موقع جديد يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث dimanche octobre 22, 2006 الساعة 06:29:13

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

 

20 تشرين الأول 2006

بوش يقرّ أن العراق يذكّره بفيتنام

اختبار مصالحة عراقية في مكة اليوم

يختبر العراقيون اليوم، قدرة زعمائهم على التغني مجدداً بالمصالحة الطائفية، وإنما هذه المرة في مدينة مكة المكرمة حيث يفترض أن يتم التوقيع على وثيقة تحريم الدم العراقي برعاية سعودية هذه المرة، وذلك فيما أقرّ الرئيس الاميركي جورج بوش أن ما يجري في العراق يذكّر بالتجربة الاميركية في فيتنام، لكنه جدّد رفضه الانسحاب.

وحضر رجال دين عراقيون سنة وشيعة إلى مكة، منذ أمس، تلبية لدعوة منظمة المؤتمر الإسلامي التي أطلقت «مبادرة تستهدف وضع حد للفتنة» في العراق. وجاء في بيان نشره موقع منظمة المؤتمر الاسلامي، أمس، أن المشاركة في اللقاء ستكون «على مستوى مرموق من المرجعيات الدينية الرئيسية في العراق من الشيعة والسنة»، الذين خصصت لهم السعودية طائرة خاصة على ذمة منظمة المؤتمر الإسلامي، لتقلهم إلى قصر الصفا المطلّ على الكعبة في مكة.

أضاف بيان المنظمة أن اللقاء سيفتتح بكلمة للأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، تلي ذلك قراءة إعلان وثيقة مكة، ثم التوقيع عليها من المشاركين. وإثر ذلك، تتم قراءة رسائل التأييد والمباركة لهذه المبادرة من مرجعيات وقيادات دينية في العراق وخارجه. ويختتم اللقاء بحوار يجريه الأمين العام للمنظمة ومتحدثان من السنة والشيعة مع رجال الإعلام الذين سيتولون تغطية هذا الحدث. كما سيتم بثّ اللقاء مباشرة على الهواء عبر التلفزيون السعودي وقناة «العربية».

وكان أربعة من ممثلي التيارات الدينية الشيعية والسنية في العراق، وهم الشيخ جلال الدين الصغير، والشيخ الدكتور صلاح عبد الرزاق، والشيخ الدكتور عبدالستار عبدالجبار عباس، والشيخ الدكتور محمود الصميدعي، أنهوا في وقت سابق اجتماعات تحضيرية في جدة، تحت إشراف مجمع الفقه الإسلامي التابع لـ«منظمة المؤتمر الإسلامي». وأثمرت هذه الاجتماعات عن وثيقة متفق عليها وجاهزة للتوقيع.

وفي النجف، أعلن مصدر مسؤول في مكتب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني، أنه «لن يرسل مبعوثاً شخصياً عنه لحضور المؤتمر»، لأنه «يعتبر أن الاشخاص المشاركين يكفون ويسدون الحاجة»، مؤكداً أن «السيد السيستاني يدعم ويبارك مؤتمر مكة».

بدوره، أكد مسؤول في مكتب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أن «الصدر لن يرسل مبعوثاً الى مؤتمر مكة»، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل، وذلك غداة إعلانه الصدر دعمه «كل المؤتمرات التي تصبّ في صالح الشعب العراقي»، مع إشارته إلى أنه «كان من الافضل عقده في العراق».

بوش

وفي واشنطن، أقرّ الرئيس الاميركي خلال مقابلة مع شبكة «ايه بي سي»، بأن الوضع في العراق يثير ذكريات الحرب في فيتنام. وجاء إقرار بوش رداً على سؤال حول تعليقه على قول الصحافي البارز في صحيفة «نيويورك تايمز» توماس فريدمان، إن العنف الراهن في العراق «هو المعادل الجهادي لهجوم تيت» في فيتنام، الذي جعل الأميركيين يتراجعون عن تأييدهم لحرب فيتنام، في تلميح من فريدمان إلى اقتراب نهاية تجربة الاحتلال الأميركية في العراق، أسوة بما حصل في فيتنام.

