|
|
|
آخر تحديث Friday September 08, 2006 الساعة 10:20:35 AM |
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بعض ما تضمنته الوثيقة التي حملت اسم
"رؤية اسرائيل بيتنا" التي كتبها ليبرمان، وجاء فيها: "الافتراض أن
النزاع الاسرائيلي العربي هو نزاع على الأرض والأمل في أن تؤدي
التنازلات عن الأرض الى نهاية الحروب وبداية عهد السلام مع جيراننا، هو
افتراض خاطئ لا يستقيم مع التجربة التي راكمناها. ويكفي ان نعود الى
النموذجين الأخيرين في لبنان وغزة حيث انسحبنا حتى الشبر الأخير كي
ندرك ان ما حدث هو النقيض تماماً. فالانسحابات لا تحمل معها السلام بل
تؤدي الى التصعيد ومفاقمة الارهاب".
وتضيف الوثيقة: "ان اهم خطأ ارتكبته السياسة الخارجية الاسرائيلية هو
عدم امتلاكها لنظرية ترد فيها على دعوة العرب الى حق الفلسطينيين في
تقرير مصيرهم وفكرة دولتين لشعبين. على دولة اسرائيل ان توضح ان
المواقف المعادية لإسرائيل التي ينشرها الزعماء المسلمون المتطرفون
والتي باتت منتشرة في اوساط واسعة حتى في الغرب ما هي الا استمرار
مباشر للعداء التقليدي للسامية. على اسرائيل ان توضح أن المطالبة بقيام
دولة فلسطينية مستقلة وبحق عودة اللاجئين هو تحوير لمحاولة الاتجاه
المتطرف في العالم الاسلامي للقضاء على دولة اسرائيل".
وفي رأي ليبرمان سبب النزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين ليس الأراضي
التي احتلتها اسرائيل، انما الصراع الدائر هو صورة عن الصراع بين
العالم الاسلامي الأصولي ضد نهج الحياة الذي يتعارض مع روح الاسلام.
ونظراً الى ان اسرائيل تمثل العالم الغربي فانها تجد نفسها على الخط
الأول للمواجهة". ويكرر ليبرمان رؤيته الى الحل القائمة على تبادل
للأراضي وللسكان. أما بالنسبة الى صواريخ "القسام" والارهاب في غزة
فيقول ليبرمان: "علينا ان نطبق على بلدة الرملة في غزة ما تعانيه
سديروت"، ودعا الى نشر قوات حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في
القطاع من اجل ضبط الوضع والمحافظة على الاستقرار الأمني في المنطقة.
والسعي الى أن تصبح غزة في النهاية مثل هونغ كونغ من دون ان يكون لها
اي صلة بيهودا والسامرة.
وعن الوضع في لبنان وعلى الحدود الشمالية توقع ليبرمان انتصار حلفاء
سوريا وقال: "اما زالت سوريا تعتبر لبنان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها،
وهذا ليس مجرد حلم وانما هو هدف تسعى الى تحقيقه في المستقبل القريب.
كل الجهود المبذولة لدعم الحكم القائم في لبنان وتعزيز موقف (الرئيس
فؤاد) السنيورة لن تجدي. ففي ضوء التحالف القائم بين "حزب الله" وبين
قسم من المسيحيين بزعامة ميشال عون، من الواضح أن وضع الأطراف الموالين
لسوريا في لبنان سيزداد قوة وفي نهاية الأمر سيقع لبنان في قبضة
الشيعة".
رندى حيدر
النهار (07 09 2007) |
|
||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||