|
|
|
آخر تحديث Saturday September 09, 2006 الساعة 08:08:00 AM |
وسيصل كوشنير الى بيروت ظهر الخميس المقبل لاجراء مباحثات مع الافرقاء
اللبنانيين حول آخر التطورات اللبنانية المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي.
وقال الناطق الرسمي المساعد باسم الوزارة فريدريك ديزانيو الى "أن
برنامج الزيارة للبنان لم يحدد بعد".
وسئل هل هناك تطورات جديدة جعلت كوشنير يزور لبنان في جولته، فأجاب:
"الوزير كان اعلن عن نيته العودة الى لبنان وتابع اتصالاته مع الفئات
اللبنانية، كما ان موفده الخاص جان – كلود كوسران يقوم بمشاورات مع
الاطراف المحليين والاقليميين. واعتبر ان "من الطبيعي ان يقوم كوشنير
بزيارة للبنان من اجل متابعة الاتصالات والحوار بين الافرقاء
اللبنانيين".
وشدد رداً على سؤال حول اعلان كوشنير عند مغادرته بيروت انه سيعود
اليها اذا اعتبر ان ثمة فائدة من عودته، على ان اتصالات كوشنير في
لبنان ستكون امتداداً للقاء سيل سان – كلو وزيارته السابقة لبيروت، وفي
ضوء الاتصالات التي اجراها موفده كوسران".
مشيراً الى ان بلاده "تتابع ما قامت به وتريد اعادة تأكيد الاهمية التي
تعلقها فرنسا على استقلال لبنان وسيادته وسلامته"، معتبراً "ان
المحادثات التي سيجريها كوشنير ستسمح بمعرفة مواقف الافرقاء في الظرف
الحالي، في حين تؤكد باريس اهتمامها باجراء الاستحقاق الرئاسي من ضمن
المهل وفي الاطر التي حددها الدستور". واكد مجدداً "ان الشروط لزيارة
لدمشق غير متوافرة حتى اليوم".
واوضح "ان فرنسا رحبت بمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى دعوة
البرلمان للاجتماع في 25 ايلول الحالي وفقاً لما كان اعلن سابقاً،
واشار الى "ان هذه الدعوة تمثل المرحلة الاولى من عملية انتخاب رئيس
للجمهورية"، واعتبر ان "اعلان بري يجعلنا نشعر ان هناك بعض الفرص، وهي
من الاسباب التي جعلت الوزير يقرر زيارة لبنان خلال جولته. وهذا هو
مضمون الرسالة التي سيوجهها الى محدثيه".
واكد "ان وزراء الخارجية الاوروبيين في اجتماعهم في البرتغال سيبحثون
الوضع في الشرق الاوسط ولبنان"، موضحاً "ان مجمل الوضع اللبناني سيبحث
خلال المناقشات التي ستجري في نيويورك" على هامش انعقاد الجمعية
العمومية للامم المتحدة.
وتدرس الخارجية الفرنسية حسب مصادر سياسية الضمانات التي يمكن تأمينها
للافرقاء لإتمام الاستحقاق الرئاسي، بعدما اعتبرت ان ثمة عناصر عدة
تحتاج الى تحديد بغية استعادة الثقة والتوصل الى الحل. وسيناقش كوشنير
مع الزعماء السياسيين حول هذه العناصر لطرح قاعدة يمكن الاتفاق عليها
بين الجميع قبل العملية الانتخابية.
الجولة الشرق الأوسطية
واعلنت الخارجية الفرنسية في بيان برنامج جولة الوزير كوشنير في الشرق
الاوسط، وستكون الزيارة الاولى لاسرائيل في 11 ايلول الجاري. ويجري
خلالها مناقشات مع المسؤولين الاسرائيليين، وفي اليوم التالي يجري
محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام
فياض، وفي اطار زيارته يجتمع بمندوب اللجنة الرباعية للشرق الاوسط طوني
بلير.
واشارت الخارجية الى "ان هذه الجولة من المحادثات ستسمح للوزير كوشنير
باجراء تقويم للوضع بعد جولة بلير الاولى للمنطقة. وسيعرض مع المنظمات
الانسانية الوضع الانساني في الاراضي الفلسطينية".
واعتبرت ان الزيارة "تأتي في لحظة مهمة من اجل السلام والاستقرار في
المنطقة"، مضيفة انها المرة الاولى منذ سبع سنوات تستأنف فيها محادثات
جدية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية". واشارت الى "تكثيف الاتصالات
بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، وكذلك بين
وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام
فياض. واعتبر البيان "ان الوقت حان لاطلاق العملية السياسية بهدف انشاء
دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش بسلام وبأمان مع اسرائيل". وسيعلن
كوشنير خلال جولته "دعم باريس للدينامية الجديدة التي ستقود الى
محادثات حقيقية حول الوضع النهائي للاراضي الفلسطينية". وسيؤكد "عزم
بلاده والاتحاد الاوروبي والاسرة الدولية في مجملها على دعم اي مبادرة
مفيدة لاطلاق عملية السلام".
واشار الناطق الرسمي المساعد ديزانيو الى "ان وزير الخارجية سيصغي الى
جميع الافرقاء وسيعبر عن جهوزية باريس وعن دعمها لمعاودة الحوار"،
معتبراً "انه يجب السعي الى دعم هذا التطور بعد الزيارات التي قام بها
عدد من المسؤولين الدوليين للمنطقة"، مشيراً "الى زيارة قريبة لوزيرة
الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس". للشرق الاوسط. واعتبر "ان هدف هذا
التحرك هو تشجيع الاطراف على التحاور والتحضير للمحادثات التي ستجري في
نيويورك في اطار الجمعية العمومية للامم المتحدة".
وينتقل كوشنير بعد ذلك الى الاردن ومصر "لتعميق الحوار مع اطراف مهمين
على الساحة الاقليمية. ويجري في الاردن محادثات مع الملك عبدالله
الثاني ومع نظيره الاردني عبدالله الخطيب استكمالاً للمحادثات حول وضع
المنطقة وعملية السلام التي اجراها العاهل الاردني في باريس بداية
الاسبوع.
اما في القاهرة فسيجري محادثات مع الرئيس مبارك ويجتمع بنظيره احمد ابو
الغيط والامين العام عمرو موسى، و"ستكون زيارة مصر مناسبة لعرض عملية
السلام، والبحث في ازمات اخرى تهدد استقرار المنطقة".
سمير تويني
النهار (08 09 2007) |
|
||||||||||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||