك والقاهرة والرياض والجامعة العربية بالاضافة الى الامين العام لوزارة الخارجية الذي سيكون على الارجح من نصيب السفير هشام دمشقية وهو من داخل الملاك.

وحسب مصادر بعبدا، فإن رئيس الجمهورية حدد معايير عامة للتعيين هي الآتية: الشخص المناسب في المكان المناسب، عدم ولاء المعينين من خارج الملاك لجهة أو حزب أو فئة بل أن يكون ولاؤهم للبنان، اعتماد معايير موحدة في الاختيار وعدم اعتماد الكيدية وعدم حصول خلل أو ظلم في نقل السفراء.
وعلم أن لحود استمهل السنيورة حتى يوم الخميس المقبل لدراسة مشروع التشكيلات، فإذا حصل التوافق النهائي عليها تعرض على مجلس الوزراء في جلسته الصباحية وتقر التعيينات والمناقلات، وذلك بعد أخذ موافقة الدول المعنية على التعيين.

كما علم أنه في ضوء مداخلات حصلت من قبل مطرانية بيروت للروم الارثوذكس، تم التوافق على إبقاء منصب السفير في واشنطن من نصيب الطائفة الارثوذكسية حسب ما هو معمول به حاليا (مكان السفير فريد عبود)، وذلك رداً على طرح أحد المرشحين السنّة من خارج الملاك لهذا المنصب (نواف سلام)، على أن تجري مقايضته أرثوذكسياً بمقعد بعثة لبنان في الامم المتحدة في نيويورك. وتم الاتفاق على اعتماد سفير واحد للقاهرة والجامعة العربية كما هي الحال الآن، وذلك من ضمن سياسة حصر النفقات وربما يكون هذا المنصب للسفير رامز دمشقية.

وتم الاتفاق على أن تستمر السفيرة سيلفي فضل الله في باريس، على أن تحل السفيرة إنعام عسيران في سفارة لندن بدلا من السفير جهاد مرتضى الذي بلغ سن التقاعد.

وقال الرئيس السنيورة لـ«السفير» إن جو اللقاء مع لحود كان ايجابياً جداً و«كويس»، مؤكداً حصول توافق من حيث المبدأ على التشكيلات الدبلوماسية وانها ستعرض الخميس على مجلس الوزراء اذا حصل توافق نهائي عليها، رافضا الخوض في أي تفاصيل داعيا الى عدم السرعة والتسرع في إطلاق الاحكام والتفسيرات والمعلومات عن الاسماء المطروحة للتعيين من خارج الملاك، وقال: «قد تكون هناك أسماء غير المتداول بها، انتظروا وتروُوا ولا تستعجلوا».

وتردد أن البحث بين الرئيسين تناول ايضا موضوع تعيين وزير أصيل في وزارة الداخلية والبلديات في ضوء مطالبة وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء بحسم هذه المسألة وعدم تركها عالقة بسبب التداعيات التي حصلت وتحصل. وقد رفضت أوساط وزارية في الاكثرية واخرى مقربة من رئيس الجمهورية تأكيد أو نفي الدخول في الاسماء في هذه القضية.

لجنة ميدانية لمعالجة قضية المخالفات

ويرأس السنيورة فور انتهاء جلسة مجلس الوزراء «الصحية» الاستثنائية صباح اليوم، اجتماعاً أمنياً يشارك فيه وزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت ووزراء حركة «أمل» و«حزب الله» وقيادات أمنية وعسكرية لاتخاذ قرار بشأن كيفية معالجة مخالفات الرمل العالي.

وعلمت «السفير» انه بنتيجة المداولات بين رئيس الحكومة وكل من «أمل» و«حزب الله»، تم الاتفاق على تأليف لجنة أمنية تضم المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» الحاج وفيق صفا وعضو قيادة حركة «أمل» احمد بعلبكي وممثل عن فعاليات الرمل العالي.

وسارعت اللجنة المذكورة الى عقد أول اجتماع لها، امس الاول، وتم الاتفاق على آلية للمعالجة تتزامن مع اجتماع السراي الكبير اليوم، والذي سيعطي الاوامر بفتح تحقيق مسلكي في جهاز قوى الامن الداخلي في موضوع المخالفات وفي ظروف إطلاق النار التي أدت الى سقوط شهيدين من الاهالي وعدد من الجرحى.

وقال أحد أعضاء اللجنة لـ«السفير» إن اللجنة قررت تكليف ممثلين ميدانيين بالنزول على الارض اعتباراً من يوم غد الثلاثاء من أجل الاتفاق مع الاهالي على وقف المخالفات نهائيا وإزالة ما هو قيد البناء (سقالات الخشب). وأكد ان «أمل» و«حزب الله» أبلغا المعنيين قبل الحادثة وبعدها أنهما «لن يغطيا أية مخالفات ولكنهما يحرصان على أن تتم المعالجة بطريقة تحفظ للدولة حقوقها ولا تؤدي الى حصول ضربة كف واحدة».

واستمرت قضية المخالفات بالتفاعل، امس، خاصة بعد الاعلان عن وفاة الفتى محمد حسين ناجي (11 سنة)، متأثراً بجروح أصيب بها يوم الجمعة الماضي خلال المواجهة مع قوى الامن الداخلي. وأظهر تقرير الطبيبين الشرعيين حسين شحرور ونعمة الملاح تضارباً مع المعلومات التي أوردها بيان قوى الامن الداخلي، لجهة المسافة التي أطلقت منها النيران ونوعية الرصاص الذي أصاب الضحيتين ناجي وحسن سويد والجرحى الآخرين (تفاصيل ص 6).

قضية الغجر محور مداولات

من جهة ثانية، أوضح الرئيس السنيورة لـ«السفير» أن ملف بلدة الغجر هو بيد الجيش اللبناني وقوة «اليونيفيل» وتجري معالجته لكن ضمن شروط السيادة اللبنانية وبما يؤدي الى الحفاظ على هذه السيادة اللبنانية على كل الارض اللبنانية، ودعا الى عدم توتير الاجواء الداخلية على خلفية ما أسميت «قواعد الاشتباك» في الجنوب.

وعلم أن المفاوضات ما تزال مستمرة بين الجيش اللبناني وقيادة «اليونيفيل» في نيويورك للاتفاق على بروتوكول مكتوب بين الجانبين حول التنسيق في الشأن الميداني وتحديد حالات تدخل أي من الطرفين لمعالجة أي إشكال في منطقة جنوب الليطاني.

كما تستمر المداولات بين الجانبين الاسرائيلي والدولي، حول ترتيبات الانسحاب الاسرائيلي من الشطر اللبناني من بلدة الغجر وانتشار الجيش اللبناني و«اليونيفيل» فيه، حيث تجري مناقشة دقيقة عسكرية وقانونية لبروتوكول مكتوب خاص بالغجر يشمل مسائل تسيير الدوريات ومن هو المرجع الصالح لمعالجة أي إشكال وكيفية التدخل الخ...

وأكد المتحدث باسم «اليونيفيل» الكسندر ايفانكو لـ«فرانس برس» ان المباحثات بشأن الغجر مستمرة، «ولا نزال نعمل على هذه المســألة (التي) نــأمل أن تحل قريبا وأن تنسحب القوات الاسرائيلية منها».

السفير (09 10 2006)

 

مزيد من الأخبار

09 10 2006

 

ضحية ثانية في الرمل العالي ولجنة رباعية تعالج المخالفات ميدانياً

السنيورة في بعبدا: المحاصصة «تنجز» التشكيلات الدبلوماسية

التشكيلات الدبلوماسية بين رئيسي الجمهورية والحكومة والبت بها الخميس

لحود يحدد ثلاثة معايير والسنيورة متفائل ويتوقع أسماء جديدة

الضحية الثانية في الرمل العالي: وفاة الطفل محمد ناجي والتشريح ينسف بلاغ «قوى الأمن»

تقرير الطبيب الشرعي: الطلق غير «متفجر»... وكل الإصابات أتت من مسافات بعيدة

الجبهات المتوترة تنتظر عودة بري بجسور التواصل من السعودية

عدم مجيء رايس حمى الحكومة وألغى «أكبر من تظاهرة بلير»

«تباين» بين «الجماعة» و«حزب الله»... و«أطراف خارجية تنفخ الفتنة»

مولوي لـ«السفير»: مبادرتنا لحفظ المقاومة، وإسقاطها يؤدي بالبلاد إلى التمزق

هل تكون زيارة نبيه بري المدخل إلى مناقشة ما يتجاوز «الاحتقان» المذهبي ـ السياسي؟

السعودية والدور المباشر لوأد الفتنة .. انطلاقاً من لبنان!

الوساطة القطرية تتجدد

أبو مازن يخيّر حماس: حكومة وحدة أو انتخابات!

 

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى