تعود "منتدى النهضة" بتبويب جديد. وفيها رصد لأبرز الأحداث السياسية، ولاتجاهاتها الستراتيجية، مع مقالات ودراسات مختارة لكتاب بارزين، وتوثيق للقرارات والتقارير الدولية ذات العلاقة بالقضية القومية، مع متابعة لشؤون الحياة الحزبية على احتلافها.

آخر تحديث Friday August 25, 2006 الساعة 02:03:34 PM

25 آب 2007

4 شهداء في الضفة والقطاع غزة: حماس تفرق تظاهرة لفتح

فرقت «القوة التنفيذية» التابعة لحركة حماس بالقوة أمس تظاهرة هي الأكبر لأنصار حركة فتح في غزة منذ سيطرة حماس على القطاع منتصف حزيران الماضي، كما اعتدت على الصحافيين واعتقلت أربعة منهم لفترة وجيزة، فيما وصفت حماس خطة الإصلاح والتنمية التي أعلنها رئيس الحكومة في الضفة الغربية سلام فياض بأنها «وهمية» تستهدف إقصاء الحركة الإسلامية والقضاء على المقاومة الفلسطينية.

في غضون ذلك، استشهد الطفل محمود إبراهيم القرناوي (11 عاماً) وهو من فلسطينيي الـ,48 وطارق زياد ملحم (22 عاماً)، كما أصيبت والدة القرناوي وشقيقه المقاوم في «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قبل ان يتم اعتقاله مع عدد من الشبان، في عملية توغل للاحتلال في قرية صيدا بالقرب من طولكرم في الضفة. وسقط القرناوي عندما كان يزور منزل شقيقه لجهة والدته، صادق عودة (32 عاماً)، قبل أن يقتحمه الاحتلال ويصيب المقاوم ويعتقله. وتوعدت «سرايا القدس« بـ«رد مزلزل».

وفي شمالي القطاع، استشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال على الحدود مع إسرائيل.

غزة

وأدى نحو ثلاثة آلاف من أعضاء فتح وأنصارها صلاة الجمعة في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، استجابة للنداء الذي وجهته الحركة لأعضائها احتجاجا على «التحريض الذي يجري في المساجد عليها». وفي تجمع يعد الأكبر منذ سيطرة حماس على القطاع، خرج أعضاء فتح بعد الصلاة وهم يرفعون أعلام الحركة الصفراء، وسط هتافات «الجهاد، الجهاد» واخرى باسم محمد دحلان، العدو اللدود لحماس، كما ارتدى بعضهم قمصانا عليها صورة القيادي في «كتائب شهداء الاقصى» سميح المدهون الذي قتلته حماس خلال معركة السيطرة على غزة، بينما حطم آخرون موقعا أمنيا خاليا تابعا للحركة على جانب الطريق.

ولدى وصول المسيرة إلى مجمع السرايا، الذي كان المقر الرئيسي للاجهزة الأمنية الفلسطينية وبات مقراً لـ«القوة التنفيذية»، رشق عشرات المتظاهرين الموقع بالحجارة، فرد أفراد «القوة التنفيذية» بإطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.

واعتقلت القوة عدداً من المتظاهرين، كما كسرت كاميرا تلفزيونية لقناة «العربية» واشتبكت بالايدي مع الصحافيين بعدما ضربت اثنين منهم واحتجزت أربعة آخرين لمدة ساعة ونصف، وهم مصور وكالة «رويترز» عبد ربه شناعة ومصور «وكالة الصحافة الفرنسية» محمد البابا ومصور تلفزيون فلسطين خالد بلبل ومصور قناة «روسيا اليوم» مصطفى البايض. وقال عبد ربه شناعة «كانوا يضربونني من الخلف ولكن ليس بشدة... الصحافيون وبعض الشبان تدخلوا وخلقوا لي مجالا كي أفلت من أيديهم» مضيفا أن مسلحا من حماس صوب بندقيته على ساقيه وهدد بإطلاق النار.

واعتصم عشرات الصحافيين الفلسطينيين امام مقر السرايا في غزة، احتجاجا على الاعتداء على الصحافيين اثناء اداء عملهم واعتقال عدد منهم.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة اسماعيل هنية المقالة، إيهاب الغصين «ستتم محاسبة كل من يثبت أنّه اعتدى على الصحافيين» فيما رأى المتحدث باسم «القوة التنفيذية» إسلام الشهوان ان «ما حدث تجاوز خطير... هذا يؤكد المعلومات التي بحوزتنا من أن هناك أناسا يحضرون لإعادة حالة الفوضى والفلتان» في غزة. وشدد هنية على ضرورة اجراء التظاهرات «على اساس القانون لحماية (غزة) من عودة الفوضى».

في المقابل، قال مسؤول في فتح ان «الأحداث التي وقعت هي إشارة واضحة على أن فتح لم تختف بفعل انقلاب حماس... الناس ضد القمع الذي تقوم به حماس لفتح. حماس اعتقدت أن بإمكانها أن تبيد حركة فتح، لكنهم مخطئون وفتح ستنهض مرة أخرى».

حماس وخطة فياض

من جهة اخرى، قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري أن إعلان فياض عن الخطة «ليس إلا محاولة لترويج الأوهام لا أكثر ولا أقل... نحن أمام خطة تنمية وهمية تستهدف القيام بأعمال استعراضية تعطي انطباعا بأن السلطة تقوم بشيء لصالح الشعب الفلسطيني، والحقيقة أنه سيتم بموجب هذه الخطة تقويض كل المؤسسات الخيرية التي يستفيد منها عدد كبير من الفلسطينيين من مختلف الشرائح».

اضاف «هذه الخطة هي ذات شقين: الأول يتضمن حربا اقتصادية ضد مؤسسات حماس وتشمل بعض المشاريع الاقتصادية البديلة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، والشق الثاني أمني ويتصل بملاحقة قوى المقاومة بهدف توفير ما يسمونه بالمناخ الملائم للسلام».

من جهته، قال هنية إن أسس حل الأزمة الراهنة تكمن في «إعادة صياغة» الأجهزة الأمنية و«تشكيل حكومة وحدة وطنية» و«التمسك بالاتفاقات الموقعة فلسطينياً وعلى رأسها اتفاقيتي مكة والقاهرة، والتي تتضمن أسساً صالحة للخروج من الوضع الراهن».

السفير (25 08 2007)

 

مزيد من الأخبار

25 08 2007

 

كوسران يزور واشنطن قبل «عودة» كوشنير ... و بري يحسم: انتخابات الرئاسة حاصلة دستورياً

الجيش يحاصر بقايا «فتح الإسلام»: الاستسلام أو الانتحار!

رعاية شاملة للنساء والأطفال وتحقيق سريع قبل إطلاق الأبرياء ما عدا زوجتي العبسي و«أبو هريرة»

صفير: نريد رئيساً لا موالياً ولا معارضاً

لحـود يعلـن فشـل خيـار الحكومـة المصغّـرة... ومخيّـم نهـر البـارد بات خاليـاً من المدنييـن

التمديد لـ«اليونيفيل» وسط خلافات

إسرائيل: طلعاتنا الجوية ستتواصل ولا تشـكّل خطـراً علـى لبـنان

مجلس الأمن يمدد مهمة «اليونيفيل» في الجنوب سنة كاملة (نص القرار)

العراق: كتلة ثالثة تنسحب من حكومة المالكي

تضارب أميركي حول حجم الاحتلال

4 شهداء في الضفة والقطاع غزة: حماس تفرق تظاهرة لفتح

 

 

 

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة"

 

الصفحة الرئيسية | منتدى الصحافة | تفقّد بريدك | للاتصال بمنتدى النهضة | أبلغ صديق بهذا الموقع

قضايا | ملفات | مقالات | اتجاهات | الحزب | التيار الديمفراطي | من آثار سعادة | قالوا في سعادة | تاريخ الحزب | دراسات | قراءات | المكتبة | المكتبة | مناسبات | بأقلامهم اليافعة | المنتدى