|
|
|
آخر تحديث Saturday September 23, 2006 الساعة 10:24:15 AM |
هاجم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أمس، رئيس «القائمة العراقية الوطنية» البرلمانية إياد علاوي، وحذره من استمرار اتصالاته مع حزب البعث العراقي السابق واصفا اللقاء مع البعثيين بأنه عملية «إرهابية» واعتبر انه يغامر بمستقبله السياسي. ونفى مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف سيطرة عناصر تنظيم القاعدة على قرية في ديالى، مؤكدا تعرضها لهجوم مسلح تصدت له القوات العراقية. وكان المقدم في شرطة ديالى إبراهيم العبيدي قال إن «عناصر القاعدة سيطروا على قرية الشوهان بعد اشتباكات استمرت يومي الاثنين والثلاثاء»، موضحا أن «تنظيم القاعدة قام بهجوم واسع مستهدفا القرية، التي تضم حوالى 30 منزلا لعائلات من السنة واشتبك بعدها مع أهالي القرية وكتائب ثورة العشرين التي ساندها الجيش الاميركي بمروحيات فقط». وكان الرئيس الاميركي جورج بوش استشهد مؤخرا بديالى على أنها مثال لـ«نجاح» استراتيجيته في العراق، معتبرا أنها كانت ملاذا للقاعدة والجماعات المتشددة، وقد تمت السيطرة عليها. وقال المالكي، في مؤتمر صحافي، إن علاوي، رئيس الوزراء الاسبق، «يضع نفسه في موضع المسؤولية، لان حزب البعث حزب محظور دستوريا... وهو حزب متهم بالإرهاب... وتعتبر عملية إرهابية عندما يلتقي احد بحزب البعث». وأضاف «أنا انصح (علاوي) بضرورة التوقف عن هذا السلوك لخطورته من ناحية الاتهام بالإرهاب، ولخطورته على المستقبل السياسي لعلاوي». وكان علاوي أعلن، مؤخرا، انه عمل على إجراء لقاء ضم شخصيات من حزب البعث ـ جناح عزة الدوري مع أطراف اميركية. ويصنف علاوي على انه من الداعين إلى إلغاء قانون اجتثاث البعث. ونشرت تقارير عدة تحدثت عن ان علاوي يسعى الى العودة للحكم وصل بعضها الى حد الاشارة الى تنسيق بين دول اقليمية للاطاحة بالمالكي وترتيب عودة علاوي. وتابع المالكي «أنا مستغرب من سلوك الأخ إياد، حتى على مستوى مصلحته ومستقبله السياسي... كيف يذهب للالتقاء مع عزة الدوري الذي مازال يعلن اعتماده لحزب البعث، و(يدعو إلى) عودة البعث إلى حكم العراق». وتساءل «ماذا يريد الأخ إياد.. هل يريد إعادة حزب البعث إلى العراق»، متمنيا على علاوي أن «يكون حاضرا في العملية السياسية، لكن ليس عبر بوابة حزب البعث». وأعلن النائبان حاجم الحسني وصفية السهيل انسحابهما من قائمة علاوي مبررين ذلك بـ«عدم وضوح استراتيجية القائمة في معالجة الأزمة السياسية» في البلاد. «بلاك ووتر» حث المالكي السفارة الاميركية في بغداد على استخدام شركة حماية أمنية غير «بلاك ووتر». وأوضح أن «هذه الجريمة التي وقعت في ساحة النسور، وأسفرت عن مقتل المواطنين العراقيين ولدت حقدا لدى الحكومة والشعب العراقي». وأضاف «لقد تم إيقاف أنشطة هذه الشركة، ومن مصلحة السفارة الاميركية في بغداد أن تعتمد شركات أخرى وتتحرك بها». وتابع المالكي أن «شركة بلاك ووتر ارتكبت جريمة كبيرة وهي سابع مخالفة تسجلها عليها وزارة الداخلية العراقية، ولا بد أن تحاسب على جميع المخالفات، ولا يسمح لها أن تقتل العراقيين بدم بارد»، مشيرا إلى أن «المعلومات التي تسربت من ساحة الحادث تؤكد أن الحادث فيه تجاوز من قبل الشركة.. لكننا لا نريد أن نطلق حكما بشكل قاطع، وسيكشف التحقيق ما إذا كان الضحايا هم من المدنيين الأبرياء أم جماعة مسلحة مثلما قالت الشركة». وأعلن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية طوم كايسي ان واشنطن وبغداد شكلتا لجنة مشتركة ستفحص «مسألة الأمن الأوسع وقضايا السلامة» الخاصة بالعمليات الدبلوماسية في العراق، موضحا «تهدف اللجنة الى تقديم توصيات بخصوص سياسة مشتركة تشمل اقتراحات محددة لتحسين الإجراءات الأميركية والعراقية في ما يتعلق بالتفاصيل الأمنية الخاصة بالأفراد التابعين للحكومة». وكانت السفارة الاميركية أعلنت، في بيان، أنها قررت تعليق تنقلات موظفيها في بغداد، وفي أنحاء العراق، خوفا من تزايد مخاطر الهجمات بعد مجزرة «بلاك ووتر». ميدانيا، اعلن الاحتلال الأميركي، في بيان، مقتل 3 جنود في حادث غير قتالي، وخلال عملية عسكرية جنوبي بغداد وصلاح الدين. وأشار إلى أن جنديا من قوات «التحالف» قتل غربي العاصمة. السفير (20 09 2007) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||