موقع يهدف إلى إطلاق حوار فكري سياسي لتعميق مفاهيم النهضة القومية الاجتماعية وتفعيل دورها في مواجهة التحديات المصيرية

آخر تحديث Friday August 18, 2006 الساعة 09:19:57 AM

17 آب 2007

«قنبلة نووية» ضد الايزيديين: 700 قتيل وجريح

تحالف رباعي عراقي يهمّش السنّة والصدريين

وقّعت الاحزاب الرئيسية الشيعية والكردية في العراق، أمس، «مبادرة اتفاق» على الالتزام بالعملية السياسية ودعم حكومة نوري المالكي، في حدث خلا من مشاركة الكتل المعارضة للحكومة الحالية، واعتبر بأنه خطوة لتكريس سياسة تهميش السنة والصدريين. أتت هذه الخطوة الحرجة بعد يوم من مجزرة مروعة استهدفت الطائفة الايزيدية في العراق، ارتفعت حصيلة قتلاها الى 400 مدني على الاقل.

وفي حدث مثير للجدل، يعقب تدهور وضع حكومة المالكي التي ارتفع عدد المقاطعين والمنسحبين بين وزرائها الـ37 إلى 17 وزيراً، اتفق «الاتحاد الوطني الكردستاني» ممثلاً بالرئيس جلال الطالباني و«الحزب الديموقراطي الكردستاني» ممثلاً برئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني، مع «حزب الدعوة» ممثلاً برئيس الوزراء نوري المالكي و«المجلس الاعلى الاسلامي في العراق» ممثلاً بنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي، في وثيقة مشتركة، على 17 بنداً تتناول الجوانب السياسية والاقتصادية والامنية، مقرونة بـ«آليات عمل» لتنفيذها.

وتتناول أهم البنود الـ17 التعاون لإنجاح العملية السياسية وفق ثوابت الالتزام ببرنامج الحكومة الحالية ونظامها الاتحادي وتجنب الاقصاء السياسي، مروراً بمنح المزيد من الصلاحيات لمجلس النواب، والتعجيل بتنفيذ المادة 140 الدستورية المتعلقة بكركوك، ورفع التعاون العسكري والاستخباراتي بين بغداد وكردستان، وصولاً إلى ضرورة صوغ موقف موحد من وجود «القوات الأجنبية» بما يعزز استقلال العراق.

أما آليات العمل، فتتمثل بتنظيم «اجتماعات قرار» دورية للقيادات السياسية وأخرى بين الهيئات الرسمية وتسخير الاعلام لخدمتها، و«مواصلة العمل مع الأطراف الأخرى، خصوصاً العرب السنة، لرص الجبهة الداخلية وتعزيز المشاركة في السلطة»، مع الحرص على «موقف موحد، وحين الاختلاف تلتزم الأطراف بألا تتعارض مواقفها مع هذا الاتفاق وإلى عدم إضعاف أحدها الآخر».

كما أكدت الاحزاب الاربعة أن هذا الاتفاق «يمثل المرحلة الأولى، ويبقى مفتوحاً لمشاركة كل الراغبين في العمل على دعم العملية السياسية».

وأكد الطالباني، خلال مؤتمر أعقب مراسم التوقيع على الاتفاق، أن «الاتفاق لا يعني تشكيل جبهة للمعتدلين أو للمتطرفين، إنما هو اتفاق للقوى السياسية»، كما أنه «لا يعني تخلي الموقّعين عليه عن التزاماتهم كأطراف في تحالفات سابقة»، مشدداً على «التمسك» بحكومة نوري المالكي. كما قال إن الاطراف الموقعة بذلت «جهودا حثيثة» مع قيادات «جبهة التوافق العراقية» المنسحبة من العملية السياسية والحكومة «من أجل أن يكونوا موجودين معنا اليوم (أمس)، لكن ظروفهم الخاصة لا تساعدهم».

من جهته، قال المالكي رداً على سؤال: «نعم، هناك كثيرون يتقدمون لشغل مواقع في الوزارة، لكننا ما زلنا نأمل في الوصول إلى اتفاق مع الأخوان في جبهة التوافق لعودة وزرائها» الستة المستقيلين منذ أسابيع، مبدياً استعداده للعمل على إعادة «جبهة التوافق» إلى الحكومة، حيث أن «جهوداً بذلت من قبل الأخوة في الحزبين الكرديين، وسنبذله نحن أيضاً». وأكد المالكي أن «الجمود أو التوقف الذي تعاني منه العملية السياسية هو أمر غير مناسب»، مطمئناً إلى أن «هذا الاتفاق جاء لتحريك الجمود في العملية السياسية وليس بديلاً عن القوائم والكتل القائمة».

بعيد توقيع الاتفاق الرباعي، ذكر مكتب الطالباني أن نائب الرئيس العراقي والامين العام لـ»الحزب الاسلامي العراقي» طارق الهاشمي، أرسل برقية تهنئة إلى الطالباني مبدياً «اعتذاره» لعدم مشاركة حزبه في الاتفاقية ـ التحالف «لاسباب موضوعية لا تخفى عليكم، ونأمل ألا يساء فهم هذا الموقف».

وإضافة الى «جبهة التوافق»، غابت «القائمة العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي والمقاطعة لجلسات الحكومة، والكتلة الصدرية التابعة للزعيم الديني مقتدى الصدر والمنسحبة من الحكومة.

وفي ما يذكر بحملات الابادة العرقية، قتل أكثر من 400 مواطن عراقي من طائفة الايزيديين وجرح ما يزد عن 375 آخرين، في سلسلة هجمات انتحارية بشاحنات مفخخة استهدفت تجمعات وقرى ايزيدية قرب الحدود العراقية ـ السورية شمال البلاد، يوم الثلاثاء الماضي.

من جهته، اعلن محافظ نينوى دريد محمد كشمولة، القرى التي استهدفها الانفجار بأنها «منكوبة»، مطالباً الحكومة بإمداد سكانها بالدعم «لانه لم يتبق لهم لا بيت ولا مصدر رزق». وذلك فيما وصف النقيب في الجيش العراقي جلال محمد المشهد بأنه «أشبه بانفجار نووي»، مشيرا الى ان «كل شيء دمر. المنازل، الابنية، المحال التجارية، لقد كان الامر مروعا... انها لمأساة. القتلى في كل مكان».

السفير (17 08 2007)

 

مزيد من الأخبار

17 08 2007

 

«قنبلة نووية» ضد الايزيديين: 700 قتيل وجريح

تحالف رباعي عراقي يهمّش السنّة والصدريين

«أمانع تعديل الدستور مبدئياً.. لكنني لا أعترض إذا كان إنقاذاً للبلد»

صفير لـ«السفير»: إذا كان قائد الجيش ينقذ البلد فأهلاً وسهلاً به

إسرائيل قلقة من تهديد نصر الله

بن اليعزر: لا يكذب وينفذ ما يقول

دمشق تخوض معركة "الرئيس السوري" في لبنان

تقرير أوروبي: نظام الأسد خسر كل معاركه وأصبح أسير الايرانيين

المؤتمر الدولي للسلام عبء جديد في ظل الانقسامات العربية حوله

هل قرّر بوش الفصل بين لبنان والمنطقة ليكون الاستحقاق والحل؟

«قنبلة نووية» ضد الايزيديين: 700 قتيل وجريح

تحالف رباعي عراقي يهمّش السنّة والصدريين

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى