|
|
|
آخر تحديث Saturday September 23, 2006 الساعة 10:24:03 AM |
أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندليسا رايس، أمس، أن واشنطن «لن تضع عراقيل» أمام مفاوضات سلام قد تجري بين إسرائيل وسوريا، لكنها عبرت عن استياء واشنطن من «السلوك السوري» في المنطقة. وقالت رايس، للصحافيين في الطائرة التي كانت تقلها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، انه «في ما يتعلق بالمفاوضات بين إسرائيل وسوريا، فإننا لن نضع عراقيل أمامها». وأضافت «إذا كانت إسرائيل وسوريا تعتقدان أن بوسعهما التوصل إلى اتفاق، فعليهما القيام بذلك». إلا أن الوزيرة الاميركية أوضحت «لا اعتقد أننا لمسنا في المرحلة الراهنة سلوكا سوريا يوحي بان هذا البلد يقوم بأي شيء سوى التصرف بطريقة تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، لكنكم تعرفون أن الولايات المتحدة لن تقف في طريق الدول الراغبة في إحلال السلام». ورفضت رايس «التعليق على معلومات صحافية» حول احتمال وجود خبراء من كوريا الشمالية في سوريا، مضيفة «انتم تعلمون انه لدينا قلق من (نشاطات) سوريا، ونحن نراقب عن كثب النشاطات المتعلقة بسوريا». وأضافت رايس «من المحتم انه ليس لنا أدنى شك في النظام الكوري الشمالي. إن احد الأسباب التي تجعل من المهم جدا وضع حد للبرنامج (النووي) الكوري الشمالي في جميع أشكاله هو بالتأكيد مرتبط بخطر نشر الأسلحة النووية». وتابعت «كل ما ينسحب على نشر الأسلحة النووية الكورية الشمالية، لا يمكن إلا أن يعزز عزمنا حول أهمية هذه المفاوضات»، في إشارة إلى المفاوضات السداسية. ونقلت مجلة «جينز ديفنس ويكلي»، في عددها الذي يصدر في 29 أيلول الحالي، عن مصادر دفاعية سورية أن الانفجار الذي وقع في مجمع عسكري سوري في حلب، في 26 تموز الماضي، وقتل فيه 15 جنديا كان بسبب محاولة لتركيب رأس حربي كيميائي، وليس بسبب موجة حر كما أعلنت دمشق. وأشارت المصادر إلى أن الانفجار وقع بينما كان خبراء أسلحة سوريين يحاولون، بمساندة إيرانية، تزويد صاروخ من طراز «سكود سي» برأس حربي يحتوي على غاز الخردل. وتحدثت المجلة عن مقتل «العشرات» من مهندسي الصواريخ الإيرانيين. كما اشارت الى فرض تعتيم إعلامي على الانفجار، وتدمير أدلة تشير إلى استخدام تلك القاعدة لإنتاج الصواريخ بمساعدة إيران. ونقلت المجلة كذلك عن مصادر في المعارضة السورية انه يتم تجهيز السيارات المفخخة التي ترسل إلى العراق في المجمع بإشراف الاستخبارات السورية والحرس الثوري الإيراني. إلى ذلك، قال مسؤول في البنتاغون، لشبكة «سي ان ان»، إن الجيش الأميركي والاستخبارات يرصدون، منذ أسابيع، شحنات عديدة تحتوي على مواد يعتقدون أنها غادرت كوريا الشمالية متوجهة إلى سوريا، أو أنها قد تكون وصلت بالفعل إلى دمشق. وأضاف «أننا قلقون حيال الشحنات التي وصلت إلى سوريا لغاية الآن». السفير (20 09 2007) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||