|
|
|
آخر تحديث vendredi octobre 13, 2006 الساعة 05:46:10 |
|
واشنطن تطالب مجلس الأمن بحصار بحري ومالي كوريا الشمالية تفي بوعدها: تفجير نووي يهز العالم وفت كوريا الشمالية بوعدها، أمس، متجاهلة التحذيرات الدولية وخاصة الاميركية منها، لتفجر مفاجأة من العيار الثقيل، تمثلت في اول تجربة نووية «ناجحة»، استغلتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الفور في حملة التحريض على إيران وسوريا. وجاءت التجربة النووية، التي أثارت عاصفة من التنديد عبر العالم، بعد أيام من مطالبة الأمم المتحدة بيونغ يانغ بعدم إجرائها، وقبل بحث وزراء خارجية الدول الكبرى وألمانيا، خلال الأسبوع الحالي، سلسلة من العقوبات التي يجب فرضها على إيران بسبب رفضها تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم. وأعلنت بيونغ يانغ، أمس، أنها أجرت تجربة نووية «بتقنيات كورية شمالية، تكللت بالنجاح»، مشددة على أن ذلك «سيساهم في الدفاع عن السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقتها». وبرغم استنكار زعماء العالم للتجربة ومطالبة بعضهم بمعاقبة بيونغ يانغ، اكتفى مجلس الأمن بإدانة التجربة النووية، داعيا «كوريا الشمالية مجددا إلى الامتناع عن القيام بتجارب نووية أخرى والعودة إلى المحادثات السداسية، والتخلي عن جميع برامجها النووية وبرامجها الأخرى لإنتاج الصواريخ». وأضاف «يرغب مجلس الأمن في إيجاد التدابير المناسبة للرد على خطوة كوريا الشمالية، التي تشكل تهديدا للسلام والأمن في المنطقة والعالم»، مؤكدا أن «رده يجب أن يكون حازما وسريعا وواضحا». وتقدم المندوب الاميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون بمشروع قرار «يتضمن عقوبات بموجب الفصل السابع». وأوضح مسؤولون في الأمم المتحدة انه اقترح إجراء تفتيش دولي لسفن الشحن المتوجهة إلى كوريا الشمالية والخارجة منها للبحث عن أسلحة الدمار الشامل أو المواد المتصلة بها، وفرض حظر تجاري على الأسلحة ووسائل الرفاهية وتجميد الأرصدة المتصلة بأسلحة الدمار الشامل. وأعلن دبلوماسيون أن الأعضاء الخمسة الدائمي العضوية في مجلس الأمن واليابان سيجتمعون، اليوم، لمواصلة البحث في رد المجلس على التجربة النووية، وذلك على أساس المقترحات الأميركية لفرض عقوبات. واعتبر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كريستوفر هيل، الذي يفاوض في الملف النووي الكوري، لشبكة التلفزيون الأميركية فوكس نيوز «نجري مناقشات كي تكون العقوبات مؤذية فعلاً». ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن موسكو تدعو إلى موقف متزن لدى اتخاذ قرار بشأن كوريا الشمالية، موضحا انه «لا يجوز الرد بانفعال مفرط». وقال سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة باك جيل يون، لشبكة «سي ان ان» الاميركية انه «من الأفضل أن يهنئ مجلس الأمن الدولي العلماء والباحثين في كوريا الشمالية» بدلا من المضي في صياغة «قرار طائش» ضد بيونغ يانغ. واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن «موقف إيران واضح، حيث تؤمن إيران من حيث المبدأ بعالم خال من الأسلحة النووية... وتأمل في استمرار المفاوضات بشأن نشاطات كوريا الشمالية النووية لمصلحة كوريا الشمالية والمجتمع الدولي». وشدد الرئيس الاميركي جورج بوش على أن «نظام كوريا الشمالية يظل واحدا من ابرز العوامل في العالم المؤدية إلى نشر تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، بما في ذلك نقلها إلى إيران وسوريا»، موضحا أن نقل بيونغ يانغ للأسلحة أو المواد النووية إلى دول أو كيانات أخرى «تهديد خطير للولايات المتحدة». واعتبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنّ التجربة الكورية «عمل غير مسؤول واستفزازي، يمكن أن يمثل تهديداً خطراً لاستقرار منطقة شمال شرق آسيا والأمن العالمي». إلى ذلك أبدى المسؤول السابق لهيئة الطاقة الذريّة في إسرائيل عوزي إيلام تخوّفاً من أن تتقاسم بيونغ يانغ وطهران الخبرات المتعقلة بإنتاج الأسلحة النووية، ملمحاً إلى أنّ سوريا قد تحتذي بالتجربة الكورية لتطوير برنامجها النووي. من جهته اعتبر النائب في الكنيست عن حزب العمل افرايم سنيه، أنّ التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ من شأنها أن تساعد إسرائيل في إقناع المجتمع الدولي في القيام «بعمل ما في ما يتعلق بإيران قبل أن يصبح الوقت متأخرا»، لافتاً إلى أن «حصاراً دولياً جدياً قد يكون نافعا». السفير (10 10 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||