تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Friday August 25, 2006 الساعة 08:41:01 AM

24 آب 2007

واشنطن: المالكي يترنّح وأيلـول سـيكون مـروعاً

سقط 20 قتيلاً وجريحاً للاحتلال الاميركي في يوم واحد، فيما ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية، أمس، ان وكالات الاستخبارات الاميركية وضعت حصيلة «متشائمة» لقدرات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لجهة التوصل الى مصالحة وطنية، مشيرة الى انها ستصبح «اقل استقرارا» وان مستوى العنف الطائفي، سيظل مرتفعا، وابدت رفضا لفكرة الانسحاب الاميركي المبكر، وتحدثت عن تقدم محدود حققته الاستراتيجية التي اتبعها الرئيس جورج بوش منذ بداية العام .2007

وفي هذه الاثناء، حذر نائب مدير تخطيط العمليات في هيئة الاركان المشتركة في وزارة الدفاع الاميركية الجنرال ريتشارد شيرلوك من ان يشهد العراق هجمات «مروعة» خلال شهر رمضان المصادف في ايلول المقبل، موضحا انه «مع التقرير المنتظر الذي سيقدمه السفير الاميركي ريان كروكر والجنرال ديفيد بيتراوس، وبدء شهر رمضان في منتصف ايلول، وحلول الذكرى السادسة لهجمات 11 ايلول على بلدنا، فيمكن ان نتوقع ان يزيد العدو من محاولاته لشن هجمات مريعة اكثر وايقاع عدد كبير من القتلى من اجل التأثير على التقرير وعلى ارادة التحالف وشعب العراق».

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤول في الكونغرس، أن تقرير الاستخبارات الذي يحمل عنوان «آفاق الاستقرار في العراق: بعض التقدم ولكن لا مصالحة سياسية»، يشير الى ان «التقدم السياسي الذي احرز حتى الان ضئيل، ويعكس تشاؤما كبيرا حيال امكانية تحقيق تقدم سياسي في المستقبل»، و»شكوكاً جدية» حول قدرة حكومة المالكي على «تجاوز الخلافات المذهبية» وتوحيد البلاد.

كما يخلص التقرير المؤلف من عشر صفحات إلى أن «تدهور الوضع الامني، وغياب الزعامات قد عطل الحياة السياسية الداخلية، وبطأ سير عمليات صناعة القرار، وجعل المالكي غير حصين أمام تحالفات بديلة»، مشيرا إلى أن هذا الاخير سيستفيد من الفكرة الشائعة بأن «البحث عن بديل له قد يشل الحكومة»، ومعتبرة أنه «من الواضح أن على الحكومة أن تفعل المزيد».

ويتوقع التقرير، الذي يجمع تحليلات 16 وكالة استخبارات أميركية مجتمعة، بينها الـ»سي أي ايه»، واستخبارات وزارة الدفاع، وتم نشر النقاط الرئيسية فيه بعد رفع السرية عنه من قبل رئيس جهاز الاستخبارات القومية، أن تصبح حكومة المالكي «أقل استقراراً» على مدى ستة إلى 12 شهراً المقبلة، وذلك بسب الانتقاد الذي تتعرض له من أعضاء الاحزاب الشيعية، والمرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني، والسنة والفصائل الكردية. كما يرجح أن يتحسن الامن بصورة متواضعة رغم أن معدل العنف الطائفي سيبقى مرتفعاً !!.

وقال التقرير ان المقاومة السنية لتنظيم القاعدة في العراق توسعت، الا انها لم تترجم بعد الى دعم واسع للحكومة او استعداد للعمل مع الشيعة. وجاء في التقرير ان المبادرات الامنية التي اقترحها السنة تشكل افضل امكانية لتحسين الامن خلال العام المقبل، ولكن ذلك مشروط بقبول الحكومة ودعمها لها.

ويشير التقرير إلى أن الزيادة العسكرية الاميركية التي نشرت في مطلع العام الحالي، في إطار استراتيجية الرئيس الاميركي جورج بوش الجديدة، والتي ينتظر أن ترفع القيادة الاميركية في العراق تقريراً يقيم سيرها في منتصف أيلول المقبل، قد حققت نجاحاً محدوداً في خفض مستوى العنف الطائفي في العراق.

غير أن التقرير يحذر، في المقابل، من انسحاب مبكر من العراق، معتبراً، كما أكد بوش أمس الاول، أن ذلك سيقود إلى مزيد من الفوضى. وتهدف الوثيقة، وفق الصحيفة، إلى المساعدة على توقع الاحداث التي ستشهدها الفترة المقبلة الممتدة من ستة أشهر إلى سنة، وسط انتقاد متزايد بين الزعماء الاميركيين بشأن قدرة المالكي على حكم العراق، ودعوات لسحب القوات الاميركية من هناك.

وفي باريس، أكد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أن بلاده ستفتح مكتبين دبلوماسيين جديدين في كل من إقليم كردستان وإحدى المناطق الجنوبية، لتعزيز تواجدها الدبلوماسي ودورها في العراق.

أعلن الاحتلال، أمس، مقتل جنديين أميركيين وجرح 18 آخرين في «أعمال قتالية» غربي بغداد، أمس الاول، كان أعنفها هجوم بسيارتين مفخختين نفذه تنظيم «القاعدة» على موقع عسكري للاحتلال.

وفي أحد أعنف الاشتباكات بين «القاعدة» والسكان المحليين، قتل 32 شخصا وجرح 20 آخرون وخطف 15 امرأة وطفلاً على الاقل، أمس، في هجوم شنه نحو 200 مقاتل من التنظيم على قريتين سنيتين متجاورتين قرب بعقوبة شمال شرقي بغداد. وقالت الشرطة في قريتي الشيخ تميم وابراهيم اليحيي، أن المهاجمين قاموا بتدمير عدد من المنازل، وهاجموا مسجدا اغتالوا إمامه الذي شاع أنه كان يحاول تشكيل تحالف قبلي مضاد للتنظيم.

إلى ذلك، سقط 27 قتيلا و79 جريحا في هجوم انتحاري بشاحنة وقود استهدفت مركزا للشرطة في بيجي امس الاول.

وفي تصعيد سياسي جديد، أعلنت كتلة «جبهة التوافق العراقية» البرلمانية أن قوة من الجيش العراقي داهمت مكتب رئيس الجبهة عدنان الدليمي، امس الاول، وهددت بقتله وافراد حمايته.

السفير (24 08 2007)

 

مزيد من الأخبار

24 08 2007

 

بري يردّ بعنف غير مسبوق على جنبلاط: أنت مَن يسأل عن صناديق «الأصفر الرنان»!

الحروب السياسية تلتهم مهمة كوسران وتهدّد بتعطيل الانتخاب الرئاسي

عون «يعاتب» البطريرك صفير ويسأل مناصري «المستقبل»: هل ترضون بأن يقودكم جعجع؟

قائد الجيش يستغرب زجّ اسمه ويرفض أن يكون منصّة للتصويب على أي جهة

كوسران يحصر مهمته بالاستحقاق وباريس تنفي الانفتاح على سوريا

احتدام السجال بين بري وجنبلاط وعون ينتقد المراجع الدينية

ولش: نريد رئيساً معنا ونقبل بالنصف + 1

النائب وليد جنبلاط لـ "نهار الشباب":

"حزب الله" يبني دويلته على حساب الأقليات والهجرة

برّي تحوّل علبة بريد والعماد عون لا يحمي أحداً

واشنطن: المالكي يترنّح وأيلـول سـيكون مـروعاً

مذكّرات شريت تفضح «شيطانية» لافون

نشر جراثيم سامّة فــي غـزة وعلى الحدود مـع سوريـا في الخمسينيــات

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى