|
|
|
آخر تحديث Saturday September 23, 2006 الساعة 11:17:29 PM |
دعا اللقاء الموسع الذي عقد أمس للجنة المتابعة وبعض نواب 14 آذار، رئيس مجلس النواب الى «تحمل مسؤولياته الدستورية والسياسية كرئيس لمؤسسة تقدم الشهداء من نوابها بالعمل على تأمين انعقاد جلسة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية صلب وقوي وقادر على مواجهة التحديات». كما قرر «التوجه الى جامعة الدول العربية والامم المتحدة لمطالبتهما باتخاذ القرارات والتدابير التي تؤمن الاستحقاق الرئاسي وحماية الجمهورية اللبنانية»، متهما النظام السوري باتخاذ «قراره الحاسم بإسقاط الجمهورية اللبنانية». حضر الاجتماع الذي عقد في البيت المركزي لحزب الكتائب في الصيفي، الوزيران مروان حماده ونايلة معوض، أحمد الصفدي ممثلا الوزير محمد الصفدي، النواب: سمير فرنجية، غازي يوسف، عاطف مجدلاني، عزام دندشي، الياس عطا الله، وائل ابو فاعور وأكرم شهيب، النواب السابقون: منصور البون، فارس سعيد، كميل زيادة، عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس اده، مروان صقر، ميشال معوض، الامين العام لحزب الوطنيين الاحرار الياس ابو عاصي، عضو اللجنة التنفيذية في «القوات اللبنانية» ادي ابي اللمع، روجيه عزام ونجيب زوين عن «المكتب المركزي للتنسيق الوطني»، بهيج حاوي وطارق ضاهر عن «حركة الانقاذ في الحزب الشيوعي» والممثلون عن القوى الطالبية في 14 آذار: خضر الغضبان، نادر النقيب وعمر حرقوص.
اما عن الكتائب، فحضر اضافة الى رئيس الحزب كريم بقرادوني، نائبا
الرئيس جوزف ابو خليل وانطوان ريشا، الامين العام ابراهيم ريشا، نائبا
الامين العام طوني الحاج وبيار بعقليني، اعضاء المكتب السياسي: جورج
جريج، اميل عيد، ايلي داغر، جورج شاهين، توماس واكيم، منى حنكش، جان
بسمرجي، جوزف عيد، وليد فارس، ميشال خوري، جان درويش، غبريال توتنجي
وحبيب الحاج، وكريمة الرئيس الاعلى للحزب أمين الجميل السيدة نيكول
ومستشاره سليم الصايغ. وفي بداية الاجتماع، دعا بقرادوني المجتمعين الى الوقوف دقيقتي صمت حدادا على استشهاد النائب انطوان غانم ورفيقيه. وبعد الاجتماع الذي استمر ساعتين، تلا عضو لجنة المتابعة النائب السابق سعيد البيان الآتي: اتخذ النظام السوري قراره الحاسم بإسقاط الجمهورية اللبنانية من خلال ضرب الاسس التي تقوم عليها. فبعد تعطيل مؤسسة المجلس النيابي ومحاولة تعطيل مؤسسة مجلس الوزراء قرر هذا النظام منع اجراء الانتخابات الرئاسية لاحداث الفراغ وإعادة هيمنته على لبنان، فطلب من انصاره تصعيد احتلالهم لوسط العاصمة حيث المجلس النيابي وكلف اجهزته المخابراتية مهمة تصفية النواب جسديا لفرض استحالة انتخاب رئيس جديد للبلاد، في وقت يستمر فيه في استباحة الحدود بتهريب السلاح وتصدير المخربين وتنظيم عمليات التدريب والتسلح لضرب الاستقرار. ان اغتيال النائب الشهيد انطوان غانم وهو ركن من اركان مسيرة المصالحة والحركة الاستقلالية وعضو في المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية وأحد ممثليه في مؤتمر الحوار الوطني ومؤتمر سان كلو، كما هو ركن من اركان اللقاء الديموقراطي النيابي، أول المستهدفين في هذه المرحلة الجديدة من المخطط الاجرامي فانضم الى قافلة شهداء الاستقلال مع الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان والاعلامي سمير قصير والمناضل جورج حاوي والنائب جبران تويني والنائب والوزير بيار الجميل والنائب وليد عيدو وجميع الشهداء الآخرين سواء شهداء الجيش او الشهداء المدنيين الذين سقطوا معه امس وفي كل هذه المعركة الاستقلالية. ان استشهاد النائب غانم بعد النائب والوزير بيار الجميل عدا انه يستهدف حركة 14 آذار ككل، فإنه يستهدف خصوصا حزب الكتائب اللبنانية في مرحلة انطلاقته الجديدة هذا الحزب الذي طالما قدم الشهداء في سبيل لبنان الحر. ازاء هذا المخطط الارهابي الهادف الى اسقاط الجمهورية اللبنانية، تتوجه قوى الرابع عشر من آذار الى اللبنانيين مقيمين ومنتشرين، وتدعوهم الى وقفة وطنية شبيهة بتلك التي اجبرت النظام السوري في 14 آذار 2005 على سحب قواته من لبنان، وقفة وطنية لحماية الجمهورية وانهاء الحرب الجديدة التي يشنها النظام السوري على لبنان منذ اكثر من سنتين. ان قوى الرابع عشر من آذار تتوجه الى رئيس مجلس النواب وتدعوه لتحمل مسؤولياته الدستورية والسياسية كرئيس لمؤسسة تقدم الشهداء من نوابها وتطالبه بموقف حاسم بعد اغتيال النائب السادس في المجلس الذي يترأسه، وذلك عبر تأمين انعقاد جلسة لانتخاب رئيس جديد للبلاد صلب وقوي وقادر على مواجهة التحديات، اذ هو السبيل الوحيد لتمرير الاستحقاق ومنع الفراغ ووقف مقتلة النواب لئلا تفقد أي مبادرة مضمونها ومرتجاها. وتطالبه بموقف حاسم من الاحتلال القائم بجوار المجلس النيابي الذي هو اليوم واقعيا تحت سيطرة قوى غير شرعية، وتسليم امن المجلس ومحيطه الى المؤسسات الشرعية اللبنانية العسكرية والامنية كمقدمة موضوعية لتأمين الانتخاب وسلامة النواب. ان قوى 14 آذار تطالب نواب المعارضة بموقف اخلاقي يقضي بالتضامن مع الضحية ضد الجلاد والكف عن سياسة التبرير الدائم للنظام القائم في سوريا من الجرائم التي يرتكبها بحق زملاء لهم. كذلك تطالبهم بالالتزام بما جاء في النداء الثامن لمجلس المطارنة الموارنة الذي رأى ان «من واجب النواب المحترمين ان يحضروا جلسة الانتخاب، قياما بما عليهم من مسؤولية تجاه وطنهم ومواطنيهم»، والذي اعتبر ايضا «ان الاستنكاف بهذا المجال يعتبر مقاطعة للوطن، وما من احد مهما علا قدره وعظم شأنه باستطاعته ان يقاطع وطنه ويسهم في عرقلة اموره». ان قوى 14 آذار تتوجه الى جامعة الدول العربية والى الامم المتحدة لمطالبتهما باتخاذ كافة القرارات والتدابير في كل المجالات لتأمين الاستحقاق الرئاسي حماية للجمهورية اللبنانية، كذلك تطالب الدول التي حاولت، بعد اغتيال النائب الشهيد وليد عيدو، اقناع النظام السوري بتغيير سياسته تجاه لبنان، باتخاذ موقف حاسم تجاهه، خصوصا ان هذا النظام ظن الانفتاح عليه ضعفا فبنى على الشيء مقتضاه وقرر تصعيد خطته الاجرامية. ان قوى 14 آذار، اذ تؤكد انها ماضية في القيام بواجباتها الدستورية بانتخاب رئيس جديد للجمهورية بدءا من الجلسة التي ستعقد في 25 ايلول، تعاهد اللبنانيين بأن هذه الحرب التي تشن على لبنان ستنتهي بانتصار الحق اللبناني. ويتقدم المجتمعون من عائلات الشهداء الذين سقطوا بالامس يتقدمهم النائب الشهيد انطوان غانم ومن حزب الكتائب اللبنانية بأحر التعازي، طالبين لنفوسهم الراحة، كما يسألون الشفاء للجرحى الذين اصيبوا نتيجة هذا الانفجار الغادر، ويدعون كل الاحرار في الوطن الى المشاركة الكثيفة في التشييع الذي سيقام ظهر غد الجمعة في كنيسة القلب الاقدس في بدارو. وقال سعيد ردا على سؤال: كدنا نصدق في المرحلة السابقة ان عرقلة انتخاب رئيس جديد للجمهورية هي عرقلة دستورية. وكدنا نصدق ان الموضوع دستوري وان فريقا باسم الديموقراطية يريد ايصال رئيس اكثري وفريقا باسم المشاركة يريد ايصال رئيس توافقي، ولكن سقط القناع عند اغتيال الشهيد انطوان غانم، واليوم المعركة ليست دستورية ولا فقهية او ادبية حول تفسير الدستور وانما المعركة هل سننتخب رئيسا جديدا للبلاد او لا. السفير (21 09 2007) |
|
||||||||||||
|
الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي صاحبه فقط، ولا تلزم بالضرورة "منتدى النهضة" |
|||||||||||||
|
منتدى النهضة ® 2007 |
|||||||||||||