|
|
|
آخر تحديث mercredi décembre 13, 2006 الساعة 08:03:49 |
|
ترأس رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة
امس اجتماعا حضره وزير المال جهاد ازعور والطاقة بالوكالة محمد الصفدي
والمدير العام لمؤسسة "كهرباء لبنان" كمال حايك وعدد من المستشارين،
وخصص للبحث في اوضاع الكهرباء. وكان السنيورة استقبل صباحا وزير الدفاع البرتغالي نونو سيفيريانو تكسيرا وبحث معه في الاوضاع في لبنان ولاسيما في الجنوب وعمل الكتيبة البرتغالية المشاركة في القوة الدولية. وشارك في المحادثات عن الجانب اللبناني السفير رامز دمشقية ورئيس الاركان في الجيش اللبناني اللواء الركن شوقي المصري والامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعيد عيد. وفد نسائي صيداوي وفي الثالثة والنصف استقبل السنيورة وفدا نسائيا حاشدا من مدينة صيدا تقدمته السيدة مهى الحريري والسيدة نورا جنبلاط في حضور السيدة هدى السنيورة. والقى رئيس الوزراء كلمة قال: "صيدا العروبة والوطنية هي عاصمة المقاومة فمنها انطلقت المقاومة ضد العدو الاسرائيلي، وصيدا لم تكن يوما الا داعية للوفاق وضد الفرقة والانقسام ودعاتهما. نحن مع ان تكون المؤسسات الديموقراطية حاضنة لكل عمل وطني ولا نريد ان نكرر مآسي سابقة عندما ابتعدنا عن احترام المؤسسات. واشار الى "ان آلة القتل الجهنمية ما زالت مسلطة فوق رؤوس اللبنانيين الذين لا يريدون سوى العيش بحرية وكرامة لا ان يكونوا تحت سيف الارهاب". واضاف: "امس استقبلت الممثل الشخصي للرئيس السوداني وتباحثنا في الصيغ المطمئنة المحفزة والجاذبة لكل فريق نحو الآخر، والآن سأبحث في الامر مع الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ونحن من الذين يهمهم وقف الفتنة". وكرر ان "ليس ثمة حل سوى الحوار. فلماذا التأخير والتأجيل، أليس هذا امر معيب في حقنا؟ فبيروت تستحق منا ان نحتضنها وليس ان نؤذيها ونهينها، هذه بيروت العاصمة فهل ضاعت قضية استرجاع الاسرى ومزارع شبعا ووقف الاعتداءات الاسرائيلية؟ قضيتنا لم تسقط وان تلهى البعض عنها. فالعدو سيبقى على الحدود وهو الذي يستمر في التعديات وليس العدو في شوارع بيروت، وخصوصا ان هناك من كان يقول حتى شهر آب الماضي انه لا يجوز الاعتصام لان ذلك يفتح الباب على الهواجس، فما بالنا اليوم نفلسف الاعتصام المفتوح؟". وقال: "نريد من الكل المشاركة في قضايا الوطن التي لا تحل الا بالمشاركة، ولكن الحقيقة هي فوق كل شيء. ونحن منفتحون على توسيع الحكومة ومع كل الصيغ التي تضمن المشاركة والاشقاء العرب هم احرص الناس على لبنان، من سيكون احرص الناس على لبنان؟ الاشقاء العرب وليس احد آخر. وانا دائما اقول اننا نريد ان نحتضن جميع اللبنانيين وان نستعيدهم الى كنف الدولة وكنف العروبة، فلبنان بلد عربي كان وسيظل بلدا كامل العضوية، نحن لا نشكك في عروبة احد ولا نرضى ان يشكك احد في عروبة لبنان وابنائه. ولكن المشاركة يجب ان تكون للتفعيل وليس للتعطيل، ومن هنا طورنا صيغ عدة باتت تعرف بـ19+9+2 او 19+10+1 وكل هذه لجذب اللبنانيين بعضهم تجاه بعض بحيث ينعدم تدخل غير اللبنانيين في شؤوننا. الحكم مسؤولية والوطن مسؤولية كبرى وعلينا ان نحمي صيغتنا وحاضرنا وعروبتنا ووحدة اللبنانيين، نريد ان نعمل معا من اجل اخراج لبنان من المأزق الذي وجدنا انفسنا فيه، فما زلنا كلبنانيين مصلوبين منذ ثلاثين عاما نعاني الامرين من دمار وضياع وتهجير وخسارات ولكن اللبنانيين يقولون اليوم دعونا نعيش ونعيش معا، بسلام مع جميع اشقائنا واصدقائنا وننته من هذه المهزلة واستمرار الحروب والاغتيالات والدمار". النهار (13 12 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||