وأجاب بوش «قد يكون على حق»، مضيفاً «بالتأكيد هناك تصاعد في مستوى العنف، ونحن بصدد انتخابات»، ولكن ذلك لم يمنع بوش من التمسك رغم ذلك برفضه سحب القوات الاميركية من العراق، قائلاً إنه لا يتخيل انسحابها تحت أي ظرف قبل انتهاء ولايته (أي حتى مطلع العام 2009).

في هذه الأثناء، قال أحد مستشاري لجنة دراسة الاوضاع في العراق، التي شكلها الكونغرس برئاسة وزير الخارجية السابق جيمس بيكر، لاري دياموند، إن بوادر الحرب الأهلية في العراق «بدأت ولا نستطيع معرفة ما إذا كنا قد تأخرنا لتجربة مسار آخر مختلف جذرياً» لمنع تطورها إلى حرب أهلية شاملة.

ميدانياً

أعلن الجيش الاميركي، في بيان، مقتل جنديين في هجوم في الانبار، وانفجار عبوة ناسفة قرب بلد شمالي العاصمة، وذلك غداة إعلان مقتل 11 جندياً في يوم واحد. وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى الاميركيين في العراق إلى 2784 جندياً منذ بدء الغزو، و73 منذ مطلع الشهر الحالي الذي يعد الأعنف على الاحتلال منذ نحو عامين.

وتزامناً مع ارتفاع حصيلة العنف، اعترف المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركية الجنرال وليام كولدويل، بأن الحملة الامنية الجديدة «معاً إلى الامام» لم تؤد لتراجع العنف بشكل عام، و«لم تلبِّ توقعاتنا الكلية بشأن تقليل مستويات العنف».

بدوره، قال المتحدث باسم قوات الاحتلال في بغداد كريستوفر جريفر، إن القائد الاعلى للقوات الاميركية في العراق اللواء جورج كيسي «أمر بدراسة عملية معاً إلى الأمام».

في هذه الأثناء، أحبطت قوات عراقية وأميركية مشتركة في الموصل، هجوماً لمسلحين ينتمون إلى تنظيمات إسلامية أصولية، بينها «القاعدة»، للسيطرة على المدينة وضمها إلى «الإمارة الإسلامية في العراق». ويأتي ذلك غداة مشهد مشابه في الرمادي، بعد أيام من إعلان «حلف المطيبين» قيام «الإمارة الإسلامية العراقية».

وشهدت الموصل، وهي ثالث أكبر مدن العراق، هجمات متفرقة استهدفت مراكز عسكرية عراقية وأميركية بواسطة ست هجمات انتحارية في سيارات مفخخة، أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 40 آخرين بجروح، واحتراق نحو 40 آلية.

وفي كركوك، أسفرت هجمات متفرقة، بينها هجوم انتحاري على مصرف لتسليم رواتب الجنود العراقيين، عن مقتل نحو 17 عراقياً وجرح نحو 80 آخرين.
إلى ذلك، قتل نحو 32 عراقياً وجرح 50 آخرون، معظمهم من المدنيين، في أعمال عنف متفرقة في بغداد وضواحيها. وقتل اربعة مدنيين وثلاثة من عناصر «جيش المهدي»، وجرح 35 آخرون في اشتباكات مع الشرطة العراقية في العمارة جنوبي العراق. كما عثر على أكثر من 30 جثة في أرجاء العراق.

السفير (20 10 2006)

 

مزيد من الأخبار

20 10 2006

 

الحريري يطلب من شيراك التدخل لوقف الخروقات الإسرائيلية للأراضي والأجواء اللبنانية:

حكومة الوحدة الوطنية شرطها التوافق عليها ويهمنا اللقاء مع نصرالله والعودة للحوار

خلوة لحود والسنيورة بحثت تعيينات المحافظين والقرار مؤجل

مجلس الوزراء يقر مبدأ مراقبة بيروت الكبرى بالكاميرات أرضياً

إسرائيل تستغل تصريحات بري وتدعوه للقاء وزيارة الكنيست

«أمل»: متكاملون مع «حزب الله».. وليخرج أولمرت من أوهامه

حكاية «الموعد المعلق» بين نصر الله وسعد الحريري

متى بدأ التعارض ... وأين موقع الحرب الإسرائيلية في إسقاط «التحالف»؟

بوش يقرّ أن العراق يذكّره بفيتنام

اختبار مصالحة عراقية في مكة اليوم

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى