|
|
|
آخر تحديث dimanche octobre 22, 2006 الساعة 06:28:34 |
|
حكومة الوحدة
الوطنية شرطها التوافق عليها ويهمنا اللقاء مع نصرالله والعودة للحوار
زار الحريري،
مساء أمس، قصر الاليزيه يرافقه مستشاره للشؤون الاوروبية المحامي بازيل
يارد، وكالعادة، كان في استقباله على درج القصر الرئيس شيراك الذي
عانقه بحرارة مرحباً به.
بعد المحادثات
قال الحريري الى الصحافيين: «أولاً شكرت الرئيس شيراك على مواقفه بدعم
القرار 1701 وكل المساعدة التي يقدمها للبنان على الدوام في كل المراحل
منذ بداية الحرب، كما قبلها وبعدها. وطلبت منه الاحتجاج على الخروقات
الإسرائيلية للأجواء اللبنانية وعدم احترام إسرائيل للقرار ,1701 الذي
يهمنا أن يطبق من جميع النواحي. كما طالبت بخروج إسرائيل من مزارع شبعا
بأسرع وقت ممكن».
سئل: سمعتم بلا
شك ملاحظات رئيس الوزراء الاسرائيلي أولمرت بشأن مزارع شبعا؟
اجاب:
«الملاحظات بشأن مزارع شبعا قائمة على الدوام وهي لم تتوقف. لكنكم
تعلمون أن الخرق الكبير الذي حققناه هو اعتراف الأمم المتحدة للمرة
الأولى بوجود مشكلة في مزارع شبعا، وذلك ضمن القرار .1701 وهذا شأن هام
جداً بالنسبة لنا كلبنانيين. وهناك محاولات جدية للتمكن من الوصول إلى
حل بالنسبة لمزارع شبعا، مع أصدقائنا الفرنسيين وكل أصدقاء لبنان».
سئل: ماذا دار
من حديث بالنسبة لمؤتمر باريس ـ3 وبالنسبة للمحكمة الدولية؟
اجاب: «تحدثنا
مطولاً بشأن مؤتمر باريس ـ,3 وكما تعلمون هناك اتفاق على تاريخ عقده.
واليوم على لبنان أن يقوم ببعض الخطوات الهامة، لكي يستكمل البرنامج
الأساسي لباريس ـ,3 وسيكون هناك تحضير من خلال اجتماعات عدة لوزراء
المالية والخارجية من أجل باريس ـ,3 كما سيكون هناك اجتماع لدول
المجموعة الأساسية».
سئل: هل من لقاء
مرتقب بينكم وبين السيد حسن نصرالله؟
أجاب: «لقد قلت
إننا في موضوع الحوار منفتحون على الجميع ويهمنا اللقاء مع السيد حسن
نصر الله الذي يمثل قوة سياسية كبيرة في لبنان. ونحن نأمل أن يكون
الحوار دائماً بين اللبنانيين، لأنه ليس أمام لبنان سوى الحوار».
سئل: هل ستشكل
حكومة الوحدة الوطنية قبل مؤتمر باريس أم بعده؟
أجاب: «برأيي إن
شرط حكومة الوحدة الوطنية هو التوافق عليها بين اللبنانيين. وبما أنه
ليس من وفاق بشأنها بين اللبنانيين، هناك الآن حكومة تجمع معظم
اللبنانيين الذين شاركوا فيها منذ تشكيلها وكانوا إلى جانب بعضهم في
مراحل عدة مر بها لبنان والصعوبات التي شهدها لبنان في الحرب، وما قبل
الحرب، من تفجيرات واغتيالات. هذه الحكومة تصدّت للكثير من الأمور
وتمكنت من أن تقاوم وتقف في وجه الصعوبات. وبرأيي لكي يكون هناك توافق
هناك أمور عدة بحاجة إلى حل قبل الوصول إلى حكومة الوحدة الوطنية.
وهناك مؤتمر باريس ـ3 وهو مهم. ويجب أن نضع الأمور الأساسية المهمة
للبلد، وأن نعمل عليها أفضل من أن نشتغل ببعضنا في لبنان».
سئل: هل تخشون
اتساع دائرة الحوادث الأمنية المتفرقة التي شهدتها بيروت أخيراً، ومن
عودة الاغتيالات؟
أجاب: «إن
الاغتيالات أو التفجيرات الأمنية التي حصلت في لبنان يجب أن يجري فيها
تحقيق جاد. ولكننا شهدنا من التفجيرات السابقة، أن كل ضحاياها وكل
الذين استشهدوا منهم، أو الذين بقوا على قيد الحياة مثل الإعلامية مي
شدياق والوزير الياس المر، هم من فريق واحد، فريق 14 آذار الذي تركزت
عليه الاغتيالات منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري. فلا شك في أن هناك
فريقاً واحداً أيضاً يركز على محاولة إنهاء توجه سياسي عروبي حديث،
يتمتع بالقدرة على تقبل النقد من الذات ومن الآخر. ونحن في لبنان، من
المؤكد أن هناك أشخاصاً مستهدفين بالاغتيال، ولكن ذلك لن يمنع من السير
قدماً في مشروع بناء الدولة وبناء لبنان الحديث العربي المتطور الذي
يريده اللبنانيون».
