|
|
|
آخر تحديث mercredi décembre 13, 2006 الساعة 08:03:57 |
|
المحال في الوسط
تعيد فتح أبوابها وزينة الميلاد جاهزة تواصل اعتصام المعارضة اللبنانية في وسط بيروت لليوم الثالث عشر على التوالي بالزخم اليومي ذاته، والممتد من ساحة الشهداء حتى ساحة رياض الصلح المحاذية للسراي، وأقيم احتفال خطابي حاشد مساء، فيما باشر المشرفون على تنظيم الاعتصام مساء امس إقامة خيمتين كبيرتين تتسع كل منهما لنحو خمسة آلاف شخص، واحدة في ساحة رياض الصلح وأخرى في ساحة الشهداء، وعدد آخر من الخيم الصغيرة لاستيعاب المعتصمين، إضافة الى احتياطات لمنع دخول مياه الأمطار الى الخيم. وشهدت ساحة رياض الصلح امس، تظاهرة لطلاب الثانويات في قوى المعارضة حملوا فيها اللافتات والشعارات المنددة بالحكومة. وفي إطار النشاطات الثقافية والسياسية ألقيت كلمات في الخيمة النسائية من بعض القيادات النسائية التابعة لأحزاب وتيارات المعارضة. ومع اقتراب عيد الميلاد المجيد وضع المعتصمون في ساحة الشهداء شجرة ميلادية، وكشفت بعض المصادر إمكان إقامة مغارة ميلادية في الساحة نفسها. فيما ارتفعت في ساحة رياض الصلح شجرة ميلادية زينت بلافتات تنتقد أداء الحكومة على كل المستويات. وتدعو الى تمثيل الشعب اللبناني بشكل فعلي. ومع توقعات مصلحة الأرصاد الجوية عن وصول عاصفة ثلجية الى لبنان وعن تغييرات جذرية في حال الطقس، كشفت مصادر من اللجنة المنظمة في المعارضة أن كل الاحتياطات والترتيبات اللوجستية اتخذها المنظمون في عين الاعتبار، بحيث تم رفع الفرش داخل الخيم عن الأرض على علو حوالى 20 سنتمترا بواسطة مسطحات خشبية تحسباً لانسياب مياه الأمطار الى الداخل. ولفتت المصادر نفسها الى ان القسم الأكبر من الخيم واقية من الأمطار والقسم الآخر تم حمايته بالشوادر البلاستيكية. وقد قام فريق من المنظمين بفتح مجار للمياه بجانب الخيم وفي الممرات منعاً لبروز البرك مما يصعب على المعتصمين التجول في ساحات الاعتصام. وترددت معلومات عن بدء المعتصمين بنقل وسائل التدفئة من منازلهم الى الخيم وذلك حفاظا على استمرارية الاعتصام على الرغم من كل الظروف التي يمكن ان تعترضهم، وتنوعت هذه الوسائل بين مناقل الفحم ووسائل التدفئة الكهربائية حيث لجأ البعض الى مدّ الكابلات من المولدات الخاصة بالاعتصام الى الخيم. وأقيم في خيمة الصالون الثقافي السياسي مساءً لقاء حواري حول اتفاق الطائف ومشروع الوحدة الوطنية مع الباحث الدكتور سمير سليمان، فيما شهدت الخيمة الشبابية في الوقت نفسه لقاءً سياسياً حوارياً. وفي إطار البرنامج الخطابي المسائي، تحدث كل من عضو المكتب السياسي في «تيار المردة» جو خادار، وعضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي حافظ الصايغ، وأحمد مرعي عن حزب الاتحاد، ووسام سرور باسم المنظمات الشبابية، وإدريس الصالح عن الجمعيات البيروتية. من جهة اخرى اعلنت المحال التجارية في الوسط التجاري فتح أبوابها طوال ايام الاسبوع مؤكدة أنها تعتمد عدة مواقف للسيارات في شوارع فوش، اللنبي، وويغان بالإضافة الى موظفين تابعين لكل محل او مؤسسة على حدة يسهّلون عملية نقل السيارات من أمام المحال والى هذه المواقف. ووجهت هذه المؤسسات هذا الإعلان من خلال رسائل الكترونية وصلت الى المواطنين عبر هواتفهم الخلوية. السفير (13 12 2006) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||