موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث vendredi octobre 13, 2006 الساعة 05:33:20

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

 

09 تشرين الأول 2006

الوساطة القطرية تتجدد

أبو مازن يخيّر حماس: حكومة وحدة أو انتخابات!

يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) قطاع غزة، اليوم، حيث تردد انه سينذر حركة حماس بضرورة القبول باتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية أو إجراء انتخابات مبكرة، فيما شدد رئيس الوزراء إسماعيل هنية على ان «الاقتتال الداخلي سيؤدي الى شطب القضية الفلسطينية» متعهداً بأن الخلاف القائم «لن يؤدي الى حرب».

ويلتقي وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق، بحسب ما قال مصدر فلسطيني كبير لوكالة «فرانس برس»، على أن يلتقي اليوم أبو مازن في غزة، للبحث في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح المصدر ان الشيخ حمد اتصل أمس بأبو مازن وطلب منه أن يلتقيه مساء اليوم، مشيرا الى أن عباس سيتوجه صباح اليوم من رام الله الى غزة لاستقبال الوزير القطري، الذي سيبحث مع الرئيس الفلسطيني وهنية في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتقريب وجهات النظر بين الطرفين.وكان وزير الخارجية القطري التقى مشعل الأسبوع الماضي في السفارة القطرية في دمشق، وقدم مقترحا قطريا بخصوص تشكيل حكومة الوحدة الوطنية. وقد طلب مشعل في حينه من الوزير القطري مهلة خمسة أيام للرد على المقترح القطري.

وقال المصدر «يبدو أن هناك ردودا إيجابية من حركة حماس بخصوص التوصل الى اتفاق حول برنامج حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة».

ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن مسؤولين فلسطينيين ان ابو مازن الذي لم ينجح في إقناع رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود أولمرت باستقباله، قد يزور غزة اليوم. وقال أحد مساعدي أبو مازن ان الرئيس الفلسطيني يعتزم أن ينذر حكومة حماس بضرورة القبول باتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية أو إجراء انتخابات مبكرة.

وأوضح مساعد أبو مازن ان الاخير قال، خلال لقائه وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس في رام الله الاسبوع الماضي، انه سيزور غزة لإجراء محادثات الفرصة الاخيرة حول تشكيل حكومة الوحدة مع حماس.

أضاف انه اذا لم توافق حماس على ذلك بحلول نهاية شهر رمضان، أي في غضون أسبوعين، فسيقدم أبو مازن على إقالة الحكومة، وتشكيل حكومة جديدة برئاسة شخصية مستقلة يعرضها على المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس، والذي يرجح أن يرفض المصادقة عليها. ومن ثم سيقدم أبو مازن حكومة ثانية برئاسة شخصية مستقلة، وحين يسقطها المجلس التشريعي، يعتبر الرئيس الفلسطيني انه يكون قد أثبت ان المأزق كبير، ما يبرر إجراء انتخابات جديدة.

غير ان هذه الخطة تواجه صعوبات كثيرة، بينها ما اذا يحق لأبو مازن أن يدعو الى انتخابات جديدة ومدى النجاح الذي ستحققه حركة فتح في اقتراع مماثل بعد فشلها الاخير.

في المقابل، قال المستشار السياسي لهنية أحمد يوسف ان الطرفين سيجدان وسيلة للتوصل الى اتفاق على تشكيل حكومة جديدة قبل تنفيذ هذا السيناريو. أضاف «يجب أن نلتقي (ابو مازن) لنسمع ما هي الحدود وما هو غير مسموح به. وسنتوصل لاتفاق، وسنجد بإذن الله وسيلة للخروج من هذا النفق وإنهاء هذا الامر قبل نهاية شهر رمضان».

هنية

من جهته قال هنية، خلال حفل إفطار في غزة نظمته «رابطة علماء فلسطين» حضره حوالى 300 مسؤول سياسي وديني، تحت عنوان «الوحدة والوفاق»، ان حماس والحكومة «لن يعترفا (بإسرائيل) أو يطبعا» العلاقات معها. أضاف «ان المبادرة العربية عندها إشكاليات من حيث الجوهر، فهي تحمل في ثناياها اعترافاً بإسرائيل ونحن قلنا لن نعترف بإسرائيل» موضحاً أن تلك المبادرة «تترك مساحة كبيرة للمناورة السياسية» بالنسبة الى ابو مازن.

وشدد هنية على ان «التناقض الرئيسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي ومشكلتنا الرئيسية مع الاحتلال، وما دون ذلك تناقضات نسميها صراعا سياسيا تحت قبة البرلمان أو في الساحات المختلفة». وقال انه ينبغي «اتخاذ كل الوسائل لتعزيز الجبهة الداخلية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من مواجهة هذه الأوضاع، بمعنى (انه) لا يمكن للشعب الفلسطيني أن ينزلق نحو الاقتتال الداخلي وهذا الامر خط أحمر».

ورأى «ان الاقتتال الداخلي سيؤدي الى شطب القضية الفلسطينية، ونحن أمناء على دماء الشهداء والجرحى والاسرى.. والحكومة خلال الفترة الماضية تعرضت للكثير من المعوقات، لكن كان هناك صبر من أجل توفير المناخ الصحي في الحوار الوطني» مشدداً على ان «الحوار وحده هو اللغة التي يجب أن تسود داخل الساحة الفلسطينية».