سئل بالفرنسية
من التلفزيون الصيني: لقد أرسلت الصين للمرة الأولى أكثر من ألف جندي
إلى لبنان، هل تتوقعون مشاركتها بمؤتمر باريس ـ3؟
أجاب بالفرنسية:
«أعتقد أنه أمر إيجابي جداً أن تشارك الصين في قوات الطوارئ. ونحن
مسرورون جداً في لبنان أن تكون الصين قد قررت إرسال ألف جندي لهذه
القوات. أعتقد أن الصين قوة عظمى في العالم ويجب أن يكون لها دور في
الشرق الاوسط، وآمل أن تلعب دوراً كبيراً أيضاً في باريس ـ3 وسنقوم بكل
الاتصالات اللازمة، لكي تكون حاضرة في هذا المؤتمر».
سئل بالفرنسية
عن اللقاء مع الرئيس شيراك.
أجاب بالفرنسية:
«لقد شكرته أولاً على كل ما قامت به فرنسا خلال الحرب من مساعدة لبنان
بطريقة قلّ مثيلها عند البلدان الأخرى. وشكرته على رعايته لمؤتمر باريس
ـ.3 تعلمون أن لبنان بعد هذه الحرب المدمرة جداً للبنان والاقتصاد
اللبناني، بات يحتاج لمؤتمر يعيد إطلاق الاقتصاد اللبناني. وكما
دائماً، تقف فرنسا إلى جانب لبنان، وإلى جانب الشرق الأوسط والقضايا
العادلة في لبنان والشرق الأوسط. كما تحدثنا بشأن مزارع شبعا والخروقات
الإسرائيلية للأراضي والأجواء اللبنانية. وطلبت من الرئيس شيراك أن
يتدخل لدى الإسرائيليين كي يتوقفوا عن ذلك، لأن القرار 1701 واضح جداً.
وأعتقد أن قوات الطوارئ والخمسة عشر ألف جندي لبناني المنتشرين حالياً
في جنوب لبنان موجودون لحماية لبنان. وليس على إسرائيل أن تقوم بأي
خروقات للأراضي والأجواء اللبنانية».
سئل: هل يتضمن
حل الأزمة في لبنان الاتفاق على حكومة جديدة ثم رئاسة الجمهورية وما هو
الاسم الذي يشكل توافقاً حوله لهذه الرئاسة؟
أجاب: «برأيي أن
كل ما قلته يعتمد على فكرة واحدة وهي الحوار. إذا أردت حكومة جديدة أنت
بحاجة إلى الحوار. وإذا أردت رئيساً جديداً أنت بحاجة إلى الحوار، وإذا
أردت اتفاقاً جديداً أنت بحاجة إلى حوار. لا مجال أمام اللبنانيين لكي
يتفاهموا سوى الحوار. لذلك، ما يجب أن تفهمه كل القيادات السياسية
اللبنانية وأن نفهم بعضنا أننا في لبنان بلد متعدّد الأطراف والتوجهات،
ولكن ليس أمامنا سوى الحوار لحل المشاكل».
سئل: العودة إلى
طاولة الحوار؟
أجاب: «العودة
إلى الحوار، مبدئياً».
بيان
الإليزيه
وقال بيان قصر
الإليزيه حول اللقاء: «استقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك رئيس كتلة تيار
المستقبل النيابية وممثل الأكثرية النيابية في لبنان النائب سعد
الحريري في قصر الإليزيه، وفي هذه المناسبة، أجرى شيراك والحريري جولة
أفق حول الوضع العام في لبنان، في ظل تنفيذ القرار الدولي ,1701 الذي
سمح بعودة السلام الى لبنان وتحديداً الى جنوبه. كما تباحث شيراك
والحريري بالتحضير للمؤتمر الدولي حول إعادة إعمار لبنان والذي سيعقد
في باريس في منتصف شهر كانون الثاني المقبل. هذا المؤتمر الذي سيطلق
عليه اسم باريس ـ 3 يأتي تكملة للجهود التي بادر بها الرئيس الشهيد
رفيق الحريري من أجل إكساب الاقتصاد اللبناني حداثة وإعطائه دينامية».
|
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||