|
|
|
آخر تحديث dimanche novembre 12, 2006 الساعة 11:48:46 |
|
أولمرت يعرض على بوش إدخال «لواء بدر»! هنية: سأخرج ... فليرفعوا الحصار أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، أمس، عن استعداده للتخلي عن منصبه وعدم ترؤس حكومة الوحدة الوطنية، إذا كان ذلك ثمناً لرفع الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين، مشيراً إلى ان حكومته تعتزم استقدام قضاة دوليين مستقلين للتحقيق في مذبحة بيت حانون. من جهته، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إن مفاوضات تشكيل حكومة الوحدة «ستؤتي ثمارها قريباً». وطالب عباس، خلال افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله امس، التي أطلق عليها اسم «دورة شهداء بيت حانون»، «مجلس الامن الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني». وفي دمشق، بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح فاروق القدومي سبل مواجهة العدوان الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وفك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت سيعرض على الرئيس الأميركي جورج بوش، خلال لقائهما في البيت الابيض بعد غد الاثنين، «مبادرة سياسية جديدة» تتضمن الموافقة على إدخال «لواء بدر» إلى غزة لتعزيز قوة حرس الرئاسة، والسماح لمصر بتزويد القوات التابعة للرئيس الفلسطيني وحركة فتح في القطاع، بآلاف البنادق والوسائل القتالية. وقال هنية «استطعنا ان نتفق على الاسس والقواعد» لبرنامج الحكومة. أضاف «سيستمر اخواننا في حماس وفتح وباقي الفصائل الاسبوع المقبل في الحوارات للبحث في تشكيل حكومة الوحدة ووضع الترتيبات اللازمة». واعرب عن امله في ان تتمكن الفصائل «خلال أسبوعين او ثلاثة اسابيع» من تشكيل الحكومة. وقال ان «الادارة الاميركية والأوروبيين قالوا ان الاتفاق (الفلسطيني) جميل ويمكن التعاطي معه لكن لم يرفع الحصار. عندما يضعون الحصار في كفة وأنا في كفة، فليرفع الحصار وتنتهي معاناة شعبنا». وتابع «لسنا من محبي الكرسي والمنصب». وشدد هنية على ان حكومته تدرس «في شكل جدي استقدام قضاة مستقلين دوليين للتحقيق النزيه في مجزرة بيت حانون وفصولها، ثم ليقولوا للعالم كلمة الحق امام المجزرة والخروج بنتائج، اذا لم توافق الادارة الاميركية على ان يشكل مجلس الامن الدولي لجنة دولية للتحقيق بقرار اممي». أضاف «نحن لن نسكت في الحكومة الحالية ولا في الحكومة المقبلة على مثل هذه المجازر الإسرائيلية». وارتفع عدد ضحايا المذبحة الى ,19 بعدما توفي باسل خفارنة (37 عاما) امس متأثرا بجروحه. السفير (11 11 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||