وقال هنية «أريد أن أعد الشعب الفلسطيني انه، برغم الانتقادات التي نوجهها الى بعضنا البعض، وبرغم اللهجة الحادة في النقاشات الاعلامية بيننا، أعدكم، وهذا تعهد ديني، بأن هذه المسألة لن تؤدي الى حرب». أضاف «اننا في فترة تحرير وطني، تحرير من الاحتلال. يجب تكريس كل الموارد لهذه القضية». وتابع «ان هناك جهات خارجية أميركية تحاول أن تملي علينا شروطها لقبول حكومة تتفق ومشروعها وسياساتها في المنطقة».

سجال حماس وفتح

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث «نحن مستعدون فوراً لحكومة وحدة وطنية لأنه ليس هناك من حل آخر، فإما أن تكون هناك حكومة وحدة أو حرب أهلية وهذه كارثة للشعب الفلسطيني».

وكان رئيس كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي عزام الأحمد قد قال أمس الأول ان «الوقت قد حان كي يستخدم الرئيس صلاحياته الدستورية ونأمل ان يكون ذلك في غضون أسبوعين مثلما وعد». أضاف ان «الحل الوحيد بعد هذين الأسبوعين، هو إما الاتفاق على برنامج سياسي لإنهاء الأزمة أو اللجوء الى المواطنين وإجراء انتخابات جديدة». وتساءل «لماذا يخافون من الانتخابات، بما أن حكومتهم جاءت من عند الله كما يدعون؟».

صحيفة «الأيام»

ونقلت صحيفة «الأيام» الفلسطينية عن «مصادر مقربة من الرئاسة» ان «مسألة استئناف الحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية تعتمد على الإجابة التي سيقدمها» رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل على «النقاط الست التي حملها وزير الخارجية القطري (الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني) إليه في دمشق بعد الزيارة التي قام بها الرئيس محمود عباس إلى الدوحة».

وقالت هذه المصادر إن «رد مشعل وقيادة حماس في الخارج سيحدد مسار التطورات اللاحقة في ما يتعلق بالازمة الفلسطينية الداخلية» مبدية «تشاؤمها من إمكانية تلقي رد إيجابي من مشعل، وتتوقع أن يصر على رفض الاعتراف بالاتفاقات الموقعة وقبول حل الدولتين، ما يجعل من المستحيل استئناف جهود تشكيل حكومة وحدة وطنية».

أبو مازن وأولمرت

نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت ان الأخير قد يلتقي أبو مازن الأسبوع المقبل.

وكان مصدر في رئاسة الحكومة الاسرائيلية قد قال امس الاول ان رئيس مكتب أولمرت يورام توربوفيتش ومستشاره السياسي شالوم ترجمان التقيا قبل أسبوعين كبير المفاوضين الفلسطينيين وأحد مستشاري أبو مازن صائب عريقات ومدير مكتب الرئيس الفلسطيني رفيق الحسيني، بهدف التحضير لعقد لقاء بين الرجلين، موضحاً أنهم لم يتوصلوا الى تحديد موعد الاجتماع.

ميدانياً

استشهد الفلسطيني أمجد الطيراوي (27 عاما) برصاص الاحتلال جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية امس. وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الطيراوي من مخيم بلاطة في نابلس كان يسير على طريق غير معبد بالقرب من مستوطنة يتسهار الاسرائيلية للالتفاف على حاجز تفتيش قريب، عندما فتح الجنود النار عليه وقتلوه.

وفي وقت سابق امس، قتلت القوات الإسرائيلية المقاوم في «كتائب شهداء الاقصى» أسامة صالح (23 عاما) وأصابت ستة خلال عملية توغل في مخيم بلاطة.

من جهتها، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي انها أطلقت صواريخ على سديروت في النقب سقط أحداها بالقرب من منزل رئيس البلدية إيلي مويال الذي قال «إن إطلاق الصواريخ لم يتوقف للحظة» متسائلا «كيف يخوض الجيش حرباً في لبنان لان اثنين من جنوده اختطفا بينما الصواريخ تتواصل على سديروت وليس هناك رد كاف عليها».

السفير (09 10 2006)

 

مزيد من الأخبار

09 10 2006

 

ضحية ثانية في الرمل العالي ولجنة رباعية تعالج المخالفات ميدانياً

السنيورة في بعبدا: المحاصصة «تنجز» التشكيلات الدبلوماسية

التشكيلات الدبلوماسية بين رئيسي الجمهورية والحكومة والبت بها الخميس

لحود يحدد ثلاثة معايير والسنيورة متفائل ويتوقع أسماء جديدة

الضحية الثانية في الرمل العالي: وفاة الطفل محمد ناجي والتشريح ينسف بلاغ «قوى الأمن»

تقرير الطبيب الشرعي: الطلق غير «متفجر»... وكل الإصابات أتت من مسافات بعيدة

الجبهات المتوترة تنتظر عودة بري بجسور التواصل من السعودية

عدم مجيء رايس حمى الحكومة وألغى «أكبر من تظاهرة بلير»

«تباين» بين «الجماعة» و«حزب الله»... و«أطراف خارجية تنفخ الفتنة»

مولوي لـ«السفير»: مبادرتنا لحفظ المقاومة، وإسقاطها يؤدي بالبلاد إلى التمزق

هل تكون زيارة نبيه بري المدخل إلى مناقشة ما يتجاوز «الاحتقان» المذهبي ـ السياسي؟

السعودية والدور المباشر لوأد الفتنة .. انطلاقاً من لبنان!

الوساطة القطرية تتجدد

أبو مازن يخيّر حماس: حكومة وحدة أو انتخابات!

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى