|
|
|
آخر تحديث dimanche octobre 22, 2006 الساعة 09:47:19 |
|
مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي يناقش بعد العيد شيراك يطالب اسرائيل بوقف خروقها بوتين يشارك في مؤتمر باريس - 3 بينما تستعد البلاد لعطلة عيد الفطر وما يستتبع ذلك من تراجع للمواقف والتحركات السياسية الداخلية، علمت "النهار" ان مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي في طريقه من نيويورك الى بيروت مع التعديلات التي ادخلت عليه، وانه سيكون امام الحكومة بعد العطلة لمناقشته واقراره ومن ثم اعادته الى الامم المتحدة. وفي رأي المراقبين ان هذا المشروع سيكون محطة اساسية للمتابعة وسيستأثر بالاضواء في المرحلة المقبلة. اما موضوع الحوار الذي ارتبط بكلام لرئيس مجلس النواب نبيه بري على "عيدية" بشّر بها اللبنانيين مرارا، فانه ينتظر عودة بري الى بيروت عن طريق باريس التي وصل اليها امس آتيا من جنيف، فيما غادر رئيس "كتلة المستقبل" النائب سعد الحريري العاصمة الفرنسية صباح امس الى الرياض في زيارة خاصة. كذلك وصل الى باريس امس رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط قادما من برلين في زيارة خاصة ايضا. السنيورة وامتنع رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة عن التعليق على الحملات التي تتعرض لها الحكومة، داعيا الى "الهدوء وتجنب التوتر في الخطاب السياسي"، مؤكدا "ان لا خيار في النهاية سوى الحوار بين الجميع". وتواصل الدوائر المختصة في رئاسة الوزراء التحضير لزيارات سيقوم بها الرئيس السنيورة بعد الفطر وتشمل اليابان وروسيا وعددا من الدول العربية وفي مقدمها دولة الامارات العربية المتحدة. وأوضحت مصادر مطلعة ان هذه الزيارة تندرج في اطار التحضير لمؤتمر باريس – 3 وانجاحه، وكذلك التشاور مع المسؤولين في الدول التي ستشملها في سبيل تنفيذ القرار 1701 ووقف الانتهاكات الاسرائيلية للأجواء اللبنانية وتأمين الانسحاب الاسرائيلي من مزارع شبعا اللبنانية المحتلة وحل مشكلة الاسرى. "حزب الله" من جهة أخرى، أحيا "حزب الله" امس "يوم القدس العالمي" في احتفال مركزي في قصر الاونيسكو، رافقته احتفالات اخرى في المناطق ومسيرة نسائية وشبابية في كفركلا قرب بوابة فاطمة، وسط تدابير متشددة اتخذها الجيش. وهذه المرة الاولى يحيي فيها الحزب "يوم القدس العالمي" من دون عرض رمزي كبير لعناصره، درج على اقامته سنويا في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقد غاب الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله عن هذه المناسبة، والقى نائب الامين العام الشيخ نعيم قاسم كلمة الحزب في احتفال الاونيسكو، فكرر تشديده على قيام "حكومة وحدة وطنية". وقال: "انه خيار جدي ولا يجدي التهرب منه ولا المراهنة على الوقت، لأن البلد في مرحلة انعدام وزن والتسويف انما يطيل الازمة". واذ ذكر بأن البند الاول في اتفاق الطائف الذي تحول دستورا "ينص على حكومة وحدة وطنية" شدد على ان "لا علاقة لقوات اليونيفيل بتنفيذ الدستور اللبناني". القوة التركية ووصلت امس الى بيروت دفعة من القوة التركية المشاركة في "اليونيفيل" عبر المطار والمرفأ والحدود مع سوريا. وفي أنقرة أفادت امس مصادر عسكرية تركية ان طائرات تجسس اسرائيلية رصدت موقع تمركز القوة التركية المشاركة في القوة الدولية في جنوب لبنان. وقالت ان الطائرات الاسرائيلية حلقت فوق موقع القوة في بلدة الشعيتية بقضاء صور والتي بدأت الانتشار فيها أمس. وأضافت ان القوة الدولية رصدت طائرات التجسس الاسرائيلية لدى قيام فريق من هذه القوة بتمشيط المنطقة من الالغام تمهيدا لانتشار القوة التركية فيها. وكان وصل أمس 260 عسكريا يمثلون الدفعة الثانية من القوة التركية. باريس وفي ملاقاة لمطلب بيروت وقف الانتهاكات الاسرائيلية للأجواء اللبنانية، دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس اسرائيل الى وقف خروقاتها للمجال الجوي اللبناني والتي تتعارض مع القرار الاخير لمجلس الأمن 1701.
وقال على هامش اعمال قمة لاهتي: "نشدد على ضرورة تطبيق القرار 1701
نصاً وروحاً، ونعتبر ان تحليق الطيران الحربي الاسرائيلي فوق لبنان
يتعارض مع نص هذا القرار وروحه". وأضاف: "بطريقة أو بأخرى لا بد من
تطبيق هذا القرار". وتزامن كلام شيراك مع كلام مشابه لوزيرة الدفاع الفرنسية ميشيل أليو – ماري في مقر الامم المتحدة في نيويورك شددت فيه على ان "الخروقات للمجال الجوي اللبناني بالغة الخطورة". موسكو ومن موسكو، نقلت وكالة "الأسوشييتدبرس" عن وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف ان روسيا تعتقد انها سوّت اختلافاتها مع اسرائيل حول الصواريخ الروسية التي استخدمها "حزب الله" في القتال الاخير في جنوب لبنان، وان الحزب فضّل الاسلحة الاميركية والاسرائيلية الصنع. وأوضح في تصريحات للتلفزيون: "في اعتقادي ان المسألة اقفلت عموماً"، مشيراً الى انه لا يمكن الحديث عن تفاصيل. وقال ان روسيا تعتقد ان مقاتلي "حزب الله" استخدموا اسلحة اميركية واسرائيلية الصنع اكثر مما استخدموا اسلحة روسية، وهو ما اشارت اليه صحيفة "كومارسانت" الروسية قائلة ان روسيا سلمت اسرائيل وثائق تثبت هذه المعلومات. باريس – 3 وأجرى الرئيس الفرنسي اتصالاً بالرئيس الروسي في لاهتي، للتأكد من مشاركته شخصياً في مؤتمر باريس – 3. النهار (21 10 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||