|
|
|
آخر تحديث vendredi octobre 13, 2006 الساعة 05:32:26 |
|
لحود يحدد ثلاثة
معايير والسنيورة متفائل ويتوقع أسماء جديدة
وعُلم ان الرئيس
السنيورة طرح على الرئيس لحود تصوره للتشكيلات الديبلوماسية خاصة
التعيينات من خارج الملاك، التي تبين انها تطال اربعة مواقع للطائفة
السنية بصورة خاصة، وطرح السنيورة عددا من الاسماء للمراكز الاربعة
ابرزها البعثات في نيويورك والقاهرة والجامعة العربية. وحسب المعلومات
المتوافرة لـ«السفير» فان رئيس الجمهورية ابلغ السنيورة ان ليس لديه اي
اسم او مرشح، وانه لا يريد شخصيا اي شيء، لكنه حدد ثلاثة معايير
للتعيين هي: الشخص المناسب في المكان المناسب، الا يكون للسفير المعين
اي ولاء سياسي لجهة او حزب او فئة بل يكون ولاؤه للبنان وللدولة،
واعتماد معايير موحدة في اختيار الاشخاص من حيث النقل من والى خارج
لبنان وعدم اعتماد الكيدية وعدم حصول خلل او ظلم في نقل السفراء.
واستمهل لحود
رئيس الحكومة حتى يوم الخميس المقبل لدراسة المشروع فإذا حصل التوافق
عليها تعرض على مجلس الوزراء في جلسته الصباحية وتقر التعيينات
والمناقلات، بعد اخذ موافقة الدول المعنية على التعيين.
كما علم ان
التوافق تم على ان منصب السفير في واشنطن يكون لطائفة الارثوذوكس، وفي
نيويورك (الامم المتحدة) للسنة، وفي لندن للشيعة، فيما تبقى السفيرة في
باريس سيلفي فضل الله في مكانها لعدم انتهاء مدة انتدابها. وظهرت مشكلة
تعيين سفيرين في مصر، واحد في القاهرة وآخر في الجامعة العربية، على ان
يكون السفير في القاهرة شيعيا، وفي الجامعة سنيا، لكن يبدو ان الاتجاه
يميل الى اعتماد سفير القاهرة معتمدا ايضا للجامعة العربية كما هي
الحال الان، وذلك من ضمن سياسة حصر النفقات. وربما يكون المنصب للسفير
رامز دمشقية.
وقال الرئيس
السنيورة لـ«السفير»: ان جو اللقاء كان ايجابيا جدا و«كويس»، مؤكدا
حصول توافق من حيث المبدأ على التشكيلات ولا مشكلات قائمة، وان
التشكيلات ستعرض الخميس على مجلس الوزراء اذا حصل توافق نهائي عليها،
رافضا الخوض في اي تفاصيل داعيا الى عدم السرعة والتسرع في إطلاق
الاحكام والتفسيرات والمعلومات عن الاسماء المطروحة للتعيين من خارج
الملاك، وقال: قد تكون هناك اسماء غير المتداول بها، انتظروا وترووا،
ولا تستعجلوا.
لقاء بعبدا
وكان الرئيس
السنيورة قد زار القصر الجمهوري في الخامسة عصرا واجتمع مع الرئيس اميل
لحود نحو ساعة، وتناول البحث حسب المعلومات الرسمية الاوضاع الراهنة في
البلاد وعدداً من شؤون الساعة، اضافة الى مواضيع تتصل بعمل الدولة،
ومنها التشكيلات الدبلوماسية ومسائل إدارية وشؤون وزارية اخرى.
بعد اللقاء الذي
استمر نحو ساعة قال الرئيس السنيورة: بحثنا في عدد من الأمور لأن مسيرة
الدولة يجب ان تستمر، وهناك عدد من الأمور الحياتية والقضايا العامة
كانت جوهر البحث.
ـ سئل: هل كانت
التشكيلات القضائية والدبلوماسية جزءاً من البحث؟
ـ اجاب: بالنسبة
للتشكيلات القضائية لم تبحث لأنني لم استلم بعد هذا المرسوم الذي هو
مرسوم عادي، وبالتالي ليس عندي علم اطلاقاً بالتشكيلات القضائية، اما
بالنسبة الى التشكيلات الدبلوماسية فقد بحثنا بهذا الموضوع. واوضح ان
التشكيلات الدبلوماسية لن تطرح في جلسة اليوم لمجلس الوزراء لانها جلسة
استثنائية، ان شاء الله سنبحث في الأمر في الجلسة المقبلة (الخميس).
وعما اذا تم
الأتفاق على التشكيلات الديبلوماسية؟ اجاب: «ان شاء الله خيراً،
انتظروا الى يوم الخميس، لماذا الاستعجال؟.
وقيل لرئيس
الحكومة: وزير الداخلية بالوكالة طالب ببت وضعه في الوزارة وحل مسألة
بقائه وزيراً بالوكالة، هل تم بحث هذا الامر؟ اجاب: حتماً نريد ان نجد
الطريقة التي نستطيع فيها ان نملأ هذا الشغور قريباً ان شاء الله.
وسئل: لماذا لا
يتم تثبيت وزير الداخلية بالوكالة في منصبه؟ فأجاب: سنحل هذا الموضوع
ان شاء الله قريباً، وعندما سننتهي نعلن عن ذلك.
وسئل: هل انتهت
مفاعيل وذيول الاشكال الذي حصل في الرمل العالي؟ فقال: لا حتماً.
بدايةً أود التعبير عن حزني الشديد لدماء أي لبناني تسقط، ولأي شخص
يموت. الشهداء الذين ماتوا سقطوا دفاعاً عن ارض الوطن. وبالحقيقة ما
حصل في الرمل العالي لم يكن مبرراً والتحقيق جار من اجل معرفة حقيقة ما
جرى، وللتثبت ممن يقف وراء هذا العمل. لا اريد ان استبق على الاطلاق أي
أمر قبل ان تأتي نتيجة التحقيق. واقول في نفس الوقت، بقدر ما انا حزين
لما جرى انا حريص على ان تسود بدايةً سلطة القانون، وأي مخالفة للقانون
ليست من صالح احد، وانا على ثقة بان اهل منطقة الضاحية حريصون على ان
يسود القانون كحرص أي لبناني آخر، وبالتالي لا اعتقد ان هناك مصلحة على
الاطلاق بان تحصل مخالفة لقانون البناء. وهذه المخالفات مضرة بنا ومضرة
بأهل الضاحية. وهي مدعاة لكل واحد بان يقول طالما يحصل هذا الامر في
هذه المنطقة، لماذا لا يحصل نفس الشيء في المنطقة الاخرى، وبالتالي هذا
امر لا يجوز ان يستمر. وبالنسبة لنا كحكومة موقفنا واضح، نشجب أي عمل
يخالف القانون، كما اننا نشجب أي عمل يؤدي الى ضرر أي شخص، فكيف بسقوط
قتيلين من جراء الحادث. نحن نحقق بالأمر، ولكن القانون يجب ان يسود.
وانتهز هذه المناسبة، وكما قلت في المؤتمر الصحافي الذي انعقد قبل
ايام، باننا ان شاء الله قريباً جداً في بحر هذا الاسبوع، يمكن ان نعلن
المبالغ والآلية التي يجب ان تعتمد من اجل المساعدات في منطقة الضاحية
الجنوبية.
وعن موقفه من
كلام الرئيس بشار الاسد لجهة وصفه بانه «رئيس كتلة وليس رئيس كل
لبنان»؟ قال السنيورة: انا احب ان آخذ شهادات من اللبنانيين واعتقد ان
اللبنانيين يقولون بأنني رئيس حكومة لبنان، وبالتالي هذا الامر كاف. ثم
ان هناك 195 دولة في العالم تعترف بنا باننا رئيس حكومة كل لبنان. اقول
هذا الكلام مع إبداء كل الاحترام والتقدير لسيادة الرئيس الاسد. وانا
طبيعي لم اخرج عن موقفي بانني رئيس حكومة كل لبنان وكل اللبنانيين.
وعن رأيه بمطلب
الرئيس لحود بتشكيل حكومة اتحاد وطني وقوله بان انتخاب رئيس جمهورية
جديد يسبق تأليف الحكومة؟
ـ اجاب: «انا
قلت عبارة بالتحديد، وكي لا يساء فهمي، في الدستور عند انتخاب رئيس
جمهورية تتألف حكومة جديدة وانا الذي قلته ان هذه الحكومة باقية،
وبالتالي الى ان يتم انتخاب رئيس جمهورية، متى؟ لا اعرف، عندها تتألف
حكومة جديدة.
ـ سئل: هل حل
مشكلة وزير الداخلية سيكون مرتبطاً بتوسيع الحكومة لتضم جميع الاطراف؟
اجاب: «لا علاقة لهذا بذاك، هذا شيء وذاك شيء آخر.
وعن الجديد على
صعيد المحكمة ذات الطابع الدولي؟ قال: يحصل تواصل مستمر بين القاضيين
المسؤولين عن متابعة هذا الملف والمسؤولين في الامم المتحدة ومنهم
مساعد الامين العام للشؤون القانونية نيكولا ميشال، وانا واثق اننا
نسير في طريق توصلنا الى تقدم في هذا المجال.
وحول الاعتداء
على ثكنة الحلو هل له ارتباط بأي ملف؟ قال: هذا من ضمن مسعى لتوتير
الاجواء، وربما هناك من يقف وراء عملية اغتيال الشخصين البريئين اللذين
سقطا في منطقة الضاحية، لذلك اقول انه قد يكون هناك مسعى من بعض الناس
من اجل توتير الاجواء، ولكن اعتبر ان من مصلحة اللبنانيين السياسية
والاقتصادية بألا تتوتر الاجواء. انا قلت اكثر من مرة ان توتير الاجواء
والصوت العالي والتهييج لا تأتي برغيف خبز، نحن بحاجة لخلق فرص عمل
للناس وللشباب ولاعادة ثقة الناس بالبلد والاقتصاد، واذا لم نفعل ذلك،
فبالتالي يكون كل هذا في منحى تراجعي. وحتى شهر حزيران كان مستوى النمو
بحدود 6 ٪ ، الآن ربما يكون هناك نقص قد نصل الى 5 ٪ الا اذا بذلنا
جهداً اضافياً خلال الاشهر الثلاثة الباقية وهدأنا الاعصاب وعملنا
اكثر، وبالتالي تصبح امكانية للتحسن في الناتج المحلي.
وعن امكانية
العودة القريبة للحوار؟ اجاب: اولاً، من حيث مبدأ الحوار حتماً ضروري
ويعرف كل اللبنانيين انه مهما فعلنا، في النهاية سنجلس مع بعضنا البعض
لنتفاهم ، وسنتوصل الى مواقف جامعة.
وقيل له: والى
حكومة اتحاد وطني؟ فاجاب: حكومة اتحاد وطني يتفقون عليها قبل ان
يتوصلوا اليها، وبالتالي لهذا الامر اصول، وبرأيي في هذا الموضوع، الآن
الحكومة باقية طالما هي متمتعة بثقة المجلس النيابي. الحوار سيستمر بين
اللبنانيين لأنه لا خيار آخر امامهم، وآلية هذا الحوار هي محور نقاش
يحصل مع الرئيس نبيه بري بعد عودته من السعودية.
|
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||