|
|
|
آخر تحديث Tuesday September 05, 2006 الساعة 11:21:31 PM |
واستقبل بري امس في عين التينة الداعية فتحي يكن على رأس وفد من "جبهة
العمل الاسلامي".
وقال يكن: "دائما في الظروف الصعبة يحسن التشاور وخصوصاً انه في صميم
شرعنا الاسلامي، وبعدما تقدم دولة الرئيس بري بمبادرته القيمة
والحضارية كنا نتمنى ان ترحب قوى 14 آذار بها بصوت عال من دون ادنى
تحفظ". وتوجه الى أركان 14 آذار يقول: "فلا يجوز تاليا لمن القى اليكم
السلام أن تتوقفوا، أن تتراجعوا أو أن تقولوا بانها مرفوضة، واننا لا
نقبل الا بانتخاب النصف زائد واحد".
وأضاف: "ان فشل هذه المبادرة سيدفع بالمعارضة، شئنا ام ابينا، الى تلمس
مخارج كثيرة، وهي لا شك تملك كثيرا من الاوراق والمبادرات التي يمكن ان
تخرج لبنان من حمأة الفتنة التي يعيشها. نتمنى على قوى السلطة، وعلى
قوى 14 آذار ان تبادر فورا الى الترحيب بمبادرة دولة الرئيس بري من دون
اي تحفظ".
واستقبل رئيس المجلس النائب روبير غانم الذي قال بعد اللقاء: "سلمت
دولة الرئيس بري، النسخة المحدثة من البرنامج الرؤية التي وضعتها عام
2004 وترشحت على اساسها لانتخابات رئاسة الجمهورية. انا مسرور جدا لان
هذه الخطوة ساهمت الى حد كبير في ابعاد رئاسة الجمهورية عن الشخصنة.
وانا مسرور جدا لان الزملاء المرشحين يسيرون في هذا الاتجاه. ففي
النتيجة، فان الرؤية والبرامج هي التي تحدد مدى اقتراب هذا الشخص من
المؤهلات التي تتيح له ان يكون رئيسا للجمهورية في هذه الظروف الصعبة".
واذ هنأ الجيش بحسمه معركة نهر البارد، قال: "ان مؤسسة الجيش اللبناني
هي المؤسسة التي تجسد الوحدة الوطنية والشراكة في الوطن، وهذا انتصار
كبير لهذه الوحدة الوطنية ولهذه الشراكة. وهذا هو المعنى الكبير
للانتصار. نأمل ان يكون ذلك خطوة نحو الانتصار الاكبر، وهو وحدة لبنان
كله، اي جمع كل شركاء الوطن من اجل الوقوف سدا منيعا في وجه اي اعتداء
ارهابي او غير ارهابي".
وأضاف: "كان لي حديث مع دولة الرئيس عن المبادرة التي يجب ان ننظر
اليها بكل انفتاح من دون افكار مسبقة. ولا يمكن هذا الوطن ان يعرف
الهدوء والاستقرار والسلم الاهلي والوحدة الوطنية الا بالوصول بهذا
الاستحقاق الكبير الى التوافق".
وقال رداً على سؤال: "لا أؤمن بلبنان الجزء. فلبنان ليس فقط 14 آذار او
8 آذار. لبنان هو كل لبنان، ومبرر وجوده هو الوحدة الوطنية وليس
الشخص".
والتقى بري رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي الذي قال: "بحثنا في
الاوضاع الراهنة، وقدرت جداً المبادرة التي أطلقها في مهرجان ذكرى
تغييب الامام موسى الصدر في بعلبك، وكنت اتصلت به في أعقاب المهرجان،
وهنأته على هذه المبادرة لأنني أعتبرها أرضية طبيعية وبداية حل لانتخاب
رئيس جديد للجمهورية. من خلال هذه المبادرة، اعتقد أن الامور تحسنت
قليلا. وانا متأكد أنه، بتضافر الجهود وبأخذ هذه المبادرة بإيجابية من
الجميع، يمكننا الوصول الى انتخابات رئاسة الجمهورية، وأن يكون رئيس
الجمهورية الجديد من الاشخاص المعروفين في الشأن العام، والقادرين على
مواجهة المرحلة الصعبة التي نمر بها".
وسئل هل اطلع على وجهة نظر السعودية حيال المبادرة، اجاب: "أطلعني دولة
الرئيس بري على ردود الفعل العربية على مبادرته، بدءا من موقف الجامعة
العربية والاتصال الذي أجراه به سعادة الامين العام (لجامعة الدول
العربية) عمرو موسى، إلى الاتصال الذي تلقاه صباح اليوم (امس) من سعادة
سفير المملكة العربية السعودية. كل هذه المواقف تدعم هذه المبادرة".
وأضاف: "في خلال اللقاء أيضا، قدرنا الرئيس بري وانا الانجاز الكبير
والبطولي الذي حققه الجيش اللبناني.
إن الدماء والتضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش اللبناني في هذه المرحلة
لم تذهب اهدارا، بل تشكل مناعة له ضد أي تشرذم".
واستقبل بري الوزير السابق فارس بويز، الذي قال: "اعتبر أن مبادرة دولة
رئيس مجلس النواب تشكل خريطة الطريق الوحيدة الممكنة والمعقولة
والحكيمة والعاقلة التي يمكن اعتمادها ان اردنا فعلا اخراج البلد من
المأزق". وأضاف: "لقد أزال الرئيس بري مشكلة تأليف حكومة الآن، وفي
المقابل طالب بمبدأ التوافق الذي يعني مبدأ الثلثين".
ولاحقا، استقبل بري القائم بالاعمال الفرنسي جوزف سيلفا الذي قال: "كنت
سعيدا بلقاء الرئيس بري لاطلع منه على آخر التطورات السياسية، والجهود
المبذولة لحل الازمة التي تشل البلد منذ اشهر عدة. اراد رئيس المجلس ان
يطلعني على الجهود التي يقوم بها في هذه المرحلة لوضع حد للازمة بما
يتلاءم مع التوجهات التي اعلنها للرأي العام الجمعة الماضي". وأضاف:
"ان الحكومة الفرنسية تلقت باهتمام تصريحات الرئيس بري التي تبدو لنا
انها تذهب في الاتجاه الصحيح. وبمعزل عن المضمون، فان النداء الموجه
الى اللبنانيين لمناقشة مسألة تخصهم تستحق التحية".
النهار (04 09 2007) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||